Forwarded from سحر الحروف
القوة ليست دائما فيما نقول ونفعل !
أحياناً تكون فيما نصمت عنه
فيما نتركه بإرادتنا وفيما نتجاهله ..
- مانديلا
أحياناً تكون فيما نصمت عنه
فيما نتركه بإرادتنا وفيما نتجاهله ..
- مانديلا
"تقول أمي أن هناك غرفاً موصدة داخل كل النساء؛
هناك مطبخ من الشهوة
غرفة نوم من الحزن
حمام من اللامبالاة
يأتي الرجال أحياناً وفي جعبتهم مفاتيح
وفي أحيان أخرى.. مطارق"
ورسان شاير/الصومال
ترجمة: فاطمة نعيمي
هناك مطبخ من الشهوة
غرفة نوم من الحزن
حمام من اللامبالاة
يأتي الرجال أحياناً وفي جعبتهم مفاتيح
وفي أحيان أخرى.. مطارق"
ورسان شاير/الصومال
ترجمة: فاطمة نعيمي
"تقاسمنا معاً المدينة نفسها
والهواء و المطر ..
يسقيني و يُغرقني
كما انه يرويك في ذات اللحظة
جمعتنا قصيدة تروي مابداخلنا
جمعنا سوء القدر .. ورحابة السماء
الارض ارضنا و الزمن ليس لنا
حِضنك كالأرض المحرمه
لانفع فيها .."
-ريناد
والهواء و المطر ..
يسقيني و يُغرقني
كما انه يرويك في ذات اللحظة
جمعتنا قصيدة تروي مابداخلنا
جمعنا سوء القدر .. ورحابة السماء
الارض ارضنا و الزمن ليس لنا
حِضنك كالأرض المحرمه
لانفع فيها .."
-ريناد
في طريقكَ الى الموتِ
عليكَ طرح الاسئلة
على زفيركَ الاخير
قبل أن تمضيَ في سبيلِكَ
الى سدرةِ المنتهى
هكذا يبدو الموتُ
مثيراً للجدل
جاثماً في خابيةِ الحزن
أغواهُ الظلُّ
عن كوةٍ في الجدار
وهكذا يبدو وجهي شاحباً
في غرفةٍ موحشةٍ
كأنَّ قاطنيها ماتوا جميعهم
دفعةً واحدةً
لي أخوةٌ
ليسوا كأخوةِ يوسفَ
مشغولون بالرهانِ على الوقت
واحتمالاتِ النرد
قد يطفو
قد يغرق
وقد ينهضُ ولا يقوى على المسير
وأمي
تهزُّ عروشَ الغيم
بالدعاء
لتسقطُ عن كاهلي
جثثَ الغبار
المحملةَ في الاسئلة
وأبي
يقفُ على أسوار الريح
يرجو أن يسيرَ
أو يطير
ولا أن يَرى
كفناً ممدداً في الكُرىَ
في الطريقِ الى الموت
قد ترافقكَ امرأةٌ من عقيق
حمالةٌ للأسى في جيدها
شامةٌ تدلُّ على جغرافيا الجسد
تبحثُ في وجوهِ العابرين
على الصراطِ عن مغفرةٍ
وقد ترى ولا ترى
نسوة المدينة
ينسلنَ من الاجداثِ
ويتضرعنَ للربِّ
ان يحصدنَ دموعَهنّ المؤجلة
في موتكَ الأخير
أنصتْ لنشيدِ الآلهةِ
و صليلِ العاديات
في الهزيع الأخير
وخُطى الثقلين
الظامئين الى العناق
في موتك الأخير
قد تتخذ صلواتك
طُرقاً وعِرة
وتلتفُّ الساقُ بالساقِ
وحين ينفخُ في الصور
ستتحررُ من جسدكَ هذا
وتصبح مطراً !
