المهزوم الكبير,,,هو الصمت
فللأشياء الآن أسماء كثيرة ومن الصعب معرفة كيف تسمى...في واحدة منها...
اللغات تتناثر وتنطلق..
وتمتزج وتلتبس..صوب ناحية مصير حتمي للغة عالمية..
جابرييل جارثيا..
فللأشياء الآن أسماء كثيرة ومن الصعب معرفة كيف تسمى...في واحدة منها...
اللغات تتناثر وتنطلق..
وتمتزج وتلتبس..صوب ناحية مصير حتمي للغة عالمية..
جابرييل جارثيا..
في حوارِِ معه سئل، محمود درويش:
- ما هو أكثر ما يُحزنكَ؟
بعد تفكير.. أجاب قائلاً:
يُحزنني عدم قُدرتي حالياََ على ترتيب علاقاتي بالطريقة التي أتمناها، تصوري أنه يمكن أن أتخلى بسهولةِِ عن أشخاص رائعين أحبهم.. فقط لأنّني غير قادر على الإحتفاظ بهم أو الإستمرار معهم.
- إذا كان التنازل عن أشخاص تحبهم يُحزنك؛ لماذا تتخلى عنهم إذاََ؟!
لأنّ كل ما يتحقّق لا يعود حُلماً، الشاعر أو الفنان يختنق خارج الحلم!
- ما هو أكثر ما يُحزنكَ؟
بعد تفكير.. أجاب قائلاً:
يُحزنني عدم قُدرتي حالياََ على ترتيب علاقاتي بالطريقة التي أتمناها، تصوري أنه يمكن أن أتخلى بسهولةِِ عن أشخاص رائعين أحبهم.. فقط لأنّني غير قادر على الإحتفاظ بهم أو الإستمرار معهم.
- إذا كان التنازل عن أشخاص تحبهم يُحزنك؛ لماذا تتخلى عنهم إذاََ؟!
لأنّ كل ما يتحقّق لا يعود حُلماً، الشاعر أو الفنان يختنق خارج الحلم!
ديالوج
قصيدة جديدة لـ(محمد مدني)
____
إفْحَص دَمَكْ
راجِع مزاريب انسيابِه
من ظنونِ القلب
قبْل الانتشار البِكْرِ
لا تُغْلِقْ مَساراً
للشكوكِ
وزِد وجيفاً في الخيالِ
بلا لَعَلَّ وقَدْ
تَمَرَّن
كيف تَختارُ الحياةُ
أُناسَها
وتُجَلْبِبُ "الكومبارسَ"
بالزيتِ/اليقينِ
ودِينِ حلّاجِ الكلامِ البكرِ
إنَّكَ ما نَزَلْت هنا
ولا وطأَتْ لِهاتُكَ
بَعْضَ حَرفٍ
من غوايةِ يحزنون.
قصيدة جديدة لـ(محمد مدني)
____
إفْحَص دَمَكْ
راجِع مزاريب انسيابِه
من ظنونِ القلب
قبْل الانتشار البِكْرِ
لا تُغْلِقْ مَساراً
للشكوكِ
وزِد وجيفاً في الخيالِ
بلا لَعَلَّ وقَدْ
تَمَرَّن
كيف تَختارُ الحياةُ
أُناسَها
وتُجَلْبِبُ "الكومبارسَ"
بالزيتِ/اليقينِ
ودِينِ حلّاجِ الكلامِ البكرِ
إنَّكَ ما نَزَلْت هنا
ولا وطأَتْ لِهاتُكَ
بَعْضَ حَرفٍ
من غوايةِ يحزنون.
“في جمالِ النفسِ يكونُ كل شيءٍ جميلاً، إذْ تُلقي النفسُ عليهِ من ألوانِها، فتنقلِبُ الدارُ الصغيرةُ قصراً لأَنها في سَعَةِ النفسِ لا في مساحتِها هي، وتَعرِفُ لِنورِ النهارِ عُذوبةَ كعذوبةِ الماءِ على الظمأ، ويظهرُ الليلُ كأَنه معرضُ جواهرَ أُقيمَ للحورِ العِينِ في السماوات، ويبدو الفجرُ بألوانِهِ وأنوارِهِ ونسماتِهِ كأنهُ جنة سابحةْ في الهواء. في جمالِ النفسِ ترى الجمالَ ضرورةَ من ضروراتِ الخليقة، وَيكأنَّ اللهَ أمرَ العالَمَ أَلا يَعبَسَ للقلبِ المبتسم.”
