هناك...فكرة لتخصيص ملف عن السرد
السوداني والقص...
📚📚📚
مع گـتب pdf
لتجارب شبابية فردية في القصة القصيرة
مواقع متخصصة
روابط لنصوص
الخميس مساءاً
السوداني والقص...
📚📚📚
مع گـتب pdf
لتجارب شبابية فردية في القصة القصيرة
مواقع متخصصة
روابط لنصوص
الخميس مساءاً
https://ezmeelmagazine.wordpress.com/2016/09/04/وداع-على-ضفة-نهر-السين/
وداع على ضفة نهر السين
مجاهد الدومة
قاص سودني
وداع على ضفة نهر السين
مجاهد الدومة
قاص سودني
إِزْمِيل
وداع على ضفة نهر السين
مجاهد الدومة “عندما نحلم بأننا نحلم فتلك بداية اليقظة” نوفاليس لم يكن يوماً مختلفاً عن بقية الأيام، في الصباح الباكر استقل الحافلة إلي حيث يعمل مدققاً لغوياً في جريدة ا…
قصيـدة الريـح
رُبَّمَا لمْ تَزَلْ تلكم الأرض
تسكن صورتها الفلكية
لكن شيئاً على سطحها قدْ تكسَّر
رُبَّمَا ظل بستانُ صيفك
أبْيضَ في العواصف
لكنَّ بْرقَ العواصف
خلف سياجكَ أحْمر
رُبَّمَا كانَ طقسُك ، ناراً مُجوسِيَّةً
في شتاءِ النعاس الذي لا يُفَسَّرْ
رُبَّما كُنْتَ أَصغر
ممَّا رَأَتْ فيكَ تلك النبواءتُ
أَو كنتَ أكْبَرْ
غير أنك تجهل أَنَّك شَاهِدُ عَصْرٍ عتيقْ
وأن نَيازِكَ مِنْ بشرٍ تتحدَّى السماء
وأن مَدَارَ النجوم تغير!!
هَاقَدْ انطفأتْ شرفاتُ السِّنين
المشِعَّةُ بالسِّحْرِ واللُّؤْلؤ الأَزليِّ
وَأَسْدَلَ قصْرُ الملائكة المنشِدينَ سَتائِرِهُ
وكأنَّ يَداً ضَخْمَةً نسجت
أُفقاً مِنْ شرايينها
في الفضَاءِ السَّدِيمىّ
هَا قَدْ تداخَلَتْ اللُّغَةُ الْمُستحِيلةُ
في جَدَل الشمْسِ وَالظُّلمَات
كأنَّ أصابعَ مِنْ ذَهبٍ تَتَلَمَّسُ
عبر ثقوب التضاريس
إيقَاعَهَا
تَلِْكُمْ الكائِنَاتُ التي تتضوَّعُ في صَمِتَها
لم تُغَادِرُ بَكاراتَها في الصَّبَاح
وَلَمْ تشتعل كرة الثَّلْجُ بَعْد...!
فَأَيَّةُ مُعْجِزَةٍ في يَدَيْك
وَأَيَّةُ عَاصَفَةٍ في نَهَارِكْ
((إنِّي رأيتُ سُقُوطَ الآله
الذي كانَ في بُخارِسْت
كما لوْ بُرْجُ إيفل في ذات يَوْمٍ
كما لوْ طغَى نَهْرُ السِّين
فوْقَ حوائطِ باريسْ
كانَ حَرِيقُ الإله الذي
مَاتَ في بُوخَارِسْتَ عَظيماً
وَكانَ الرَّمادُ عَظِيماً
وَسَالَ دَم’’ بَارد’’ في التُّرَابْ
وَأُوصِدَ بَابْ
وَوُرِبَ بَابْ
وَلكنَّ ثَمَّةَ في بوخارِسْت بلادي أنَا
لا تزولُ الطَّواغِيتْ
أَقْنِعَة’’ تشرِكُ الله في خَلقه
فهي ليستْ تشيخ
وليْسَتْ تَمُوتْ!
وَقَائمةُ هي ، باسم القضيَّة
وَْأَنْظِمةِ الخطب المِنْبَريَّة
وَحَامِلة’’ هى ، سِرَّ الرِّسَالةُ
وَشَمْسَ العدالةْ
وَقَادِرة’’ هي ، تَمْسَخُ رُوحَ الجمالْ
ولا تعرف الحقَّ
أو تعرف العدل
أوْ تَعرِفُ الاسِتقَاله
وفي بوخارسْت بلادي
أَزْمِنَة تكنِزُ الفَقْرَ خَلفَ خَزَائِنِها
وَسُكون’’ جَرِيحْ
وَأَشبَاحُ مَوْتَى مِنَ الجُوع
تخضرُّ سيقانهم في الرمالْ
وتَيْبَسُ ثُمَّ تقِيحْ!
