ضفـة
458 subscribers
1.11K photos
172 videos
98 files
1.5K links
للبحـث عنگ..هناگ..

لـتواصـل @Almurhaf
Download Telegram
كتب Alhareth Ali Adlan:

ـــ كل السلالم الى السماء شائكة
للشعراء أجنحة دون شك
ـــ هل اليل اعمى?
بأي عود ثقاب أشعل الله الشمس?
متى سيضع القمر عقاله ?
ماذا ارتكب كوكب زحل ليضعوا حوله هذا القيد?
اذا حركت ملعقة هذا اليل الأسود مع نجومه فهل سنحصل على قهوة بالحليب?
هل سنعطل الرئة الثانية للأرض?
ماذا ستختار شارب نيتشه ام لحية ماركس?
لماذا لا يدع الغد اليوم يكمل امسه?
ـــ قطرات المطر لا تتساقط جميعها بنفس النوايا
الغيمة التي لها شكل خروف ليست عاشبة
الجدران لا تحب الطلاء لأنه يحجب عنها الرؤية
ليس كل " بابا " في الجنة
ليست قبلة تلك التي يضعها القطار على شفتي السكة الحديدية
السافانا ليست عانة هذا الكوكب
ـــ هنالك نسبة اكبر من المجاز في المجاز
نسبة النور في الخمر اكبر من نسبة الكحول
على ذكر الكحول :
هل تشمون مثلي رائحة البيرة تفوح من اشعار بوكوفسكي
و هل احسستم بأن نصوص بورخيس محمصة
و بأن " الفردوس " كلمة استوائية
ـــ اختلاجات :
ستعثر على موتك في لعبة الغُميضة هذي
صُنعت أرواحنا من حبر الهي يملك الموت ممحاة لمحيه
الحياة موت نظري الموت حياة عملية
حساء الجماجم الطبق المفضل لملك الموت يمكنك ان ترشوه به
ـــ اني اراهم هناك
يحفرون السماء ويهيلون ترابها الأزرق على وجهي
ليزرعوا كل يوم نجمة جديدة
يقشرون القمر بعد أن اكتشفوا بأنه بيضة مسلوقة
يدهنون أجسادهم بزيت الشمس
يقيمون ماراثون من مجرة الى مجرة
يضعون حزام ناسف حول كل من يصادفونه من الملائكة
من هم ? لا اعرف ' إني أراهم وحسب
ـــ نصيحة اولى :
إذا كلمك فقل أرني انظر إليك
نصيحة ثانية :
كن خضرا و اثقب السفينة
يستمر الرب في خلق النساء ،والقذف بهن الى الشوارع , تلك بمؤخرة ضخمة جداً واخرى بنهدين صغيرين جداً _المهووسة _ المجنونة _ المتدينة _ من تقرأ الفنجان _ ومن لها سيقان نحيلة.
لكن بين الحين والاخر , تطل امرأة بكامل نورها , امرأة تتفتح من ثيابها مخلوق جذّاب , هي اللعنة ! ونهاية العالم .

نظرتُ الى اعلى ورأيتها , في الطرف المقابل للحانة . كانت مخمورة ورفض النادل ان يقدم لها مشروباً اخر, بدأت تشتُم وقاموا باستدعاء أحد رجال الشرطة , فأمسك بها الشرطي من ذراعها , وقادها الى الخارج , فيما كانوا هم يلغطون .

أنهيت شرابي وخرجتُ وراءهم .
ايها الشرطيّ ! ايها الشرطيّ !
توقّف ونظر اليّ .
هل فعلت زوجتي سوءًا ؟
_ نعتقد انها مخمورة , يا سيدي . كنت سأرافقها الى البوابة.
بوابة الانطلاق ؟
ضحك _لا يا سيدي . بوابة الخروج.
سأعتني بالامر , يا حضرة الشرطي.
_ حسناً يا سيدي , ولكن اهتم بأن لا تشرب بعد الان.
لم ارّد . أمسكتها من ذراعها وعدت بها الى الداخل .
قالت :
الحمد لله ,لقد انقذت حياتي.
اصطدم صدرها بي .
لا بأس اسمي هانك
_ انا ماري لو.
ماري لو , أنا احبك.

