ضفـة
454 subscribers
1.11K photos
172 videos
99 files
1.5K links
للبحـث عنگ..هناگ..

لـتواصـل @Almurhaf
Download Telegram
بِيَ الآنَ الحنينُ الغريبُ الغامضُ يُفِيضُ إليكِ يا أيَّتُهَا البِنتُ الياقُوتِيَّةُ السَّمراءَ الرُّوحِ الوفيرةَ في قمحِ الجَّمالِ المُعتَّقِ والـ... أيضَاً حديثَ الرُّوحِ والرَّائحةِ في ذاتِ الحينِ العينِيِّ الحاضرْ.

مساء 12 مارس، 2018م
ابراهيم جعفر
السودان*
Forwarded from الكناري..
#الفائض_مني_ليل
_ذاكرة القنديل ورسائل الجند_
.........
مولاي الليل
ميَّدنَي النديمُ
الذي كلما جسّ قلق الغناء
أوَّلَ النشاز لجرحٍ عتيقْ ....
وقرأ شرخ القلب جميلًا
تمامًا كالشلوخ في صدغِ النُّوبيةِ...
مولاي الليل
ليَّ الجرحُ وحنجرتي صهيلْ
والجرح قبل أن يكون كان قلبي
يمدُّ للنصلِ خاصرتي
قبل أن يقترح النصلُ
محطة الوقوف بخاصرة الرفاقْ ...
الجرحُ قبل أن يكون
كان تعبي
الذي جيلٌ من جراحات القرى
والذي جيلٌ من الذاهبين في وحشة المدن ...
مولاي الليل
أنا ما منعتْ برجوازية المدن قلبي البريِّ
من ارتجال فوضاي
كأن أرخي دفة صوتي
ليبحر بالشارع العام
وأطلق صفير دهشتي
كلّما احتشد سرب فاتنات أمامي
و رفرفنّ بعيدًا ....
وما منعتْ قلبي الريفيّ
من هندسة جملة تقترح المهادنة
بين ارتباك مؤجل واحتدام حجلين نافرين
كأن أرفِّفُ خاصرتي متكأً
لجديلة السبيّة
وأرتل
يا لثغة دمِي في عروقي
أنا الـ ما شربت جداول النسوان
وجداولك مورد خيولي
يا لثغة دمي
"ألم أرفع عنكِ وِزركْ"
وشرحتْ لك صدري بحيرة و تمتدْ ..
فاغتسلي
وانفضي عن يديك تعب البحيرة ...
وِدِّي لو بودي أن أقص عليك العمر الفائت بالقبل
لكن ما الـ يغريك بمثلي
يمضي الليل وحيدًا
يبحث عن ضوءٍ يتسلل من شباك علوي ...
ما الـ يغريك فيَّ
وأنا حتى شباك يطلّ عليك ما لديَّ....
......
مولاي الليل
وحدي على أخر ما فيَّ
ولي أفقي الضيق بالأتي
الواسع في الوراء
أجادل سيور الحذاء
عن نباهة زيت القنديل
يشلحُ عن البروق صبغة الومضِ
ويكشف عن شكل العقدةِ
قلتـُ
ما أسخف الوحدةْ
قال الحذاء
يا سيد تخنقني العقدةْ...
قلتُـ انصتْ
كل طريق كان يؤدي (إلى ....)
صار لا يؤدي
وكل ما ضدَّ خطوتي ضدّي
فأفصح الحذاء
عن رغبته بالفرار مني ...
يا ليلي الطويل
حتى الحذاء ملولًا يشتكي رفقتي ....
مولاي الليل
أنا الـ قالني وتران في عود المغني

