ضفـة
462 subscribers
1.1K photos
171 videos
97 files
1.49K links
للبحـث عنگ..هناگ..

لـتواصـل @Almurhaf
Download Telegram
الواقعية السحرية.. بين أروقة الأدب وظلال التاريخ - د. مرام محمود ثابت
يعتقد بعض المؤرخين أن الواقعية السحرية التي نشأت في كنف الثقافة الأمريكية اللاتينية هي نتيجة طبيعية لفن الأدب ما بعد الاستعمار، والتي يجب أن تكون منطقية لواقعين منفصلين، أولها هي واقع المستعمر، والثانية هي واقع السكان الأصليين، وتبقى حقيقة واضحة وهي أن كتّاب الواقعية السحرية في مرحلة ما بعد الاستعمار يعتزون بمعتقداتهم القديمة المتوارثة
https://www.fikrmag.com/article_details.php?article_id=1792
#مجلة_فكر_الثقافية
نصف دورة للمعصم والمفتاح فينغلق القفل الأول. الدورة الثانية للطمأنينة لا أكثر. لا أظن القفل الثاني يلعب دورا أمنيا من الناحية التقنية. إنما اخترعوه حتى لا توقظنا الوساوس من الفراش فننهض لنتأكد من إغلاق الباب. يكفي أن نتذكر صوت القفل الثاني فننام. لطالما أحببت تلك الأغنية الفولكلورية التي تتعهد للحبيب -أو ربما تتوعده- أن تضعه في القلب ثم تقفل عليه مرتين.

أُغرمت في صغري بالأقفال. ما إن امتلكت مكتباً صغيراً حتى أقفلت كل أدراجه وسرت بالمفتاح أحمله أينما ذهبت كما يحمل الرئيس الأمريكي حقيبته النووية. ما الذي يملكه فتى في الخامسة عشرة غير الفراغ والطيش وانتصابات في غير وقتها؟ ربما كنت أتعطش حينئذ إلى امتلاك ما هو ثمين، وحتى يحين الوقت سأتظاهر بامتلاكه. كنت أختلس النظر في شيء من الإجلال إلى خزنة أبي التي تزن ثلاثمائة كجم. الوزن الثقيل بالطبع كي لا يحملها اللص على ظهره ويجري فيكسرها في الخلاء. ما كان يقلل من إعجابي بالخزنة السوداء بابها المفتوح. كان أبي يبالغ في الاستخفاف بذكاء البشر فيخفي أشياءه الثمينة في الرف العلوي عوضاً عن الخزنة الحديدية. لن يفتش الملابس من يبحث عن مسدس، لكن قد يعثر عليه من لم يكن يبحث عنه كما حدث حين أرسلني لإحضار سترته. عندما نسافر كان أبي يخفي الجوازات تحت سجادة الصالة. لو أدرك زمننا الرقمي لكانت كلمة سرّ حساباته هي: كلمة السرّ. ولقد يُنجيك إغفالٌ ويُرديكَ احتراس على رأي ابن زيدون.

كبرت فكان أثمن قفل عرفته حتى اليوم مشبك حمالة الصدر. يقول خوان ميّاس في إحدى رواياته إن المرأة تستدير لتهبنا تلك الهدية التي تروق للرجال (فك حمالة الصدر). ويزعم أن تلك القطعة تجبر النساء على اتخاذ وضع شبه مستسلم بالذراعين والكتفين فيما يشبه إيماءة خضوع، ثم يتساءل في لؤم من اخترع تلك القطعة؟ والأمر ليس كما يقول ميّاس. مش ناقصينك يا عمّ. نعم تروق لنا بالطبع، ولا يفتحها من المحاولة الأولى إلا جهولٌ أو عجول. لا بد من الرهبة حتى تتعرق أيدينا وتكاد تنزلق أقدامنا على الحافة. لا بد أن نبذل جهدا يفوق جهد رجال يدفعون صخرة أطبقت عليهم الغار. عجبت للنساء كيف لا تنخلع أكتافهن وهن يفتحنها في لمح البصر. لكننا في المقابل نهبُ النساء تلك الوقفة قبل الخروج من البيت. نتعمد نسيان زر ليغلقنه ثم يمسحن بأناملهن الذرات غير المرئية التي تقودهن في العادة إلى الابتسام والاطمئنان إلى أننا من غير تلك الأنامل لا نستطيع العيش. وهذا صحيح لكننا نستطيع العيش طبعا بقمصان مفتوحة.

