ضفـة⛵:
وصفير الريح الذي تعـزفه الطرقات..هو أنيني
صوتـي الذي خبأ..ثم حاكته المـوانئ..ومن ملامحـه إصـطفـى المرسى حنينه..
انا الذي تريث..ثم ضج كالبـحر في ديسمبر
كالمـوج حين تغشاه ريح صرصر
حتي تـغيير الأشرعة اتجاهها
وصفير الريح الذي تعـزفه الطرقات..هو أنيني
صوتـي الذي خبأ..ثم حاكته المـوانئ..ومن ملامحـه إصـطفـى المرسى حنينه..
انا الذي تريث..ثم ضج كالبـحر في ديسمبر
كالمـوج حين تغشاه ريح صرصر
حتي تـغيير الأشرعة اتجاهها
Forwarded from سحر الحروف
ﻗﻠِﻖٌ ﻣﻦ ﺍﻟﺘﺤﺪﻳﻖِ ﻓﻲ ﻣﺮﺁﺓِ ﺭﻭﺣﻲ
ﻣﻔﺰﻉٌ ﻣﺎ ﻗﺪ ﺃﺭﺍﻩْ
ﺗﻌِﺐٌ ﻣﻦ ﺍﻟﺘﺤﻠﻴﻖِ في الليلِ الطويلِ
ﻋﻮﺍﺻﻒُ القمرِ المَهيضِ ﺗﻬﺪّﻧﻲ
ﻭ ﺍﻟﺪﺭﺏُ ﺃﺟﻬﻞُ ﻣﻨﺘﻬﺎﻩْ
أحتاج موتاً كي أغادر زُرقتي
ضوءاً من النسيانِ
أثمل من سناه..
هذي خطاي تتوهُ
في السعي المريرِ
إلى الحديقةِ
و الضفيرةِ
و الإلهْ
الدمعُ يُطفئ شمعتي
يسقي الجراحَ
و يُغرق الكلماتِ في صمتِ المياهْ
الحزن يرجعني إليهِ
يشدُّ روحي من يديها
يقفزان معاً لأفقٍ لا أراه تغتالني الأصواتُ:
"من أهوى
و من رحلوا"
أُبعثَرُ في الغيابِ و ما وراه
يغتالني صوتي إذا
غنيتُ للأفراحِ
تلدغني أهازيج الغرابةِ
في صداهْ
أين التفاتكَ
و القصيدةُ مأزقٌ
و الشعرُ آهْ؟
ها مرةً أخرى
أحلّق في ضياعي
طائراً ضل الطريق إلى سماه ْ
ها مرةً أخرى
يشيخ صِبايَ
يُدخلني الظلام إلى صباه
ها مرةً أخرى
ﻳﻀﻴﻖ ﺍﻟﻘﻠﺐ ﻋﻤﺎ ﻓﻴﻪِ ﻳﻨﺘﺤﺮ ﺍﻟﺤﺪﻳﺚ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺸﻔﺎﻩْ..
#احمد_شووقي ْ
ﻣﻔﺰﻉٌ ﻣﺎ ﻗﺪ ﺃﺭﺍﻩْ
ﺗﻌِﺐٌ ﻣﻦ ﺍﻟﺘﺤﻠﻴﻖِ في الليلِ الطويلِ
ﻋﻮﺍﺻﻒُ القمرِ المَهيضِ ﺗﻬﺪّﻧﻲ
ﻭ ﺍﻟﺪﺭﺏُ ﺃﺟﻬﻞُ ﻣﻨﺘﻬﺎﻩْ
أحتاج موتاً كي أغادر زُرقتي
ضوءاً من النسيانِ
أثمل من سناه..