..........هذا الفتى في سهومٍ كالدّراويش
يهفو إلى ريشةٍ تنعى كُراكيها
............هذا الفتى ناهزَ التَّحليقَ بالريشِ
مضى كما هائمٍ حتَّى قَضَى تِيها ..
فقلتُـ
كان الماء أميًا
يحفظ درسه الأول
"أن أجري ما استطعت"
صار الماء نابغةً
تخلق من متنه الأشياء ....
وحالي كحال النهر سيد المكان
شاخصًا بغاية الركض
مطرقًا للفراغِ
ومثلك يا ليل ساكتْ
والغابة مثل ضرَّتين
تُجدّلان بصمتٍ له السنديانْ...
لا بأس إذن
لو دوزنت البنادق نشيدها
على وجه النهر
لا بأس لو أرخت الغابة سنديانها ....
مولاي الليل
توسلت المناخْ...
تعال مكفهرًا بكل ما أوتيت من رياحْ
ثمة عين شاخصة للقتل
ثَمَّ رصاص لا يعرف
وحشة المآتم ...وما جاء
توسلت الطرقاتْ...
أرخين التيه على الأقدامْ
ثمة ساق تجيء بالفتك إذ تجيء ....وما أرختْ
ثمة قلبي جرحٌ على جرحٍ
ما عاد يعنينه
أن يعنون المدائن
بأسماء النساءْ
....................

#عدنان_العمري
Forwarded from عصير الكتب
إن أعادوا لك المقاهي، فمن يعيد لك الرفاق ..

#درويش
Forwarded from عصير الكتب
😕
عن المعرفة المتخيلة، لأنهن أظهرن بوضوح جلي الأهمية النسبية لكل من الخيال والتجربة. باتريك أوبراين مثال آخر، فلا أعتقد أنه قد أبحر قط على متن سفينة بثلاثة أشرعة."

 

بريت أنتوني جونستون: لا تكتب عمّا تعرف

 

"أُشرف على حلقة دراسية عن الأدب التمهيدي في جامعة هارفرد، وفي اليوم الأول من كل دورة أسلّم الطلاب ورقة تضم قائمة من النقاط المهمة عمّا يجب عليهم تجنّب الوقوع فيه... النقطة الأخيرة في هذه القائمة هي: لا تكتب عمّا تعرف. تلك الفكرة ترعب الطلاب لسببين. السبب الأول، وكما هو الحال بالنسبة إلى كل الكتّاب، يتعلق بحقيقة أنه قد تم حثهم، بصراحة أو بمواربة، على أن يكتبوا عمّا يعرفونه بمقدار ما تسعفهم الذاكرة، وهكذا تصبح إمكانية التخلي عن هذا النهج أمراً مربكاً للغاية. والسبب الثاني هو أنهم يعرفون الكثير، وربما أكثر من اللازم. في الحلقات الأخيرة التي قمت بتدريسها، كان من ضمن طلابي جنود شاركوا في حرب العراق، ورياضيون محترفون، وأحد الوزراء، ومهرج في سيرك، وامرأة تربي فرخ فيل، وثلة من العباقرة المعروفين. هؤلاء أشخاص يشتعلون بالإثارة، وحياتهم تعج بتجارب ساحرة وفريدة، كما أنهم مقتنعون إلى حد كبير بأن هذه التجارب هي ما يمدهم بما يحتاجون إليه ليصبحوا كتّاباً. حثّهم على عدم الكتابة عمّا يعرفونه يبدو منافياً للمنطق ويعكس عناداً شبيهاً بعناد مدرب يقول لظهيره الربعي الذي يمتاز بذراع قوية كمدفع أن يجلس على دكّة الاحتياط. هذه النصيحة بالنسبة إليهم محيرة ومؤلمة، وقد تصل إلى الحد الذي تكون فيه مهينة أيضاً. بالنسبة إلي تجسد هذه النصيحة الفرق بين الأدب الذي يلمس فقط هؤلاء الذين يعرفون كاتبه، وبين الأدب الذي يلمس كل من تقع عليه عينه."

 

زوي هيلر: اكتب عمّا تعرف "بالفعل"

 

