ضفـة
459 subscribers
1.11K photos
172 videos
98 files
1.5K links
للبحـث عنگ..هناگ..

لـتواصـل @Almurhaf
Download Telegram
لقد قال : أنا أحبكِ بالنبرة نفسها لو كان يقول : أنا أموت.

| موباسان |
‏قال "البيروني" العالِمُ الفارسي الأصل:
“والله لأَنْ أُهْجى بالعربية، أحبُّ إليَّ من أن أُمدح بالفارسيةِ!”
#اليوم_العالمي_للغة_العربية.
في مدح العِناق :

لا يمكن لجسد ،
أن يستحم في نهر عناقك مرتين
*

في البدء كان الجناح
ثم نبت الريش
ثم عندما.. لم نطير
استبدل الله
الجناح /بالذِراع
الريش/بالعِناق
فـ طِـــرنا
*


ويأخُذنا العِناق
إلي عِناقٍ آخرٍ أجمل
( في العِناق)
ويأخُذنا أنا
إلي أنا آخرٍ أجمل
(أنتِ)
وهكذا ..
حتى السَكر
*

إذا في حُلمي لاقيتِك
إذا في حُضني لاقيتِك
بكاجر الليل
وأغطي الشمس بغيمة
*


مُفرغ من وَلَه إلاك
تريان خوف
وعاري بلا حُضن .. غير داك
مشلّع من قميص الشوف
وجيع من قُبلة
آيل لاندماج حِسي
خامل فيني هذا الطين
*

خايفة لي؟
أكبر من الخوف العِناق
أتخيلي اتنين سوا
ضامين بعض
واحد جُوه
اتمردو
وشافهم هواء
لقّح جميع الأمكنة
هذا الجمال قد استوى
*


حريفاً ..
في اللقاء
أمتهنُ المُعانقة
بحِرفة الاستكشاف
قال النهد :
تلزمك البوصلة
في غابات الجسد
*

لا أقول نلتحِم ..تعالي
نتعانق
كعناقِ هذا الحقير بـ.. البويضة
تعالي ..
أسقطِي كل هذه الحواجز
(القارات /البحار /الدول / القوانين/
العساكر /المجتمع/أمك ،أبوك)
وسأُسقط (ذيلي الجسد)
نلتقي كـ نواتين ،
نتعانق كـ تفاصيل وراثية (أنا أنتِ)
نفنى ، نتلاشى ،
- نحــن -
ما هذا؟
هكذا يبدأ الحب
*

من الطفولة ،إلى الكهولة
أتلفت كالطريدة
بحثاً عن عناق
***

الحياة : هي المسافة بين عناقين
الذراعين : خلقت بهذه الهيئة فقط للعناق/ للحياة
لم تخلق للحرب/ لحمل السلاح

