ضفـة
455 subscribers
1.11K photos
172 videos
99 files
1.5K links
للبحـث عنگ..هناگ..

لـتواصـل @Almurhaf
Download Telegram
"أحبُّكِ...
نجمةُ السُّلوانِ
حين لمحتُها..
غَارتْ
~
ولستُ أعاتِبُ السِّكِّينَ
فى ضِلعِي
الذي اختارتْ
~
فلا أحدٌ
يردُّ الخطوَ
للقَدَمِ التي سارتْ!"
أحمد بخيت _ الليالي الأربع
"لا يعنيني ان كان للحياة معنى، أو لم يكن لها معنى."
.
الطيب صالح - موسم الهجرة إلى الشمال.
وثائق نوبل السرية: لهذه الأسباب أستُبعد بورخس
*المقالة كتبت بقلم أوسكار هيمير ـ داغنس نيهيتر

• المترجم: باسم المرعبي

من ضفة ثالثة
20 فبراير 2018

في كتابه، "بورخس: حياة"، الذي تناول فيه سيرة بورخس، يذكر ادوين وليامسون أنه كان من المرجّح أن يحصل الكاتب الأرجنتيني على جائزة نوبل عام 1976 لولا زلته السياسية المتمثلة بحضوره، في العام نفسه، حفل عشاء أقامه قائد الانقلاب العسكري في الأرجنتين الجنرال فيديلا، كذلك، أُخذ عليه تجاوبه مع شريكه بالجريمة التشيلي الجنرال بينوشيت.
لم يكن واضحاً على أي شيء بنى وليامسون افتراضه هذا، غير أنّ ذلك، قد تبين بعد عشر سنوات، حين غدت مداولات لجنة نوبل للعام 1976 متاحة للعموم. إن اسقاط بورخس من حسابات الجائزة كان لأسباب سياسية، وقد سبق أن لمّح إلى ذلك، أكثر من مرة، آرتور لوندكفيست، عضو الأكاديمية السابق ورجل نوبل للعالم الناطق بالإسبانية، كما في مقابلة معه لمجلة "كيميرا" الأرجنتينية في بداية عقد الثمانينيات. إنّ استبعاد بورخس من الفوز بالجائزة يجب أن يُعد من أشنع أخطاء الأكاديمية السويدية.
في لوائح الجائزة شرط ينص على مراعاة "الاتجاه المثالي" في نتاج الكاتب، وهو ما قد يفسّر الموقف من عزرا باوند الذي كان يُرشَّح سنة بعد أخرى خلال الخمسينيات ويستبعد كل مرة من مناقشات اللجنة مع الإشارة إلى آرائه الفاشية القوية والواضحة، التي تنطوي أيضاً على نزعات معاداة السامية وبشكل أساسي معاداة الإنسانية، وهو ما يتناقض بشكل واضح مع مغزى جائزة نوبل. وأخيراً سقط باوند بسبب معيار السن وهو معيار اعتباطي وقع ضحيته من قبل الروائي البريطاني إي أم فورستر، من بين آخرين. بنفس القدر انسحب الأمر على التوجهات الشيوعية، على الأقل حتى منتصف الستينيات ولهذا السبب رُفض بابلو نيرودا مرتين قبل نيله الجائزة عام 1971.
لكن اذا كان صحيحاً، الآن، أن المطاف انتهى بخورخي لويس بورخس إلى قائمة المحظورات كما هو الحال مع باوند، إرنست يونغر (كاتب وضابط ألماني) ولويس فيرديناند سيلين، فإن ذلك بلا شك يدعو للسخرية في ضوء موقفه المعادي للفاشية قبل وخلال الحرب العالمية الثانية، هذا الموقف ذاته، أي من الفاشية تحوّل بعد الحرب إلى مناهضة للبيرونية. كما أن بورخس الشاب، وخلال العشرينيات قد كافح ضد كل الدعوات المعادية للهجرة وقد رأى فيها انتهاكاً للكريولية وطالب بدلاً من ذلك بدمج مئات الآلاف من المهاجرين من أوروبا والشرق الأوسط، في تعريف جديد ومفتوح للأمة الأرجنتينية، وهو بذلك يقف على الضد من مواطنه الكاتب "القومي" ليوبولدو لوغونيس، الذي كان يُظهر خلال ثلاثينيات القرن المنصرم، نزعته الفاشية، أكثر فأكثر. لقد اتُّهم بورخس عام 1934 من النازيين، الذين جعلوا من الأرجنتين المعقل الأكبر لهم خارج ألمانيا، بمحاولة إخفاء أصوله اليهودية المزعومة، ليردّ على هجومهم بنص رائع، حمل عنوان " أنا يهودي"، وفي الوقت الذي كان قسم كبير من النخبة الأرجنتينية خلال الحرب قد توحد إلى جانب دول المحور، ثبت بورخس على موقفه المناهض لما هو قومي، وبعد الحرب أصبح مثالاً للمقاوم النزيه ضد نظام خوان بيرون، الشعبوي.