"الخطأ الأول الذي ارتكبته كطالبة، بعد أن قيل لي أن كتب عمّا أعرف، كان الافتراض بأن ذلك يعني أن أكتب فقط عن تلك الأشياء التي حدثت معي ومرت في حياتي. في واقع الأمر كانت "أعرف" هي الأمر الملزم الوحيد، أما كيفية التوصل إلى معرفة ما أعرفه فقد كانت متروكة لي. يمكنك أن تنقّب في تفاصيل حياتك والأحداث التي شهدتها، لكن يمكنك أيضاً أن تراقب تجارب الآخرين وأن تتعاطف معها لتتماهى بها. يمكنك أن تقرأ وتبحث. ويمكنك أيضاً أن تلجأ إلى خيالك. ما يعرفه الكتّاب عن المواضيع التي يكتبون عنها يكون مستقى عادة من خليط معين من هذه الموارد. يمكنني القول بأمانة إنني في قصتي عن قاطع الطرق لم أستقِ ما أعرفه من أي من هذه الموارد. لم يعنِ شيئاً بالضرورة أنه لم يسبق لي أن سطوت على حنطور ينقل ركاباً على طريق مهجورة. لكن عنى الشيء الكثير أنه لم يسبق لي أن أتعبت نفسي لأكتشف العواقب الناتجة عن فعل السطو على حنطور، أو تخيل ذلك على الأقل.  الخطأ الآخر، الأكثر مضاضة، الذي ارتكبته، واستمررت في ارتكابه لوقت طويل بعد ذلك، كان افتراض أن ترجمة تلك المعرفة المتأتية من التجربة إلى أدب هو عمل بسيط ومباشر، وربما مبتذل إلى حد ما. بالنسبة إلى معظم الكتّاب، يتطلب الوصول إلى مرحلة يمكنهم فيها استخلاص الجوانب المثيرة وذات القيمة من سيَرهم الذاتية الكثير من العمل المضني والبدايات الخائبة... معظم الكتّاب، لأسباب لها علاقة بالخجل أو الغرور أو الخوف من كشف أسرارهم، يقومون بصورة غير واعية بممارسة الرقابة على ذواتهم فيضحّون بقمح ذواتهم وتجاربهم ويبقون على زوانها. في هذا السياق، تستمر مقولة أكتب عمّا تعرف – عمّا تعرف بالفعل، وليس النسخة المهذبة والمخصية والمنقحة من هذه النصيحة، في أن تكون نصيحة سديدة ووثيقة الصلة وملائمة لكل الكتّاب على اختلاف أعمارهم، وليس مجرد نصيحة تأخذ بها طالبة عمرها 11 عاماً. 

 

محسن حميد: اكتب عمّا تعرف، ولكن...

 

"ربما يكون الحمض النووي للأدب، تماماً كما هو حمضنا النووي، من النوع الحلزوني، أو وحش ثنائي المعايير. واحدة من الجديلتين اللتان تشكلان الحلزون تولد مما يختبره الكتّاب، والثانية مما يتمنون أن يختبروه... فتكون الكتابة في هذا الحال هي السبيل إلى المعرفة. في نهاية المطاف، ما نعرفه ليس أمراً ثابتاً، بل يتغير عندما تتم الكتابة عنه. رواية القصة تغيّر الراوي. والقصة تتغيّر عندما تُروى. النفس البشرية قوامها القصص. جزء من هذه القصص يأتي من التجربة، والجزء الآخر يعيش في الخيال. تأتي قوة الأدب من قدرته على النظر عميقاً في الظروف الغريبة التي تحيط بوجودنا ليتيح لنا أن نلهو بهذا اللغز الذي صنعناه من أنفسنا ونحن نشق طريقنا على المسار الذي رُسم لنا في الحياة. أجسادنا هي عبارة عن آلات بيولوجية معقدة، وطالما هي على قيد الحياة تستمر في خلق القصص لتبقى قادرة على العمل. ندعو هذه القصة "النفس". نؤمن بواقعية هذه القصة. نؤمن بأن القصة تتحكم بالآلة. لكن بالرغم من ذلك يتم تذكيرنا دائماً بأن الأمر ليس بهذه البساطة. نفعل أشياءَ لا تتماشى مع قصصنا، أشياء فظيعة أحياناً، وعندها نقول: "لم أكن أنا نفسي." الكتابة هي فرصة للقصص التي
ﺃﻏﻨﻴﺔ ﺃﻭﻝ ﺍﻟﻠﻴﻞ

عاطف خيري / السودان

________________

ﺃﻭّﻝَ ﺍﻟﻠﻴﻞ

ﻳﺪﺧﻞُ ﺍﻟﻌﺎﺭﻓﻮﻥ ﺟﺒﺔَ ﺍﻟﺼﺤﻮ
ﻓﻲ ﻣﻌﺘﻘﻼﺕ ﺍﻟﻨﺎﺱ
ﺗﻜﺬﺏُ ﺍﻟﺤﻘﻴﻘﺔُ ﻋﻠﻰ ﺃﻫﻠﻬﺎ
ﺗﻠْﻔﺢُ ﺛﻮﺏَ ﺃﻣّﻬﺎ ﻭ ﺗﻬﺮﻉُ
ﻟﻤﻮﻋﺪٍ ﻓﻲ ﺯﻗﺎﻕ ﺍﻟﺠﻨﻮﻥ

