ضفـة
457 subscribers
1.11K photos
172 videos
98 files
1.5K links
للبحـث عنگ..هناگ..

لـتواصـل @Almurhaf
Download Telegram
قبل أن تقرر أنك تتجه نحو الاكتئاب, تأكد أولاً أنك غير محاط بالأغبياء !

| فرويد |
🌹🌹
الكلمات التي نجدها في الكتب هي ألغام صغيرة...
تفجر الوعي والذاكرة..والتصرفات..

بدور ألمودوفادر
مخرج سينمائيي اسباني.
ﺍﻟﻌﺪﺍﻟﺔ ﻫﻲ ﺃﻥ ﺁﻛﻞ ﺭﻏﻴﻔﻲ ﺑﻬﺪﻭﺀ، ﺃﻥ ﺃﺫﻫﺐ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺴﻴﻨﻤﺎ ﺑﻬﺪﻭﺀ، ﺃﻥ ﺃﻏﻨﻰ ﺑﻬﺪﻭﺀ، ﺃﻥ ﺃﻗﺒﻞ ﺣﺒﻴﺒﺘﻲ ﺑﻬﺪﻭﺀ ﻭﺃﻣﻮﺕ ﺑﻼ ﺿﺠﺔ .

| ﺭﻳﺎﺽ ﺍﻟﺼﺎﻟﺢ |
Forwarded from ضفـة
من يستمتع بالحديث معك..
لا يعني انه يريد مليء فراغات
ولا افراغ ماامتلىء به...
بل لشيء لانه يجد فيك ملاذه فقط
وهذه سمة ولست لعنة
إن نعرف أننا نكفّ عن الوجود، تماماً كالنهر، وان وجوهنا تتلاشى، تماماً كالمياه
بورخيس,
فقط
رجوع الدرب لايفضي إليك ولا إلي اللغة الصريحة ..كي أحدد ماتبقي من رحيقك في مسام الروح والجسد اشتعالا..وهذا النبض..أتعب
هل يمكن للكتابة أن تجعلنا سعداء؟
* بقلم: خلود الفلاح.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

هناك علاقة وطيدة بين السعادة والإبداع، لكن أول سؤال يتبادر إلى ذهني وأنا أفكر في موضوع الاستطلاع هو الخوف من مواجهة السؤال:
ماذا تقصدين بالسعادة؟
هذا المصطلح الفضفاض والنسبي. ولكن من خلال آراء بعض الكتّاب حول علاقتهم بالكتب والكتابة، نخلص إلى أن الكتابة تحقق لهم قدراً من السعادة قد تتمثل في مرحلة الإنتهاء من كتابة عمل ما، أو صدور كتاب أو تحقيق مستوى جيّد من المبيعات. وفي ما يلي استطلاع حول قضية السعادة وعلاقتها بالكتابة.

بحسب الدكتور ستيفان كلاين في كتابه “علم السعادة”، أوضح أن “السعادة مهارة يمكن تعلّمها مثل اللغة الأجنبية، وهي طريقة لتدريب أنفسنا كي نكون سعداء، وذلك عبر كتابة الأشياء الصغيرة التي تجعلنا فرحين كل يوم”. فهل يمكننا تشبيه طقس الكتابة اليومي ومسوّدات الكتابة باليوميات؟ يقول إرنست همنغواي عن الكتابة “أحب أن أعمل العديد من الأشياء التي أتقنها أكثر من الكتابة، ولكن عندما لا أكتب فإنني أشعر بالضجر؛ فأنا لديّ الموهبة ولكنّي أهملها”.

نشوة الولادة
ـــــــــــــــــــ

تقول الشاعرة الليبية عزة رجب “الكتابة متنفس الشاعر والقاص والروائي، هي لا تجعلنا سعداء، لأنها وحدها السعادة التي تسعدنا في حياتنا، بالنسبة إليّ أتنفس شعرا، وحين أبتعد عن كتابة الشعر فأنا كائن ضائع، ومخلوق مهما عاش مواقف سعيدة يظل حنينه لسعادته الأبدية ماثلا في كيانه، تلك السعادة التي يجد فيها نفسه، وتسكن فيها روحه، وتهدأ إليها خواطره، فهي ليست مرحلة، وليست موقفا، وليست أشخاصا، السعادة بالنسبة إلى الكاتب هي المعبر نحو الذات للمزيد من الاكتشاف لعوالم الدهشة داخله. فكلما اكتشفت شيئا جديدا، كنت أبتسم لجدارة الاستحقاق عن سعادتي بموهبة الكتابة”.