#حكيم
للشاعر
صلاح الحكيم
لحظة في طروادة
فيسوافا شيمبورسكا ـ بولونيا
ترجمتها عن الإنجليزية: رشا صادق
|||
فتياتٌ صغيراتٌ
نحيلاتٌ, مستسلماتٌ
لنَمشٍ لن يزول.
لا يلتفتن أبداً
بينما يمشين عبر جفني العالم.
يشبهن تماماً ماما أو بابا
وبصدقٍ, يرعبهنّ هذا.
في منتصف العشاء
في منتصف كتاب
بينما يتأمّلن المرآة
قد يؤخذن فجأةً إلى طروادة.
في المخدع الكبير لطرفة العين
يتحولنّ جميعهنّ إلى " هيليناتٍ" جميلات.
يصعدنَ الدرَج الملكيّ
وسط حفيف الحرير والإعجاب
يشعرن بالخفّة. كلّهنّ يعلمن
أنّ الجمال يساوي الراحة
أنّ الشفاه تقولِب معنى الكلام
وأنّ الإيماءاتِ تنحتُ ذاتها
إلى رباطة جأشٍ مُبتكرة.
وجوههنّ الصغيرة
تستحقّ إرسال الوفود,
تستند بكبرياءٍ
على أعناقٍ جديرةٍ بحصاراتٍ لا تُعَدّ.
كلّ نجوم السينما أولئك, السمر, الطوال
أخوةُ حبيباتهم الكبار
وذلك الأستاذ من درس الفن
واحسرتاه! لا بدّ أنّهم كلّهم قتلى.
فتياتٌ صغيراتٌ
يراقبن الكارثة
من برج الابتسامات.
فتياتٌ صغيراتٌ
يعصرن أيديهنّ
في يأسٍ ساخرٍ مُعْدٍ
فتياتٌ صغيراتٌ
وراءهنّ خلفيّةٌ من الدمار,
أكاليلهنّ مدنٌ محترقة
وأقراطٌهنّ عويلٌ من كلّ مكان
شاحباتٌ وبلا دموع
منتصراتٌ. مشبعاتٌ بالمشهد
خائفاتٌ فقط
من لحظة العودة المحتومة.
الفتيات الصغيرات
يعدن...
وصفير الريح الذي تعـزفه الطرقات هو أنيني
صوتـي الذي خبأ ثم حاكته المـوانئ،ومن ملامحـه إصـطفـى المرسى حنينه..
انا الذي تريث،ثم ضج كالبـحر في ديسمبر
كالمـوج حين تغشاه ريح صرصر
حتي تـغيير الأتجاهات
Ha
ضفـة:
وصفير الريح الذي تعـزفه الطرقات..هو أنيني
صوتـي الذي خبأ..ثم حاكته المـوانئ..ومن ملامحـه إصـطفـى المرسى حنينه..
انا الذي تريث..ثم ضج كالبـحر في ديسمبر
كالمـوج حين تغشاه ريح صرصر
حتي تـغيير الأشرعة اتجاهها
Forwarded from سحر الحروف
‏ﻗﻠِﻖٌ ﻣﻦ ﺍﻟﺘﺤﺪﻳﻖِ ﻓﻲ ﻣﺮﺁﺓِ ﺭﻭﺣﻲ
ﻣﻔﺰﻉٌ ﻣﺎ ﻗﺪ ﺃﺭﺍﻩْ
ﺗﻌِﺐٌ ﻣﻦ ﺍﻟﺘﺤﻠﻴﻖِ في الليلِ الطويلِ
ﻋﻮﺍﺻﻒُ القمرِ المَهيضِ ﺗﻬﺪّﻧﻲ
ﻭ ﺍﻟﺪﺭﺏُ ﺃﺟﻬﻞُ ﻣﻨﺘﻬﺎﻩْ
أحتاج موتاً كي أغادر زُرقتي
ضوءاً من النسيانِ
أثمل من سناه..
هذي خطاي تتوهُ
في السعي المريرِ
إلى الحديقةِ
و الضفيرةِ
و الإلهْ
الدمعُ يُطفئ شمعتي
يسقي الجراحَ
و يُغرق الكلماتِ في صمتِ المياهْ
الحزن يرجعني إليهِ
يشدُّ روحي من يديها
يقفزان معاً لأفقٍ لا أراه تغتالني الأصواتُ:
"من أهوى
و من رحلوا"
أُبعثَرُ في الغيابِ و ما وراه
يغتالني صوتي إذا
غنيتُ للأفراحِ
تلدغني أهازيج الغرابةِ
في صداهْ
أين التفاتكَ
و القصيدةُ مأزقٌ
و الشعرُ آهْ؟
ها مرةً أخرى
أحلّق في ضياعي
طائراً ضل الطريق إلى سماه ْ
ها مرةً أخرى
يشيخ صِبايَ
يُدخلني الظلام إلى صباه
ها مرةً أخرى
ﻳﻀﻴﻖ ﺍﻟﻘﻠﺐ ﻋﻤﺎ ﻓﻴﻪِ ﻳﻨﺘﺤﺮ ﺍﻟﺤﺪﻳﺚ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺸﻔﺎﻩْ..

#احمد_شووقي ْ
أنا بهذه النّدرة
من كلمةٍ للفرح
على شفاه الجنود!
بهذه الوحشة
من نجمة لآلاف السنين
تلمع فوق المحيط
حيث لا ينظر إليها أحد!
بهذا الغياب
من أثر فراشةٍ
على سطح أملس
مرسوم في لوحة!
بهذا التّعب
من وظيفة الأسماء
والعناوين
والخرائط
التي تقود القتلة
كما تقود العشّاق!
بهذه الثّقة
من قدرة الحزن
على خلق أيامٍ إضافيّة
خارج الوقت نفسه!
وأنا ..
من يحبّكِ
بهذا الكمال المزعج
للألم..
والقذارة الكافية
لأغمض عيني
ولا أتوه عنّي.
...
فقط..
لو كان عندي أمل
لبقيتُ وحدي ..
أربّي الهواء
وأكبر مع الليل,
كما تكبر الشّجرة
حسرةً خشنة
في صوت حطّابها.