ﺃﻭﻝ ﺍﻟﻠﻴﻞ

ﺗُﻮﻗﺪُ ﺍﻟﻮﺭﺩﺓُ ﺟﻤﺮﺗﻬﺎ
ﺣﻴﻦ ﻳﺨﻠﻊُ ﺍﻷﻃﻔﺎﻝُ ﺃﻟﻘﺎﺑﻬﻢ
ﻭﺍﻟﻌﺸﺎﻕُ ﺃﺫﻧﺎﺑﻬﻢ
ﻭﺍﻟﻤﺤﺒﺔُ ﺗﻌﺮﻕُ ﻋﻠﻰ ﻣﻬْﻠﻬﺎ
ﻓﻮﻕ ﻃﻠﺢٍ ﺣﻨﻮﻥْ

ﺃﻭﻝ ﺍﻟﻠﻴﻞ

ﺗﺨﺮﺝُ ﺻﻮﻳﺤﺒﺎﺕُ ﺍﻟﺤﺒﻴﺒﺔِ
ﺇﻟﻰ ﻃﺮﻑ ﺍﻟﻘﻠﺐ
ﻳﺸْﻌِﻠﻦ ﺣﻄﺒﺎ ﺑﻠﻴﻼ
ﻭﻳﻔﺘﻌﻠﻦ ﺷﺠﺎﺭﺍ ﺃﻭﻫﻰ ﻣﻦ ﺍﻟﻘﻄﻦ
ﻭﺗﺤﺘﻚُّ ﺑﺎﻟﺴﻴﺴﺒﺎﻥ ﺍﻟﻈﻨﻮﻥْ

ﺃﻭﻝ ﺍﻟﻠﻴﻞ

ﺃﺧﺮﺝُ ﻣﻦ ﺳﻮﺀ ﻇﻨﻲ
ﺇﻟﻰ ﻇﻦَّ ﺟﺎﺭﻱ
ﺃﺻﺮﺥُ : ﻣﻦ ﻟﻔّﻖ ﻟﻨﺎ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺬﻛﺮﻳﺎﺕ
ﻭﻛﻞُّ ﻣﺎ ﺑﻴﻨﻨﺎ ، ﻗﻄﺔ ’’ ﺗﻌﺪﻭ ﺑﺬﺍﺕ ﺍﻟﺠﺪﺍﺭ ﺍﻟﺨﺆﻭﻥْ

ﺃﻭﻝ ﺍﻟﻠﻴﻞ

ﻳﺪﺱ ﺍﻟﻴﺎﺳﻤﻴﻦ ﺭﺷﻮﺓ ﺑﺄﻧﻒ ﺍﻟﺸﺮﻃﻲ
ﻭﻳﺴﺄﻝ :
ﺃﻟﻚَ ﻗﻠﺐ ، ﻭﺃﻡ ؟
ﻃﻮﺑﻰ ﻻﻣﺮﺃﺓ ﺃﻧﺠﺒﺖْ ﻃﻔﻠﻴﻦ
ﻭﺍﻛﺘﻨﺰﺕ ﻗﻠﻴﻼ
ﺃﻟﻚَ ﺃﻥ ﺗﻜﻮﻥ ﺳﻮﻯ ﻣﺎ ﺗﻜﻮﻥ ؟

ﺃﻭﻝ ﺍﻟﻠﻴﻞ

ﺗﺮﺩُّ ﺍﻟﺒﻴﻮﺕُ ﺳﻼﻣﺎ ﻗﺪﻳﻤﺎ
ﻋﻠﻴﻚ ﺍﻟﻤﻼﺀﺓُ
ﻫﺎﻙ ﺍﻟﻮﺳﺎﺩﺓَ ﺃﺭِﺡ ﻣﺮﻓﻘﻴﻚ
ﻭﻟﻮﻡ ﻳﻔﻚُّ ﺭﺑﺎﻁ ﺍﻟﺤﺬﺍﺀِ
ﻭﺿﺤﻚ ’’ ﻳﻨﻈّﻒُ ﻓﺎﻧﻮﺱ ﻗﻠﺒﻚ
ﻋﻠﻴﻚ ﺍﻟﺴﻼﻡُ ﻭﺭﻣﻞ ’’ ﻟﻴﺤﺒﻮ ﺍﻟﺼﻐﻴﺮ ﻋﻠﻴﻪ
ﻋﻠﻴﻚ ﺍﻟﻤﺠﻲﺀ ﻏﺮﻳﺒﺎ
ﻗﺮﻳﺒﺎ ﻃﻴﺮ ﻳﺮﻙُّ ﺑﺘﻠﻚ ﺍﻟﻐﺼﻮﻥ