يشير الروائي الأردني صبحي فحماوي إلى أنه قبل الكتابة، لا بد من القراءة الحثيثة، حتى نشحن البطارية التي هي دماغنا. بالقراءة تتفتح قنوات الاستيعاب والتفكير، وتتمازج بتجارب الإنسان ومشاعره، فتتشكل الثقافة.

يضيف “وحتى نشعر بهذه الثقافة، لا بد من التعبير عن ذلك، بهدف توصيل المعرفة، والتوجيه المعنوي، والإدارة. وهذا يتم بطرق عِدّة، منها؛ الكلام أولا، حيث أن المسيح قال ‘في البدء كانت الكلمة ‘. فالكلمة الصادرة عمّا سبق من تحضير وشحن، تسعد صاحبها أولا، لأنه استطاع التعبير عن نفسه، وتفريغ شحناته التي يعتقد أنها ذات مغزى، وذلك بتوصيلها إلى الهدف المنشود، تماما كما يوصل اللاعب المحترف كُرَته إلى الهدف، فيشعر بالسعادة. والطريقة الثانية هي الكتابة والتي هي جهد كبير منسق، ناتج عن تفكير عميق، وتحليل للأمور، وتوظيف عصير الكتب، والاستفادة من معطيات وسائل الاتصال المختلفة، مع معرفة الواقع، والبناء عليه”.

يتابع فحماوي “عندما نكتب فنحن نسعد بالتعبير عمّا في عقولنا من أفكار. ولهذا تجد أن بعض الكتّاب يشعرون بسعادة نشر كتاباتهم، حتى لو كان النشر دون أجر. فقد تكون سعادتهم بالنشر هي الأجر. الكتابة تجعلك تنقل منتجات عقلك من داخل ذاتك إلى العالم، أو حتى إلى المجرات السماوية. وبالكتابة والنشر، تتخلص من حمولات عقلك، التي ثقلت موازينها، فأصبحتَ تنوء بها. تنثرها إلى الآخرين، الذين صاروا يقاسمونك هذا الحمل العظيم، فتشعر بالسعادة، وهم يشاطرونك مشاعرك التي تريد الإفصاح عنها”.

ويرى فحماوي أن الكتابة تجعلك تسعد وأنت تنقل شخصيتك إلى الآخرين، وتحاول أن تكون مؤثرا فيهم. تحاول أن تنقل ما يعتمل في نفسك، لتُسكن أفكارك في عقولهم. مثلما يسكن حيوان منوي غازٍ في بويضة الأنثى داخل رحمها. الكتابة تشعرك أنك تحتل جزءا من ذوات الآخرين. نعم.. “تحتل”.

يقول “السعادة بالكتابة، هي نوع من الاحتلال الناعم. الغزو الذي فطرت عليه غريزة الإنسان. إنها نشوة السيطرة على الآخرين. سواء كانت السيطرة الحميدة كما يسيطر المعلم على طلاب مدرسته، أو سيطرة الإعلام السياسي والاقتصادي بهدف إخضاع ذهن الآخرين، كمقدمة لشن الحروب. بالكتابة أنت تسعد إذ تسيطر على أفكار الآخرين، فتحوّل الاشتراكي إلى رأسمالي، والمسالم إلى شرس مهاجم”.

التطهر بالألم
ـــــــــــــــــــ

يقول القاص المصري ياسر جمعة، إنه اشترك مؤخرا في إحدى المسابقات، بمجموعة قصصية، ظل يكتبها لمدة أعوام طوال، وكانت، كأنها تخشى الاكتمال.. تراوغه شخوصها، يلطفها، تهدم كل السياقات السابقة لحكاياتها، وتبدأ من جديد.