تحفة الشاعر ... محمد عويس
عليكَ طرح الاسئلة
على زفيركَ الاخير
قبل أن تمضيَ في سبيلِكَ
الى سدرةِ المنتهى
هكذا يبدو الموتُ
مثيراً للجدل
جاثماً في خابيةِ الحزن
أغواهُ الظلُّ
عن كوةٍ في الجدار
وهكذا يبدو وجهي شاحباً
في غرفةٍ موحشةٍ
كأنَّ قاطنيها ماتوا جميعهم
دفعةً واحدةً
لي أخوةٌ
ليسوا كأخوةِ يوسفَ
مشغولون بالرهانِ على الوقت
واحتمالاتِ النرد
قد يطفو
قد يغرق
وقد ينهضُ ولا يقوى على المسير
وأمي
تهزُّ عروشَ الغيم
بالدعاء
لتسقطُ عن كاهلي
جثثَ الغبار
المحملةَ في الاسئلة
وأبي
يقفُ على أسوار الريح
يرجو أن يسيرَ
أو يطير
ولا أن يَرى
كفناً ممدداً في الكُرىَ
في الطريقِ الى الموت
قد ترافقكَ امرأةٌ من عقيق
حمالةٌ للأسى في جيدها
شامةٌ تدلُّ على جغرافيا الجسد
تبحثُ في وجوهِ العابرين
على الصراطِ عن مغفرةٍ
وقد ترى ولا ترى
نسوة المدينة
ينسلنَ من الاجداثِ
ويتضرعنَ للربِّ
ان يحصدنَ دموعَهنّ المؤجلة
في موتكَ الأخير
أنصتْ لنشيدِ الآلهةِ
و صليلِ العاديات
في الهزيع الأخير
وخُطى الثقلين
الظامئين الى العناق
في موتك الأخير
قد تتخذ صلواتك
طُرقاً وعِرة
وتلتفُّ الساقُ بالساقِ
وحين ينفخُ في الصور
ستتحررُ من جسدكَ هذا
وتصبح مطراً !
تحفة الشاعر ... محمد عويس
لو تعصرين سنين العمر أكملها
لسال منها نزيف من جراحاتي
كل القناديل عذبٌ نورُها
وأنا تظل تشكو نضوب الزيت مشكاتي.
حسن المرواني.
لسال منها نزيف من جراحاتي
كل القناديل عذبٌ نورُها
وأنا تظل تشكو نضوب الزيت مشكاتي.
حسن المرواني.
Forwarded from Deleted Account
حين كنت أوالف قيثارتي على لحني المتقطِّع
كنتَ قصيًّا عن إدراكي.
كيف كان لي أن أعرف
أن تلك الأغنيات كانت تسعى إليك
على شواطئ المجهول؟
وحالما أتيتَ قربي،
رقصتْ أغنياتي على إيقاع خطاك –
وكأن نسمة الفرح الأسمى،
في هذا الاتحاد،
كانت تنتشر عبر العالم
وكانت الأزهار تتفتح، عامًا بعد عام.
في أغنية الشاعر
تمدُّ عروس شعره يديها
لتقتبل قربان ما هو آتٍ.
إن المعلوم، في هذا الكون،
يلعب مع المجهول لعبة التخفِّي.
*رابندراناث طاغور
كنتَ قصيًّا عن إدراكي.
كيف كان لي أن أعرف
أن تلك الأغنيات كانت تسعى إليك
على شواطئ المجهول؟
وحالما أتيتَ قربي،
رقصتْ أغنياتي على إيقاع خطاك –
وكأن نسمة الفرح الأسمى،
في هذا الاتحاد،
كانت تنتشر عبر العالم
وكانت الأزهار تتفتح، عامًا بعد عام.
في أغنية الشاعر
تمدُّ عروس شعره يديها
لتقتبل قربان ما هو آتٍ.
إن المعلوم، في هذا الكون،
يلعب مع المجهول لعبة التخفِّي.
*رابندراناث طاغور
Forwarded from فاتن
نوافِذُ الرُّؤية
(1)
برِقَّة الوقت
اصنعُ عشر نوافذ للحياة
و لي من السَراب رؤيتهِ بماء العين
فأنا لا اشعرُ بالحزن فقط،
بل ارأه من نافذة الرعونة الثامنة
الجسد؛ معافة بصحة اللقاء.