ﺃﻭﻝ ﺍﻟﻠﻴﻞ

ﺗﺴﻬﺮُ ﺍﻟﺸﻤﺲُ ﺣﺘﻰ ﺍﻟﺼﺒﺎﺡ
Forwarded from سحر الحروف
‏القوة ليست دائما فيما نقول ونفعل !
أحياناً تكون فيما نصمت عنه
فيما نتركه بإرادتنا وفيما نتجاهله ..
- مانديلا
‏"تقول أمي أن هناك غرفاً موصدة داخل كل النساء؛
هناك مطبخ من الشهوة
غرفة نوم من الحزن
حمام من اللامبالاة
يأتي الرجال أحياناً وفي جعبتهم مفاتيح
وفي أحيان أخرى.. مطارق"

ورسان شاير/الصومال
ترجمة: فاطمة نعيمي
"تقاسمنا معاً المدينة نفسها
والهواء و المطر ..
يسقيني و يُغرقني
كما انه يرويك في ذات اللحظة
جمعتنا قصيدة تروي مابداخلنا
جمعنا سوء القدر .. ورحابة السماء
الارض ارضنا و الزمن ليس لنا
حِضنك كالأرض المحرمه
لانفع فيها .."
-ريناد
"‏خيبة إنك تكون مهووس بالتفاصيل، مع شخص يفوته الكثير عنك".
في طريقكَ الى الموتِ
عليكَ طرح الاسئلة
على زفيركَ الاخير
قبل أن تمضيَ في سبيلِكَ
الى سدرةِ المنتهى
هكذا يبدو الموتُ
مثيراً للجدل
جاثماً في خابيةِ الحزن
أغواهُ الظلُّ
عن كوةٍ في الجدار
وهكذا يبدو وجهي شاحباً
في غرفةٍ موحشةٍ
كأنَّ قاطنيها ماتوا جميعهم
دفعةً واحدةً

لي أخوةٌ
ليسوا كأخوةِ يوسفَ
مشغولون بالرهانِ على الوقت
واحتمالاتِ النرد
قد يطفو
قد يغرق
وقد ينهضُ ولا يقوى على المسير
وأمي
تهزُّ عروشَ الغيم
بالدعاء
لتسقطُ عن كاهلي
جثثَ الغبار
المحملةَ في الاسئلة
وأبي
يقفُ على أسوار الريح
يرجو أن يسيرَ
أو يطير
ولا أن يَرى
كفناً ممدداً في الكُرىَ

في الطريقِ الى الموت
قد ترافقكَ امرأةٌ من عقيق
حمالةٌ للأسى في جيدها
شامةٌ تدلُّ على جغرافيا الجسد
تبحثُ في وجوهِ العابرين
على الصراطِ عن مغفرةٍ
وقد ترى ولا ترى
نسوة المدينة
ينسلنَ من الاجداثِ
ويتضرعنَ للربِّ
ان يحصدنَ دموعَهنّ المؤجلة
في موتكَ الأخير
أنصتْ لنشيدِ الآلهةِ
و صليلِ العاديات
في الهزيع الأخير
وخُطى الثقلين
الظامئين الى العناق
في موتك الأخير
قد تتخذ صلواتك
طُرقاً وعِرة
وتلتفُّ الساقُ بالساقِ
وحين ينفخُ في الصور
ستتحررُ من جسدكَ هذا
وتصبح مطراً !

تحفة الشاعر ... محمد عويس
لو تعصرين سنين العمر أكملها

لسال منها نزيف من جراحاتي

كل القناديل عذبٌ نورُها

وأنا تظل تشكو نضوب الزيت مشكاتي.

