ضفـة
459 subscribers
1.11K photos
172 videos
98 files
1.5K links
للبحـث عنگ..هناگ..

لـتواصـل @Almurhaf
Download Telegram
كن ليس في العلبة هذه المرة ، بل على وسادتك .. لأن الأطفال كانوا هناك في الصفوف الأخيرة.

الصغيرة كانت تصنع لكما الطعام .. طعام لا طعم لا ولا رائحة ولكن لا مفرد من أكله وإلا ستموت جوعاً .. وأنه لفضيحة أن يموت الإنسان جوعاً في بلد هو سلة غذاء العالم.

لقد نفذت النقود التي تركتها زوجتك تحت الوسادة .. فقط لولا الإغاثة ...

بعد عدة أيام ظهرت جرارات من على البعد ، هتف الأطفال: الكشة .. الكشة تصادمت النسوة مع السكارى في الطرقات بحثاً عن مكان لتخبئة تجارتهن وتمرغ السكارى على الأرض في طريق الفرا .. ولكن بعد قليل لم يكن الأمر كذلك .. فهتفوا مرة أخرى مستبشرين: الأغاثة .. الأغاثة ، وتدفقوا في الشوارع وفي أياديهم الأكياس والعلب الفارغة .. أيضاً لم يكن الأمر كذلك فسبهم الكبار ورشقوهم بالحجارة ، أبتعدوا عن الحيّ كانوا يعلمون بأن هناك شئ ولكن لا يعلمون كنهه ، وأنت .. العين كنت تعلم ولكن لا تستطيع الهتاف ، اقتربت تلك المعاول التي تسير على أربع أكثر، تم هدم كل البيوت التي كانت قائمة على الشوارع الرئيسية كما قالوا ومناطق الخدمات ومجرى السيل، وبهذه الأسباب أصبحت البيوت الواقفة هنا وهناك مثل أسنان في فهم عجوز خرف ، حتى غرفتك الوحيدة ذابت تحت وطأة الجرارات. اليوم التالي، شمس حارقة، تحول الحيّ الطيني إلى خرق عالقة في الهواء لتقي رؤوس الرضع من الهجير، تنتفض مع الرياح وتتلوى في كل الإتجاهات، والبقية في إنتظار المساء ليجود لهم بالظل، أنت هناك متكوم تحت ظل الغرفة الوحيدة التي قربك، واثاثك من حولك، الحمي الآن تسرى في عظامك سريان السم في الأوردة، لا تعلم شئ عن زوجتك، طفلاك شبحان يظهران ويختفيان، رفعت عينك إلى السماء تتمنى شيئاً، ربما الموت، ولكن الطبيعة باغتتك بمفاجآتها، كانت هناك عاصفة ترابية تتجمع في الأفق ومن خلفها سحب داكنة تصنع كائنات عملاقة ولكنها سرعان ما تغير شكلها قبل أن تحدد ماهية الأشكال، ساد إضطراب فيما حولك، الكل يبحث عن ما يأويه من ثورة الطبيعة تلك، حيث لا مأوى، غطت الأمهات أطفالهن بالمشمعات والملاءات مع تجمع كل أفراد الاسرة في مكان واحد ليقي كل الآخر بجسده.

سعلت كثيراً أثناء العاصفة الترابية حتى كدت تفقد وعيّك لولا تلك القطرات المائية التي لامست وجهك، حضر صغيراك وتلفتا يمنى ويسرى .. أنت من تهمهم في هذه الأثناء، بحثا عن مشمع لتغطيتك، أمسكت هي الطرفين الأماميين وأمسك هو بالطرفين الخلفيين، وصنعا لك سقف ليقيك من المطر، إنحدرت منك دمعة تغلي، وأنت تراهما تحت المطر، يصارعان الرياح التي أخذت تعصف بهما وأحياناً تنزع من أيديهما السقف ويهرولان لجلبه بسرعة قبل أن تبتل أنت, هو يضحك مظهراً فراغات لثته، الأمر بالنسبة إليه لعبة .. لكنها سخيفة بعض الشئ ، وهي ذامة شفتيها لتبدو أكبر من أعوامها بعشرات المرات وتنظر إلى الأفق كأنها في إنتظار شئ ما ، كنت تراهما من تحت المشمع وهما يحاولان جاهدين بألا تمسك قطرة، ألتمعت تلك القطرات التي كانت عالقة بنهايات إذنيهما مثل البلور فلاح لك أمل هناك .. أمل بعيد .. بعيد جداً.