بوكوفيسكي
Forwarded from HekmahOrg
الـرسائـل - إيريس ميردوخ / مراجعة: أحمد الزناتي
http://hkm.ma/2j8RB0i
...
قبل أن تقرر أنك تتجه نحو الاكتئاب, تأكد أولاً أنك غير محاط بالأغبياء !

| فرويد |
🌹🌹
الكلمات التي نجدها في الكتب هي ألغام صغيرة...
تفجر الوعي والذاكرة..والتصرفات..

بدور ألمودوفادر
مخرج سينمائيي اسباني.
ﺍﻟﻌﺪﺍﻟﺔ ﻫﻲ ﺃﻥ ﺁﻛﻞ ﺭﻏﻴﻔﻲ ﺑﻬﺪﻭﺀ، ﺃﻥ ﺃﺫﻫﺐ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺴﻴﻨﻤﺎ ﺑﻬﺪﻭﺀ، ﺃﻥ ﺃﻏﻨﻰ ﺑﻬﺪﻭﺀ، ﺃﻥ ﺃﻗﺒﻞ ﺣﺒﻴﺒﺘﻲ ﺑﻬﺪﻭﺀ ﻭﺃﻣﻮﺕ ﺑﻼ ﺿﺠﺔ .

| ﺭﻳﺎﺽ ﺍﻟﺼﺎﻟﺢ |
Forwarded from ضفـة
من يستمتع بالحديث معك..
لا يعني انه يريد مليء فراغات
ولا افراغ ماامتلىء به...
بل لشيء لانه يجد فيك ملاذه فقط
وهذه سمة ولست لعنة
إن نعرف أننا نكفّ عن الوجود، تماماً كالنهر، وان وجوهنا تتلاشى، تماماً كالمياه
بورخيس,
فقط
رجوع الدرب لايفضي إليك ولا إلي اللغة الصريحة ..كي أحدد ماتبقي من رحيقك في مسام الروح والجسد اشتعالا..وهذا النبض..أتعب
هل يمكن للكتابة أن تجعلنا سعداء؟
* بقلم: خلود الفلاح.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

هناك علاقة وطيدة بين السعادة والإبداع، لكن أول سؤال يتبادر إلى ذهني وأنا أفكر في موضوع الاستطلاع هو الخوف من مواجهة السؤال:
ماذا تقصدين بالسعادة؟
هذا المصطلح الفضفاض والنسبي. ولكن من خلال آراء بعض الكتّاب حول علاقتهم بالكتب والكتابة، نخلص إلى أن الكتابة تحقق لهم قدراً من السعادة قد تتمثل في مرحلة الإنتهاء من كتابة عمل ما، أو صدور كتاب أو تحقيق مستوى جيّد من المبيعات. وفي ما يلي استطلاع حول قضية السعادة وعلاقتها بالكتابة.

بحسب الدكتور ستيفان كلاين في كتابه “علم السعادة”، أوضح أن “السعادة مهارة يمكن تعلّمها مثل اللغة الأجنبية، وهي طريقة لتدريب أنفسنا كي نكون سعداء، وذلك عبر كتابة الأشياء الصغيرة التي تجعلنا فرحين كل يوم”. فهل يمكننا تشبيه طقس الكتابة اليومي ومسوّدات الكتابة باليوميات؟ يقول إرنست همنغواي عن الكتابة “أحب أن أعمل العديد من الأشياء التي أتقنها أكثر من الكتابة، ولكن عندما لا أكتب فإنني أشعر بالضجر؛ فأنا لديّ الموهبة ولكنّي أهملها”.

نشوة الولادة
ـــــــــــــــــــ

تقول الشاعرة الليبية عزة رجب “الكتابة متنفس الشاعر والقاص والروائي، هي لا تجعلنا سعداء، لأنها وحدها السعادة التي تسعدنا في حياتنا، بالنسبة إليّ أتنفس شعرا، وحين أبتعد عن كتابة الشعر فأنا كائن ضائع، ومخلوق مهما عاش مواقف سعيدة يظل حنينه لسعادته الأبدية ماثلا في كيانه، تلك السعادة التي يجد فيها نفسه، وتسكن فيها روحه، وتهدأ إليها خواطره، فهي ليست مرحلة، وليست موقفا، وليست أشخاصا، السعادة بالنسبة إلى الكاتب هي المعبر نحو الذات للمزيد من الاكتشاف لعوالم الدهشة داخله. فكلما اكتشفت شيئا جديدا، كنت أبتسم لجدارة الاستحقاق عن سعادتي بموهبة الكتابة”.