هذي خطاي تتوهُ
في السعي المريرِ
إلى الحديقةِ
و الضفيرةِ
و الإلهْ
الدمعُ يُطفئ شمعتي
يسقي الجراحَ
و يُغرق الكلماتِ في صمتِ المياهْ
الحزن يرجعني إليهِ
يشدُّ روحي من يديها
يقفزان معاً لأفقٍ لا أراه تغتالني الأصواتُ:
"من أهوى
و من رحلوا"
أُبعثَرُ في الغيابِ و ما وراه
يغتالني صوتي إذا
غنيتُ للأفراحِ
تلدغني أهازيج الغرابةِ
في صداهْ
أين التفاتكَ
و القصيدةُ مأزقٌ
و الشعرُ آهْ؟
ها مرةً أخرى
أحلّق في ضياعي
طائراً ضل الطريق إلى سماه ْ
ها مرةً أخرى
يشيخ صِبايَ
يُدخلني الظلام إلى صباه
ها مرةً أخرى
ﻳﻀﻴﻖ ﺍﻟﻘﻠﺐ ﻋﻤﺎ ﻓﻴﻪِ ﻳﻨﺘﺤﺮ ﺍﻟﺤﺪﻳﺚ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺸﻔﺎﻩْ..
#احمد_شووقي ْ
أنا بهذه النّدرة
من كلمةٍ للفرح
على شفاه الجنود!
بهذه الوحشة
من نجمة لآلاف السنين
تلمع فوق المحيط
حيث لا ينظر إليها أحد!
بهذا الغياب
من أثر فراشةٍ
على سطح أملس
مرسوم في لوحة!
بهذا التّعب
من وظيفة الأسماء
والعناوين
والخرائط
التي تقود القتلة
كما تقود العشّاق!
بهذه الثّقة
من قدرة الحزن
على خلق أيامٍ إضافيّة
خارج الوقت نفسه!
وأنا ..
من يحبّكِ
بهذا الكمال المزعج
للألم..
والقذارة الكافية
لأغمض عيني
ولا أتوه عنّي.
...
فقط..
لو كان عندي أمل
لبقيتُ وحدي ..
أربّي الهواء
وأكبر مع الليل,
كما تكبر الشّجرة
حسرةً خشنة
في صوت حطّابها.
جلال الاحمدي
من كلمةٍ للفرح
على شفاه الجنود!
بهذه الوحشة
من نجمة لآلاف السنين
تلمع فوق المحيط
حيث لا ينظر إليها أحد!
بهذا الغياب
من أثر فراشةٍ
على سطح أملس
مرسوم في لوحة!
بهذا التّعب
من وظيفة الأسماء
والعناوين
والخرائط
التي تقود القتلة
كما تقود العشّاق!
بهذه الثّقة
من قدرة الحزن
على خلق أيامٍ إضافيّة
خارج الوقت نفسه!
وأنا ..
من يحبّكِ
بهذا الكمال المزعج
للألم..
والقذارة الكافية
لأغمض عيني
ولا أتوه عنّي.
...
فقط..
لو كان عندي أمل
لبقيتُ وحدي ..
أربّي الهواء
وأكبر مع الليل,
كما تكبر الشّجرة
حسرةً خشنة
في صوت حطّابها.
جلال الاحمدي
Forwarded from DuNya
كتاب الأعمال الشعرية الكاملة – فروغ فرخزاد
http://www.bookleaks.com/files/fhrst6/46.pdf
http://www.bookleaks.com/files/fhrst6/46.pdf
إليكم هدية رأس السنة
_______________
ما المدينة أصلًا؟ وهل تلبي المدينة السودانية حاجتنا في الحياة، أم تشعرنا بالهدر والضياع؟ ما مقدار الإقصاء الذي تمارسه علينا المدن بعامة، وهل هي مخصصة لطبقة أو فئة اجتماعية معينة، فيما كُتب على الفئات والطبقات الأخرى معايشتها بكبد أو مغادرتها بحسرة؟ ولماذا تنشأ العشوائيات حول المدينة؟ وهل فكرت في أن العشوائيات، بالذات، هي بمثابة (الحل)، أكثر من كونها مرض من أمراض المدينة؟
لن أسارع في اقتراح الإجابات هنا؛ لأنني أرغب في أن أدلكم على العدد الثامن من (مجلة الحداثة السودانية)؛ ففيه ملف ضخم خصِّص لنقد المدينة السودانية والتشكيل العمراني والمعماري في السودان.
