ضفـة
462 subscribers
1.11K photos
171 videos
97 files
1.49K links
للبحـث عنگ..هناگ..

لـتواصـل @Almurhaf
Download Telegram
"في الأيام الأولى من زواجهما كان بنجامين يعبدها. ولكن، مع مرور السنوات، أصبح شعرها بلون بني باهت، وصار لون عينيها الأزرق الخزفي كلون الآنية الرخيصة، علاوة على ذلك، والأهم من كل ذلك، أنها أصبحت جادة أكثر، وهادئة أكثر، وقنوعة أكثر، تفتقد بشدة للحماس، ومتحفظة أكثر في ذوقها. في بداية زواجهما كانت هي من تجر بنجامين إلى حفلات العشاء الراقصة، أما الآن فقد انعكست الأدوار. صارت ترافقه لكن دون حماس، فقد التهمها ذلك الجمود الأبدي الذي يصيب كل واحد فينا يومًا ويستمر معه إلى النهاية".

سكوت فيتزجيرالد.
{لقد تميزتُ بالشك، ذلك أني كنت أمقت التسليم بكل الأخلاق التي يتم تمجيدها على الأرض...وقد دفعني هذا الشك في فترة مبكرة جداً وعلى نحو لا سبيل إلى مقاومته، إلى صراع مع بيئتي وجيلي والأجيال السابقة عليَّ...إن بداهتي وفضولي وشكوكي كان محتوماً عليها أن تتوقف عند السؤال عن أصل أفكارنا عن الخير والشر..والواقع أن مشكلة أصل الشر كانت تطاردني منذ كنت صبياً في الثالثة عشرة، وهو العمر الذي ينقسم فيه إهتمام الإنسان بين الألعاب الصبيانية و الإله.}
✍️ فريديريك نيتشه
📖 جينيالوجيا الأخلاق
#صفحة_السينما_الفلسفية
https://m.youtube.com/channel/UCrRdjT621rLBcxKump4K4jQ
كانت الشروخ تظهر في بيتنا القديم وتختفي. تلتمع على الجدار أحياناً مثل بروق سوداء فلا تدوم أكثر من غمضة عين، وتبقى أحياناً بضعة أسابيع حتى تلتئم ويتعافى الجدار. لقد عرف الطفل الذي كنته أنها علامات خصام، والأطفال يعرفون أكثر مما يظن آباؤهم. حالما يشرع أحدنا في حمل رسالة من الأب إلى الأم التي لا تبعد أكثر من غرفتين. "قل لأمك سيأتيني ضيف على العشاء". "قل لأبيك ليس في البيت ما يكفي من الفواكه والخضروات". يتردد المراسل الحربي الصغير جيئة وذهابا بينهما.

لطالما أخافتني تلك الشروخ، ولا يخيف الطفل في الواقع أكثر من أبوين متخاصمين. عندما يتخاصم أبواي تظهر تلك الشروخ ولا تختفي حتى يتصالحا. فإن لم يعتذر أحدهما أو يتنازل، تزايدت تلك الشروخ حتى هددت الجدار بالسقوط. وهكذا رحت أتخيل جدران البيت وهي تتهاوى الواحد تلو الآخر، حتى تخرّ الغرفة، فالغرفة المجاورة، فالتي تليها إلى أن ينهار البيت كله ويعلونا الركام. ظللت أرقب الجدران في تلك الأيام لأتكهن باللحظة التي يتعين علينا إخلاء البيت قبل أن يتحول إلى أنقاض.

كانت الشروخ العمودية في الغالب تخص أبي، أما الشروخ الأفقية فلأمي. ما إن يغضب أبي، وقد كان سريع الرضا والغضب، حتى يظهر ذلك الشرخ الدقيق أعلى الجدار، ولو تركته أمي قليلاً لربما رضي أبي من تلقاء نفسه. أما أمي فلم تكن تغضب إلا نادرا، وإن غضبت فمن نفسها. ما كان أبي ليصالحها مهما فعل إذ ما كانت أمي ممن ينتصر لنفسه باعتذار أو وعد أو قلادة ذهبية. لا بد أن تتصالح مع نفسها أولا. نصحو في الصباح لننظر كم تقلص ذلك الشرخ الأفقي. على أن البيت لن يهوي أبدا حتى عندما يظهر ذلك الشرخ الكبير؛ صورة أبي ميتا. لكننا سنسمع بعدها كلما عانقنا أمي ما يشبه التشققات.
عبدالله الناصر
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
❤️كل عام وانتم بخير
عيدكم مبارك 🎉

