يقول نيتشه: «إنّنا قد نرفُض رأيًا ما لمُجرد أنّ النَبرة التي قيل بها تُثير النفُور».
بِمعنى: ليست الفكرة دائمًا هي ما يزعجنا، بل الطريقة التي تُلقى بها. قد يحمل الكلام حقيقة نافعة، لكن نبرة متعالية أو ساخرة تجعلنا نغلق قلوبنا قبل عقولنا.
الدراسات في علم التواصل تشير إلى أنّ ما يتجاوز نصف تأثير الرسالة يعتمد على النبرة والإيقاع ولغة الجسد، أكثر مما يعتمد على مضمون الكلمات. الفكرة ذاتها، إذا قيلت بودّ واحترام، تُستقبل بعقل مفتوح، أما إذا أُلقيت بازدراء، فتصبح عبئًا حتى لو كانت صحيحة. هكذا يذكّرنا نيتشه بأنّ قبول الحقيقة ليس فعلًا عقليًا محضًا، بل تجربة وجدانية يتداخل فيها الحسّ والكرامة.
بِمعنى: ليست الفكرة دائمًا هي ما يزعجنا، بل الطريقة التي تُلقى بها. قد يحمل الكلام حقيقة نافعة، لكن نبرة متعالية أو ساخرة تجعلنا نغلق قلوبنا قبل عقولنا.
الدراسات في علم التواصل تشير إلى أنّ ما يتجاوز نصف تأثير الرسالة يعتمد على النبرة والإيقاع ولغة الجسد، أكثر مما يعتمد على مضمون الكلمات. الفكرة ذاتها، إذا قيلت بودّ واحترام، تُستقبل بعقل مفتوح، أما إذا أُلقيت بازدراء، فتصبح عبئًا حتى لو كانت صحيحة. هكذا يذكّرنا نيتشه بأنّ قبول الحقيقة ليس فعلًا عقليًا محضًا، بل تجربة وجدانية يتداخل فيها الحسّ والكرامة.
خُذِ المدينةَ من دمي
وأَهدِني اعتياد غريب
مِلَّ فكرةَ العودة
ارمِني بأشرعةٍ لا تقتفي أثرَ الرجوع
وقبطانٍ لا يُحدِّقُ باتجاهِ البوصلة
لا يبحثُ في الأفقِ عن شيء
ثم ارسُمْ خطوطَ أُلفةٍ بيني وبينَ الطرقات
والوجوهِ العنيدة.. الأبوابِ المغلقةِ في كلِّ قلبي
دعِ المطرَ يعزفُ أنينَهُ على الأرصفةِ دونَ ضوضاءِ حنين
أو لحظةِ احتمال
دعِ البرقَ والرعدَ يُضيئان
لا يخنقُ سوى لهفةٍ صغيرة
تَقبعُ فيَّ
أرجوكَ يا ليل..
Hashim💔
وأَهدِني اعتياد غريب
مِلَّ فكرةَ العودة
ارمِني بأشرعةٍ لا تقتفي أثرَ الرجوع
وقبطانٍ لا يُحدِّقُ باتجاهِ البوصلة
لا يبحثُ في الأفقِ عن شيء
ثم ارسُمْ خطوطَ أُلفةٍ بيني وبينَ الطرقات
والوجوهِ العنيدة.. الأبوابِ المغلقةِ في كلِّ قلبي
دعِ المطرَ يعزفُ أنينَهُ على الأرصفةِ دونَ ضوضاءِ حنين
أو لحظةِ احتمال
دعِ البرقَ والرعدَ يُضيئان
لا يخنقُ سوى لهفةٍ صغيرة
تَقبعُ فيَّ
أرجوكَ يا ليل..
Hashim💔
يقول هاروكي موراكامي:
«ما أُريده هو القوة على تحمّل الأشياء بهدوء، أشياء مثل الظلم، سوء الحظ، الحزن، الأخطاء، سوء الفهم.»
بمعنى: التحدي ليس في تجنب الأوجاع أو منعها، بل في امتلاك سكينة داخلية تمكّن الإنسان من استقبالها بلا انهيار. أن يكون قويًا لا يعني أن يتغلب على كل شيء، بل أن يحتفظ بسلامه رغم قسوة ما يحدث.