جلال الاحمدي
Forwarded from ⁦ ⁩ DuNya
كتاب الأعمال الشعرية الكاملة – فروغ فرخزاد
http://www.bookleaks.com/files/fhrst6/46.pdf
إليكم هدية رأس السنة
_______________
ما المدينة أصلًا؟ وهل تلبي المدينة السودانية حاجتنا في الحياة، أم تشعرنا بالهدر والضياع؟ ما مقدار الإقصاء الذي تمارسه علينا المدن بعامة، وهل هي مخصصة لطبقة أو فئة اجتماعية معينة، فيما كُتب على الفئات والطبقات الأخرى معايشتها بكبد أو مغادرتها بحسرة؟ ولماذا تنشأ العشوائيات حول المدينة؟ وهل فكرت في أن العشوائيات، بالذات، هي بمثابة (الحل)، أكثر من كونها مرض من أمراض المدينة؟

لن أسارع في اقتراح الإجابات هنا؛ لأنني أرغب في أن أدلكم على العدد الثامن من (مجلة الحداثة السودانية)؛ ففيه ملف ضخم خصِّص لنقد المدينة السودانية والتشكيل العمراني والمعماري في السودان.

يحتوى العدد مثلًا، على أول شرح من الدكتور سيف الدين صادق حسن، من جامعة الخرطوم، لنظريته المعمارية الجديدة (تعبيرية العناصر) (Elemental Expressionism)، وربما هي النظرية الأولى التي اقتربت من البيئة السودانية.

وفي العدد، أيضًا، قدَّم الدكتور فتح الرحمن التوم الحسن، أستاذ الفلسفة، بجامعة النيلين، تعريفًا للمدينة بوصفها "حالة الاجتماع السياسي، التي يبرز فيها المجال العام بوصفه مجالاً منزوع الإسناد والهوية، وينتمي، فقط، إلى الخير العام". فهل ترونه يفي بالغرض في مقابل التعريف الإداري أو الوظيفي للمدينة؟
إلى جانب القراءة المعمقة التي قدمها الروائي الحسن بكري لـ(المكان وعناصر العمارة في رواية "طقس حار")؛ فإن المعمارية الباحثة وفاء عبد العظيم قرأت رواية (موسم الهجرة إلى الشمال) جيدًا، والتقطت منها وصف الراوي لمنزل جده، وشرحت من خلال هذا الوصف أكثر المفاهيم المعمارية إثارة للجدل: (عمارة بلا معماريين)، وكان لها رأيها الذي أفصحت عنه في مقالة منشورة ضمن مقالات ملف العدد!

في باب (حوارية العدد) التي أدارها الدكتور طلال عبد الباسط، كانت المعمارية تسنيم ناجي، المحاضرة بكلية العمارة، جامعة الخرطوم، فصيحة بما يكفي لنقد (المدينة الوظيفية) ولبقة بما يكفي في شرح موقفها المدافع عن سكان العشوائيات، وتقول إن سكان العشوائيات هم "قوى صغيرة تحاول تشكيل المدينة على طريقتها... والواجب مساعدتهم لا النظر إليهم بدونية"، ويتفق معها الدكتور إبراهيم زكريا حيث يرى أهمية إبراز "أحقية الجميع في العيش بالمدينة والمساهمة في نشأتها ونموها".

أرجو ألا نكتفي بجرأة تسنيم وزكريا، لأن ثمة المفيد الذي ناقشه بروفيسور منتصر الطيب، والباشمهندس محمد إبراهيم شطة، والبروفيسور عمر صديق، والدكتور إدريس سالم الحسن، والتشكيلي الدكتور محمد أبو سبيب، والدكتور عادل مصطفى أحمد، حول حاضر ومستقبل المدينة.