وحي القلم ـ مصطفى صادق الرافعي
وحي القلم ـ مصطفى صادق الرافعي
ﻣﺎﺗﺮآه ﻳﻘﻴﻦ
ﺍﻧﺎ أﻋﻴﺸﻪ ﺷﻚ،وﺗﻔﺎﺻﻴﻞ ﺗﻌﻴﺴـه
آيا ﺑﺤﺮ ﺗﻬﺎﻟﻜﺖ ﺃﻃﺮﺍﻓﻪ ثـﻢ ﺩﻧﺎ ﻟﻲ
هامسا :
ﺳـ ﺄﻣﻸ ﺑﻮﺣﻚ ﺑﺎﻟﻤﻠﺢ
ﻭﺍﻟﻤﺎﺀ ﺍﻟﻤﺘﺮﺩﺩ ..
ﺑﻀﺠﺮ ﻗﻠﺖ ﻟﻪ:
يكفِ ﻣﺎﻭﺻﻠﻨﻲ ﻣﻦ ﻣﺪ ..
ﺍﺭﻳﺪُﻙ ﺣﺬِﺭ ..
ﺛﻢ ﻫﺒﻄﺖ ﻛﻠﻤﺎﺕ ﻣﺘﺪﺍﻓﻌﺎﺕ من ﻋﻬﺪ ﺍﻟﺴﻄﻮﺭ ﺍﻻﻭلى
ﺗﻘﺺ ﻟﻠﻈﻞ ﺍﻧﻲ ﻛﻢ ﺗﺮﺟﻮﺗﻪ ولم ﻳﻌﺎﻧﻘﻨـي
والاﻧﺪﻳﺎﺡ؛ اني ﻛﻢ ﺫﺭﻓﺘﻪ ولـﻢ ﻳﺸﻔﻊ ﻟﻲ ..
ﻭﺍﻧﻲ ﻛﻢ ﺻمدت ﻭوﺳﺪﺗﻪ ﺍﻟﻬﻮﺍﻣﺶ
ﻭﻛﻢ ﻓﻜﺮﺓ ﻋﻠﻘﺘﻬﺎ ﻓﻲ اُﺫﻥ ﻗﺎﺭﺉ ﻓﻄﻦ
ﻭﻛﻢ وكم اني أﺟﺪﻧﻲ ﻫﻨﺎ ﻭﻻ ﺃﺟﺪﻧﻲ..
Hashim@
ﺍﻧﺎ أﻋﻴﺸﻪ ﺷﻚ،وﺗﻔﺎﺻﻴﻞ ﺗﻌﻴﺴـه
آيا ﺑﺤﺮ ﺗﻬﺎﻟﻜﺖ ﺃﻃﺮﺍﻓﻪ ثـﻢ ﺩﻧﺎ ﻟﻲ
هامسا :
ﺳـ ﺄﻣﻸ ﺑﻮﺣﻚ ﺑﺎﻟﻤﻠﺢ
ﻭﺍﻟﻤﺎﺀ ﺍﻟﻤﺘﺮﺩﺩ ..
ﺑﻀﺠﺮ ﻗﻠﺖ ﻟﻪ:
يكفِ ﻣﺎﻭﺻﻠﻨﻲ ﻣﻦ ﻣﺪ ..
ﺍﺭﻳﺪُﻙ ﺣﺬِﺭ ..
ﺛﻢ ﻫﺒﻄﺖ ﻛﻠﻤﺎﺕ ﻣﺘﺪﺍﻓﻌﺎﺕ من ﻋﻬﺪ ﺍﻟﺴﻄﻮﺭ ﺍﻻﻭلى
ﺗﻘﺺ ﻟﻠﻈﻞ ﺍﻧﻲ ﻛﻢ ﺗﺮﺟﻮﺗﻪ ولم ﻳﻌﺎﻧﻘﻨـي
والاﻧﺪﻳﺎﺡ؛ اني ﻛﻢ ﺫﺭﻓﺘﻪ ولـﻢ ﻳﺸﻔﻊ ﻟﻲ ..