بعدٌ فلسفي/نفسي: في الفلسفة الشرقية، يُعدّ الهدوء أمام الشدائد شكلًا من أشكال الحكمة، حيث لا يُقاس الإنسان بما يواجهه، بل بكيفية مواجهته. علم النفس الحديث يصف هذا بالـ"تنظيم الانفعالي" (Emotional regulation)، وهو القدرة على تهدئة الذات في مواجهة الضغوط. اجتماعيًا، هذا الموقف يعكس نضجًا يمنح صاحبه احترامًا داخليًا، لأن من يحافظ على هدوئه وسط الفوضى يظل أكثر وضوحًا وقوة من أولئك الذين تستهلكهم ردود الفعل.
«ما أُريده هو القوة على تحمّل الأشياء بهدوء، أشياء مثل الظلم، سوء الحظ، الحزن، الأخطاء، سوء الفهم.»
بمعنى: التحدي ليس في تجنب الأوجاع أو منعها، بل في امتلاك سكينة داخلية تمكّن الإنسان من استقبالها بلا انهيار. أن يكون قويًا لا يعني أن يتغلب على كل شيء، بل أن يحتفظ بسلامه رغم قسوة ما يحدث.
بعدٌ فلسفي/نفسي: في الفلسفة الشرقية، يُعدّ الهدوء أمام الشدائد شكلًا من أشكال الحكمة، حيث لا يُقاس الإنسان بما يواجهه، بل بكيفية مواجهته. علم النفس الحديث يصف هذا بالـ"تنظيم الانفعالي" (Emotional regulation)، وهو القدرة على تهدئة الذات في مواجهة الضغوط. اجتماعيًا، هذا الموقف يعكس نضجًا يمنح صاحبه احترامًا داخليًا، لأن من يحافظ على هدوئه وسط الفوضى يظل أكثر وضوحًا وقوة من أولئك الذين تستهلكهم ردود الفعل.
استمع إلىعابرة - ومن يطفئ النار في الأعين الثائرة؟ عبدالرحمن الشيخ المكتبي عبر منصة فيء | Fay2Platform #SoundCloudCloud https://on.soundcloud.com/tEhSfL5PxiBVXbTt89
SoundCloud
ومن يطفئ النار في الأعين الثائرة؟ عبدالرحمن الشيخ المكتبي
ديوان "على وتر المنفى" للشاعر عبدالرحمن الشيخ المكتبي، أول إصدارات منشورات فيء، ننقل لكم قصيدةً أتت فيه من قراءة الشاعر.
أيها البحرُ قُل:
حاقدٌ أنتَ أم أعجبتْكَ الدماء؟
ولماذا أخذتَ أخي؟
كانَ يرغبُ
أيها البحرُ قُل:
حاقدٌ أنتَ أم أعجبتْكَ الدماء؟
ولماذا أخذتَ أخي؟
كانَ يرغبُ
Forwarded from مجلة فكر الثقافية
- الذكاء الاصطناعي واللغة العربية: واقع وآفاق
- ياسمين ملحم جابر
أصبح الذكاء الاصطناعي السمة الرسمية لعصرنا الحالي، والطابع الذي يصبغ الكثير من أساليب عيشنا اليومي، ذلك على علم منا أو من غير درايةٍ.
فما هو الذّكاء الاصطناعيّ؟ ما هي آلاته؟ ماذا عن المحتوى الرقمي العربي على منصاته؟ وَكيف يخدم الذكاء الاصطناعي التعليم عامةً، وتعليم اللغة العربية بشكلٍ خاصٍّ؟
https://fikrmag.com/5019/
#مجلة_فكر_الثقافية
- ياسمين ملحم جابر
أصبح الذكاء الاصطناعي السمة الرسمية لعصرنا الحالي، والطابع الذي يصبغ الكثير من أساليب عيشنا اليومي، ذلك على علم منا أو من غير درايةٍ.