لو كان لي أن أتمنى أمنية الميلاد -وقد عشت في بيت لا يعرف أعياد الميلاد- لتمنيت أن أعثر على تلك العثة التي أكلت بيتنا القديم لأضرب ظهرها حتى تبزق الخزنة السوداء. كنت سأقفل مرتين على الزمن وما كنت لأفتح له حتى يعيد أبي حيا. ربما أقفل ساعةً أو ساعتين على ميّاس حبيبي حتى لا يعود لمثل هذه الكتابات.

عبدالله ناصر
السعودية
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
ابتداء من الجمعة ١٣ سبتمبر، كل يوم جمعة الساعة ٨:٠٠ م بتوقيت السعودية وعلى جميع منصات البودكاست واليوتيوب. كونوا على الموعد 🌸💗
ثقافة Archives - صحيفة الحداثة
https://alhadatha.info/category/culture/
Forwarded from ضفـة
التنزه على رصيف الالم




 


امشى


كأن الرصيف ابى


واُمى سلة نفاية


اتسكعُ كالابرة


على ثوب الفقير .. اسير


إن المسافة


بنت اصقاعها


بين اضلاعها


ينبت الدرب يتيماً


يرضعُ التيه بلا حاضنة


فالرؤى آسنة


و الليالى البريئة


دنستها الكوابيس بالرعب


و الرغبة الماجنة ..


.. مثلما تجلس البنت


فى خفةٍ


كأن اردافها من ندىً ناعس


هكذا خاتلتنى البصيرة


اوقعتنى القصائد


فى فخِّها المستحيل


بالقليل من الحب يا اُمنا


صرنا شعراء ..


بالكثير من البوح


لم نبلغ العافية


 مشينا على حافةٍ كالصراط ..  . ولم نسقط .


لا تمعنى فى الصفاءِ


فبعض الحقيقة يكفى


كى ننام


مثلما وردةٌ قد تطير


قد يفوح الحمام


و نبكى طويلاً


فبعض البكاءِ جمالٌ


اذا مسَّنا العشق


و كل البكاءِ حلالٌ


اذا اطبق الليل على حلمنا


هل لنا غير هذا النزوح ؟


نشيخ على مقعد الانتظارِ


وننموا ببطءٍ كشتلاتِ اُرز


ونؤلم قلب الندى بالسكينة .


.. سفرٌ يا طيور الكلام


رحلةٌ من ألم


تنذر القافلة


الف بئرٍ لغيمةٍ متعبة


يا اله السماء


ما حمكة الجوعِ والمسغبة ؟


بيننا الف نهرٍ


وبعض المرايا


كل قيثارةٍ تشتهينا


بابتسامةٍ ملغزة


اسقط الليل كأسنا


من يدى نجمةٍ


واحتسى خمرة المعجزة


عندما نسكر ..


يحضر الغائبون


تصعد موجةٌ جسر قلبى


تنصع الذاكرة


و ارى فى المدى وجهة اُمى


نهر ضوء


زهرُ فستانها


حناءها الباهتة


صوتها الخافت فى الصبح


ثوبها .. كوب ماءٍ معد


و ابريقُ شاى


حزمة الاسئلة


شوقها لازدهار الصبايا فى دمى


علمتنى يأسها الباسل


علق الليل وردةً حول معصمك


لا تنم والبناتُ


يركضن فى دمك .


mekkee ahmed

مكي احمد
السودان*
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
"الكتابة مهنة الضعفاء والمجانين"


اقتباس من حياة الأدباء|٠٣| غوستاف فلوبير

للاستماع للحلقة على جميع منصات البودكاست:
https://linktr.ee/haram.aljamal
لن اُكرر اخطائي،
عندما اعود
لن أغضب إذا تأخر العَشاء
إذ أعود بعد يوم مُرهق

سأقول لأمي في كل صباح أحبك مرتين
لأضمن إن حدث وإشتعلت الحرب
لن تنام جائعة

لن اتشاجر مع الجار في أمر الحائط
لكي لا نُعامل كما كانت تُعاملنا أمي انا واخي
حين نتشاجر في لُعبة
تُحطم اللُعبة

ساقرأ الصحف اليومية، أخبار الطقس في البُلدان المُجاورة دائماً
لأعرف إين سأفر
فانا اخشى الشتاء، والنساء الصامتات
والحب الذي يبدأ بمزحة

الاقمصة التي تعود من المواعيد بعطر
سأشتري لها أقمصة وألعاب
واُعطيها اسمي
قِلة الذين شهدوا أقمصة تولد