ﻭﺍﻧﻲ ﻛﻢ ﺻمدت ﻭوﺳﺪﺗﻪ ﺍﻟﻬﻮﺍﻣﺶ
ﻭﻛﻢ ﻓﻜﺮﺓ ﻋﻠﻘﺘﻬﺎ ﻓﻲ اُﺫﻥ ﻗﺎﺭﺉ ﻓﻄﻦ
ﻭﻛﻢ وكم اني أﺟﺪﻧﻲ ﻫﻨﺎ ﻭﻻ ﺃﺟﺪﻧﻲ..
Hashim@
الأمثولة
قناة صوتية للقصص القصيرة و المختارات الأدبية📚.
نستقبل ملاحظاتكم و اقتراحاتكم على الايميل التالي :
hadjer.mah7@gmail.com
أو على رابط الصراحة :
hadjerI92.sarahah.com
https://t.me/hadjer_92
قناة صوتية للقصص القصيرة و المختارات الأدبية📚.
نستقبل ملاحظاتكم و اقتراحاتكم على الايميل التالي :
hadjer.mah7@gmail.com
أو على رابط الصراحة :
hadjerI92.sarahah.com
https://t.me/hadjer_92
Telegram
بلقاسمي هاجر
اللهم إني أسألك من حظ الدنيا ونعيم الآخرة
أنا شاعر من الطبقة الغاضبة
من العمال المسرّحين من الخدمة
والجنود الذين يكرهون الجنرالات
والنجارين الذين لا يملكون ورشة ولا أدوات نجارة
واليساريين المتطرفين الذين أنهكت الزنازين السرية أجسادهم
ولم تنهك أرواحهم
والمهندسين المدمنين على المشروب والمهدئات
المهندسين النحيفين
الانطوائيين
الذين بلا عائلة
يتركون رسومات العمارات تنهدم في الورق الشاسع
فوق حياتهم البئيسة
وينزوون في نظرة عصابية
صالبين سواعدهم حول سيقانهم كالأسرى
كي يهندسوا مبنى عاليًا ونحيفًا من ألمنيوم الفضاء
بمشنقة ناعمة للعالم
كجديلة المومس
أنا شاعر من أولئك الرجال الصموتين
الكتومين
الميؤوس منهم
ذوي العيون الصغيرة المريبة
والنوايا الغامضة
أكره الفلسفة والفلاسفة والمثقفين
والشعر البطولي
واللّفّ الكثير والدوران قبل قول الحقيقة
كلامي مسنن وواضح كرمية النبال
وحياتي قصيرة
وسريعة
كالطريدة
لا أحب الميتافيزيقا
ولا أرتاح كثيرا لرفقة الملائكة في طريق بعيد
ولا في غابة
حين أرى السماء
فأنا أرى السماء
سحبا وغماما وطيورا مهاجرة وطائرات حرب
لا أرى شيئا آخر غير مرئي
وحين أكتب الشعر
فأنا أكتب الشعر
كمن يحكي حياته لرفيقْ
حياتَه التي كانت حذرة ككلبة حبلى
في أحياء الصفيح العملاقة
حيث التهوية سيئة والبنات جميلات
والسرقات مشاعة بين الناس كالنصائح
ومن هناك
الشّرََف يطل بجبن على الزقاق المظلم الخطير
فيعود أدراجه مدحورا إلى مدن الفضيلة
حياتي السيئة
التي كانت بين عمال مسرّحين من الخدمة
دون معاش
وجنود يكرهون الجنرالات
ونجارين أصحاب نكتة لا يملكون ورشة ولا أدوات نجارة
ويساريين متطرفين أنهكت الزنازين السرية أجسادهم
ولم تنهك أرواحهم
ومهندسين وسيمين
انتحروا
نشرب الشاي البارد من كأس واحدة
وأنا أحكي لك حياتي
يا رفيقْ
كأني
أكتب الشعر
__
محمد بنميلود
من العمال المسرّحين من الخدمة
والجنود الذين يكرهون الجنرالات
والنجارين الذين لا يملكون ورشة ولا أدوات نجارة
واليساريين المتطرفين الذين أنهكت الزنازين السرية أجسادهم
ولم تنهك أرواحهم
والمهندسين المدمنين على المشروب والمهدئات
المهندسين النحيفين
الانطوائيين
الذين بلا عائلة
يتركون رسومات العمارات تنهدم في الورق الشاسع