فما هو الذّكاء الاصطناعيّ؟ ما هي آلاته؟ ماذا عن المحتوى الرقمي العربي على منصاته؟ وَكيف يخدم الذكاء الاصطناعي التعليم عامةً، وتعليم اللغة العربية بشكلٍ خاصٍّ؟
https://fikrmag.com/5019/
#مجلة_فكر_الثقافية
Forwarded from كِــيرال.
بلغة الأشجار البالغة
والنهر الشرس
بلغة السماء الممتلئة
والأرض اليابسة
بلغة الحروب الضارية
والعبوات الناسفة
بلغة المنزل المهجور
والباب الصدئ
كان ينبغي أن نقولها
بهكذا لغة كان ينبغي أن ينادي الإنسان على أخيه الإنسان
ليتعود الرجال على الموت
وتتعود النساء على البكاء
لتتعود المقابر علينا
ويتعود الطريق على الوداعات
ستمضي
هذه الحقبة الزمنية المسوسة
بالجوع والفقر والبكاء الحار
بالرجال الذين يموتون فجأة
من شدة القهر
ويُلصق موتهم على ورقة
مليئة بالأرقام وأسماء العقاقير الطبية
هذا الصراخ الكثير
والشوارع الريفية الضيقة
هذا الليل الكثيف
وهذه الأشجار الحزينة
هؤلاء نحن يا الله
الشعب الطيب الذي رُزِقَ بأرضٍ واسعة
وبحرٍ ممتد
وقوارب وأشرعة
وفي النهاية
وطأتها القنابل والدبابات
وجلسنا نشاهد المنظر
دون علبة فشار
نمضغُ أصابعنا المالحة فقط
وننظر إلى خشبة المسرح وهي تجرنا من رِقابنا
الواحد تلو الآخر
هكذا نسينا حقولنا ومحصولنا
فزاعاتنا واحذيتنا المطاطية
هوياتنا المشروخة
وضماداتنا المتعفنة
نسينا منازلنا الطينية
وركضنا مسرعين
هذا ما يحدث عندما تبيت القيامة بالقرب من منازلنا
هذا ما يحدث
عندما تقع البيضة في يد القط
الذرة في يد العصفور
السكين في يد الطفل
والمسدس في يد الظالم
هذا ما يحدث ويحدث ويحدث
موتٌ كثير وأدمغة بريئة تشهق
بناياتٌ تسقط
أطراف تتمزق
شعبي المسكين
يطير إليك يا الله
يطير إليك بلا أجنحة
أراهم من بعيد
امرأة ورجل
وطفلٌ صغيرٌ بأجنحة
المرأة والرجل
يقفزان ويقفزان
ولا يطيران
بعد قليل تسقط
قذيفة
يطير الرجل
تطير المرأة
ويلحق الجناح بالجناح.
-مجتبى
والنهر الشرس
بلغة السماء الممتلئة
والأرض اليابسة
بلغة الحروب الضارية
والعبوات الناسفة
بلغة المنزل المهجور
والباب الصدئ
كان ينبغي أن نقولها
بهكذا لغة كان ينبغي أن ينادي الإنسان على أخيه الإنسان
ليتعود الرجال على الموت
وتتعود النساء على البكاء
لتتعود المقابر علينا
ويتعود الطريق على الوداعات
ستمضي
هذه الحقبة الزمنية المسوسة
بالجوع والفقر والبكاء الحار
بالرجال الذين يموتون فجأة
من شدة القهر
ويُلصق موتهم على ورقة
مليئة بالأرقام وأسماء العقاقير الطبية
هذا الصراخ الكثير
والشوارع الريفية الضيقة
هذا الليل الكثيف
وهذه الأشجار الحزينة
هؤلاء نحن يا الله
الشعب الطيب الذي رُزِقَ بأرضٍ واسعة
وبحرٍ ممتد
وقوارب وأشرعة
وفي النهاية
وطأتها القنابل والدبابات
وجلسنا نشاهد المنظر
دون علبة فشار
نمضغُ أصابعنا المالحة فقط
وننظر إلى خشبة المسرح وهي تجرنا من رِقابنا
الواحد تلو الآخر
هكذا نسينا حقولنا ومحصولنا
فزاعاتنا واحذيتنا المطاطية
هوياتنا المشروخة
وضماداتنا المتعفنة
نسينا منازلنا الطينية
وركضنا مسرعين
هذا ما يحدث عندما تبيت القيامة بالقرب من منازلنا
هذا ما يحدث
عندما تقع البيضة في يد القط
الذرة في يد العصفور
السكين في يد الطفل
والمسدس في يد الظالم
هذا ما يحدث ويحدث ويحدث
موتٌ كثير وأدمغة بريئة تشهق
بناياتٌ تسقط
أطراف تتمزق
شعبي المسكين
يطير إليك يا الله
يطير إليك بلا أجنحة
أراهم من بعيد
امرأة ورجل
وطفلٌ صغيرٌ بأجنحة
المرأة والرجل
يقفزان ويقفزان
ولا يطيران
بعد قليل تسقط
قذيفة
يطير الرجل
تطير المرأة
ويلحق الجناح بالجناح.
