ضفـة
462 subscribers
1.1K photos
171 videos
97 files
1.49K links
للبحـث عنگ..هناگ..

لـتواصـل @Almurhaf
Download Telegram
خلفيات متنوعة❤️🥰

#خلفيات_تلفون
من نوافذ الألم المتصدعة، أحاول استراق النظر إلى حياتيْنا، أتكئ على أيامك، وتتكاثر فراشات زرقاء على خاصرتي. لقد مضت السنوات الحزينة، وأيام الانتظار المُر، لشيء أدركه الآن. يمكن لك أن تسرق قلبي، يمكن أن تحمله معك. كيف أتذكر الفرح؟ كيف أذكره؟ إنه واضح، ولامع، حتى في تشوشه، مثل أثر قبلة على الزجاج. في حضورك، يمكن لكل شيء أن يكون مختلفًا، حتى الألم. من نوافذه أنظر إليك، وأحاول أن أدع الماضي يغادر خفيفًا، زاحفًا إن أراد. لكنّي أريده أن يغادر. أغمض عينيّ، وأتذكر رجالًا تتابعوا على وسائدي، أغمض قلبي: لا أريد غيرك الآن، تغمرني بالحب والرأفة. ربما لا أعرف الحب، ربما لم أعرفه. لكنّي أدرك الرحمة، حين تكون طبعًا، مختلطًا بالدم.. لم يعد في قلبي غضب، تسلل من ثقب في الباب، لم يعد في قلبي حزن، فقط آثار خطواته متيبسة، فوق عظامي. تنفضه، تلعق الجروح، تقبّل عينيّ، و أضحك. كيف أشرح بالعربية نغمًا، كيف أقول لك” بلاش تبوسني في عينيا، دي البوسة في العين تفرّق.” أحاول، وتضحك على نغم يعبر فوق لغتي ولغتك. شغوف أنت بيّ، تحطم القسوة التي عرفتها. أنظر إليك، واقفًا بانتظاري، ما الذي فعلته لأستحق هذا؟ ثم أدرك الحب، وأعرف أنني لا يجب عليّ فعلُ شيء لأُحَبّ، وأنني أُحِبُّ.. وعيناك تنظران إليّ. يستحق كل يوم أن نفتح لأجله زجاجة شامبانيا، تستحق الأغنيات أن تدور وتدور، تستحق المراثي أن تنسحب بعيدًا الآن. لا أريد أن أكتم الكلمة المحِبّة، لا أريد أن أشعر بالحب مختنقًا في قلبي. أقول لكَ: أنت حبيبي، بلغتين أقولها، ولا أدرك مصبّ الحب. شيء ما ينبض، شيء ينساب، وأيامي تنجو بك. ما الذي يعرفه العالم عنّا؟ يمكن لقبلة عشقنا أن تحيي أشجارًا ميتة، يمكن لي أن أحيا من جديد. أردد” تحت الياسمينة في الليل”، مرة أخرى، وأغني للعالم، بحفيف صوتي، أمشي على أناملي، لا أريد أن أوقظ الحياة،حياتي. نائمة هي بين ذراعيك، ترعاها مثل ابنة لك. أنظر لكما، وأفكر بالتهام يدك، لماذا أحببتك أنت بالذات؟ لا أقدر أن أراوغ الرغبة. لماذا يدك أجمل يد؟ لماذا قلبك أجمل قلب؟ ولماذا تنازعني الرغبة في التهامك؟ علّ شيئًا في قلبي يهدأ، لا أقدر على حمله. حين تكون حاضرًا، ينشط سرب نمل في دمي، وحين تغيب، يجتاحني ألم مُر، وأعرف أنك ستعود بعد دقائق. لكن الدقائق ثقيلة، أتسلقها، أجتازها، أعبر الوقت، وأحيانًا، يعبر فوقي. معك أتمرن على الحبِّ، وأحاذر التفكير بمستقبل ما، أقبض على اللحظة. لم أكن أريد أن أحبّ، حماية لتهشم قد يحضُر. لكنك تقول لي: لا تكوني قلقة، وتبتسم. كيف تعرف ما أفكر فيه؟ تجيب: أعرفكِ كلكِ. يطير قلبي ولا أعرف، حبّا أو خوفا، فأحيانًا لا أفرّق. أتنفس، أسحب الهواء كله، أهدئ نفسي، غير مؤلم أن يعرفنا أحد، غير حلو أيضًا لمن اعتاد الانقباض. غير أني لا أفكر، أترك الوقت يسير هائمًا، أتركه يتأرجح أمام ناظريْنا. لا ارغب بالسؤال، تحدثني عن حُلوِ الحياة، وأكاد أصدقك. تكلمني عن السعادة، ولا أشعر بفوات الأوان.. ملمس السلام على قلبي، له طعم بارد، كأن يقف تحت المطر، شخص يعشق المطر. قلبي إناء يجمع حبك، قطرة قطرة، وأنت تغدقني، ترويني، تغمرني، وأنا لا أعرف. أفعل ماذا؟ هناك شيء عذب في هذا الألم، شيء حلو في هذا الغياب، شيء أليف في هذا الابتعاد. خطوتك تمشي للمطبخ، وأسميك مبتعدًا، ما دمت بعيد عن ناظري. تذهب إلى البقالة، وأحس بمُرّ في قلبي، وأرغب أن أبكي: لماذا أنت بعيد؟ لكنّي أتماسك، أمامك، أمام نفسي، أمام الحياة. أحبكَ بوعي من أراد أن يُحبَّ، من رغب بالحب، من آمن. يختلط ضوء فيك وفيّ، تختلط حرارة، وأمنيات. شيء في الهواء يجعلني أتعرف عليك، أشتَمُّك، أدركك. شيء في إعارة الانتباه لما خفي، لما ذبل أو كاد. هل تبقى صاحيًا؟ أنازع النوم، وأمد يدي، لآخذ ما استطعت أن آخذه، من سعادة أقسمها بيننا. نتشارك السجائر، ألتحف ذراعاك، جسدي يلمس جسدك، نصير واحدًا، ويعيرنا العالم كل الاحتمالات.
ألاآء حسانين
مصر*
هذا قلبي ، من هنا مرّ القُساة.
ــ سوزان عليوان ، شاعرة لبنانية
الواقعية السحرية.. بين أروقة الأدب وظلال التاريخ - د. مرام محمود ثابت
يعتقد بعض المؤرخين أن الواقعية السحرية التي نشأت في كنف الثقافة الأمريكية اللاتينية هي نتيجة طبيعية لفن الأدب ما بعد الاستعمار، والتي يجب أن تكون منطقية لواقعين منفصلين، أولها هي واقع المستعمر، والثانية هي واقع السكان الأصليين، وتبقى حقيقة واضحة وهي أن كتّاب الواقعية السحرية في مرحلة ما بعد الاستعمار يعتزون بمعتقداتهم القديمة المتوارثة
https://www.fikrmag.com/article_details.php?article_id=1792
#مجلة_فكر_الثقافية
نصف دورة للمعصم والمفتاح فينغلق القفل الأول. الدورة الثانية للطمأنينة لا أكثر. لا أظن القفل الثاني يلعب دورا أمنيا من الناحية التقنية. إنما اخترعوه حتى لا توقظنا الوساوس من الفراش فننهض لنتأكد من إغلاق الباب. يكفي أن نتذكر صوت القفل الثاني فننام. لطالما أحببت تلك الأغنية الفولكلورية التي تتعهد للحبيب -أو ربما تتوعده- أن تضعه في القلب ثم تقفل عليه مرتين.