فوق حياتهم البئيسة
وينزوون في نظرة عصابية
صالبين سواعدهم حول سيقانهم كالأسرى
كي يهندسوا مبنى عاليًا ونحيفًا من ألمنيوم الفضاء
بمشنقة ناعمة للعالم
كجديلة المومس
أنا شاعر من أولئك الرجال الصموتين
الكتومين
الميؤوس منهم
ذوي العيون الصغيرة المريبة
والنوايا الغامضة
أكره الفلسفة والفلاسفة والمثقفين
والشعر البطولي
واللّفّ الكثير والدوران قبل قول الحقيقة
كلامي مسنن وواضح كرمية النبال
وحياتي قصيرة
وسريعة
كالطريدة
لا أحب الميتافيزيقا
ولا أرتاح كثيرا لرفقة الملائكة في طريق بعيد
ولا في غابة
حين أرى السماء
فأنا أرى السماء
سحبا وغماما وطيورا مهاجرة وطائرات حرب
لا أرى شيئا آخر غير مرئي
وحين أكتب الشعر
فأنا أكتب الشعر
كمن يحكي حياته لرفيقْ
حياتَه التي كانت حذرة ككلبة حبلى
في أحياء الصفيح العملاقة
حيث التهوية سيئة والبنات جميلات
والسرقات مشاعة بين الناس كالنصائح
ومن هناك
الشّرََف يطل بجبن على الزقاق المظلم الخطير
فيعود أدراجه مدحورا إلى مدن الفضيلة
حياتي السيئة
التي كانت بين عمال مسرّحين من الخدمة
دون معاش
وجنود يكرهون الجنرالات
ونجارين أصحاب نكتة لا يملكون ورشة ولا أدوات نجارة
ويساريين متطرفين أنهكت الزنازين السرية أجسادهم
ولم تنهك أرواحهم
ومهندسين وسيمين
انتحروا
نشرب الشاي البارد من كأس واحدة
وأنا أحكي لك حياتي
يا رفيقْ
كأني
أكتب الشعر
__
محمد بنميلود
شكرا بوي جون لانك حين صرختُ: أين الله؟
غضبَ الناس وترافعوا عن الله
وتناسوا الأبرياء.
عشرة مكانس لتنظيف الصمت
بوي جون
(1) لَمَعَانُ تاجِ المَلِك هتافُنا له
علوُّ عَرْشِ المَلِك ركوعُنا له
ملكٌ واحد؛
اعترَفَ أمامَنا بدمامتِه
حَدَثَ ذلك في ذروةِ حاشيتِه
مهما يكن فقد حُسِبَ بِرَّاً له؛
ذلك أنه
لم يُولَد قَطّ ملكٌ دميم
كما لم يُرَ ملكٌ قصير
(لأنّ الشعبَ يستلذُّ رؤيةَ الملك من حفرةٍ
يحفرُها الرُّكوع).
زَجَرَني الملكُ هاتفاً: (احْتَرِمْنِي).
ـ حاضر.
ـ إركع لي.
ـ لا.
حين قلتُ للمَلِكِ ما فُطِمَ الملوكُ على كُرْهِه
هَتَفَ: بلسانِكَ حَفَرْتَ قبرَك.
لكنَّه لم يعرفْ أنَّ القبرَ الذي يحفرُهُ لساني ليسَ أعمقَ مما يحفره ركوعي،
وإلا عَلِمَ لماذا كلّما قَتَلَ حُرَّاً أحسَّ أنه أقصرَ مما تعوَّد، وتاجَهُ باهت.
(2)
حين أرادوا بلوغَ الله
حشدوا الناسَ وخوَّفوا حتَّى التراب
قلت لهم: (اللهُ أبعدُ مما يجب، وما تفعلونه أكثر مما ينبغي).
في البدايةِ طلبوا من النَّاسِ التبرعَ بأجسادهم
لأن عُلوَّ الله يستحقُّ جسراً من جماجمهم،
ولمَّا رأى الناسُ أنه كلما وُضِعَتْ جمجمةٌ فوق أخرى هَرَبَ الله عالياً
أجابوا: (الله يستحقُّ أكثر مما لا يُظنّ).
بعد سنين، حين تأمَّلوا برجَهم، لم يجدوا من يُشِيدُ بما فعلوا
وأحسّوا أنَّ اللهَ قريبٌ أكثر مما أرادوا
لذلك قرَّروا التدحرج بعيداً
آبهين بالطير
غير مكترثين بالسحب.