وَمَجْد’’ من الكبرياءِ الذليلة
وَالْكذِب العربيِّ الفصيحْ
((كأنّك لمْ تأتِ إلاَّ لِكيْ تُشعِلَ النَّارَ
في حطب الشَّرقِ وَحْدك
في حطب الشرقِ وَحْدَكَ
تَأْتِي..
وَشَمْسُكَ زَيُتُونَة’’
وَالبَنَفْسَجُ إكليلُ غَارك
ولا شيء في كُتبِ الغَيْبِ غَيرُ قَرَارِكْ))
((إنِّي رَأيتُ رِجَالاً
بَنَوْا مِنْ حِجَارة تارِيِخهِمْ وطناً
فَوْقَ حائِط بَرْلين
وَانْحَفَرُوا فيه
ثم تَوَارَواْ وَرَاءَ السِّنين
لكيْ لا يُنَكِّس رَايَتَهُ المَجْدُ يوماً
على قُبَبِ الميِتِّينْ
وكيلاَ تَدُورَ على الأَرْضِ
نَافَورَةُ الدم والياسمين!))
وفي بُوخَارِسْتَ التي
سَكَبَتْ رُوحَهَا فيك
وَازْدَهَرَتْ في نُقوش إزارِكْ
في بُوخارِسْتَ انتظَارِكْ
سماء’’ تكادُ تَسيل احْمِرَاراً
وَأيدٍ مُقَوِّسَة’’ تَتَعانَقُ خَلْفَ الغيومْ
وَآجُرَّةُ مِنْ تُرابِ النُّجُومْ
تَظَل تُبعثِرُهَا الرِّيحُ
خَلْفَ مَدَارِكْ!
رُبَّمَا لمْ تَزَلْ تلكم الأرض
تسكن صورتها الفلكية
لكن شيئاً على سطحها قدْ تكسَّر
رُبَّمَا ظل بستانُ صيفك
أبْيضَ في العواصف
لكنَّ بْرقَ العواصف
خلف سياجكَ أحْمر
رُبَّمَا كانَ طقسُك ، ناراً مُجوسِيَّةً
في شتاءِ النعاس الذي لا يُفَسَّرْ
رُبَّما كُنْتَ أَصغر
ممَّا رَأَتْ فيكَ تلك النبواءتُ
أَو كنتَ أكْبَرْ
غير أنك تجهل أَنَّك شَاهِدُ عَصْرٍ عتيقْ
وأن نَيازِكَ مِنْ بشرٍ تتحدَّى السماء
وأن مَدَارَ النجوم تغير!!
هَاقَدْ انطفأتْ شرفاتُ السِّنين
المشِعَّةُ بالسِّحْرِ واللُّؤْلؤ الأَزليِّ
وَأَسْدَلَ قصْرُ الملائكة المنشِدينَ سَتائِرِهُ
وكأنَّ يَداً ضَخْمَةً نسجت
أُفقاً مِنْ شرايينها
في الفضَاءِ السَّدِيمىّ
هَا قَدْ تداخَلَتْ اللُّغَةُ الْمُستحِيلةُ
في جَدَل الشمْسِ وَالظُّلمَات
كأنَّ أصابعَ مِنْ ذَهبٍ تَتَلَمَّسُ
عبر ثقوب التضاريس
إيقَاعَهَا
تَلِْكُمْ الكائِنَاتُ التي تتضوَّعُ في صَمِتَها
لم تُغَادِرُ بَكاراتَها في الصَّبَاح
وَلَمْ تشتعل كرة الثَّلْجُ بَعْد...!
فَأَيَّةُ مُعْجِزَةٍ في يَدَيْك
وَأَيَّةُ عَاصَفَةٍ في نَهَارِكْ
((إنِّي رأيتُ سُقُوطَ الآله
الذي كانَ في بُخارِسْت
كما لوْ بُرْجُ إيفل في ذات يَوْمٍ
كما لوْ طغَى نَهْرُ السِّين
فوْقَ حوائطِ باريسْ
كانَ حَرِيقُ الإله الذي
مَاتَ في بُوخَارِسْتَ عَظيماً
وَكانَ الرَّمادُ عَظِيماً
وَسَالَ دَم’’ بَارد’’ في التُّرَابْ
وَأُوصِدَ بَابْ
وَوُرِبَ بَابْ
وَلكنَّ ثَمَّةَ في بوخارِسْت بلادي أنَا
لا تزولُ الطَّواغِيتْ
أَقْنِعَة’’ تشرِكُ الله في خَلقه
فهي ليستْ تشيخ
وليْسَتْ تَمُوتْ!