كل عام وأنتم إلى الله أقرب ولفعل الطاعات أسبق والى الجنة أرغب

أدام الله السكينة في قلوبكم والمحبة في نفوسكم والابتسامة على وجوهكم 🫀
تحليل الخطاب الرقمي: الأشكال والممارسات - سعيد بوكرامي
أضحت أشكال التعبير الرقمي أكثر هيمنة في مجتمعاتنا المعاصرة، بحيث أثرت تدريجيًا على أنماط عيشنا وتواصلنا وتفكيرنا في الحاضر والمستقبل. يتمظهر ذلك بجلاء في طقوسنا الخاصة جدًا مثل التواصل وقراءة الصحافة أو اقتناء تذكرة قطار أو الرغبة في التهنئة بعيد من الأعياد، بل أصبحت السعادة تكمن في المرور عبر الإنترنت وتلبية فرصه الكثيرة لتبادل التواصل المهني والاجتماعي
https://www.fikrmag.com/article_details.php?article_id=1867
#مجلة_فكر_الثقافية
على هذه الروابط أهم المقالات والتقارير التي عملت عليها خلال الشهر الماضي وبها طواف على مجمل القضايا والأنباء فيما يتعلق بالحرب في #السودان

تامين ولامين.. أمنيات العيد في سودان الحرب
https://edgs.co/cgg4c

عام على الحرب.. لجوء متصاعد من السودان
https://edgs.co/zqrrj

هجمات الفاشر.. الحرب الشاملة تطل مجددًا في دارفور
https://edgs.co/dhhfm

عام الحرب السودانية.. مواطنون يتأقلمون ومأزق اقتصادي
https://edgs.co/ty4gt

أطفال السودان بعد عام من الحرب.. جيل على المحك
https://edgs.co/badnn

قرى الجزيرة.. الأهالي يتصدون للدعم السريع بالعكاكيز والحجارة
https://edgs.co/h05wx

قصف الطيران الحربي في ولاية الجزيرة.. القتل مرتين

https://edgs.co/t4w73

جراء الحرب.. انتشار للسلع منتهية الصلاحية في السودان
https://edgs.co/moyoo

حرب الجزيرة.. المواطنون في ودمدني يتمسكون بحياة قاتلة

https://edgs.co/9cnai

معركة الفاشر في سياق الحرب السودانية.. مخاوف جدية
https://edgs.co/0qyos

حصار جبل الداير.. إبادة جماعية في كردفان
https://edgs.co/wevd5

الدور الإماراتي في حرب السودان.. طائرات مشؤومة

https://edgs.co/sj4lh

النازحون في مدن السودان الآمنة.. الموت البطيء
https://edgs.co/59tu4
يقول شمس الدين التبريزي :
"إن المرء مع من لا يفهمه سجين."

ويقول جورج أرويل في رواية له:
" ربما لم يرغب المرء في الحب ، بقدر رغبته في أن يفهمه أحد."🤍