توقفت الأمطار، هما الآن يخلعان أثوابهما الرطبة ويندسان تحت فراشك من البرد والرطوبة، كنت مصدر دفء لهما، عظامك الساخنة تغلى، وصدرك يغلى بالسعال، نام ذاك وهو يحلم بعودة الأم واللعب في ماء المطر وإصطياد الأسماك الضآلة التي إنجرفت مع الماء من الترعة القريبة، وترى تلك وعيناها مثبتة في الأفق كأنها في إنتظار شئ ما ،

أما أنت ..
فكنت تتسلل من الحياة ..
شيئاً فشيئاً ..
حتى لا ينتبها لغيابك ..
Forwarded from Cinema (احمد العلي)
مشاهدة فيلم Loving Vincent
https://fushaar.com/movie/loving-vincent/
التقييم⭐️ 7.9

نبذة عنه:- في يوم السابع والعشرين من شهر يوليو عام ١٨٩٠ نزل جسد هزيل متعثرًا إلى شارع يغلب عليه النعاس وقت الشفق، في البلدة الريفية الفرنسية الصغيرة (أوفير). كان الرجل لا يحمل معه شيئًا؛ وكانت يداه تعانقان جرح حديث نتج عن ضربة بالرصاص، ينزف من بطنه. ذلك الرجل كان (فينسنت فان جوخ).
Forwarded from Cinema (احمد العلي)
رافائيل ألبرتي: كان يتدفق بشحنة من الرقة الكهربائية والفتنة، ويلف مستمعيه بجو أخاذ من السحر، فيأسرهم حين يتحدث أو ينشد الشعر أو يرتجل مشهداً مسرحياً أو يغني أو يعزف على البيانو..
ولأنك نورُ الحياة
وأنثى الفواكه
ونجمة الغابِ الساطعة
والجدول العاشق
فقد تمنيتُ أن أكونَ مثلك
أيتها الفاكهة
شغفا هائمًا فوق مجالي الريف.
فيديريكو غارسيا لوركا (1899_1936).
إخــترنــا لــكم:
ــــــــــــــــــــــــــــــــــ

مقتطفات من كتاب " وصايا "
لِـ الكاتب / محمد الرّطيان.
أديب وصحفي سعودي.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــ

إنتبه:

الشر لو كان يأتي بوجهه البشع لتحاشاه أغلب البشر.. ولكنه - في الغالب - يأتي بملامح متنكرة وبشكل أنيق وجذاب!
ـــــــــ

قبل أن تخطو الخطوة الأولى نحو غايتك، أعرف أين هو "الأمام" فلربما الذي ظننت أنه أمام.. هو "وراء"!
ـــــــــ

الذي يركض نحو غايته سيصل، زالذي يمشي نحو غايته سيصل.. ولكن بأخطاء أقل.
ـــــــــ

لا تغيّر من لهجتك لكي ترضي مستمعيك، فقد تخسر الاثنين: لهجتك، ورضاهم.
ـــــــــ

الحياة قصيرة جداً.. أقصر ممّا تتخيّل.. حاول أن تعيشها كما يجب.
ـــــــــ

عندما تتوقف امرأة ما عن محبتك، ستتحول إلى كرهك وعداوتك.. فاحذر منها.