(3)
حين دخلتُ
كان Shaggay يغني كما يُشْتَهَى
وردتي تمضي كما تُبتَغَى
الفتياتُ جميلاتٌ أكثر مما يجب،
علمتُ…
أن خطأً أصاب البلاد
أين القبيحات اللاتي هنَّ قياس الجمال
هناك احتمالان..
أن أحداً لم يَدْعُهُنَّ
أو لم يَوْصِل (الكَرْت) إليهن أو….
الثاني، أن البلاد خاليةٌ منهنَّ
على كلٍّ
كلُّ احتمالٍ قابلٌ للخطأ كما للصواب، إلا احتراق البلاد.
(4)
حين غضبت،
من الله غضب النَّاس مني
ذات صباحٍ رأيتُ العالمَ على بحيرةِ شايٍ
رأيتُ الملوكَ عندَ الظهيرةِ يَنْتَشُونَ بدماء المساكين
وسمعتُ المساكينَ يقولون: هذا ما كُتِب
ورأيتُ الناسَ يحرقون الدّجاجَ لأجل الناس
والجانجويد يحرقون الناسَ لأجلِ الدّجاج
لكني لم أرَ يدَ الله
تُنقذ الأبرياء
(5)وحين صرختُ: أين الله؟
غضبَ الناس وترافعوا عن الله
وتناسوا الأبرياء.
هذا عملٌ شاقّ
ومنه مفرٌّ
أن يُقرّ القلبُ أنه جُنَّ بكِ
وأنتِ الطويلةُ بلا تَعَب
ورغم أنَّكِ أجمل مِن كل مَن وُصِفَ بالجمال
تبدين دائماً كمَن يستعدُّ لشخصٍ ما كلّما أردتِ الكلام
وتضيفين إلى الثلاثةِ شيئاً رابعاً هو:
أنَّكِ تجهلين
أنني مُذ رأيتك صُرْتُ مزارعاً
يروي ما غَرَسَهُ وجهُكِ في حقولِ الفؤاد.
هذا حلٌّ صعب
لكنه يستحقُّ العناء
أن أُحَمِّل اللهَ وِزْرَ فشلي في الوصول إليك
لأنّك طويلةٌ لحَدّ المَلَل.
(6)
شيءٌ قديمُ
أنَّ أمنيةَ الكلابِ في الصَّيفِ رملٌ مبلَّل
الجديدُ هو أن بعضَهم ظنَّ الكلابَ ستكونُ أكثر طاعةً لو الرَّمْلُ سُخِّن
لكنَّ العجيبَ أن بعضَهم جَعَل الظنَّ (فعلاً)
والنتيجة أنهم حتَّى (غداً)
يحاولون جعل الكلاب كما كانت:
أقل طاعةً وأكثر نوماً.
(7)
حين لم يجدوا مفرَّاً
قالوا (طريقٌ واحدٌ للفرار)؛
سَنَطْلِي الغرابَ بالأبيض ونهتف: هذا حَمَامُ السَّلام
وحتى يبهت طلاءُ الغراب
سنكون نَشَرْنا العذابَ واسْتُلِذَّ الخراب.
بعد زمنٍ
لم يبهت لون الغراب
ونسيَ البعضُ أنهم بُناةُ خراب.
مهما يكن، فقد اختلفوا؛
ظنَّ بعضُهُم أنَّ الغرابَ حمامٌ
وقال بعضُهُم لِنَطْلِي هذا (الحمام) بلون الغراب.
(8)
الكرامةُ تَعْرِفُ مَن يملكون أفواهَهُم
والذي يملك (كُوشَةً) رعاياها الذُّباب
خيرٌ من الذي يملك أحلاماً لامتلاكِ شيءٍ ما
الخبزُ الذي في الطَّريق، يَزْرَعُ الجُّوعَ وقد يبدِّل مسارَه
لكن الشحاذين يعرفون:
أن الخبزَ حين يضلّ طريقَه
أو يُضلَّل لا بد أن يُبحث عنه
لأنه وَلَدٌ مُهِم.
ربما هذا ما ملأ المدينةَ بالفقراء
وصُيِّرتِ الكرامةُ مشرَّدةً في المدينة.