يحتوى العدد مثلًا، على أول شرح من الدكتور سيف الدين صادق حسن، من جامعة الخرطوم، لنظريته المعمارية الجديدة (تعبيرية العناصر) (Elemental Expressionism)، وربما هي النظرية الأولى التي اقتربت من البيئة السودانية.
وفي العدد، أيضًا، قدَّم الدكتور فتح الرحمن التوم الحسن، أستاذ الفلسفة، بجامعة النيلين، تعريفًا للمدينة بوصفها "حالة الاجتماع السياسي، التي يبرز فيها المجال العام بوصفه مجالاً منزوع الإسناد والهوية، وينتمي، فقط، إلى الخير العام". فهل ترونه يفي بالغرض في مقابل التعريف الإداري أو الوظيفي للمدينة؟
إلى جانب القراءة المعمقة التي قدمها الروائي الحسن بكري لـ(المكان وعناصر العمارة في رواية "طقس حار")؛ فإن المعمارية الباحثة وفاء عبد العظيم قرأت رواية (موسم الهجرة إلى الشمال) جيدًا، والتقطت منها وصف الراوي لمنزل جده، وشرحت من خلال هذا الوصف أكثر المفاهيم المعمارية إثارة للجدل: (عمارة بلا معماريين)، وكان لها رأيها الذي أفصحت عنه في مقالة منشورة ضمن مقالات ملف العدد!
في باب (حوارية العدد) التي أدارها الدكتور طلال عبد الباسط، كانت المعمارية تسنيم ناجي، المحاضرة بكلية العمارة، جامعة الخرطوم، فصيحة بما يكفي لنقد (المدينة الوظيفية) ولبقة بما يكفي في شرح موقفها المدافع عن سكان العشوائيات، وتقول إن سكان العشوائيات هم "قوى صغيرة تحاول تشكيل المدينة على طريقتها... والواجب مساعدتهم لا النظر إليهم بدونية"، ويتفق معها الدكتور إبراهيم زكريا حيث يرى أهمية إبراز "أحقية الجميع في العيش بالمدينة والمساهمة في نشأتها ونموها".
أرجو ألا نكتفي بجرأة تسنيم وزكريا، لأن ثمة المفيد الذي ناقشه بروفيسور منتصر الطيب، والباشمهندس محمد إبراهيم شطة، والبروفيسور عمر صديق، والدكتور إدريس سالم الحسن، والتشكيلي الدكتور محمد أبو سبيب، والدكتور عادل مصطفى أحمد، حول حاضر ومستقبل المدينة.
في العدد أيضًا، ثمة المعماري (نوربيرغ شولز) وهو يكتب عن (عبقرية المكان) ليصف الخرطوم في السبعينيات، ويقول "إن الصحراء [في الخرطوم] تمثّل تحدياً للإنسان، حيث للموت احتمالية حاضرة دائماً. مع ذلك، فإن النهر يعطي وعداً"؛ فيما تأتي بنا بروفيسور أميرة عمر صديق إلى الحاضر، وتقول إن "الحالة الاقتصادية في السودان، تعكس دعم الحكومة للإنشاءات العقارية الكبيرة في المدن، حيث تأخذ مصالح "رأس المال الضخم" الأسبقية على الاستفادة المجتمعية... وتُستخدم الفضاءات المدينية كأداة للتسلط ومفاقمة الأضرار"، ثم تعود بنا أميرة إلى الماضي، مرة أخرى، لتذكرنا بأن "فترة الحكم الاستعماري البريطاني، فرضت نظاما للفصل الاجتماعي، يتبنى بصورة رسمية "طبقات" إسكانية، تتدرج من الدرجة الأولى وحتى الدرجة الرابعة"!