المرأة - غالباً - لا تعرف الوسط مع من كانت تحبه سابقاً !
ـــــــــ

لا تنشغل بخصوصيات الناس، ولا تشارك في الحديث الذي يدور حولها. أغلب الذين يتحدثون عن عيوب الناس هم
أُناس لا ينتبهون لعيوبهم الكبرى.. ومنها:
أنهم يتحدثون عن عيوب الناس!
ـــــــــ

الناس أشبه بالمساكن:
أحدهم كأنه غرفة عابرة في فندق عابر، والآخر كأنه شقة مستأجرة لوقت محدود، والثالث كأنه بيتك الذي تمتلكه.
ـــــــــ

لا يوجد احد لديه دماغ فارغ يا ولدي:
هناك دماغ ممتلئ بالأشياء الجيدة.. ودماغ ممتلئ بالأشياء التافهة!
ـــــــــ

لا تفكر في إرضاء الجميع.. لأنه عمل مستحيل لم ينجح فيه احد!
ـــــــــ

حارب عاداتك السيئة.. حتى تلك العادات التي لا يعرفها أحد سواك!
ـــــــــ

لا تُصدق كل الكلمات المثالية التي تدّعي عدم أهمية المال !
كم من عزيز أذله غيابه، وكم من ذليل أعزه حضوره. كم من فكرة رائعة ماتت بسبب الفقر، وكم من فكرة متوسطة الجودة طال عمرها وأثّرت بسبب ثراء صاحبها. أهرب من الفقر.. كما تهرب من كل الأشياء الرديئة، وقاتله كما تقاتل أشد خصومك شراسة . واجعل المال خادمك، ولا تجعله سيدك!.
ـــــــــ

لا تقل كل ما تعرفه.. لمن لا تعرفه !
ـــــــــ

بعض الموت: حياة .
بعض الحياة: موت .
الشرفا، يا ولدي – وحدهم من يعرفون الفرق!
Forwarded from صدى الايام💙 (Shima Siddig)
"الجنازات ليست للأموات ، إنها للأحياء"

_the fault in our stars
Forwarded from HekmahOrg
الشيء الأدبي جنونه وسلطته - فيليب سوليزر، شوشانا فيلمان
http://hkm.ma/1S0BWsN
...
سحر الحروف
ومن عبث العشق بالعاشقين
حنين القتيل الى القاتل

للتواصل @alitonshy
https://t.me/s7ral7rof
لقد قال : أنا أحبكِ بالنبرة نفسها لو كان يقول : أنا أموت.

| موباسان |
‏قال "البيروني" العالِمُ الفارسي الأصل:
“والله لأَنْ أُهْجى بالعربية، أحبُّ إليَّ من أن أُمدح بالفارسيةِ!”
#اليوم_العالمي_للغة_العربية.
في مدح العِناق :

لا يمكن لجسد ،
أن يستحم في نهر عناقك مرتين
*

في البدء كان الجناح
ثم نبت الريش
ثم عندما.. لم نطير
استبدل الله
الجناح /بالذِراع
الريش/بالعِناق
فـ طِـــرنا
*


ويأخُذنا العِناق
إلي عِناقٍ آخرٍ أجمل
( في العِناق)
ويأخُذنا أنا
إلي أنا آخرٍ أجمل
(أنتِ)
وهكذا ..
حتى السَكر
*

إذا في حُلمي لاقيتِك
إذا في حُضني لاقيتِك
بكاجر الليل
وأغطي الشمس بغيمة
*


مُفرغ من وَلَه إلاك
تريان خوف
وعاري بلا حُضن .. غير داك
مشلّع من قميص الشوف
وجيع من قُبلة
آيل لاندماج حِسي
خامل فيني هذا الطين
*

خايفة لي؟
أكبر من الخوف العِناق
أتخيلي اتنين سوا
ضامين بعض
واحد جُوه
اتمردو
وشافهم هواء
لقّح جميع الأمكنة
هذا الجمال قد استوى
*


حريفاً ..
في اللقاء
أمتهنُ المُعانقة
بحِرفة الاستكشاف
قال النهد :
تلزمك البوصلة
في غابات الجسد
*