(9)
الحبُّ مرٌّ
لكنه يستحق الشَّراب
كما إنَّ…
الجنرالَ الذي لم يحارب لا يُفاخر
والكلبَ الذي لم يُنابِح لا يَقْدِر
والقلبَ الذي لم يُحبّ، ليس له أن يُجاهِر في أمورِ البشر
ذلك أنَّ من يُرِدْ أن يكون حاكماً، لا بدَّ له أن يُحاكَم أولاً
والقلبُ وحده لا يُرتَشى.
(10)
هذا ما سَكَتَ الناسُ عنه طويلاً
جهلاً بحدود السكوت؛ خوفاً على طبلةِ الأذن
الوطنُ واجبٌ مدرسيٌّ مُمِلّ
لذلك أزواجُ الأرامل أكثر مِن مَن يُفكرون في الزواج
والأمطار تَختارُ جهات الهطول
والنُّوبة لن يرتاحوا حتَّى يُسْلِمُوا (بَانْقِي) للسُّلطات.
هلاكُ الرِّجالِ النِّساءُ
والرِّجالُ يُشْتَرَوْنَ سريعاً بأرخصِ مما يُظنّ.
غضبَ الناس وترافعوا عن الله
وتناسوا الأبرياء.
عشرة مكانس لتنظيف الصمت
بوي جون
(1) لَمَعَانُ تاجِ المَلِك هتافُنا له
علوُّ عَرْشِ المَلِك ركوعُنا له
ملكٌ واحد؛
اعترَفَ أمامَنا بدمامتِه
حَدَثَ ذلك في ذروةِ حاشيتِه
مهما يكن فقد حُسِبَ بِرَّاً له؛
ذلك أنه
لم يُولَد قَطّ ملكٌ دميم
كما لم يُرَ ملكٌ قصير
(لأنّ الشعبَ يستلذُّ رؤيةَ الملك من حفرةٍ
يحفرُها الرُّكوع).
زَجَرَني الملكُ هاتفاً: (احْتَرِمْنِي).
ـ حاضر.
ـ إركع لي.
ـ لا.
حين قلتُ للمَلِكِ ما فُطِمَ الملوكُ على كُرْهِه
هَتَفَ: بلسانِكَ حَفَرْتَ قبرَك.
لكنَّه لم يعرفْ أنَّ القبرَ الذي يحفرُهُ لساني ليسَ أعمقَ مما يحفره ركوعي،
وإلا عَلِمَ لماذا كلّما قَتَلَ حُرَّاً أحسَّ أنه أقصرَ مما تعوَّد، وتاجَهُ باهت.
(2)
حين أرادوا بلوغَ الله
حشدوا الناسَ وخوَّفوا حتَّى التراب
قلت لهم: (اللهُ أبعدُ مما يجب، وما تفعلونه أكثر مما ينبغي).
في البدايةِ طلبوا من النَّاسِ التبرعَ بأجسادهم
لأن عُلوَّ الله يستحقُّ جسراً من جماجمهم،
ولمَّا رأى الناسُ أنه كلما وُضِعَتْ جمجمةٌ فوق أخرى هَرَبَ الله عالياً
أجابوا: (الله يستحقُّ أكثر مما لا يُظنّ).
بعد سنين، حين تأمَّلوا برجَهم، لم يجدوا من يُشِيدُ بما فعلوا
وأحسّوا أنَّ اللهَ قريبٌ أكثر مما أرادوا
لذلك قرَّروا التدحرج بعيداً
آبهين بالطير
غير مكترثين بالسحب.
(3)
حين دخلتُ
كان Shaggay يغني كما يُشْتَهَى
وردتي تمضي كما تُبتَغَى
الفتياتُ جميلاتٌ أكثر مما يجب،
علمتُ…
أن خطأً أصاب البلاد
أين القبيحات اللاتي هنَّ قياس الجمال
هناك احتمالان..
أن أحداً لم يَدْعُهُنَّ
أو لم يَوْصِل (الكَرْت) إليهن أو….
الثاني، أن البلاد خاليةٌ منهنَّ
على كلٍّ
كلُّ احتمالٍ قابلٌ للخطأ كما للصواب، إلا احتراق البلاد.