أُغرمت في صغري بالأقفال. ما إن امتلكت مكتباً صغيراً حتى أقفلت كل أدراجه وسرت بالمفتاح أحمله أينما ذهبت كما يحمل الرئيس الأمريكي حقيبته النووية. ما الذي يملكه فتى في الخامسة عشرة غير الفراغ والطيش وانتصابات في غير وقتها؟ ربما كنت أتعطش حينئذ إلى امتلاك ما هو ثمين، وحتى يحين الوقت سأتظاهر بامتلاكه. كنت أختلس النظر في شيء من الإجلال إلى خزنة أبي التي تزن ثلاثمائة كجم. الوزن الثقيل بالطبع كي لا يحملها اللص على ظهره ويجري فيكسرها في الخلاء. ما كان يقلل من إعجابي بالخزنة السوداء بابها المفتوح. كان أبي يبالغ في الاستخفاف بذكاء البشر فيخفي أشياءه الثمينة في الرف العلوي عوضاً عن الخزنة الحديدية. لن يفتش الملابس من يبحث عن مسدس، لكن قد يعثر عليه من لم يكن يبحث عنه كما حدث حين أرسلني لإحضار سترته. عندما نسافر كان أبي يخفي الجوازات تحت سجادة الصالة. لو أدرك زمننا الرقمي لكانت كلمة سرّ حساباته هي: كلمة السرّ. ولقد يُنجيك إغفالٌ ويُرديكَ احتراس على رأي ابن زيدون.