ويقول الكاتب أحمد خالد توفيق :
"أعتقد أن شقاء الإنسان ينبع من مجالسته لمن لا يفهمه ، بل ويسيء فهمه باستمرار ، إن شقاء الإنسان لا ينبع من كونه لا يجد صحبة بل من كونه لا يجد الصحبة المناسبة."
ولذا فإن وجود شخص تستطيع أن تخبره بما يجول في داخلك بدون أن يسيء فهمك ، هي أعظم نعمة ممكن أن تحصل عليها."
سلسلة محاضرات شركة هوب للدعم النفسي و الإجتماعي
المحاضرة رقم  7️⃣
بعنوان: التفكير الزائد
تقديم اخصائي الطب النفسي : تقى محمد الخير
الاحد 12 مايو الساعة 7:00 مساءا بتوقيت السودان
قناة هوب على التلغرام رابط القناة:
https://t.me/Hope_for_psychosocial_support
نتمنى ان تكونوا حضورا  💙
#محاضرات_هوب
#أمل_للدعم_النفسي_والإجتماعي
Hope for Psychosocial Support Lecture Series
Lecture No  7️⃣
Entitled: Overthinking
Presentation: Psychiatrist TOGA MOHAMED ALKHAIR
Sunday , 12th of May at 7:00PM Time in SUDAN
On the Hope channel on Telegram
Link to the channel : https://t.me/Hope_for_psychosocial_support
We hope that you will be present  💙
#Hope_lecture
#Hope_for_psychosocial_support
أحبكِ في الصباح الباكر، عندما يصعب حبك
أحب سماء يناير وأعرف أنها سوف تتغير، على العكس منا
أحب مشاهدة الناس وهم يقرؤون
أحب كبائن الهاتف
أحب منتصف الليل
أحب كتابة الرسائل، وهذه رسالتي إلى العالم الذي لم يراسلني قط
أحب الثلوج والإيجاز
أحب الدقائق الأولى في غرفة دافئة بعد الدخول من البرد
أحب عشرينياتي وأتمنى استعادتها يوميًا
أحب الموضع من مكتبي الذي لونه مرفقاي
أحب كراهيتي للفالانتين
أحب أن فبراير هو أقصر الشهور
أحب الوقت السريع المشحون بين شخصين يدخنان خارج البار
أحب الجميع في ليلة الجمعة
أحب ذلك اليوم من طفولتي عندما اعتقدت أني شخص آخر
أحب تساؤلاتي عن تقييم الحيوانات لإخفاقاتنا اليومية
أحب أنه بإمكاننا الوقوع في الحب ومواصلة العيش
أحب تأمل اللوحات وكيف تذكرني بأني ما زلت حيًا
أحب لوحات "تيرنر"
أحب قدوم الربيع
أحب فتح نافذة في حجرة
أحب شعور الإمكانية بعد الانتهاء من أول فنجان قهوة
أحب عندما يجهل الجميع مكاني، لكن، ترعبني احتمالية أن أنسى
أحب أيام السبت
أحب أنه رغم أخطائنا، سوف ينتهي هذا كله
أحب الساعة بعد المطر وبداية الشهر الأشد قسوة
أحب الشاطئ في يوم غائم
أحب أن الشكولاتة لم تخيب أملي قط
أحب الرغبة في التغيير
أحب تأمل ما نقدر عليه مع ما يستحيل تغيره
أحب السير في الشوارع نفسها مثل "آندي وارهول"
أحب أثر خسارة شيء ما، لكن، لا أحب خسارته
أحب أن يفاجئني مايو، رغم أنه يأتي كل عام
أحب كوني شاعرًا
أحب الشعراء جميعًا
أحب ما لم أفعل، كله
أحب النظر إلى شخص ما دون احتياج أو شعور بالهلع
أحب هدوء الأشجار في مدينة جديدة
أحب الدقائق التي تسبق رؤية شخص تحبه
أحب زيارة المقابر، لأن الأحكام المسبقة لا تعيش فيها
أحب الطريق السريعة في يونيو، وفي كل وقت
أحب السحر
أحب الأبراج
أحب حيواتي السابقة كلها
أحب اللحظات الأخيرة قبل النوم
أحب وعد الصيف
أحب ارتياد المسارح ومشاهدة من نكون
أحب الأحذية الحمراء
أحب الجلد الأسود
أحب الطرق الغريبة التي يتناول بها الأشخاص الآيسكريم على الأرصفة بمفردهم
أحب أن أكون في منتصف رواية
أحب أن معظم شخصيات "جاين أوستن" كانوا يبحثون عن الحب
أحب فكرة التحرر وتشغلني طوال الوقت
أحب تخيل العالم بلا نقود
أحب تخيل حياة بها ما يكفي من المال لأكتب متى شئت