ويضيف “لقد أهدتني لحظات صافية، ونصوصا كثيرة متفرقة، وأمانا لم يتلاشَ، ليحتلني حزن، بعد أن كفت عن فوضاها، وملاعبتها، وأخذها الصمت؛ الذي سجنني، كذلك، خلف جدرانٍ حالكة. حجبتني تماما عن همس الضياء. لا صوت مشاغبا هنا ولا أنس، فقط أمواج الوقت اللاهث، وغياب روح الأشياء. في أصدائها، المتكاثرة أبدا، وعماء موحش”.

ويتابع “كنتُ كمن فارقته روحه أيضا، إلى أن أشرق الأمل في ذات حلم، رأيتُ فيه طائري، الذي صنعه الطفل الذي كنته، م
ن طمي الأرض والزمان، وقد عاد إليّ، بعد سفره عبر حيوات عديدة، وحكايات، راح يحكيها عليّ، فأكتبها، مضيفا إليها بعض الألوان، فبدت زاهية مثل الفراشات”.

ويواصل “صار النور هواء، أتنفسه، مغمض العين، فأرى كلمات روحي/ مجموعتي وقد فازت بقارئ، توافق إيقاع روحه بنبضها، فعزفا معا لحن المطلق، وها أنا أفتح عينيّ بعد أن حصلتُ على جائزتين -لم تظهر نتيجة المسابقة بعدُ- هما: قارئ، وحكايات طائري المصنوع من الطمي، التي أتمم تدوينها الآن، في حالة لا تصفها قط كلمة السعادة”.

توضح الروائية اللبنانية مريم مشتاوي أن السعادة التي تولد من الكتابة تشبه فرحة أمّ وانبهارها بملامح مولودها الجديد. سعادة الخلق والإبداع والشعور بالانتماء. سعادة أن ندرك أن عملنا الأدبي قد غيّر شيئا في حياة أحدهم أو أضاف إليها نسمة ناعمة أو حتى رسم ابتسامة أو شغل القارئ عن همّ يحمله أو منحه معلومة أو فتح له آفاق الخيال، وربما هي سعادة أن نعيش ككتاب حيوات عديدة من خلال شخصيات ننجبها ليكبر جزء منا في دواخلها.

وتتابع مشتاوي “إذا كانت الكتابة لا تمنحنا سعادة ندركها في حينها، فإنها حتما تشفينا من كافة الأوجاع التي ننساها أو نتناساها في غرف معتمة في زوايا الروح. إنها باختصار شديد بمثابة علاج نفسي للآلام المتراكمة في الأعماق. لولا الكتابة لما تخطيت أزمة مرض وموت طفلي أنطوني الذي كان إعادة تشكيل لشخصيتي كإنسانة وبالتالي ككاتبة، ولما ابتسمت من جديد. إن الوجع يصقل الكاتب وهو المحفز الأكبر على الكتابة التي تأتي لتطهرنا. إنها بمثابة معمودية تمنحنا عمرا جديدا وبدايات ننطلق منها إلى أفق بلا نهاية. الوجع قد يرقد في أحشاء الكاتب ويكبر داخله بهدوء ولكنه يولد عندما تكتمل عناصره، وبطلق عنيف. حينها تأتي ساعة الفرح بمولود جديد قد يرقد أشهرا أو سنوات ولكن ولادته حتما آتية لا مفر منها. ومن هنا، فالمبدع الحقيقي لا يكتب إلا حين يحس بحاجة ملحة إلى الكتابة”.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
* خلود الفلاح. "شاعرة وصحفيّة من ليبيا."
* الوحة للفنان إسماعيل الرفاعي.
* المصدر/ صحيفة العرب.
http://alarab.co.uk/article/search/129168/%D9%87%D9%84-%D9%8A%D9%85%D9%83%D9%86-%D9%84%D9%84%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8%D8%A9-%D8%A3%D9%86-%D8%AA%D8%AC%D8%B9%D9%84%D9%86%D8%A7-%D8%B3%D8%B9%D8%AF%D8%A7%D8%A1%D8%9F
#القراءة_حياة
مكتبة_أغردات_العامة
#محبي #فيروز

💓: الارض لكم
فـ الأرض تبتهج بملامسة أقدامكم العارية
قدّسوا الحرية
حتى لا يحكمكم، طغاة الأرض
*فيروز
إسمي حواء.
ساقي ممتلئة بابناء قابيل وهابيل ؛
يئن حذائي من سيولة الدم
و أشواك المقابر!
أتعثر و أرتعش.
أغني ترنيمة الحياة
للحنان الهش والشمس الجارحة
مرثية لأعماق الأرض!