صحيح، ربما تبنى السودانيون نظاما طبقيا للسكنى، لذلك لم تغض الدكتورة مريم وقيع الله الطرف، وكتبت مقالة رصينة حول "المعضلة الأخلاقية التي تواجه مخططي المدن في مواقفهم المهنية، ما بين مصالح الأنظمة السياسية التي تتحكم في صنع القرار ومصالح مجموعات السكان المختلفة كمستخدم للفضاء الحضري"!
لا شيء يغنيكم أبدًا عن قراءة العدد الثامن من (مجلة الحداثة السودانية)! فإلى جانب نقد المدينة، هناك هابرماس، وإدواردو مينديتا، والدكتور محمد عبد الرحمن بوب، والدكتور مجدي عز الدين، والباحث محمود المعتصم، يتحاورون جميعهم حول مفهوم (ما بعد العلمانية).
وفي الإبداع تقرأ لـ بابكر الوسيلة، ورفيق فتحي، وعباس علي عبود، والقاص إدوارد إريموغو لوكا من جنوب السودان.
لا. لاشيء يغني عن الذهاب إلى المكتبة!
يوسف حمد
صحفي
_______________
ما المدينة أصلًا؟ وهل تلبي المدينة السودانية حاجتنا في الحياة، أم تشعرنا بالهدر والضياع؟ ما مقدار الإقصاء الذي تمارسه علينا المدن بعامة، وهل هي مخصصة لطبقة أو فئة اجتماعية معينة، فيما كُتب على الفئات والطبقات الأخرى معايشتها بكبد أو مغادرتها بحسرة؟ ولماذا تنشأ العشوائيات حول المدينة؟ وهل فكرت في أن العشوائيات، بالذات، هي بمثابة (الحل)، أكثر من كونها مرض من أمراض المدينة؟
لن أسارع في اقتراح الإجابات هنا؛ لأنني أرغب في أن أدلكم على العدد الثامن من (مجلة الحداثة السودانية)؛ ففيه ملف ضخم خصِّص لنقد المدينة السودانية والتشكيل العمراني والمعماري في السودان.
يحتوى العدد مثلًا، على أول شرح من الدكتور سيف الدين صادق حسن، من جامعة الخرطوم، لنظريته المعمارية الجديدة (تعبيرية العناصر) (Elemental Expressionism)، وربما هي النظرية الأولى التي اقتربت من البيئة السودانية.
وفي العدد، أيضًا، قدَّم الدكتور فتح الرحمن التوم الحسن، أستاذ الفلسفة، بجامعة النيلين، تعريفًا للمدينة بوصفها "حالة الاجتماع السياسي، التي يبرز فيها المجال العام بوصفه مجالاً منزوع الإسناد والهوية، وينتمي، فقط، إلى الخير العام". فهل ترونه يفي بالغرض في مقابل التعريف الإداري أو الوظيفي للمدينة؟
إلى جانب القراءة المعمقة التي قدمها الروائي الحسن بكري لـ(المكان وعناصر العمارة في رواية "طقس حار")؛ فإن المعمارية الباحثة وفاء عبد العظيم قرأت رواية (موسم الهجرة إلى الشمال) جيدًا، والتقطت منها وصف الراوي لمنزل جده، وشرحت من خلال هذا الوصف أكثر المفاهيم المعمارية إثارة للجدل: (عمارة بلا معماريين)، وكان لها رأيها الذي أفصحت عنه في مقالة منشورة ضمن مقالات ملف العدد!