وَقَائمةُ هي ، باسم القضيَّة
وَْأَنْظِمةِ الخطب المِنْبَريَّة
وَحَامِلة’’ هى ، سِرَّ الرِّسَالةُ
وَشَمْسَ العدالةْ
وَقَادِرة’’ هي ، تَمْسَخُ رُوحَ الجمالْ
ولا تعرف الحقَّ
أو تعرف العدل
أوْ تَعرِفُ الاسِتقَاله
وفي بوخارسْت بلادي
أَزْمِنَة تكنِزُ الفَقْرَ خَلفَ خَزَائِنِها
وَسُكون’’ جَرِيحْ
وَأَشبَاحُ مَوْتَى مِنَ الجُوع
تخضرُّ سيقانهم في الرمالْ
وتَيْبَسُ ثُمَّ تقِيحْ!
وَمَجْد’’ من الكبرياءِ الذليلة
وَالْكذِب العربيِّ الفصيحْ
((كأنّك لمْ تأتِ إلاَّ لِكيْ تُشعِلَ النَّارَ
في حطب الشَّرقِ وَحْدك
في حطب الشرقِ وَحْدَكَ
تَأْتِي..
وَشَمْسُكَ زَيُتُونَة’’
وَالبَنَفْسَجُ إكليلُ غَارك
ولا شيء في كُتبِ الغَيْبِ غَيرُ قَرَارِكْ))
((إنِّي رَأيتُ رِجَالاً
بَنَوْا مِنْ حِجَارة تارِيِخهِمْ وطناً
فَوْقَ حائِط بَرْلين
وَانْحَفَرُوا فيه
ثم تَوَارَواْ وَرَاءَ السِّنين
لكيْ لا يُنَكِّس رَايَتَهُ المَجْدُ يوماً
على قُبَبِ الميِتِّينْ
وكيلاَ تَدُورَ على الأَرْضِ
نَافَورَةُ الدم والياسمين!))
وفي بُوخَارِسْتَ التي
سَكَبَتْ رُوحَهَا فيك
وَازْدَهَرَتْ في نُقوش إزارِكْ
في بُوخارِسْتَ انتظَارِكْ
سماء’’ تكادُ تَسيل احْمِرَاراً
وَأيدٍ مُقَوِّسَة’’ تَتَعانَقُ خَلْفَ الغيومْ
وَآجُرَّةُ مِنْ تُرابِ النُّجُومْ
تَظَل تُبعثِرُهَا الرِّيحُ
خَلْفَ مَدَارِكْ!
الحرس الأبيض- رواية تساعية الأبعاد
ميسون النجومي
http://www.albaeed.com/%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B1%D8%B3-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%A8%D9%8A%D8%B6-%D8%B1%D9%88%D8%A7%D9%8A%D8%A9-%D8%AA%D8%B3%D8%A7%D8%B9%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%A8%D8%B9%D8%A7%D8%AF/
ميسون النجومي
كاتبة من السودان
ميسون النجومي
http://www.albaeed.com/%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B1%D8%B3-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%A8%D9%8A%D8%B6-%D8%B1%D9%88%D8%A7%D9%8A%D8%A9-%D8%AA%D8%B3%D8%A7%D8%B9%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%A8%D8%B9%D8%A7%D8%AF/
ميسون النجومي
كاتبة من السودان
اقتباﺳﺎﺕ ﻣﻦ ﺍﻻﻓﻼﻡ
ﺇﻥ ﻟﻢ ﺗﺴﺘﻤﺘﻊ ﺑﻘﺮﺍﺀﺓ ﺍﻟﻜﺘﺎﺏ ﻣﺮﺓ ﺗﻠﻮ ﺃﺧﺮﻯ , ﻭﻟﻢ ﺗﺸﻌﺮ ﺑﺎﻟﻤﺘﻌﺔ ﻓﻲ ﻛﻞ ﻣﺮﻩ ,,
ﻓﻼ ﻓﺎﺋﺪﺓ ﻣﻦ ﻗﺮﺍﺀﺗﻪ ﺃﺻﻼ ﻣﻨﺬ ﺍﻟﺒﺪﺍﻳﺔ .
