ذي الجبال لَكم تحتاج ساريةَ الذي يأتي من السهل الفضيحة في مسوح
العشق لا في غطرسات الفاتحين كأنها قُدّتْ على قلبي، وقلبُ تميمتي
يزدان بالدم والحروقِ المطمئنة لانتشار الدمع في لهب الغناء ، سلامُها
حربٌ عليّ ، علوها نفقُ انحدارٍ نحو هاوية السكوت، أسُكُّ ساريتي . .
يحاصره الجنود و/ أو تراوده النقود فهل يعودُ ؟ أم أنه جلمودُ فكرةِ صاعدي
سفحَ الحكاية من ذراري الصامتين ؟
* * * * *
أهو اليقين ؟
أهو انتقال النبضِ في قلبي
إلى الجهة اليمين ؟
خرّتْ عروش ، مادت الأرض
انفلقن بحارُها
فمتى يطلّ براسه هذا الجنين ؟
داؤود زمّر والجواري رقصنَ
لكن الحواة يرون في الطين العجين
زفوا عرائسكم الى النيل
انحنوا للشمس
ولتشخص عيون صغاركم نحو الرنين !!
هذا زمانٌ هان فيه الذلُّ
فارتفعت رؤوس الخانعين .
* * * * *
خدرٌ يخادعكم
فتختدعونَ يا شبه الرجال؟
ما بين صفعتهم ولفتة خدكم
وجع المآل !!
ردوا البضاعة للمسيح
الآن يقترب الزوال ..
لاذ المغني بالنشيج
وردد الكورال مرثيةً
فقال :
يا أيها النجم الذى ما عاد يهدي للشمال
ضيعته طفلاً وحمله حواريوك هندسة المحال
أضرب جذورك في عتيق الخمر
لا وطناً ترجى لا حبيبة ً تشتهيك
.... ولا عيال
ها أنت تعتزل النزال
أوغلتَ في ترف التماسك
صدّ عنك ال (غير)
زد بعداً ..
..... تعال !!
* * *
أنا الريح ...
تأخذني الاتجاهاتُ
الى غيرها
كي أردّ احتمالَ المنافي
الى الأمكنة
أنا الريح ....تأسرني
ثنية الكُمّ في ثوبها
فأغازل أطرافه
بالهفهف وبالدوزنة
أنا الريح ....
لا أعرف الالتجاء
الى ركن بيتٍ
تراني هناكَ
تماماً
كما تراني هنا !!
إذا كنتِ تستغربين العلاقة بيني
وبين الهواء فلوذي بجهلك
كي تعرفي منْ أنا !!
فإني أشدُّ الهواء من الخصر حيناً
وحيناً أبعثره كي أرى ...
ما الذي أحْزَنهْ
* * * * *
لأني اذا ما استشاط بيّ الشوقُ ، أدفنُ رأسي برمل السماءِ ، أمدُّ المراثي
الى المتعبين بحجم الغناء ولا أعرف الوقت الاّ وهيجك فلتذهبي للجحيم
لعلّ اللقاء يكون بُعيْدَ اللقاء ، أسيُّجُك الآن بالانتماء تعالي فلا غيرَ لي غيرُ
غيرِكِ ، إني أغار من الأُمّ ومن الربّ والأصدقاء ...
* * * * *
لهم ....
للذين يزودون عن كوننا
خارجين من الضجة القائمة
لجيش السكارى
إذا ما أقام الإمامَ الحدود عليهم
وذاد عن الفرقة الآثمة
وللواقفين على حافة النطع
بين القيامة و الانتصار
لحالة عشقهم الدائمة
لكل الذين يموتون قبل الميعاد
وكل اليؤرقهم عشقُ هذي البلاد
وكل العباد ...
الى آخر القائمة ،
سيقذف سيزيف صخرته
ويغادر ابليسُ لعنته
ويطير الحمامُ اذا ... قامت القائمة .
سيهاجر أبناءُ يعقوبَ ، بالأمس كانوا يصفون أسماءهم في السجل
- عدا واحداً- قال أن الحياة هنا لا تطاق ، ولكنني لن أساق الى النطع
- مثل العروسة – حين الدخول على فرجها ، هل ترى أهجرُ الأرضَ ، كي
أحتمي بالسماء الهيولي ، هناك وهل من هناك؟ هو الخوف من رعشة
الاحتكاك ، وإدمان أن نستجير من الماء بالعطر، من ليفنا بمزيل العرق .