بلا شك إن البيرونية ظاهرة معقدة تضم طيفاً سياسياً واسعاً، من اليمين إلى اليسار، لكنها وبشكل جلي هي قومية وفاشية. كذلك فإنه ومما لا خلاف عليه أن بيرون قد فتح أبواب الأرجنتين للنازيين كلاجئين بعد الحرب، وهو شخصياً عندما أُجبر على المنفى عقب الانقلاب الذي اطاح به عام 1955، قد اختار أن يطير إلى إسبانيا فرانكو. بالنسبة لبورخس، كان خوان وإيفيتا بيرون يمثلان كلّ ما يبغضه، العداء كان متبادلاً، وقد ألحقت إيفيتا بيرون الإهانة ببورخس وذلك بفصله من عمله كمساعد في مكتبة بوينس آيرس البلدية وتعيينه مفتش دواجن وأرانب في سوق بلدية العاصمة. بعد تسع سنوات من ذلك قام الجنرال بيدرو أوخينيو أرامبورو، بتعويضه ورد الاعتبار له بجعله مديراً لمكتبة بوينس آيرس الوطنية، الخدمة التي احتفظ بها حتى التقاعد الذي تزامن مع عودة البيرونية إلى السلطة عام 1973. غير أن دعم بورخس غير المتحفظ لسياسة نظام الجنرال أرامبورو، المناهضة بشدّة للبيرونية أدى إلى أن ينفض عنه العديد من زملائه. خلال الستينيات والسبعينيات كان بورخس يدرك أن الأرجنتين المحبطة تنحدر أكثر فأكثر في دوامة من الخراب الاقتصادي والفوضى السياسية والمواجهة بين الجيش واليسار الثوري. في العام 1970 دخلت حركة "مونتونيروس" المشهد، وهي (حركة يسارية تقوم على العنف وذات أيديولجيا بيرونية، تأسست عام 1966)، من خلال اختطاف ومن ثم تنفيذ حكم الإعدام بالرئيس السابق أرامبورو، وكان متقاعداً. هذا الحدث قد ألهم بورخس واحدة من أقسى قصصه، هي "المبارزة الأخرى" المنشورة ضمن مجموعته "تقرير برودي". ومع العودة البغيضة لبيرون كان السيناريو الكابوسي قد وصل إلى الذروة وهو ما كان مقدمة لحرب إبادة أو ما عُرف في الأرجنتين بالحرب القذرة. ومع فترة حكم أيزابيل بيرون ـ راقصة الملهى الس
ابقة ـ التي امتدت ثلاث سنوات، ابتدأ إرهاب فرق الموت وعمليات الإخفاء القسري، ولم يكن بورخس الوحيد الذي أخطأ باعتقاده أن جنرالات الانقلاب سيعيدون النظام. عندما بدأ يتضح له وبشكل تدريجي مدى الرعب الذي تسبب به إرهاب الدولة أخذ هو مسافة واضحة من "النظام الإجرامي" لعصبة العسكر. عندما فكر وليامسون ببورخس ولجنة نوبل لم يكن تحت تصرفه من وثائق اللجنة سوى ما يعود إلى بداية الخمسينيات، فقط. لقد قرأت مداولات لجنة نوبل من 1955 إلى 1966، أي بقدر ما هي الآن علنية، وتبينت من خلالها أن بورخس رُشح أول مرة للجائزة عام 1956، أي قبل سنوات عدة من تحقيقه شهرة عالمية كبيرة من خلال جائزة فورمينتور، سوية مع صموئيل بيكت عام 1961، وأخذت اللجنة تتابع اسمه، ويظهر من تقرير الخبراء أن الاقتراح قد حظي بالاهتمام، لكن بأي حال لن يكون اسمه في مقدمة قائمة هذا العام. لذلك كان التمهّل حتى عام 1962، حينها خُصّ بتقييم ـ رأي أكثر تفصيلاً: "الأرجنتيني، المتفرد، المقالي ومؤلف الحِكم، دون شك هو كاتب ـ مفكر أصيل، يستحق أن يكون معروفاً بشكل أفضل"، لكن وبرغم المديح الذي كيل له، لم يوفر التقرير ملاحظاته عليه، منها، وهي الأهم، تعقّد مجاله الأدبي وبالتالي تعذّر نسبته إلى تصنيف معيّن، ما جعل حظوظه ضئيلة الصلة جداً بأهداف جائزة نوبل، لذا ارتأت اللجنة أنه من الصعوبة الأخذ بالاقتراح.