في باب (حوارية العدد) التي أدارها الدكتور طلال عبد الباسط، كانت المعمارية تسنيم ناجي، المحاضرة بكلية العمارة، جامعة الخرطوم، فصيحة بما يكفي لنقد (المدينة الوظيفية) ولبقة بما يكفي في شرح موقفها المدافع عن سكان العشوائيات، وتقول إن سكان العشوائيات هم "قوى صغيرة تحاول تشكيل المدينة على طريقتها... والواجب مساعدتهم لا النظر إليهم بدونية"، ويتفق معها الدكتور إبراهيم زكريا حيث يرى أهمية إبراز "أحقية الجميع في العيش بالمدينة والمساهمة في نشأتها ونموها".
أرجو ألا نكتفي بجرأة تسنيم وزكريا، لأن ثمة المفيد الذي ناقشه بروفيسور منتصر الطيب، والباشمهندس محمد إبراهيم شطة، والبروفيسور عمر صديق، والدكتور إدريس سالم الحسن، والتشكيلي الدكتور محمد أبو سبيب، والدكتور عادل مصطفى أحمد، حول حاضر ومستقبل المدينة.
في العدد أيضًا، ثمة المعماري (نوربيرغ شولز) وهو يكتب عن (عبقرية المكان) ليصف الخرطوم في السبعينيات، ويقول "إن الصحراء [في الخرطوم] تمثّل تحدياً للإنسان، حيث للموت احتمالية حاضرة دائماً. مع ذلك، فإن النهر يعطي وعداً"؛ فيما تأتي بنا بروفيسور أميرة عمر صديق إلى الحاضر، وتقول إن "الحالة الاقتصادية في السودان، تعكس دعم الحكومة للإنشاءات العقارية الكبيرة في المدن، حيث تأخذ مصالح "رأس المال الضخم" الأسبقية على الاستفادة المجتمعية... وتُستخدم الفضاءات المدينية كأداة للتسلط ومفاقمة الأضرار"، ثم تعود بنا أميرة إلى الماضي، مرة أخرى، لتذكرنا بأن "فترة الحكم الاستعماري البريطاني، فرضت نظاما للفصل الاجتماعي، يتبنى بصورة رسمية "طبقات" إسكانية، تتدرج من الدرجة الأولى وحتى الدرجة الرابعة"!
صحيح، ربما تبنى السودانيون نظاما طبقيا للسكنى، لذلك لم تغض الدكتورة مريم وقيع الله الطرف، وكتبت مقالة رصينة حول "المعضلة الأخلاقية التي تواجه مخططي المدن في مواقفهم المهنية، ما بين مصالح الأنظمة السياسية التي تتحكم في صنع القرار ومصالح مجموعات السكان المختلفة كمستخدم للفضاء الحضري"!
لا شيء يغنيكم أبدًا عن قراءة العدد الثامن من (مجلة الحداثة السودانية)! فإلى جانب نقد المدينة، هناك هابرماس، وإدواردو مينديتا، والدكتور محمد عبد الرحمن بوب، والدكتور مجدي عز الدين، والباحث محمود المعتصم، يتحاورون جميعهم حول مفهوم (ما بعد العلمانية).
وفي الإبداع تقرأ لـ بابكر الوسيلة، ورفيق فتحي، وعباس علي عبود، والقاص إدوارد إريموغو لوكا من جنوب السودان.
لا. لاشيء يغني عن الذهاب إلى المكتبة!
يوسف حمد
صحفي
كلَّ عام
يقفُ بابا نوئيل
على بابِ الوطنِ
ويدقُّ
ويدقُّ
لا أحد
الآباء بكرّوا الى مساطرِ الحرب
الأمهات هرمن في القدورِ الفارغة
الجنرالاتُ ذهبوا الى الإذاعة
يلقون الخطبَ والتهنئات
والأطفالُ يئسوا
فناموا قرب براميلِ القمامة
يحلمون بهدايا
تليق بطفولاتهم المؤجلة
#عدنان_الصائغ
يقفُ بابا نوئيل
على بابِ الوطنِ
ويدقُّ
ويدقُّ
لا أحد
الآباء بكرّوا الى مساطرِ الحرب
الأمهات هرمن في القدورِ الفارغة
الجنرالاتُ ذهبوا الى الإذاعة
يلقون الخطبَ والتهنئات
والأطفالُ يئسوا
فناموا قرب براميلِ القمامة
يحلمون بهدايا
تليق بطفولاتهم المؤجلة
#عدنان_الصائغ
Forwarded from منتهى ... أو شخص اخر .