حسن المرواني.
Forwarded from Deleted Account
حين كنت أوالف قيثارتي على لحني المتقطِّع
كنتَ قصيًّا عن إدراكي.
كيف كان لي أن أعرف
أن تلك الأغنيات كانت تسعى إليك
على شواطئ المجهول؟
وحالما أتيتَ قربي،
رقصتْ أغنياتي على إيقاع خطاك –
وكأن نسمة الفرح الأسمى،
في هذا الاتحاد،
كانت تنتشر عبر العالم
وكانت الأزهار تتفتح، عامًا بعد عام.
في أغنية الشاعر
تمدُّ عروس شعره يديها
لتقتبل قربان ما هو آتٍ.
إن المعلوم، في هذا الكون،
يلعب مع المجهول لعبة التخفِّي.

*رابندراناث طاغور
Forwarded from فاتن
نوافِذُ الرُّؤية

(1)
برِقَّة الوقت
اصنعُ عشر نوافذ للحياة
و لي من السَراب رؤيتهِ بماء العين
فأنا لا اشعرُ بالحزن فقط،
بل ارأه من نافذة الرعونة الثامنة
الجسد؛ معافة بصحة اللقاء.
والروح؛ بالقبلةِ و العناق الطويلْ
ويكمن الله بينهما في الرَعشة


(2)
في الليلةِ الأولى بالنافذة التاسعة
اجلسُ بمُحاذاة الباب وأبكي
نكايةً عن هذا العالم الذي خلفي
نكايةً عن ألمٌ انت معناه
عن وعكةٍ أنت حمتهَا
وطبيبها إن شئت!
دموعي الساخنة وقرت بقلبي
فشعرت ايضاً بروح الله..

(3)
كُنتْ غيمةً كثيفة
اطلُّ من نافذة السماء السادسة
كشجرة وحيدة في قريةٍ فقيرة
قد فقدت موسم إِثمارها..

(4)
عصيٌّ على اللغة وصّف حالي
فخذوني على محملْ التفصيل
في المعني..
رداء العاطفة بقلب حيبيي الخالي

(5)
في الباب الأول
كنت اُخفي معالم الألم
ليستتر وجهي زاهياً
في حديقة النفاق الكبيرة
في البستان المجاور
اجلسُ قرب النافذةِ الخامسة
اتوسّط الموت
كأن يموت الجسد
وتحيا الروح لتدفنْه في قبر الغيب
وقلبي اليافع ينمو بالبؤس من جديد

(6)
اغلقُ نافذة الحياة السابعة
لعلَّ السماء تُحظي بعناق الأرض
يشتعلُ قلبي، وميضاً لضوءٍ جاهر
اُضحي بالنظر في الرؤية الثانية
فماء العين يحرث التراب
بالنافذة الأولى لباب الوْلوج.

(7)
لكنِّي ولجتُ بالباب الثاني!
عبرتُ بمنتصف نهدينِ يتيميِن
أنا الظمأ الدائم..
وحبيبي بحرُ الرَغْبَة الآبدي
تشبّعتُ بعطشِ المَسير
فتركتُ اقدامي عِند النافذةِ الرابعة

(8)
أنا بنت البتول.. والموسيقى
ورابعة العدوية.. والغناء
أنا التي خرجت من عشّر ابواب للحياة
وخانتي الحياة.. بالحياة
أنا العاهرة في بلاد المسلمين
العاشقة في بلادُ القسوة

(9)
اتيتُ من كل الوان النوافذ للحياة
لكنِّي فشلت في أن اجد نافذةً
تطل لقلبُ حبيبي..
فأثرت البُعد على مضض الوعد


(10)
اغلق كُل النوافذ لاشكر:
ذاكرة الظلام
و بصيرة العمى
وقلبُ الحجر
وميقات الغيب
ورغبة الآبد المحال
وعورة روحي في مدينة الاموات
وجحيم الصّبر والإنتظار
وقلبي الهرم..
وحليبُ الطفولة بشوارع الفقد
وحبيباً طيباً مقيداً بشروط الماضي
كعصورٍ سجين وبقلبه فرح السماء
فلا رِهان للوقت.. ولا الحلم!
واشكُر نفسي الهالِكة
المقيدةَ دائماً بشروطي

فاتــن علــي
تملكت الفؤاد دون علمي فما أزهى الفؤاد وأنت فيه .. 💙💫

أحمد شوقي 💙