* * * * *
ويعبس عباس
ثم يولي شطر الذي لست أدري
لماذا مجرّدَ قولٍ يقود الى القارعة؟
لماذا تساءلت يا وارداً كدراً
والجواب لديك ؟
وصفُ الجواب لدى القامة الفارعة
أحبُّ الخلائق للناس ، عباس
رغم العبوس
لأن اليربي أبناءه بالحديد
سيأتون بالحيلة البارعة
وعباس ، يفتح للناس أبوابه
- دائماً – مثل شرطي المرور
كما يشتهي يفتح الشارعا
وعباسُ ... عباسُ
يا ايها الناسُ
عباسُ .... عباسُ
صرتم قطيعاً
لهـــذا رعــــــى
العشق لا في غطرسات الفاتحين كأنها قُدّتْ على قلبي، وقلبُ تميمتي
يزدان بالدم والحروقِ المطمئنة لانتشار الدمع في لهب الغناء ، سلامُها
حربٌ عليّ ، علوها نفقُ انحدارٍ نحو هاوية السكوت، أسُكُّ ساريتي . .
يحاصره الجنود و/ أو تراوده النقود فهل يعودُ ؟ أم أنه جلمودُ فكرةِ صاعدي
سفحَ الحكاية من ذراري الصامتين ؟
* * * * *
أهو اليقين ؟
أهو انتقال النبضِ في قلبي
إلى الجهة اليمين ؟
خرّتْ عروش ، مادت الأرض
انفلقن بحارُها
فمتى يطلّ براسه هذا الجنين ؟
داؤود زمّر والجواري رقصنَ
لكن الحواة يرون في الطين العجين
زفوا عرائسكم الى النيل
انحنوا للشمس
ولتشخص عيون صغاركم نحو الرنين !!
هذا زمانٌ هان فيه الذلُّ
فارتفعت رؤوس الخانعين .
* * * * *
خدرٌ يخادعكم
فتختدعونَ يا شبه الرجال؟
ما بين صفعتهم ولفتة خدكم
وجع المآل !!
ردوا البضاعة للمسيح
الآن يقترب الزوال ..
لاذ المغني بالنشيج
وردد الكورال مرثيةً
فقال :
يا أيها النجم الذى ما عاد يهدي للشمال
ضيعته طفلاً وحمله حواريوك هندسة المحال
أضرب جذورك في عتيق الخمر
لا وطناً ترجى لا حبيبة ً تشتهيك
.... ولا عيال
ها أنت تعتزل النزال
أوغلتَ في ترف التماسك
صدّ عنك ال (غير)
زد بعداً ..
..... تعال !!
* * *
أنا الريح ...
تأخذني الاتجاهاتُ
الى غيرها
كي أردّ احتمالَ المنافي
الى الأمكنة
أنا الريح ....تأسرني
ثنية الكُمّ في ثوبها
فأغازل أطرافه
بالهفهف وبالدوزنة
أنا الريح ....
لا أعرف الالتجاء
الى ركن بيتٍ
تراني هناكَ
تماماً
كما تراني هنا !!
إذا كنتِ تستغربين العلاقة بيني
وبين الهواء فلوذي بجهلك
كي تعرفي منْ أنا !!
فإني أشدُّ الهواء من الخصر حيناً
وحيناً أبعثره كي أرى ...
ما الذي أحْزَنهْ
* * * * *
لأني اذا ما استشاط بيّ الشوقُ ، أدفنُ رأسي برمل السماءِ ، أمدُّ المراثي
الى المتعبين بحجم الغناء ولا أعرف الوقت الاّ وهيجك فلتذهبي للجحيم
لعلّ اللقاء يكون بُعيْدَ اللقاء ، أسيُّجُك الآن بالانتماء تعالي فلا غيرَ لي غيرُ
غيرِكِ ، إني أغار من الأُمّ ومن الربّ والأصدقاء ...
* * * * *
لهم ....
للذين يزودون عن كوننا
خارجين من الضجة القائمة
لجيش السكارى
إذا ما أقام الإمامَ الحدود عليهم
وذاد عن الفرقة الآثمة
وللواقفين على حافة النطع
بين القيامة و الانتصار
لحالة عشقهم الدائمة
لكل الذين يموتون قبل الميعاد
وكل اليؤرقهم عشقُ هذي البلاد
وكل العباد ...
الى آخر القائمة ،
سيقذف سيزيف صخرته
ويغادر ابليسُ لعنته
ويطير الحمامُ اذا ... قامت القائمة .
سيهاجر أبناءُ يعقوبَ ، بالأمس كانوا يصفون أسماءهم في السجل
- عدا واحداً- قال أن الحياة هنا لا تطاق ، ولكنني لن أساق الى النطع
- مثل العروسة – حين الدخول على فرجها ، هل ترى أهجرُ الأرضَ ، كي
أحتمي بالسماء الهيولي ، هناك وهل من هناك؟ هو الخوف من رعشة
الاحتكاك ، وإدمان أن نستجير من الماء بالعطر، من ليفنا بمزيل العرق .