كبرت فكان أثمن قفل عرفته حتى اليوم مشبك حمالة الصدر. يقول خوان ميّاس في إحدى رواياته إن المرأة تستدير لتهبنا تلك الهدية التي تروق للرجال (فك حمالة الصدر). ويزعم أن تلك القطعة تجبر النساء على اتخاذ وضع شبه مستسلم بالذراعين والكتفين فيما يشبه إيماءة خضوع، ثم يتساءل في لؤم من اخترع تلك القطعة؟ والأمر ليس كما يقول ميّاس. مش ناقصينك يا عمّ. نعم تروق لنا بالطبع، ولا يفتحها من المحاولة الأولى إلا جهولٌ أو عجول. لا بد من الرهبة حتى تتعرق أيدينا وتكاد تنزلق أقدامنا على الحافة. لا بد أن نبذل جهدا يفوق جهد رجال يدفعون صخرة أطبقت عليهم الغار. عجبت للنساء كيف لا تنخلع أكتافهن وهن يفتحنها في لمح البصر. لكننا في المقابل نهبُ النساء تلك الوقفة قبل الخروج من البيت. نتعمد نسيان زر ليغلقنه ثم يمسحن بأناملهن الذرات غير المرئية التي تقودهن في العادة إلى الابتسام والاطمئنان إلى أننا من غير تلك الأنامل لا نستطيع العيش. وهذا صحيح لكننا نستطيع العيش طبعا بقمصان مفتوحة.

لو كان لي أن أتمنى أمنية الميلاد -وقد عشت في بيت لا يعرف أعياد الميلاد- لتمنيت أن أعثر على تلك العثة التي أكلت بيتنا القديم لأضرب ظهرها حتى تبزق الخزنة السوداء. كنت سأقفل مرتين على الزمن وما كنت لأفتح له حتى يعيد أبي حيا. ربما أقفل ساعةً أو ساعتين على ميّاس حبيبي حتى لا يعود لمثل هذه الكتابات.

عبدالله ناصر
السعودية
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
ابتداء من الجمعة ١٣ سبتمبر، كل يوم جمعة الساعة ٨:٠٠ م بتوقيت السعودية وعلى جميع منصات البودكاست واليوتيوب. كونوا على الموعد 🌸💗
ثقافة Archives - صحيفة الحداثة
https://alhadatha.info/category/culture/
Forwarded from ضفـة
التنزه على رصيف الالم




 


امشى


كأن الرصيف ابى


واُمى سلة نفاية


اتسكعُ كالابرة


على ثوب الفقير .. اسير


إن المسافة


بنت اصقاعها


بين اضلاعها


ينبت الدرب يتيماً


يرضعُ التيه بلا حاضنة


فالرؤى آسنة


و الليالى البريئة


دنستها الكوابيس بالرعب


و الرغبة الماجنة ..


.. مثلما تجلس البنت


فى خفةٍ


كأن اردافها من ندىً ناعس


هكذا خاتلتنى البصيرة


اوقعتنى القصائد


فى فخِّها المستحيل


بالقليل من الحب يا اُمنا


صرنا شعراء ..


بالكثير من البوح


لم نبلغ العافية


 مشينا على حافةٍ كالصراط ..  . ولم نسقط .


لا تمعنى فى الصفاءِ


فبعض الحقيقة يكفى


كى ننام


مثلما وردةٌ قد تطير


قد يفوح الحمام


و نبكى طويلاً


فبعض البكاءِ جمالٌ


اذا مسَّنا العشق


و كل البكاءِ حلالٌ


اذا اطبق الليل على حلمنا


هل لنا غير هذا النزوح ؟


نشيخ على مقعد الانتظارِ


وننموا ببطءٍ كشتلاتِ اُرز


ونؤلم قلب الندى بالسكينة .


.. سفرٌ يا طيور الكلام


رحلةٌ من ألم


تنذر القافلة


الف بئرٍ لغيمةٍ متعبة


يا اله السماء


ما حمكة الجوعِ والمسغبة ؟


بيننا الف نهرٍ


وبعض المرايا


كل قيثارةٍ تشتهينا


بابتسامةٍ ملغزة


اسقط الليل كأسنا


من يدى نجمةٍ


واحتسى خمرة المعجزة


عندما نسكر ..


يحضر الغائبون


تصعد موجةٌ جسر قلبى


تنصع الذاكرة


و ارى فى المدى وجهة اُمى


نهر ضوء


زهرُ فستانها


حناءها الباهتة


صوتها الخافت فى الصبح


ثوبها .. كوب ماءٍ معد


و ابريقُ شاى


حزمة الاسئلة


شوقها لازدهار الصبايا فى دمى


علمتنى يأسها الباسل


علق الليل وردةً حول معصمك


لا تنم والبناتُ


يركضن فى دمك .


mekkee ahmed

مكي احمد
السودان*
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
"الكتابة مهنة الضعفاء والمجانين"


اقتباس من حياة الأدباء|٠٣| غوستاف فلوبير

للاستماع للحلقة على جميع منصات البودكاست:
https://linktr.ee/haram.aljamal