خلال العامين 1963 و1964 يُرشح ثانيةً ويُرفض الترشيح مع الإشارة إلى التقرير السابق رغم إبداء الإعجاب بالذكاء والتميّز، كسمة لآثاره، مع ذلك لا ترى اللجنة فيه، توافقاً مع الطابع الأساس للجائزة، لذا تعتبره خارج إطارها. حتى الآن التقييم يجري على أسس أدبية لا سياسية. على أن التحفظ الآنف، لم يمنع من أن ينتهي في العام التالي إلى قائمة مع أسماء لا يُستبعد فوزها، وقد كان سند اللجنة هذه المرة هو انتباه الأكاديمية إلى إمكانية تقاسم الجائزة وقد اقترحت ثلاثة آخرين مناسبين: آنّا أخماتوفا ـ ميخائيل شولوخوف ـ خورخي لويس بورخس ـ ميغيل أنخيل أستورياس، وأيضاً شموئيل يوسف عجنون ـ نيللي زاكس.
لكن أندرس أوسترلنغ، "رئيس اللجنة"، تحفظ بشكل خاص على تقاسم الجائزة وأشار إلى أن القاسم المشترك الوحيد بين الاثنين: "بورخس ـ أستورياس" هو أنهما يكتبان بنفس اللغة بينما هما بشكل عام مختلفان تماماً في نمطهما الكتابي ومتضادان، تقريباً، في أهدافهما وعوامل تأثيرهما. في عام 1965 نال شولوخوف، منفرداً، الجائزة، في واحد من أكثر الخيارات إحراجاً للأكاديمية، سواء من منطلق أدبي أو سياسي. هذا الواقعي الاشتراكي والمدافع السوفييتي كان واحداً من أبرز المرشحين للسنوات العشر الماضية. على أية حال، في العام التالي، كانت الجائزة من نصيب عجنون وزاكس، مناصفةً. (وكانت زاكس قد ترشحت عام 1966 مع بول سيلان، الذي اعتُبر غير مؤهل للجائزة). وفي عام 1967 ذهبت الجائزة إلى ميغيل أنخيل استورياس. كان بورخس هو المتحدي الأول لاستورياس، وإذا ما فكرنا بتروٍ فيبدو أن من غير المعقول أن يتم تقاسم الجائزة بين الأرجنتيني والغواتيمالي. وبغض النظر عن كل شيء، كان ينبغي أن يحصل بورخس على الجائزة في السنوات القليلة اللاحقة، غير أن صموئيل بيكت، الذي انتهى اسمه إلى القائمة القصيرة للجنة وتكرر مرات عدّة، قد أفلح في الأخير بقطف الجائز وذلك عام 1969، رغم معارضة أحد أعضائها المثابرين، لوحده، مثل أندرس أوسترلنغ، وتحفظه على نهلستية صموئيل بيكيت. لقد كان عام 1967 بالنسبة لبورخس الفرصة التي فاتت، ففي العام التالي أُختير آرتور لوندكفيست عضواً في الأكاديمية خلفاً، لغونار ايكيلوف، وحتى لو كان لوندكفيست واحداً من الذين قدّموا بورخس بالسويدية، لكنهما كاتبان بمزاجين مختلفين تماماً، والقطيعة بينهما لم تكن فقط سياسية، وقد تعود بدايتها إلى أول زيارة قام بها بورخس للسويد، عام 1964. لوندكفيست طلب عندئذ من أحد زملائه المعجبين ببورخس تقييم بضع قصائد له وتلقى رداً صريحاً. بعد أستورياس لم تمر سوى أربع سنوات حتى كانت الجائزة مرة أُخرى من نصيب أميركا اللاتينية، هكذا وكما نعلم جميعاً، ذهبت في العام 1971 إلى بابلو نيرودا، المرفوض من قبل. وكان قبل ذلك قد نال جائزة لينين للسلام، تماماً مثل عضو الأكاديمية آرتور لوندكفيست.