يشير الروائي الأردني صبحي فحماوي إلى أنه قبل الكتابة، لا بد من القراءة الحثيثة، حتى نشحن البطارية التي هي دماغنا. بالقراءة تتفتح قنوات الاستيعاب والتفكير، وتتمازج بتجارب الإنسان ومشاعره، فتتشكل الثقافة.

يضيف “وحتى نشعر بهذه الثقافة، لا بد من التعبير عن ذلك، بهدف توصيل المعرفة، والتوجيه المعنوي، والإدارة. وهذا يتم بطرق عِدّة، منها؛ الكلام أولا، حيث أن المسيح قال ‘في البدء كانت الكلمة ‘. فالكلمة الصادرة عمّا سبق من تحضير وشحن، تسعد صاحبها أولا، لأنه استطاع التعبير عن نفسه، وتفريغ شحناته التي يعتقد أنها ذات مغزى، وذلك بتوصيلها إلى الهدف المنشود، تماما كما يوصل اللاعب المحترف كُرَته إلى الهدف، فيشعر بالسعادة. والطريقة الثانية هي الكتابة والتي هي جهد كبير منسق، ناتج عن تفكير عميق، وتحليل للأمور، وتوظيف عصير الكتب، والاستفادة من معطيات وسائل الاتصال المختلفة، مع معرفة الواقع، والبناء عليه”.

يتابع فحماوي “عندما نكتب فنحن نسعد بالتعبير عمّا في عقولنا من أفكار. ولهذا تجد أن بعض الكتّاب يشعرون بسعادة نشر كتاباتهم، حتى لو كان النشر دون أجر. فقد تكون سعادتهم بالنشر هي الأجر. الكتابة تجعلك تنقل منتجات عقلك من داخل ذاتك إلى العالم، أو حتى إلى المجرات السماوية. وبالكتابة والنشر، تتخلص من حمولات عقلك، التي ثقلت موازينها، فأصبحتَ تنوء بها. تنثرها إلى الآخرين، الذين صاروا يقاسمونك هذا الحمل العظيم، فتشعر بالسعادة، وهم يشاطرونك مشاعرك التي تريد الإفصاح عنها”.

ويرى فحماوي أن الكتابة تجعلك تسعد وأنت تنقل شخصيتك إلى الآخرين، وتحاول أن تكون مؤثرا فيهم. تحاول أن تنقل ما يعتمل في نفسك، لتُسكن أفكارك في عقولهم. مثلما يسكن حيوان منوي غازٍ في بويضة الأنثى داخل رحمها. الكتابة تشعرك أنك تحتل جزءا من ذوات الآخرين. نعم.. “تحتل”.

يقول “السعادة بالكتابة، هي نوع من الاحتلال الناعم. الغزو الذي فطرت عليه غريزة الإنسان. إنها نشوة السيطرة على الآخرين. سواء كانت السيطرة الحميدة كما يسيطر المعلم على طلاب مدرسته، أو سيطرة الإعلام السياسي والاقتصادي بهدف إخضاع ذهن الآخرين، كمقدمة لشن الحروب. بالكتابة أنت تسعد إذ تسيطر على أفكار الآخرين، فتحوّل الاشتراكي إلى رأسمالي، والمسالم إلى شرس مهاجم”.

التطهر بالألم
ـــــــــــــــــــ

يقول القاص المصري ياسر جمعة، إنه اشترك مؤخرا في إحدى المسابقات، بمجموعة قصصية، ظل يكتبها لمدة أعوام طوال، وكانت، كأنها تخشى الاكتمال.. تراوغه شخوصها، يلطفها، تهدم كل السياقات السابقة لحكاياتها، وتبدأ من جديد.