* * * * *
ويعبس عباس
ثم يولي شطر الذي لست أدري
لماذا مجرّدَ قولٍ يقود الى القارعة؟
لماذا تساءلت يا وارداً كدراً
والجواب لديك ؟
وصفُ الجواب لدى القامة الفارعة
أحبُّ الخلائق للناس ، عباس
رغم العبوس
لأن اليربي أبناءه بالحديد
سيأتون بالحيلة البارعة
وعباس ، يفتح للناس أبوابه
- دائماً – مثل شرطي المرور
كما يشتهي يفتح الشارعا
وعباسُ ... عباسُ
يا ايها الناسُ
عباسُ .... عباسُ
صرتم قطيعاً
لهـــذا رعــــــى
Forwarded from تــــــ (Quotes - إقتباسات)
الإنسان يولد مرة من أمه، ثم يولد عشرات المرات من بعض الكتب، وبعض النساء، وبعض الشخصيات.
•صلاح ستيتيه
•صلاح ستيتيه
يختفي قبح العالم عندما يطل عليك من بعيد وجه تحبه . تخدعنا الحياة بلطفها في لحظات كهذه.
•يوسفية
•يوسفية
ﻟﺘﻨﻤﻮ ﺷﺠﺮﺓ ...
... ﺗﺴﻤﻲ ﻓﻴﻤﺎ ﺑﻌﺪ
ﺗﺠﺮﺑﺔ ...
ﺍﻧﺎ ﻛﺘﺒﺖ ﺧﺎﻃﺮﺗﻲ ...
ﻟﺘﺤﻔﻆ ﺫﺍﻛﺮﺓ ... ﻣﺎﺑﻴﻨﻨﺎ ...
ﻭإن إﺗﺴﻌﺖ ﺭﺅﻳﺘﻲ .. ﻟﻚ ...
ﻭﺑﻚ .. گان ﺍﻟﻤﺪﺍﺩ ... ﻳﻨﺪﺍﺡ ﺍﻟﻘــﺎ ..
ﻭﺍﻵﻥ ﻧﺰﻳﻒ ﻟﻠﺼﻤﺖ ..
ﻻ ﻳﺒﺸﺮ .. ﺑﻌﻮﺩﺗﻨـــﺍ ...
ﺍﻧﺎ ﻟﻦ ﺍﻋﻮﺩ ..
ﻟﻦ ..
ﺍُﻃﺮﺯ ﺍﻟﻤﺴﺎﺀ ..
ﺑﻚ ..
ﺍﻧﺴﺞ ﺍﻟﺤﻠﻢ ﻟﻚ ..وبك
ولن أﺻﺒﺢ ﻃﻔﻼ ..
ﻳﻤﻸﻩ ﺍﻟﺒﻜﺎﺀ ..
ﻟﻔﻘﺪﻙ ...
ﻳﻀﺞ ﺑﻪ ﺍﻟﺸﻮﻕ ..
ﻳﻔﻘﺪ ﻫﻮﻳﺘﻪ ..
ﻓﻲ ﻣﺪﻥ ﺫﺍﺗﻪ ...
ﻭﺷﺨﻮﺻﺎ ﺁﺧﺮﻳﻦ ..
ﻳﺘﻬﻴﺆﻥ ﻟﻲ ... ﺍﻧﺘﻲ ...
#هاشم_صالح
... ﺗﺴﻤﻲ ﻓﻴﻤﺎ ﺑﻌﺪ
ﺗﺠﺮﺑﺔ ...
ﺍﻧﺎ ﻛﺘﺒﺖ ﺧﺎﻃﺮﺗﻲ ...
ﻟﺘﺤﻔﻆ ﺫﺍﻛﺮﺓ ... ﻣﺎﺑﻴﻨﻨﺎ ...
ﻭإن إﺗﺴﻌﺖ ﺭﺅﻳﺘﻲ .. ﻟﻚ ...
ﻭﺑﻚ .. گان ﺍﻟﻤﺪﺍﺩ ... ﻳﻨﺪﺍﺡ ﺍﻟﻘــﺎ ..
ﻭﺍﻵﻥ ﻧﺰﻳﻒ ﻟﻠﺼﻤﺖ ..
ﻻ ﻳﺒﺸﺮ .. ﺑﻌﻮﺩﺗﻨـــﺍ ...
ﺍﻧﺎ ﻟﻦ ﺍﻋﻮﺩ ..
ﻟﻦ ..
ﺍُﻃﺮﺯ ﺍﻟﻤﺴﺎﺀ ..
ﺑﻚ ..
ﺍﻧﺴﺞ ﺍﻟﺤﻠﻢ ﻟﻚ ..وبك
ولن أﺻﺒﺢ ﻃﻔﻼ ..
ﻳﻤﻸﻩ ﺍﻟﺒﻜﺎﺀ ..
ﻟﻔﻘﺪﻙ ...
ﻳﻀﺞ ﺑﻪ ﺍﻟﺸﻮﻕ ..
ﻳﻔﻘﺪ ﻫﻮﻳﺘﻪ ..
ﻓﻲ ﻣﺪﻥ ﺫﺍﺗﻪ ...
ﻭﺷﺨﻮﺻﺎ ﺁﺧﺮﻳﻦ ..
ﻳﺘﻬﻴﺆﻥ ﻟﻲ ... ﺍﻧﺘﻲ ...
#هاشم_صالح