“ If one cannot enjoy reading a book over and over again, there is no use in reading it at all ”. –
Wilde (1997
ﺇﻥ ﻟﻢ ﺗﺴﺘﻤﺘﻊ ﺑﻘﺮﺍﺀﺓ ﺍﻟﻜﺘﺎﺏ ﻣﺮﺓ ﺗﻠﻮ ﺃﺧﺮﻯ , ﻭﻟﻢ ﺗﺸﻌﺮ ﺑﺎﻟﻤﺘﻌﺔ ﻓﻲ ﻛﻞ ﻣﺮﻩ ,,
ﻓﻼ ﻓﺎﺋﺪﺓ ﻣﻦ ﻗﺮﺍﺀﺗﻪ ﺃﺻﻼ ﻣﻨﺬ ﺍﻟﺒﺪﺍﻳﺔ .
“ If one cannot enjoy reading a book over and over again, there is no use in reading it at all ”. –
Wilde (1997
ﻋﻦ ﺟﺎﻧﺐ ﺁﺧﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﻠﻴﻞ
ﻣﻨﺼﻮﺭ ﺍﻟﺼُﻮﻳّﻢ
ﺛﻢَّ ﺳﺖُّ ﺣﺒّﺎﺕ " ﻛﺒﺘﺎﺟﻮﻥ "
ﻭﻧَﻔَﺲُ ﺣﺸﻴﺶ .
ﻓﻲ ﺍﻟﺠﺎﻧﺐ ﺍﻵﺧﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﺒﻠﺪﺓ
ﺧﻄﻒَ ﺭَﺟﻞُ " ﺍﻟﺴﻴﺪﺍﻥ " ﻃِﻔﻞَ ﺍﻟﻌﺎﺷﺮﺓ
ﺭﻛﻀﺎ ﻟﺜﻮﺍﻥٍ ﻣﺸﻮَّﺷﺔ ﻓﻲ ﺑﺮﺍﺭﻱ ﺍﻟﻌﺎﻫﺔ
ﺻﺮﺥ ﺍﻟﻮﻟﺪ ﻭﺃﺿﺎﺀﺕ " ﺍﻟﺴﻴﺪﺍﻥ " ﺃﻧﻮﺍﺭﻫﺎ
ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺰﺭﻋﺔ :
ﻓﻌﻞ ﺑﻪ ﺍﻟﻔﺎﺣﺸﺔ
ﻫﺘﻚ ﺷﺮﺍﻳﻴﻨﻪ
ﻭﻟﻌﻖ ﺍﻟﻘﻠﻴﻞ ﻣﻦ ﺩﻣﺎﺋﻪ ﺍﻟﻤﺘﺒﺮِّﺯﺓ .
ﺛﻢَّ ﺳﺒﻊُ ﺣﺒﺎﺕ " ﺗﺮﺍﻣﺎﺩﻭﻝ "
ﻭﺍﺛﻨﺘﺎﻥ " ﺃﻣﻔﻴﺘﺎﻣﻴﻦ .." ﻭﺿﺐٌّ ﻣﺸﻮﻱ
ﺍﻧﺸﻖَّ ﺍﻟﻘﻤﺮ ﻳﺎ ﻧﺒﻲَّ ﺍﻟﻤﺎﺀ
ﻭﻟﺴﻊَ ﺳﻮﻁ ﻗﻮﺱ ﻗﺰﺡ ﻣﺆﺧﺮﺓ ﻛﺎﺭﺩﺍﺷﻴﺎﻥ .
ﻓﻲ ﻭﺍﺩﻱ ﺍﻟﻜﺬﺍﺏ ﻋﻠّﻘْﻨَﺎ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺸَّﺠﺮ ﺍﻟﺬﺋﺎﺏ
ﻃﻌﺴﻨﺎ ﻗﻠﻴﻼً
ﺷﻮﻳﻨﺎ ﺍﻟﻀﺐَّ ﺍﻟﻌﺠﻮﺯ
ﻭﺣﺮﻗﻨﺎ ﺛﻌﻠﺒﺎً ﺑﺮﻳَّﺎً
ﻭﻓﻲ ﺁﺧﺮ ﺍﻟﻠﻴﻞ ﺗﻨﺰَّﻟﺖ ﺣﻮﺭﻳﺎﺕ ﺍﻟﺠﻨﺎﻥ
ﺃﻫﻦَّ ﺣﺒﺸﻴﺎﺕ ﻳﺎ .. ﻭﺍﻟﺖ ﺩﻳﺰﻧﻲ؟
ﺣﺒﺸﻴﺎﺕ ﺛﻢ ﺇﻳﺰﻳﺪﺍﺕ ﻭﻛﺮﺩﻳﺎﺕ ﺛﻢ ﺷﻘﺮﺍﻭﺍﺕ ﻣﻦ ﺍﻟﻔﺮﻧﺠﺔ
ﻭﺭﺻﺎﺻﺘﻲ ﺍﻟﺰﺭﻗﺎﺀ !