*المقالة كتبت بقلم أوسكار هيمير ـ داغنس نيهيتر

• المترجم: باسم المرعبي
Forwarded from الكناري..
في غروبِ الظلِ .. والطلِّ الغريبْ
يا اُخرياتٍ من ظنون
ارنُو نحوَ طيفٍ بلا طرفٍ
خُذني هكذا
ملكاً على عرشِ اوهامي
خُذني فقد دَنا حُزني للافتِراق..

#gora$i
"قالوا إنَّ سبعةَ الآفٍ من السِّنينِ قد مَضَتْ، لكنَّ النَّرجسَ لا يزالُ غضَّاً طريَّاً لم تصل إليهِ كفُّ أيٍّ أملٍ بعد".

أبو يزيد البسطامي..
..
هارباً من... أو أُفكّرُ في الوقت..
هل أشتري وجعي بالحقيقة؟
أم سأُفكّرُ في امرأةٍ تركت ظلّها في الفضاء المُلاحم للزُّرقة الأبدية؟
هل سأرسمُ نافذةً ثُمّ أفتحُها للهديل الذي سوف يملأُ فُستانها بالمكائد والظّل؟
أنفُثُ ألوانها في الجهات العميّة؟...
ما زال في الأُفق ما لم يعُد من مُناولة الغيب أسرارهُ العدميّة؟
ما زال في الضّوء ما يكفي لمُصافحة الكائنات الصّغيرة؟
مثل دمٍ يتلصّصُ بالقلب
أو ذُبابٍ يطنُّ برأسي
يا أصدقائي عُودُوا إلى البيت...
رُبّ قافيةٍ ستُصادفُكُم في الطّريق
تُعيدُونها لي ممّا تبعثر في لُغتي الباطنيّة!
كم مرّةً سأُعدُّ تفاصيل هذي القصيدة للموت في عتبات الجُنُون الرّماديّ
كم مرّةً سأمُوتُ على عقرب السّاعة اليدويّة؟
لماذا أُفكّرُ..
هل ينتهي وجعي حين أضحكُ أم يتمدّدُ؟
هل ينتهي حين أُدركُهُ؟
لا نهاية للكلمات الأليمة
لا وقت للنسيان
جسدي طريقٌ لما يستحقُّ الحياة
وطني لا تعُودُ العصافيرُ منهُ لتُخبرني بالحقيقة:
لستُ صيّاداً لأرى في البعيد غزالاً يُناورُ قلبي وفق مشيئته القدريّة؟
سأخرُج قبل القيامة مُلتحماً بالنّباتات..
حُرّاً مُجرّداً وأليفاً كأرنبةٍ في البراري
سأُعدُّ دمي للسُّفُوح العويّة!
حاتم الكناني
السودان*
Forwarded from مآبات ~
الأصدقاء ..
هم الأغنية التي رتبها آدم
حين فكر بالثمرة