-مجتبى
Forwarded from أغنية الجليد والنار - الكتب الصوتية
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
قليل من حكمة لورد بيليش
هذا هو الليل:
ليلنا الذي نثرناه على الجميع
حديث الظلام وحده ُ
يؤرّخ جميع الفصول.
ظلامنا هو الموسوعة اللائقة لقياس حجم جزعنا وعصياننا
ضدّ الأباطرة الذين خلقوا للإنسانيّة تاريخ خرابها القادم.
من ليلنا هذا
ودمنا الملقى على وجوههم
سنصنع فجرهم المكلّل بالعار
نحن لم نرفض هذا الظلام المرعب، بل قبلناه
ليدخله الجميع ستارا ً قادما ً خلف ستار
مذبحة تنجب مذابح
وكأنّنا عندما أردنا أن نتلو عليهم سورة الصباح، قالوا:
انّ صاحبكم مجنون، وها هم:
سلفيّون، عتاة الاحلاف القديمة
كردٌ ذهبوا الى التيه بمحض إرادة مأجور ٍ أو معتوه
عرب ٌ رأوا في كسرى المخلّص والمنقذ
تركمان يعيدون نسخ صورة أتاتورك، والى جانبه صورة تركيا الفتاة
على انّها خير وسيلة ٍ للنجاة من الوطن.
أشقاء ٌ انتظروا هدايا الفاتحين، فكانت أضابير كبيرة
تطالبهم بنسيان ما تبقى من أوطانهم وشرفهم.
دعاة الدين ورعاة ظل ّ الله على الارض
لم يأخذوا من ذكريات انتصاراتهم علينا
سوى صور عاهرات ٍ يتسكعنَ تحت جدران عتباتنا المقدسّة.
غزاة مارقون، دفنوا الجريمة كاملة ً تحت ظلال مظلاتهم التي
تحمل القوت والدفء إلى الضحايا، الذين أصبحوا ضحايا لضحايا
يحاولون ترميم ما تبقى من سور الوطن.
كيف سيكون الانكفاء غدا ً
حين تجتمع على الجريح
هذه الحشود من الطعنات؟
اذن هو الليل
الذي سنكون جميعا ً شركاء فيه
حتى يضحك الغزاة
الذين بهرهم حجم هزيمتنا
فملأوا ممرّات الجبال بأرتال الصدقة
للهاربين من وجه الوطن.
هو ليلنا الذي لن يرحم أحدا ً
حتى قيامتنا التي لن تقوم
إلاّ على جثث الذين تواطأوا
وعملوا على صناعة هذا الظلام الموحش.
أيّ كلام ٍ يستطيع الإحاطة بحدود هذه الفضيحة الفجّة؟
ومن الذي يمتلك تلك المناقبيّة والحصافة، ليدلّنا على ما
وصلنا إليه من ركاكة ٍ في التعبير؟
انّها كلمات ٍ خاوية، عقيمة وجائرة
ولكن لا بأس من أن نعود الى هذا الليل
الملطّخ بالدماء والفجيعة:
ليل العراق الذي وقع في حندس الفخاخ التي نصبها صاحبنا
وأبناء عمومتنا، ومن وراءهم مهندّس المجزرة
يضحك بعينين زرقاوين.