أحب الوقوف أمام المحيط
أحب كيف أننا عاجلًا أم آجلًا ننسى حتى الأمور "الهامة"
أحب كيف يكتب الناس على الرمال والمباني والورق وفوق أجسادهم والمرايا الضبابية كلمات لن يرسلونها أبدًا
أحب الصمت
أحب امتلاكي عباءة مخملية وجهلي بقواعد الطهو
أحب أغسطس وحزنه
أحب الأحد للسبب نفسه
أحب القفز في حوض سباحة والطريقة التي يسترخي بها جسدي في لحظة ما ويتقبل صدمة الماء
أحب أفلام "جان لوك غودار"
أحب أية مكان يفسح مجالًا للوحدة
أحب أن 95% من الكون طاقة ومادة مظلمة وبشكل ما نحن نشغل الباقي منه
أحب المكتبات وشعور الحرية عندما أكون في إحداها
أحب أنه رغم انعدام ثقتي في السياسة إلا أني قادر على التصويت
أحب أينما يكون أصدقائي
أحب التصويت رغم إيماني أن الفن لا القوة هو ما يغير الإنسان
أحب ما يبدو لي استقلالًا مميزًا للقطط
أحب الابتهاج السهل للكلاب في معظم الأحيان
أحب كأس النبيذ الإضافي الذي يشرب الآن في مكان ما
أحب المدارس والمعلمين
أحب سبتمبر وكيف يعد بداية جديدة
أحب المعرفة، حتى الخطر منها، حتى تلك التي بلا قيمة
أحب ارتداء الملابس عن خلعها
أحب الغموض
أحب إضاءة الشموع
أحب المزارات الدينية رغم أني أضل هناك أحيانًا
أحب الشمس لعودتها كل يوم
أحب السير دون وجهة محددة والفرصة - قصيرة الأمد - في العثور على شيء جديد
أحب أن اليوم على كوكب الزهرة أطول من سنة على الأرض
أحب أكتوبر عندما تشف الحجب بين العوالم
أحب أني - في أية لحظة - قد أغفر لشخص من الماضي
أحب الريح وكيف أننا لم نرها قط
أحب تكثيف المشاعر في المطارات
أحب الأحلام. الواعي منها واللا واعي. المعيش والذي لم يتحقق بعد
أحب كل من يغامر بحياته المستقرة لأجل تلك الأفضل
أحب "مارشا بي جونسون" و"سيلفيا ريفيرا"
أحب كيف يمارس الناس الفن حتى في أوقات الألم المبرح
أحب الحيوانات كلها
أحب الأشباح
أحب أننا نواصل ابتكار المعنى
أحب الساعات الزرقاء بين الثالثة والخامسة فجرًا حيث كتبت "بلاث" ديوان "آرييل"
أحب أنه رغم امتلاكنا جسدًا واحدًا، إلا أن هناك أكثر من طريقة للعيش
أحب نوفمبر لأنه شهر ميلادي
أحب الأشخاص الذين يُعلَّمون الأطفال أن العطلات صنيعة الرأسمالية ولا علاقة لها بالحب؛ الذي لا يمكن أن يحتفي بالمذبحة أو يهتم بالمال والجشع
أحب الأشخاص الذين يتخلون عن وظائفهم ليصيروا فنانين
أحبك لقراءتك هذا لا شيء آخر
أحب الحنين إلى المستقبل
أحب أن أطول جيل في نظامنا الشمسي آمنٌ على المريخ
أحب الرقص
أحب وقوعي في حب الأشخاص غير المناسبين
أحب الرياضيين الذين يؤمنون بالجسد ويعرفون أنه سوف يخذلهم
أحب الحلوى للإفطار
أحب الموتى جميعًا
أحب الحدائق
أحب كتم أنفاسي تحت الماء
أحب كل ما يجعلنا نفك أربطة أحذينا
أحب أن ديسمبر هو الصيف في استراليا
أحب التماثيل تحت المطر الغزير
أحب رواد المطاعم
احب أن النجوم لا يمكن لمسها
أحب المكوث في السيارة وتشغيل المحرك لأسمع الموسيقى فحسب
أحب الطقوس
أحب الصدف كذلك
أحب الأشخاص الذي نجوا بهدوء من سوء الفهم وظلوا أطفالًا

ونعم، أحب أن "مارلين مونرو" أوصت باغنية "Over the Rainbow" لجودي جارلاند في جنازتها. وأن نعشها كان مبطنًا بلون الشمبانيا، وأن "لي ستراسبرج" أنهى تأبينه لها بقول: لا أستطيع أن أقول وداعًا، لطالما كرهت مارلين الوداع. لذا بطريقتها الغريبة نفسها في مواجهة الأمور، سأقول: إلى اللقاء!

أحب طرقنا المختلفة لقول الأمر نفسه
أحب أية شخص يعجز أن يقول وداعًا.

.

ألكيس ديمتروف - ترجمتي