- عمر العمراني
قالت لي ..
ــ : شددتُ الستارة .. أمسكتُ بالقلم .. وأخذتُ أنظر إلى بطاقة الإقتراع … أما صاحب الرمز الأول فهو حبيبي .. وأما صاحب الرمز الثاني فهو صديقي.
رشفَتْ رشفة من فنجان القهوة الذي أمامها، ثم أخذت تنظرُ إلى الفراغ .. قبل أن تقول ..
ــ : حبيبي يحبني بجنون .. ولكن صديقي يحبّ كلّ الناس.
إقشعرَّ جسدي وأنا أسمعها .. ماذا تراها قد فعلت؟
شبكتْ أصابع كفيها أمامها، ثم وضعت رأسها من فوق أصابعها .. إبتسمَتْ في دلالٍ وقالت:
ــ : لو فاز حبيبي فسأكونُ كالأميرة ..
ثم اختفت ابتسامتها وهي تقول:
ــ : وإن فاز صديقي .. فسنكونُ جميعاً أمراء.
مرَّت دقائق ..
بعدها .. وضعَتْ فنجان قهوتها أمامها وأخذت تنظرُ إليه ..
أطرقَتْ برهةً .. ثم قامت وهي تسحبُ حقيبتها وتهمُّ بالذهاب.
أمسكتُها من كفها ..
نظرَتْ إلي ..
ــ : ماذا فعلتِ؟
سألتُها.
غمرها الحياء … توَّردَتْ وجنتاها ..
وضعت نظارتها السوداء على عينيها ، وقالت ..
ــ : الإنوثة لا منطق لها … صوَّتُ لحبيبي.
بعد أن اختفت من أمام ناظريّ … أخذتُ أسترجعُ صورتها أمامي ..
ثم أخذتُ أضحك .. أخذت أقولُ ..
ــ : كاذبة .. من يقولون الحقيقة ، لا يضعون نظارةً سوداء أمام أعينهم.
مرَّت أسابيعٌ قليلة ..
رأيتها في التلفاز .. كانت مع حبيبها يهنئان صديقها الذي فاز …
لم يكن حبيبها سعيداً … ولكنها كانت سعيدة .. ولم تكن تضع نظارتها السوداء.
يقولون بأنَّ حبيبها قد خسر بفارقِ صوتٍ واحد ..
تُرى … أكان هو صوتها ؟!!
قلتُ لصورتي في المرآة ..
ــ : خيانة الحب ….. تكونُ أحياناً هي الحبُّ الأسمى.
نظرتُ حولي … وضعتُ نظارتي السوداء …
خرجتُ إلى الطريق .

فايز أحمد علي
المثقف بأدوات انتاجه الفكري و المادي لحرية (اليد المبدعة)، والإنتاجان واحدٌ في سيرورة التاريخ الثوري، ليست الثقافة كتابة فقط، وإن كانت الكتابة من أركانها بل إنها تَمَلُّكٌ للعالم في حلم، أو حقل أو مصنع - أما المثقفون، فهم المنتجون، بأيديهم وأدمغتهم، ضد أنظمة القمع والاستغلال والجهالة، فكراً، فناً وجمالاً هو حبّ للحياة. وأما غير المنتجين، القابعين في قبحهم، فهم الأسياد بأنظمتهم. وأما هدم الأنظمة، فهو مهمة الثورة في كل آن.

مهدي عامل
لا يستطيع احد العودة إلى الماضي ليبدأ من جديد...لكننا جميعا نستطيع ان نبدأ اليوم بداية جديدة.

اقوال و ﺍﻗﺘﺒﺎﺳﺎﺕ
إن الشخص هو دائما كائن في المستقبل، تتحدد وضعيته الحالية تبعا لما ينوي فعله في المستقبل.
فكل منعطف في الحياة هو اختيار يستلزم اختيارات أخرى، وكل هذه الاختيارات نابعة من الإنسان باعتباره ذاتا ووعيا وحرية.

جان بول سارتر
Forwarded from الكناري..
تطبيق #داين_إن
بوريك اقرب مطعم بالنسبة ليك و كمان المطاعم الجديدة و موقعها و بوريك معلومات مفصلة عن المطعم مع menu و الأسعار و دي اهم شيء و طبعا بتقدر تقيم الاكل لو حابي و زيادة على كدة في حاجة كدة ظابطة اسمها push notifications بتوريك لو في خصومات و لا عروض على المطاعم و برضو بتقدر تكتب تقيمك و انطباعك عنها و بتشوف صور و تعليقات الناس عن المطاعم
https://play.google.com/store/apps/details?id=com.m7.dinein
ماذا لو كان بأستطاعتنا أن نشتري روحا؟
ماذا لو كان الجسد يسعهن أثنتان؟
ماذا لو أنه يمكن للجسد التنقل دون روح؟
ماذا لو أن ماذا كانت جوابا؟
ماذا لو أننا كنا نقذف من الفضاء؟
كم أرض هنالك؟ في عقلي وأحده وكثيرات،كيف ذلك؟
لم الشموس كثيرة؟
لماذا نحاول معرفة الحياة ونحن سنموت، أليس جدير بنا معرفة الموت؟
لمتى سأطرح الأسئلة؟
لمتى سأبحث عن الجواب؟
هل تطلب منا الحياة "كسر الحنك"؟
هل هذه إنهزامية تائه؟
هل الحل في التبسيط أم التعقيد؟
Aziz mohammd
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM



بـحياتك يــا ولدي امـرأةٌ
(عيناها) سبحان المعبود
( فمها) مرسوم كالعنقود
( ضحكتها) أنغام وورود
والشعر الغجري المجنون
يسـافر في كـــل الدنيـــا


- وصفها نزار قبل تنور
الدنيا بعشر سنوات

عِندما يصبح الرجُل وحيداً
يفتحُ صدرهُ للغيمِ
ويقول له ؛ يا أخي .