ﻛﻢ ﺳﻬﺮﻧﺎ؟
ﺍﻷﺭﺽ ﺗﺪﻭﺭ ﺃﻭ ﻻ ﺗﺪﻭﺭ؛
ﺳﻬﺮﻧﺎ .
منصور الصويم
روائي سوداني
ﻣﻨﺼﻮﺭ ﺍﻟﺼُﻮﻳّﻢ
ﺛﻢَّ ﺳﺖُّ ﺣﺒّﺎﺕ " ﻛﺒﺘﺎﺟﻮﻥ "
ﻭﻧَﻔَﺲُ ﺣﺸﻴﺶ .
ﻓﻲ ﺍﻟﺠﺎﻧﺐ ﺍﻵﺧﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﺒﻠﺪﺓ
ﺧﻄﻒَ ﺭَﺟﻞُ " ﺍﻟﺴﻴﺪﺍﻥ " ﻃِﻔﻞَ ﺍﻟﻌﺎﺷﺮﺓ
ﺭﻛﻀﺎ ﻟﺜﻮﺍﻥٍ ﻣﺸﻮَّﺷﺔ ﻓﻲ ﺑﺮﺍﺭﻱ ﺍﻟﻌﺎﻫﺔ
ﺻﺮﺥ ﺍﻟﻮﻟﺪ ﻭﺃﺿﺎﺀﺕ " ﺍﻟﺴﻴﺪﺍﻥ " ﺃﻧﻮﺍﺭﻫﺎ
ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺰﺭﻋﺔ :
ﻓﻌﻞ ﺑﻪ ﺍﻟﻔﺎﺣﺸﺔ
ﻫﺘﻚ ﺷﺮﺍﻳﻴﻨﻪ
ﻭﻟﻌﻖ ﺍﻟﻘﻠﻴﻞ ﻣﻦ ﺩﻣﺎﺋﻪ ﺍﻟﻤﺘﺒﺮِّﺯﺓ .
ﺛﻢَّ ﺳﺒﻊُ ﺣﺒﺎﺕ " ﺗﺮﺍﻣﺎﺩﻭﻝ "
ﻭﺍﺛﻨﺘﺎﻥ " ﺃﻣﻔﻴﺘﺎﻣﻴﻦ .." ﻭﺿﺐٌّ ﻣﺸﻮﻱ
ﺍﻧﺸﻖَّ ﺍﻟﻘﻤﺮ ﻳﺎ ﻧﺒﻲَّ ﺍﻟﻤﺎﺀ
ﻭﻟﺴﻊَ ﺳﻮﻁ ﻗﻮﺱ ﻗﺰﺡ ﻣﺆﺧﺮﺓ ﻛﺎﺭﺩﺍﺷﻴﺎﻥ .
ﻓﻲ ﻭﺍﺩﻱ ﺍﻟﻜﺬﺍﺏ ﻋﻠّﻘْﻨَﺎ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺸَّﺠﺮ ﺍﻟﺬﺋﺎﺏ
ﻃﻌﺴﻨﺎ ﻗﻠﻴﻼً
ﺷﻮﻳﻨﺎ ﺍﻟﻀﺐَّ ﺍﻟﻌﺠﻮﺯ
ﻭﺣﺮﻗﻨﺎ ﺛﻌﻠﺒﺎً ﺑﺮﻳَّﺎً
ﻭﻓﻲ ﺁﺧﺮ ﺍﻟﻠﻴﻞ ﺗﻨﺰَّﻟﺖ ﺣﻮﺭﻳﺎﺕ ﺍﻟﺠﻨﺎﻥ
ﺃﻫﻦَّ ﺣﺒﺸﻴﺎﺕ ﻳﺎ .. ﻭﺍﻟﺖ ﺩﻳﺰﻧﻲ؟
ﺣﺒﺸﻴﺎﺕ ﺛﻢ ﺇﻳﺰﻳﺪﺍﺕ ﻭﻛﺮﺩﻳﺎﺕ ﺛﻢ ﺷﻘﺮﺍﻭﺍﺕ ﻣﻦ ﺍﻟﻔﺮﻧﺠﺔ
ﻭﺭﺻﺎﺻﺘﻲ ﺍﻟﺰﺭﻗﺎﺀ !
ﻛﻢ ﺳﻬﺮﻧﺎ؟
ﺍﻷﺭﺽ ﺗﺪﻭﺭ ﺃﻭ ﻻ ﺗﺪﻭﺭ؛
ﺳﻬﺮﻧﺎ .
منصور الصويم
روائي سوداني