#نيالاوي حسن
لن يَفْهَمُوا الأَصْفَرَ حتى تَحْتَرِقْ
لن يَفْهَمُوا الأَصْفَرَ حتى أحْتَرِقْ
لن يَفْهَمُوا الأَصْفَرَ حتى يَحْتَرِقْ

لن يَفْهمَ الأَصْفَرُ كيف احْتَرَقْنَا
لن تَفْهَمَ الكَلِمَةُ
لن يَسْطَعَ الآخَرُونْ

يا صديقي الأَخِيرْ "فان جُوخ"
يا نَبيَّ
الفَرَاشِ
ورَبَّ
الرَّمَادْ!!
الصادق الرضي
جَدِّدْ أيها الأخضرُ موتي ..
إنَّ في جُثَّتيَ الُأخرى فصولاً وبلادْ ..!!
(محمود درويش)
لماذا يفكر الأفريقي دائماً بالفرار من الوطن؟!
منجد أحمد المصطفى (باخوس)

” تُرى؛ هل يحمل الأفريقي جينات الشتات الوجودي؟!”.
“ثــمة أغنية أرضية؛ موسيقى، أغنية ملكية تنبعثُ من فضاءات العالم كله، ملايين من الخلايا الخضراء، كرنفال رقص، الطيور الموسمية وأناشيدها، أطفال المرأة السوداء، فيافٍ، فلولُ الغابات النيلية، أجناس العالم كلها، أخلاط الله الأربعة: النار، الماء، الهواء، والتراب المُقدَّسُ الأبدي هنا: إنها أفريقيا!”.
لماذا يهرب؟!
تاريخياً؛
أيادٍ لا حدَّ لها عبثت بمصير الأفارقة. عانت أفريقيا وشعوبها من الويلات كلها: عصور من الحروب والقتال الدموي الاعتسافي، صراعات الأرض والدم والعشائر، الصراعات القبلية والتمزق الإثني بمجاهيله الغامصة، الاستعمار وقوى الشر الظلامية، المرض، الموت العبثي، الجهل، ثم لعنة الدكتاتوريات العسكرية باعتباطيتها وشراستها الملعونة المتعاقبة. ما إن تزول حقبة حتى ما تتفتَّق ألف خلية أخرى؛ فتنمو بسرعة، تستشري مواصِلة مسلسل الهدر والطغيان الميثيولوجي وامتصاص الدم.
مُسبقاً؛
لن نخوض البتَّة في الحديث التقليدي، اليومي والمجاني عن الثروات في أفريقيا، المصادر الطبيعية، الكثافة السكانية الهائلة التي وحدها – إن تم توظيفها – كافية لإغراق العالم كله في النعيم المطلق والفراديس السماوية. إنه أمر يعد الحديث عنه نافلة، لكن ما يهمني هنا: لماذا لا يستطيع الأفريقي أن يحيا في وطنه، داخل أفريقيا، المكان المنطقي والوحيد الذي ينتمي إليه انتماء سلالياً؟ ربما أكثر قرباً: لماذا يعيش الأفريقي مشرداً في الأصقاع البعيدة، على تخوم الفلوات العدمية، في الصحارى، على مشارف المدن المضاءة.. المُعلَّبَة بالأكاذيب والنفاق الوجودي وتلوث الغلاف الجوي، في أعماق المحيطات الهادرة، في الحدود المشتعلة والمحاطة بالأسلاك الشائكة؟ ولماذا دائماً ما يحلم الأفريقي بالعبور والفرار من الوطن؟!
إنها الحرب؛
هكذا.. خارطة القدر الممزقة، الحضور المضطرب للإرادة الإلـهية، الفوضى الهمجية في لباسها الخلاق، إنها أشدُّ التصاريف الكونية عبثاً في الكمال النهائي، الحرائق تشتعل في الأركان كلها، أدخنة تجتاح المدى، ليل غسقي مبهم وسوداوي، حرب بعد حرب، صراعات لا معنى لها، وطبول الحرب تعزف أناشيدها الجنائزية على ركام أجساد الموتى والمنسيين.