ومشينا..
كالصغار تلوح لنا ايادي مؤقتة
على نقش الخضاب نرى زهرة فنبتسم
واكنزت لونآ كبديآ من اظافرها
ليكمل لوحة الالم بداخلي
لانفسنا جوف المواجع في التحايا العابرة
ذهبت اوفي عدد خطواتي
وجدت
الحقائب تتسع ايلام الوصول
وذاكرتي تتسع عيناها فقط
اقول عليها
سكارى يجارون ابتسامة الهول
نهم التزيف
كراسي الطاولة
وعلى الرأس طلائع من شجر الشياطين
بساتين النجوم.. الثريات في دمع العاشقين
رحماك
قد نبت المساء يتغذا بدمي
وغفوت ابيض لا اراك
حدثتني ذهرة تخاف الحاني الجريئة
هي حبلى بالحب
توررد ثياب النساء على عيونهن
فيباركن الجمال لتبتسم
قالت
للصبار خدوش في حلق الصحرا
للاطفال رتوش من الذكريات
هنيئآ للحلم ان يكبر
فكلما اقبل الصبح سقطت من وريقاتها قبلة
وفيما ارى
كل الزهور تجاوز اسمها التشكيل
وعلامة القطف الظاهرة على آخرة
فاتخذتك عند كل الزهور موضع من العرفان
اليها دوماً #كناريا..
Gorashi
كالصغار تلوح لنا ايادي مؤقتة
على نقش الخضاب نرى زهرة فنبتسم
واكنزت لونآ كبديآ من اظافرها
ليكمل لوحة الالم بداخلي
لانفسنا جوف المواجع في التحايا العابرة
ذهبت اوفي عدد خطواتي
وجدت
الحقائب تتسع ايلام الوصول
وذاكرتي تتسع عيناها فقط
اقول عليها
سكارى يجارون ابتسامة الهول
نهم التزيف
كراسي الطاولة
وعلى الرأس طلائع من شجر الشياطين
بساتين النجوم.. الثريات في دمع العاشقين
رحماك
قد نبت المساء يتغذا بدمي
وغفوت ابيض لا اراك
حدثتني ذهرة تخاف الحاني الجريئة
هي حبلى بالحب
توررد ثياب النساء على عيونهن
فيباركن الجمال لتبتسم
قالت
للصبار خدوش في حلق الصحرا
للاطفال رتوش من الذكريات
هنيئآ للحلم ان يكبر
فكلما اقبل الصبح سقطت من وريقاتها قبلة
وفيما ارى
كل الزهور تجاوز اسمها التشكيل
وعلامة القطف الظاهرة على آخرة
فاتخذتك عند كل الزهور موضع من العرفان
اليها دوماً #كناريا..
Gorashi
بيني وبين الوصل،
قافلةٌ من الأيّام تعبر،
حيرةٌ،
وجعٌ مملٌّ في المقاعد،
موتةٌ،
سفرٌ خفيف الرّوح،
آلهةٌ من العشّاق والنّسّاك..
وجهٌ يغرّد ماءه،
نفسٌ مدرّبةٌ على الأخرى،
قصائد لم أكنها.
بيني وبيني
أستردّ هشاشة اللحظات،
أبني مجدها،
أنمو على جذع الحياة.
في الانتظار،
أساوم المعنى
وأختبر الهواء..
أطير.. أطفو..
أستلذّ بخفّة النعناع
والشّاي السّريع على زقاق العمر..
أحصد ما تبقّى
من غبار ملاحمي الصّغرى..
تفيض حمامةٌ عن نفسها
فأرى زنابقها
تعانق حافّة المجهول..