والروح؛ بالقبلةِ و العناق الطويلْ
ويكمن الله بينهما في الرَعشة
(2)
في الليلةِ الأولى بالنافذة التاسعة
اجلسُ بمُحاذاة الباب وأبكي
نكايةً عن هذا العالم الذي خلفي
نكايةً عن ألمٌ انت معناه
عن وعكةٍ أنت حمتهَا
وطبيبها إن شئت!
دموعي الساخنة وقرت بقلبي
فشعرت ايضاً بروح الله..
(3)
كُنتْ غيمةً كثيفة
اطلُّ من نافذة السماء السادسة
كشجرة وحيدة في قريةٍ فقيرة
قد فقدت موسم إِثمارها..
(4)
عصيٌّ على اللغة وصّف حالي
فخذوني على محملْ التفصيل
في المعني..
رداء العاطفة بقلب حيبيي الخالي
(5)
في الباب الأول
كنت اُخفي معالم الألم
ليستتر وجهي زاهياً
في حديقة النفاق الكبيرة
في البستان المجاور
اجلسُ قرب النافذةِ الخامسة
اتوسّط الموت
كأن يموت الجسد
وتحيا الروح لتدفنْه في قبر الغيب
وقلبي اليافع ينمو بالبؤس من جديد
(6)
اغلقُ نافذة الحياة السابعة
لعلَّ السماء تُحظي بعناق الأرض
يشتعلُ قلبي، وميضاً لضوءٍ جاهر
اُضحي بالنظر في الرؤية الثانية
فماء العين يحرث التراب
بالنافذة الأولى لباب الوْلوج.
(7)
لكنِّي ولجتُ بالباب الثاني!
عبرتُ بمنتصف نهدينِ يتيميِن
أنا الظمأ الدائم..
وحبيبي بحرُ الرَغْبَة الآبدي
تشبّعتُ بعطشِ المَسير
فتركتُ اقدامي عِند النافذةِ الرابعة
(8)
أنا بنت البتول.. والموسيقى
ورابعة العدوية.. والغناء
أنا التي خرجت من عشّر ابواب للحياة
وخانتي الحياة.. بالحياة
أنا العاهرة في بلاد المسلمين
العاشقة في بلادُ القسوة
(9)
اتيتُ من كل الوان النوافذ للحياة
لكنِّي فشلت في أن اجد نافذةً
تطل لقلبُ حبيبي..
فأثرت البُعد على مضض الوعد
(10)
اغلق كُل النوافذ لاشكر:
ذاكرة الظلام
و بصيرة العمى
وقلبُ الحجر
وميقات الغيب
ورغبة الآبد المحال
وعورة روحي في مدينة الاموات
وجحيم الصّبر والإنتظار
وقلبي الهرم..
وحليبُ الطفولة بشوارع الفقد
وحبيباً طيباً مقيداً بشروط الماضي
كعصورٍ سجين وبقلبه فرح السماء
فلا رِهان للوقت.. ولا الحلم!
واشكُر نفسي الهالِكة
المقيدةَ دائماً بشروطي
فاتــن علــي
(1)
برِقَّة الوقت
اصنعُ عشر نوافذ للحياة
و لي من السَراب رؤيتهِ بماء العين
فأنا لا اشعرُ بالحزن فقط،
بل ارأه من نافذة الرعونة الثامنة
الجسد؛ معافة بصحة اللقاء.
والروح؛ بالقبلةِ و العناق الطويلْ
ويكمن الله بينهما في الرَعشة
(2)
في الليلةِ الأولى بالنافذة التاسعة
اجلسُ بمُحاذاة الباب وأبكي
نكايةً عن هذا العالم الذي خلفي
نكايةً عن ألمٌ انت معناه
عن وعكةٍ أنت حمتهَا
وطبيبها إن شئت!
دموعي الساخنة وقرت بقلبي
فشعرت ايضاً بروح الله..
(3)
كُنتْ غيمةً كثيفة
اطلُّ من نافذة السماء السادسة
كشجرة وحيدة في قريةٍ فقيرة
قد فقدت موسم إِثمارها..
(4)
عصيٌّ على اللغة وصّف حالي
فخذوني على محملْ التفصيل
في المعني..