ساحب امرأة واحدة
امرأة واحدة
الحرب نشبت لأن الكثيرون
أرادوا أكثر من واحدة/ارادو أكثر من امرأة

لن أُجل قُبلة اليوم إلى الغد
قد تلمحنا الحرب نُقبل بعضنا فتقول
انا ايضاً اُريد
تملص طلقاتها، وتتجه نحو البحر

سأدرس لغة الأشجار،
أكثر ما يُرهق النازح، أن لا يجد من يخبره
كم هو وحيد
و بحاجة الى ظله
وبحاجة لأم تُعد له حساء الاوقات السعيدة

عندما أعود
ساُصلح حنفية الماء التي تنزف منذ خمس اعوام
كم هو حزين أن تنزف كل تلك المدة
كم هو حزين
أن تمضي إلى البحر بلا اعين
وكل الأيدي تُشير الى سفينة تغرق وتقول لك
أنظر

عندما أعود
سأرسل رسائل صباحية للمقبرة
مثل تلك التي أرسلها لحبيبتي
كيف انتِ والشتاء/هل اتعبتكِ المعدة/ هل تحتاجين الى قُبلة وشاي وفيديو مرح
سافعل ذلك حتى تقع في حبي
فجميع الاشياء
حين تسقط في الحب
تُصبح وسيمة
حتى النهايات

محمد عزوز
كان الخوف بالنسبة لكافكا هو الاحساس المؤكد في الحياة. جعله الخوف شخصاً مراقباً متفرجاً. وقد امتص خوفه مقدرته على اتخاذ القرارات الفعلية الواضحة. لذلك كانت كتبه تتمحور حول إحساس غير مبرر، وحول الخوف الغامض من سوء الفهم.


من حياة الأدباء |٠٤ | فرانز كافكا

كيف أثرت تربيته وبيئته على ما يكتبه؟

لماذا كل هذا الخوف؟ لماذا كتب المسخ والمحاكمة وغيرها من الأعمال القاسية والمؤلمة؟

https://youtu.be/_a4mY3yz9Z0?si=1pw-x_ZX_TV0yCkz
الدراسة النظامية ليست المحدد والمقيم الحقيقي لموهبتك، فبطل حلقتنا لهذا الأسبوع وليام فوكنر
والحاصل على نوبل للأدب بالرغم من فشله في الدراسة النظامية، لكنه آمن بموهبته وطور أدواته ليصل لهذا المجد، فماذا يمكنك أن تتعلم من حياة فوكنر ؟؟

من حياة الأدباء | ٠٥| وليام فوكنر

https://youtu.be/obb73hSPvY4?si=tRTP4XpctCyiQqp9

#بودكاست #حرم_الجمال
عاش ارنست همنغواي حياة ثرية بالأحداث، عاش في عديد المتناقضات، عاش الحب، والحرب والسلام، فكيف يمكن للحياة الثرية بالأحداث أن تغني موضوعاتك ككاتب؟ هذه الحلقة استكشاف لتناقضات حياة همنغواي، كيف كانت تقلبات حياته من الفقر، إلى المجد ونوبل للأدب ثم الانتحار؟

من حياة الأدباء | ٠٦ | ارنست همنغواي

https://youtu.be/11brwFvDkmY?si=N6sjHcSU92i4tr_V
أحب هذا النص لكافكا
التقيتُ بكِ فتصالحتُ مع العالم، عفوت عن الغائبيِن، وعذرت كل الرّاحلين، منذ أن التقيتك وأنا أرىٰ أن لا شيء يدعو للغضَب إلا غيابك
‏-من كافكا إلى ميلينا
ضفـة pinned «عاش ارنست همنغواي حياة ثرية بالأحداث، عاش في عديد المتناقضات، عاش الحب، والحرب والسلام، فكيف يمكن للحياة الثرية بالأحداث أن تغني موضوعاتك ككاتب؟ هذه الحلقة استكشاف لتناقضات حياة همنغواي، كيف كانت تقلبات حياته من الفقر، إلى المجد ونوبل للأدب ثم الانتحار؟ من…»
"الكتابة التي نريد ليست فرضا، ولا إجراء، ولا تحديا، ولا تباهيا، الكتابة التي نريد، هي أمر يحدث أثناء عيشنا مع الخفة، والبطء، والسذاجة، والغفلة، والصدق، والحب، والبذل، والتأمل، والعيش الدائم في دنيا الأدب، والفن، والجمال، في أثناء ذلك هل سنقبض على سرها؟ 
لا أدري! ".

طاهر الزهراني