ثم:
السلاطين؛
في أفريقيا فقط.. فقط في أفريقيا يبقى الحاكم أربعين عاماً في الحكم! هنا فقط يجلس شخص واحد ثلاثين عاماً في عرشه العظيم! في القارة الأفريقية فقط يجلس الحاكم في العرش إلى أن يفنى! Unbelievable!
وكأن الأجداد حقنوا أحفادهم بمصل الوحشية بأرشيفهم الجيني، إذ وعبر الحقب التاريخية المتناسلة تباعاً؛ تنتج البلدان الأفريقية كلها الطغاة والكذبة والحكام المتعطشين دائماً للدم، ما إن يتسلق أحدهم السلطة – والتي غالباً ما ينتزعها بالقوة – حتى يتحول إلى طاغية دموي، إلهي، عربيد، يفتكُ بالكل ولا يثق بالكل، يُدنِّسُ المُقدَّس وينصب مشانقه على امتداد الأوطان كلها، وكأن أرحام الأمهات اللأفريقيات متخمة باللعنات، تنمو بها فقط بذور الشر المطلق؛ لا تنجو منها إلا أجنَّة القتلة والعفاريت وعبدة الشيطان!
أيضاً:
الحروب الأهلية؛
إن حياة الأفريقي برمتها نسيج معقد من الكوابيس النهارية، والعسف الليلي، روحه منهكة من وطأة النزف اليومي، متعباً من الركض والهروب الأزلي، يجد نفسه محاصراً بين القيامة الأكيدة والموت دون مقابل، الأفريقي متورط تماماً في وطنه، متورط في حرب ضروس، حروب أهلية، أفريقيون مقابل أفريقيين، أبناء النسب الواحد، الأرض الواحدة؛ الشاسعة والكبيرة، لكن رغم ذلك تندلع الحرب الأهلية بأوساط العشائر الأفريقية، آلاف من الأرواح تتبخر، أسراب من الأجساد تحترق، تتهاوى البيوت والعرائش، ويستمر نزف الدم إلى أن تفنى السلالات عن بكرة أبيها!
ثم:
الجوع، المرض، الهلاك؛
الثالوث القاتم في القارة السوداء، العدو الأول والأخير للسلالة البشرية كلها، ما لا يصدقه العقل حتى الآن: لماذا يموت آلاف الأطفال بالأمراض يومياً، لماذا يحصد الموت مئات العائلات في أفريقيا بسبب الجوع والأمراض، وما يثير الرعب حقاً هو: كيف يموت الأفارقة يومياً بسبب الجوع في قارة خضراء مليئة بالأراضي البكر والفلوات الخصبة الشاسعة؟! إنها لعنة السلاطين في تجلياتها القصوى.
أيضاً:
الهُـــوية؛
لطالما تساءلت دائما.. أبداً: لماذا تنقرض اللغات الأفريقية الأصلية وتسود لغات وافدة وسط المجتمعات الأفريقية؟! على سبيل المثال: نجد لغات أفريقية كثيرة انقرضت في نيجيريا بينما سادت اللغة الإنجليزية وسط المجتمع النيجيري! وتسود اللغة الفرنسية مقابل اللغة العربية في الجزائر والمغرب! وفي السودان ربما الأمر أكثر غرابة؛ إذ ليس انقراض عدد هائل من اللغات فحسب، وإنما مجموعات بشرية كبيرة تحاول عبثاً رفض أية صلة لها بأية لغة غير اللغة العربية؛ ليس ذلك فحسب؛ وإنما يتفاخر البعض بأنه لا يتحدث أي لغة “محلية” دالاً على نصاعته العرقية الهاشمية! في