في العدد أيضًا، ثمة المعماري (نوربيرغ شولز) وهو يكتب عن (عبقرية المكان) ليصف الخرطوم في السبعينيات، ويقول "إن الصحراء [في الخرطوم] تمثّل تحدياً للإنسان، حيث للموت احتمالية حاضرة دائماً. مع ذلك، فإن النهر يعطي وعداً"؛ فيما تأتي بنا بروفيسور أميرة عمر صديق إلى الحاضر، وتقول إن "الحالة الاقتصادية في السودان، تعكس دعم الحكومة للإنشاءات العقارية الكبيرة في المدن، حيث تأخذ مصالح "رأس المال الضخم" الأسبقية على الاستفادة المجتمعية... وتُستخدم الفضاءات المدينية كأداة للتسلط ومفاقمة الأضرار"، ثم تعود بنا أميرة إلى الماضي، مرة أخرى، لتذكرنا بأن "فترة الحكم الاستعماري البريطاني، فرضت نظاما للفصل الاجتماعي، يتبنى بصورة رسمية "طبقات" إسكانية، تتدرج من الدرجة الأولى وحتى الدرجة الرابعة"!

صحيح، ربما تبنى السودانيون نظاما طبقيا للسكنى، لذلك لم تغض الدكتورة مريم وقيع الله الطرف، وكتبت مقالة رصينة حول "المعضلة الأخلاقية التي تواجه مخططي المدن في مواقفهم المهنية، ما بين مصالح الأنظمة السياسية التي تتحكم في صنع القرار ومصالح مجموعات السكان المختلفة كمستخدم للفضاء الحضري"!

لا شيء يغنيكم أبدًا عن قراءة العدد الثامن من (مجلة الحداثة السودانية)! فإلى جانب نقد المدينة، هناك هابرماس، وإدواردو مينديتا، والدكتور محمد عبد الرحمن بوب، والدكتور مجدي عز الدين، والباحث محمود المعتصم، يتحاورون جميعهم حول مفهوم (ما بعد العلمانية).

وفي الإبداع تقرأ لـ بابكر الوسيلة، ورفيق فتحي، وعباس علي عبود، والقاص إدوارد إريموغو لوكا من جنوب السودان.

لا. لاشيء يغني عن الذهاب إلى المكتبة!
يوسف حمد
صحفي
Forwarded from الكناري..
أقماري أُحِيكها في حرير الذكرى
أنتقيها من كل عام
لذلك مبتسمٌ للغريب
فهي مرآة شيخوختي

gora$i
كلَّ عام
يقفُ بابا نوئيل
على بابِ الوطنِ
ويدقُّ
ويدقُّ
لا أحد
الآباء بكرّوا الى مساطرِ الحرب
الأمهات هرمن في القدورِ الفارغة
الجنرالاتُ ذهبوا الى الإذاعة
يلقون الخطبَ والتهنئات
والأطفالُ يئسوا
فناموا قرب براميلِ القمامة
يحلمون بهدايا
تليق بطفولاتهم المؤجلة

#عدنان_الصائغ
لم يقتسمنا الغد
ولا خط الاستواء
وانا حائر بالسُوى
معك ..واليك ..
انام بدونك واصحو عليك

#gora$i
أصاب قلمي العيّ
ولساني الصمت، وقلبي حزين لم يُداوى، فإليكم صرختي تُبلّغكم حاجتي
#حسام_السيف
ومشينا..
كالصغار تلوح لنا ايادي مؤقتة
على نقش الخضاب نرى زهرة فنبتسم
واكنزت لونآ كبديآ من اظافرها
ليكمل لوحة الالم بداخلي

لانفسنا جوف المواجع في التحايا العابرة

ذهبت اوفي عدد خطواتي
وجدت
الحقائب تتسع ايلام الوصول
وذاكرتي تتسع عيناها فقط
اقول عليها
سكارى يجارون ابتسامة الهول
نهم التزيف
كراسي الطاولة
وعلى الرأس طلائع من شجر الشياطين
بساتين النجوم.. الثريات في دمع العاشقين

رحماك
قد نبت المساء يتغذا بدمي
وغفوت ابيض لا اراك

حدثتني ذهرة تخاف الحاني الجريئة
هي حبلى بالحب
توررد ثياب النساء على عيونهن
فيباركن الجمال لتبتسم
قالت
للصبار خدوش في حلق الصحرا
للاطفال رتوش من الذكريات
هنيئآ للحلم ان يكبر
فكلما اقبل الصبح سقطت من وريقاتها قبلة

وفيما ارى
كل الزهور تجاوز اسمها التشكيل
وعلامة القطف الظاهرة على آخرة
فاتخذتك عند كل الزهور موضع من العرفان

اليها دوماً #كناريا..

Gorashi