في المستحيل
أصاب بالحمّى الطّويلة
والمسافة
والصّدى..
وأحسّ بالزّمنيّ والرّوحيّ
يبتعدان عن شبح الحديقة..
أشرب قهوتي بين السّماء
وظلّها المجهول..
ألامس الماء الحزين
بنظرةٍ نعسانةٍ..
وأملأ حانةً في الكأس..
في الانتظار عناكبٌ مائيّةٌ
تصطاد روحي
وتذوب روح الشّمس...
حاتم الكناني.
شاعر سوداني*
قافلةٌ من الأيّام تعبر،
حيرةٌ،
وجعٌ مملٌّ في المقاعد،
موتةٌ،
سفرٌ خفيف الرّوح،
آلهةٌ من العشّاق والنّسّاك..
وجهٌ يغرّد ماءه،
نفسٌ مدرّبةٌ على الأخرى،
قصائد لم أكنها.
بيني وبيني
أستردّ هشاشة اللحظات،
أبني مجدها،
أنمو على جذع الحياة.
في الانتظار،
أساوم المعنى
وأختبر الهواء..
أطير.. أطفو..
أستلذّ بخفّة النعناع
والشّاي السّريع على زقاق العمر..
أحصد ما تبقّى
من غبار ملاحمي الصّغرى..
تفيض حمامةٌ عن نفسها
فأرى زنابقها
تعانق حافّة المجهول..
في المستحيل
أصاب بالحمّى الطّويلة
والمسافة
والصّدى..
وأحسّ بالزّمنيّ والرّوحيّ
يبتعدان عن شبح الحديقة..
أشرب قهوتي بين السّماء
وظلّها المجهول..
ألامس الماء الحزين
بنظرةٍ نعسانةٍ..
وأملأ حانةً في الكأس..
في الانتظار عناكبٌ مائيّةٌ
تصطاد روحي
وتذوب روح الشّمس...
حاتم الكناني.
شاعر سوداني*
| خايمي سابينس
"لا أعرفُ بالتأكيد
ولكني أفترض أن امرأةً ورجلاً
يتحابّان يوماً
وشيئاً فشيئاً يبقيان وحيدَيـْنِ
وشيءٌ ما في قلبيهما يشي بوحدتهما
تشبّعا من وحدتهما فوق الأرض
وراحَ يقتل أحدهما الآخر.
كلّ هذا يحصل في صمتٍ
كما يحضر الضوءُ داخل العينِ
الحبُّ يجمعُ الأجسادَ.
في صمتٍ يملأُ الواحدُ الآخرَ.
وذات يومٍ يستيقظانِ،
الواحد في حضن الآخر
يظنّان آنذاك أنهما يعرفان كلّ شيءٍ.
عريانان هما ويعرفان كل شيء.
أنا لا أعرفُ بالتأكيد، لكني أفترض".
"لا أعرفُ بالتأكيد
ولكني أفترض أن امرأةً ورجلاً
يتحابّان يوماً
وشيئاً فشيئاً يبقيان وحيدَيـْنِ
وشيءٌ ما في قلبيهما يشي بوحدتهما
تشبّعا من وحدتهما فوق الأرض
وراحَ يقتل أحدهما الآخر.
كلّ هذا يحصل في صمتٍ
كما يحضر الضوءُ داخل العينِ
الحبُّ يجمعُ الأجسادَ.
في صمتٍ يملأُ الواحدُ الآخرَ.
وذات يومٍ يستيقظانِ،
الواحد في حضن الآخر
يظنّان آنذاك أنهما يعرفان كلّ شيءٍ.
عريانان هما ويعرفان كل شيء.
أنا لا أعرفُ بالتأكيد، لكني أفترض".
" لا يوجد شخص غير مفيد في هذا العالم ما دام يستطيع تخفيف عبء الحياة عن كاهل شخص آخر "
- تشارلز ديكنز
- تشارلز ديكنز