وعِندما تُصْبِح المرأة وحيدةً
تصيرُ أُمَّاً لِكلِّ شيء .
ادريانو عثمان
السودان*
صدور العدد رقم 61 من مجلتكم #جيل_جديد

للاطلاع على العدد كاملا اضغط على الرابط ادناه

http://gealgaded.com/category/العدد-الواحد-والستون/

ومع العدد تجدون كتابا الالكتروني رقم 17 وهو عبارة عن ترجمة للجزء الثاني من قصص الكاتب الياباني هوراكي موراكامي

لتحميل الكتاب اضغط على الرابط ادناه :

http://gealgaded.com/كتاب-العدد-حدائق-موراكامي-2-فتاة-عيد-ا/

يحتوي العدد على :

_ كتاب العدد: حدائق موراكامي 2 … فتاة عيد الميلاد وقصص أخرى

– قراءات: قراءة في كتاب فاعلية الخيال الأدبي

– شخص لا تستطيع مصافحته

– أزمنة الإنفلات والتمرد: في سيرة عبدالله بولا

– الليمبو

– قراءات: نظرة على الأدب الساخر: قراءة في كتاب اللي حصل واللي اتقال .. في أخبار الطوارئ والاستقبال

– كلمات

– قصص مناهضة الإستعلاء حول العالم (5): من ذاكرة الإرهاب الديني

– الحرية

– ترجمات خاصة: أسطورة الأخيار والأشرار

– الفن .. لغة للإنسانية

– فوتوغرافي : علي الشلالي

– مع فولفانغ ايستر ومفهومية الاستجابة الجمالية: الطيب صالح نموذجاً

– ترجمات خاصة: كيف انزوت قضية الإتجار بالأطفال وراء التركيز العالمي على العبودية المعاصرة

– ترجمات خاصة: عصر جديد للإنسان

– قراءات: قراءة نقدية لرواية رائعة العذاب للكاتب عمرو يس

– الزمان المضاد للإنسان 1-2

– سؤال الطبيعة: مألآت الخير والشر وما وراءهما

– فلسفة اللغة: منطق اللغة عند فتجنشتاين (2)

– إنعطافات

– ترجمات خاصة: تيسا هادلي: الكاتبة الّتي تؤجّل الكتابة للقيام بمهامّ الحياة اليوميّة وتجد فيها الإلهام

– جين جودال: المرأة التي أعادت تعريف البشرية .. عاشقة الشمبانزي .. عاشقة أفريقيا

– المّسِيد

– عن الحب والأخوة

– كيف أنطق إنجليزيتي بشكل صحيح؟

– الزائر

– رأيت ندوباً على جسد رياحك

– في نقد الحركات النسوية

– فِينومِينُولوجِيا كائنُ المَنْفى .. المَوجُودْ بالحُزن

– الظل

– ماركيز في منزل ياسوناري: كتابة إلى الذات .. تذمر عاجز وأمنيات أخيرة

– مهيار

– ﻟﻬُﻢ

– فوتوغرافي : محمد عبد المنعم

– بريد القراء:وسط الزحام(قصة قصيرة)

– ترجمات خاصة:أين تصبح أصح في عام 2018

– الخيانة الجميلة..

– بريد القراء:زهرة الليمون

– الأشياء الجميلة التي تلاحقنا..

– بريد القراء:العشق قاتل أحيانا !

– بريد القراء:سمفونية الطبيعة

– فوتوغرافي : عبد الوهاب العامري

– قراءات : مأزقية الذات في رواية “سيدهارتا” لهيرمان هسه

– مَيمُونه

– لا تخف

– قربان حب

– خالد حسيني .. تأشيرة دخول مجانية لأفغانستان