Forwarded from حَرَم الجَمَال via @like
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
الشاعر التونسي أنيس شوشان وقصيدة عن ثقافة الإختلاف وذم الخلاف 🌷
بعد فترة تتعلم الفرق الواهي
بين الإمساك بيد وبين تكبيل روح،
وتتعلم أن الحب لا يعني الاتكاء
وأن الصحبة لا تعني الأمان.
وتبدأ بالتعلم أن القبل لا تعني اتفاقات مبرمة
وأن الهدايا ليست وعوداً
وتبدأ بتقبل هزائمك
مع رأسك مرفوع وعينيك مفتوحتين
بسمو إمرأة، وليس بحزن طفل،
وتتعلم بناء كل دروبك على يومك الحاضر
لأن أرض الغد غير جديرة بالثقة بالنسبة الى الخطط
بعد فترة تتعلم...
إنه حتى أشعة الشمس تحرق إذا بالغت في الاقتراب.
لذا تقوم بزرع حديقتك وتزيّن روحك
بدلاً من انتظار شخص ما ليحضر لك الزهور.
وتتعلم أنه بمقدورك حقاً الاحتمال...
انك حقاً قوي
وأنك تطوي قيمتك بداخلك...
وتتعلم وتتعلم...
مع كل وداع تتعلم.
بورخيس
بين الإمساك بيد وبين تكبيل روح،
وتتعلم أن الحب لا يعني الاتكاء
وأن الصحبة لا تعني الأمان.
وتبدأ بالتعلم أن القبل لا تعني اتفاقات مبرمة
وأن الهدايا ليست وعوداً
وتبدأ بتقبل هزائمك
مع رأسك مرفوع وعينيك مفتوحتين
بسمو إمرأة، وليس بحزن طفل،
وتتعلم بناء كل دروبك على يومك الحاضر
لأن أرض الغد غير جديرة بالثقة بالنسبة الى الخطط
بعد فترة تتعلم...
إنه حتى أشعة الشمس تحرق إذا بالغت في الاقتراب.
لذا تقوم بزرع حديقتك وتزيّن روحك
بدلاً من انتظار شخص ما ليحضر لك الزهور.
وتتعلم أنه بمقدورك حقاً الاحتمال...
انك حقاً قوي
وأنك تطوي قيمتك بداخلك...
وتتعلم وتتعلم...
مع كل وداع تتعلم.
بورخيس
وحين كبرت –لانغستون هيوز
ترجمة: نهى العتيبي
كان ذلك منذ أمدٍ بعيد
أوشكتُ أن أنسى حلمي
لكنه كان هنا،
ماثلاً أمامي
مشرقاً كالشمس..
حلمي
حينئذٍ، ارتفع الجدار
ببطء ارتفع،
ببطء،
بيني وحلمي ارتفع
حتى بلغ السماء
ذلك الحائط
كالظل،
أسودٌ أنا
أقبع مستلقياً في الظل
لم أعد أرى ضوء حلمي أمامي
أو فوق رأسي
ليس سوى الحائط السميك،
ليس سوى الظل
ويداي!
يداي الداكنتان!
تخترقان الحائط
تفتشان عن حلمي
تعيناني على تحطيم العتمة
على تبديدِ الليل
على كسر الظل
ليصيرَ ألفَ شعاعٍ مشرق
أو ألفَ حلمٍ راقص
منسوجٍ من الشمس
ترجمة: نهى العتيبي
كان ذلك منذ أمدٍ بعيد
أوشكتُ أن أنسى حلمي
لكنه كان هنا،
ماثلاً أمامي
مشرقاً كالشمس..
حلمي
حينئذٍ، ارتفع الجدار
ببطء ارتفع،
ببطء،
بيني وحلمي ارتفع
حتى بلغ السماء
ذلك الحائط
كالظل،
أسودٌ أنا
أقبع مستلقياً في الظل
لم أعد أرى ضوء حلمي أمامي
أو فوق رأسي
ليس سوى الحائط السميك،
ليس سوى الظل
ويداي!
يداي الداكنتان!
تخترقان الحائط
تفتشان عن حلمي
تعيناني على تحطيم العتمة
على تبديدِ الليل
على كسر الظل
ليصيرَ ألفَ شعاعٍ مشرق
أو ألفَ حلمٍ راقص
منسوجٍ من الشمس
hekmah.org/فرانز-كافكا-وغرامياته-المستحيلة-ترجم/
گافـكا الذي كتب إلى عشيقته ميلينا Milena : ((الحب، معناه، أن تكوني بالنسبة إلي، سكّين أقلّب به ذاتي))،
گافـكا الذي كتب إلى عشيقته ميلينا Milena : ((الحب، معناه، أن تكوني بالنسبة إلي، سكّين أقلّب به ذاتي))،
حكمة
فرانز كافكا وغرامياته المستحيلة - ترجمة: سعيد بو خليط - حكمة
فرانز كافكا وغرامياته المستحيلة ترجمة : سعيد بوخليط I ـ كافكا، الخاطب الخالد : بين سنوات 1912 و 4192، حين كرس كافكا نفسه للأدب، مثل يائس وسط دوامة تتأرجح بين الرغبة والواجب، الانجذاب والنفور، فقد أراد الظفر بامرأة تكون زوجة له، كي لا تسري عليه لعنة التلمود،…