أخيرا ً
شكرا ً من سلالة الوعي الاوّل، والحكمة الاولى
شكرا ً من سلالة اللهب القديم، والحرف الذي علّمهم الصلاة
شكرا ً لآل عدنان وقحطان، ومن عليهم، أو معهم،
من الذين شاركوا بتشييع طفلنا الخالد
طفلنا الحي ّ: عراق.
.
.
ادم حاتم
ليلنا الذي نثرناه على الجميع
حديث الظلام وحده ُ
يؤرّخ جميع الفصول.
ظلامنا هو الموسوعة اللائقة لقياس حجم جزعنا وعصياننا
ضدّ الأباطرة الذين خلقوا للإنسانيّة تاريخ خرابها القادم.
من ليلنا هذا
ودمنا الملقى على وجوههم
سنصنع فجرهم المكلّل بالعار
نحن لم نرفض هذا الظلام المرعب، بل قبلناه
ليدخله الجميع ستارا ً قادما ً خلف ستار
مذبحة تنجب مذابح
وكأنّنا عندما أردنا أن نتلو عليهم سورة الصباح، قالوا:
انّ صاحبكم مجنون، وها هم:
سلفيّون، عتاة الاحلاف القديمة
كردٌ ذهبوا الى التيه بمحض إرادة مأجور ٍ أو معتوه
عرب ٌ رأوا في كسرى المخلّص والمنقذ
تركمان يعيدون نسخ صورة أتاتورك، والى جانبه صورة تركيا الفتاة
على انّها خير وسيلة ٍ للنجاة من الوطن.
أشقاء ٌ انتظروا هدايا الفاتحين، فكانت أضابير كبيرة
تطالبهم بنسيان ما تبقى من أوطانهم وشرفهم.
دعاة الدين ورعاة ظل ّ الله على الارض
لم يأخذوا من ذكريات انتصاراتهم علينا
سوى صور عاهرات ٍ يتسكعنَ تحت جدران عتباتنا المقدسّة.
غزاة مارقون، دفنوا الجريمة كاملة ً تحت ظلال مظلاتهم التي
تحمل القوت والدفء إلى الضحايا، الذين أصبحوا ضحايا لضحايا
يحاولون ترميم ما تبقى من سور الوطن.
كيف سيكون الانكفاء غدا ً
حين تجتمع على الجريح
هذه الحشود من الطعنات؟
اذن هو الليل
الذي سنكون جميعا ً شركاء فيه
حتى يضحك الغزاة
الذين بهرهم حجم هزيمتنا
فملأوا ممرّات الجبال بأرتال الصدقة
للهاربين من وجه الوطن.
هو ليلنا الذي لن يرحم أحدا ً
حتى قيامتنا التي لن تقوم
إلاّ على جثث الذين تواطأوا
وعملوا على صناعة هذا الظلام الموحش.
أيّ كلام ٍ يستطيع الإحاطة بحدود هذه الفضيحة الفجّة؟
ومن الذي يمتلك تلك المناقبيّة والحصافة، ليدلّنا على ما
وصلنا إليه من ركاكة ٍ في التعبير؟
انّها كلمات ٍ خاوية، عقيمة وجائرة
ولكن لا بأس من أن نعود الى هذا الليل
الملطّخ بالدماء والفجيعة:
ليل العراق الذي وقع في حندس الفخاخ التي نصبها صاحبنا
وأبناء عمومتنا، ومن وراءهم مهندّس المجزرة
يضحك بعينين زرقاوين.
أخيرا ً
شكرا ً من سلالة الوعي الاوّل، والحكمة الاولى
شكرا ً من سلالة اللهب القديم، والحرف الذي علّمهم الصلاة
شكرا ً لآل عدنان وقحطان، ومن عليهم، أو معهم،
من الذين شاركوا بتشييع طفلنا الخالد
طفلنا الحي ّ: عراق.
.
.
ادم حاتم