رداء العاطفة بقلب حيبيي الخالي
(5)
في الباب الأول
كنت اُخفي معالم الألم
ليستتر وجهي زاهياً
في حديقة النفاق الكبيرة
في البستان المجاور
اجلسُ قرب النافذةِ الخامسة
اتوسّط الموت
كأن يموت الجسد
وتحيا الروح لتدفنْه في قبر الغيب
وقلبي اليافع ينمو بالبؤس من جديد
(6)
اغلقُ نافذة الحياة السابعة
لعلَّ السماء تُحظي بعناق الأرض
يشتعلُ قلبي، وميضاً لضوءٍ جاهر
اُضحي بالنظر في الرؤية الثانية
فماء العين يحرث التراب
بالنافذة الأولى لباب الوْلوج.
(7)
لكنِّي ولجتُ بالباب الثاني!
عبرتُ بمنتصف نهدينِ يتيميِن
أنا الظمأ الدائم..
وحبيبي بحرُ الرَغْبَة الآبدي
تشبّعتُ بعطشِ المَسير
فتركتُ اقدامي عِند النافذةِ الرابعة
(8)
أنا بنت البتول.. والموسيقى
ورابعة العدوية.. والغناء
أنا التي خرجت من عشّر ابواب للحياة
وخانتي الحياة.. بالحياة
أنا العاهرة في بلاد المسلمين
العاشقة في بلادُ القسوة
(9)
اتيتُ من كل الوان النوافذ للحياة
لكنِّي فشلت في أن اجد نافذةً
تطل لقلبُ حبيبي..
فأثرت البُعد على مضض الوعد
(10)
اغلق كُل النوافذ لاشكر:
ذاكرة الظلام
و بصيرة العمى
وقلبُ الحجر
وميقات الغيب
ورغبة الآبد المحال
وعورة روحي في مدينة الاموات
وجحيم الصّبر والإنتظار
وقلبي الهرم..
وحليبُ الطفولة بشوارع الفقد
وحبيباً طيباً مقيداً بشروط الماضي
كعصورٍ سجين وبقلبه فرح السماء
فلا رِهان للوقت.. ولا الحلم!
واشكُر نفسي الهالِكة
المقيدةَ دائماً بشروطي
فاتــن علــي
عن حياتنا، التي سلّمناها للتفاهة و التافهين: ترجمةٌ لمقطعٍ مختارٍ من كتاب آلان دينو – eltibas
https://eltibas.wordpress.com/2018/03/12/%d8%b9%d9%86-%d8%ad%d9%8a%d8%a7%d8%aa%d9%86%d8%a7%d8%8c-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%8a-%d8%b3%d9%84%d9%91%d9%85%d9%86%d8%a7%d9%87%d8%a7-%d9%84%d9%84%d8%aa%d9%81%d8%a7%d9%87%d8%a9-%d9%88-%d8%a7%d9%84%d8%aa/
https://eltibas.wordpress.com/2018/03/12/%d8%b9%d9%86-%d8%ad%d9%8a%d8%a7%d8%aa%d9%86%d8%a7%d8%8c-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%8a-%d8%b3%d9%84%d9%91%d9%85%d9%86%d8%a7%d9%87%d8%a7-%d9%84%d9%84%d8%aa%d9%81%d8%a7%d9%87%d8%a9-%d9%88-%d8%a7%d9%84%d8%aa/
eltibas
عن حياتنا، التي سلّمناها للتفاهة و التافهين: ترجمةٌ لمقطعٍ مختارٍ من كتاب “نظام التفاهة” للفيلسوف الكندي آلان دونو
نظام التفاهــة La médiocratie بقلم: د. آلان دونو Alan Denneault ترجمة: د. مشاعل الهاجرى 22 سبتمبر 2019 — – ما يلي هو ترجمتي لمقدّمة كتاب “التفاهة” (La médiocratie) ل…
" كنتُ لا أؤمن بالحياة ، ولكنّني آمنتُ بها منذ قليل حين تعانقنا أنا وأمي ."
#دوستويفكسي
#دوستويفكسي