(4)
حين غضبت،
من الله غضب النَّاس مني
ذات صباحٍ رأيتُ العالمَ على بحيرةِ شايٍ
رأيتُ الملوكَ عندَ الظهيرةِ يَنْتَشُونَ بدماء المساكين
وسمعتُ المساكينَ يقولون: هذا ما كُتِب
ورأيتُ الناسَ يحرقون الدّجاجَ لأجل الناس
والجانجويد يحرقون الناسَ لأجلِ الدّجاج
لكني لم أرَ يدَ الله
تُنقذ الأبرياء
(5)وحين صرختُ: أين الله؟
غضبَ الناس وترافعوا عن الله
وتناسوا الأبرياء.
هذا عملٌ شاقّ
ومنه مفرٌّ
أن يُقرّ القلبُ أنه جُنَّ بكِ
وأنتِ الطويلةُ بلا تَعَب
ورغم أنَّكِ أجمل مِن كل مَن وُصِفَ بالجمال
تبدين دائماً كمَن يستعدُّ لشخصٍ ما كلّما أردتِ الكلام
وتضيفين إلى الثلاثةِ شيئاً رابعاً هو:
أنَّكِ تجهلين
أنني مُذ رأيتك صُرْتُ مزارعاً
يروي ما غَرَسَهُ وجهُكِ في حقولِ الفؤاد.
هذا حلٌّ صعب
لكنه يستحقُّ العناء
أن أُحَمِّل اللهَ وِزْرَ فشلي في الوصول إليك
لأنّك طويلةٌ لحَدّ المَلَل.
(6)
شيءٌ قديمُ
أنَّ أمنيةَ الكلابِ في الصَّيفِ رملٌ مبلَّل
الجديدُ هو أن بعضَهم ظنَّ الكلابَ ستكونُ أكثر طاعةً لو الرَّمْلُ سُخِّن
لكنَّ العجيبَ أن بعضَهم جَعَل الظنَّ (فعلاً)
والنتيجة أنهم حتَّى (غداً)
يحاولون جعل الكلاب كما كانت:
أقل طاعةً وأكثر نوماً.
(7)
حين لم يجدوا مفرَّاً
قالوا (طريقٌ واحدٌ للفرار)؛
سَنَطْلِي الغرابَ بالأبيض ونهتف: هذا حَمَامُ السَّلام
وحتى يبهت طلاءُ الغراب
سنكون نَشَرْنا العذابَ واسْتُلِذَّ الخراب.
بعد زمنٍ
لم يبهت لون الغراب
ونسيَ البعضُ أنهم بُناةُ خراب.
مهما يكن، فقد اختلفوا؛
ظنَّ بعضُهُم أنَّ الغرابَ حمامٌ
وقال بعضُهُم لِنَطْلِي هذا (الحمام) بلون الغراب.
(8)
الكرامةُ تَعْرِفُ مَن يملكون أفواهَهُم
والذي يملك (كُوشَةً) رعاياها الذُّباب
خيرٌ من الذي يملك أحلاماً لامتلاكِ شيءٍ ما
الخبزُ الذي في الطَّريق، يَزْرَعُ الجُّوعَ وقد يبدِّل مسارَه
لكن الشحاذين يعرفون:
أن الخبزَ حين يضلّ طريقَه
أو يُضلَّل لا بد أن يُبحث عنه
لأنه وَلَدٌ مُهِم.
ربما هذا ما ملأ المدينةَ بالفقراء
وصُيِّرتِ الكرامةُ مشرَّدةً في المدينة.
(9)
الحبُّ مرٌّ
لكنه يستحق الشَّراب
كما إنَّ…
الجنرالَ الذي لم يحارب لا يُفاخر
والكلبَ الذي لم يُنابِح لا يَقْدِر
والقلبَ الذي لم يُحبّ، ليس له أن يُجاهِر في أمورِ البشر
ذلك أنَّ من يُرِدْ أن يكون حاكماً، لا بدَّ له أن يُحاكَم أولاً
والقلبُ وحده لا يُرتَشى.
(10)
هذا ما سَكَتَ الناسُ عنه طويلاً
جهلاً بحدود السكوت؛ خوفاً على طبلةِ الأذن
الوطنُ واجبٌ مدرسيٌّ مُمِلّ
لذلك أزواجُ الأرامل أكثر مِن مَن يُفكرون في الزواج
والأمطار تَختارُ جهات الهطول
والنُّوبة لن يرتاحوا حتَّى يُسْلِمُوا (بَانْقِي) للسُّلطات.
هلاكُ الرِّجالِ النِّساءُ
والرِّجالُ يُشْتَرَوْنَ سريعاً بأرخصِ مما يُظنّ.