ويضيف “لقد أهدتني لحظات صافية، ونصوصا كثيرة متفرقة، وأمانا لم يتلاشَ، ليحتلني حزن، بعد أن كفت عن فوضاها، وملاعبتها، وأخذها الصمت؛ الذي سجنني، كذلك، خلف جدرانٍ حالكة. حجبتني تماما عن همس الضياء. لا صوت مشاغبا هنا ولا أنس، فقط أمواج الوقت اللاهث، وغياب روح الأشياء. في أصدائها، المتكاثرة أبدا، وعماء موحش”.

ويتابع “كنتُ كمن فارقته روحه أيضا، إلى أن أشرق الأمل في ذات حلم، رأيتُ فيه طائري، الذي صنعه الطفل الذي كنته، م
ن طمي الأرض والزمان، وقد عاد إليّ، بعد سفره عبر حيوات عديدة، وحكايات، راح يحكيها عليّ، فأكتبها، مضيفا إليها بعض الألوان، فبدت زاهية مثل الفراشات”.

ويواصل “صار النور هواء، أتنفسه، مغمض العين، فأرى كلمات روحي/ مجموعتي وقد فازت بقارئ، توافق إيقاع روحه بنبضها، فعزفا معا لحن المطلق، وها أنا أفتح عينيّ بعد أن حصلتُ على جائزتين -لم تظهر نتيجة المسابقة بعدُ- هما: قارئ، وحكايات طائري المصنوع من الطمي، التي أتمم تدوينها الآن، في حالة لا تصفها قط كلمة السعادة”.

توضح الروائية اللبنانية مريم مشتاوي أن السعادة التي تولد من الكتابة تشبه فرحة أمّ وانبهارها بملامح مولودها الجديد. سعادة الخلق والإبداع والشعور بالانتماء. سعادة أن ندرك أن عملنا الأدبي قد غيّر شيئا في حياة أحدهم أو أضاف إليها نسمة ناعمة أو حتى رسم ابتسامة أو شغل القارئ عن همّ يحمله أو منحه معلومة أو فتح له آفاق الخيال، وربما هي سعادة أن نعيش ككتاب حيوات عديدة من خلال شخصيات ننجبها ليكبر جزء منا في دواخلها.

وتتابع مشتاوي “إذا كانت الكتابة لا تمنحنا سعادة ندركها في حينها، فإنها حتما تشفينا من كافة الأوجاع التي ننساها أو نتناساها في غرف معتمة في زوايا الروح. إنها باختصار شديد بمثابة علاج نفسي للآلام المتراكمة في الأعماق. لولا الكتابة لما تخطيت أزمة مرض وموت طفلي أنطوني الذي كان إعادة تشكيل لشخصيتي كإنسانة وبالتالي ككاتبة، ولما ابتسمت من جديد. إن الوجع يصقل الكاتب وهو المحفز الأكبر على الكتابة التي تأتي لتطهرنا. إنها بمثابة معمودية تمنحنا عمرا جديدا وبدايات ننطلق منها إلى أفق بلا نهاية. الوجع قد يرقد في أحشاء الكاتب ويكبر داخله بهدوء ولكنه يولد عندما تكتمل عناصره، وبطلق عنيف. حينها تأتي ساعة الفرح بمولود جديد قد يرقد أشهرا أو سنوات ولكن ولادته حتما آتية لا مفر منها. ومن هنا، فالمبدع الحقيقي لا يكتب إلا حين يحس بحاجة ملحة إلى الكتابة”.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
* خلود الفلاح. "شاعرة وصحفيّة من ليبيا."
* الوحة للفنان إسماعيل الرفاعي.
* المصدر/ صحيفة العرب.
http://alarab.co.uk/article/search/129168/%D9%87%D9%84-%D9%8A%D9%85%D9%83%D9%86-%D9%84%D9%84%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8%D8%A9-%D8%A3%D9%86-%D8%AA%D8%AC%D8%B9%D9%84%D9%86%D8%A7-%D8%B3%D8%B9%D8%AF%D8%A7%D8%A1%D8%9F
#القراءة_حياة
مكتبة_أغردات_العامة
#محبي #فيروز

💓: الارض لكم
فـ الأرض تبتهج بملامسة أقدامكم العارية
قدّسوا الحرية
حتى لا يحكمكم، طغاة الأرض
*فيروز