لا أقول نلتحِم ..تعالي
نتعانق
كعناقِ هذا الحقير بـ.. البويضة
تعالي ..
أسقطِي كل هذه الحواجز
(القارات /البحار /الدول / القوانين/
العساكر /المجتمع/أمك ،أبوك)
وسأُسقط (ذيلي الجسد)
نلتقي كـ نواتين ،
نتعانق كـ تفاصيل وراثية (أنا أنتِ)
نفنى ، نتلاشى ،
- نحــن -
ما هذا؟
هكذا يبدأ الحب
*

من الطفولة ،إلى الكهولة
أتلفت كالطريدة
بحثاً عن عناق
***

الحياة : هي المسافة بين عناقين
الذراعين : خلقت بهذه الهيئة فقط للعناق/ للحياة
لم تخلق للحرب/ لحمل السلاح

#حكيم
للشاعر
صلاح الحكيم
لحظة في طروادة
فيسوافا شيمبورسكا ـ بولونيا
ترجمتها عن الإنجليزية: رشا صادق
|||
فتياتٌ صغيراتٌ
نحيلاتٌ, مستسلماتٌ
لنَمشٍ لن يزول.
لا يلتفتن أبداً
بينما يمشين عبر جفني العالم.
يشبهن تماماً ماما أو بابا
وبصدقٍ, يرعبهنّ هذا.
في منتصف العشاء
في منتصف كتاب
بينما يتأمّلن المرآة
قد يؤخذن فجأةً إلى طروادة.
في المخدع الكبير لطرفة العين
يتحولنّ جميعهنّ إلى " هيليناتٍ" جميلات.
يصعدنَ الدرَج الملكيّ
وسط حفيف الحرير والإعجاب
يشعرن بالخفّة. كلّهنّ يعلمن
أنّ الجمال يساوي الراحة
أنّ الشفاه تقولِب معنى الكلام
وأنّ الإيماءاتِ تنحتُ ذاتها
إلى رباطة جأشٍ مُبتكرة.
وجوههنّ الصغيرة
تستحقّ إرسال الوفود,
تستند بكبرياءٍ
على أعناقٍ جديرةٍ بحصاراتٍ لا تُعَدّ.
كلّ نجوم السينما أولئك, السمر, الطوال
أخوةُ حبيباتهم الكبار
وذلك الأستاذ من درس الفن
واحسرتاه! لا بدّ أنّهم كلّهم قتلى.
فتياتٌ صغيراتٌ
يراقبن الكارثة
من برج الابتسامات.
فتياتٌ صغيراتٌ
يعصرن أيديهنّ
في يأسٍ ساخرٍ مُعْدٍ
فتياتٌ صغيراتٌ
وراءهنّ خلفيّةٌ من الدمار,
أكاليلهنّ مدنٌ محترقة
وأقراطٌهنّ عويلٌ من كلّ مكان
شاحباتٌ وبلا دموع
منتصراتٌ. مشبعاتٌ بالمشهد
خائفاتٌ فقط
من لحظة العودة المحتومة.
الفتيات الصغيرات
يعدن...
وصفير الريح الذي تعـزفه الطرقات هو أنيني
صوتـي الذي خبأ ثم حاكته المـوانئ،ومن ملامحـه إصـطفـى المرسى حنينه..
انا الذي تريث،ثم ضج كالبـحر في ديسمبر
كالمـوج حين تغشاه ريح صرصر
حتي تـغيير الأتجاهات
Ha
ضفـة:
وصفير الريح الذي تعـزفه الطرقات..هو أنيني
صوتـي الذي خبأ..ثم حاكته المـوانئ..ومن ملامحـه إصـطفـى المرسى حنينه..
انا الذي تريث..ثم ضج كالبـحر في ديسمبر
كالمـوج حين تغشاه ريح صرصر
حتي تـغيير الأشرعة اتجاهها
Forwarded from سحر الحروف
‏ﻗﻠِﻖٌ ﻣﻦ ﺍﻟﺘﺤﺪﻳﻖِ ﻓﻲ ﻣﺮﺁﺓِ ﺭﻭﺣﻲ
ﻣﻔﺰﻉٌ ﻣﺎ ﻗﺪ ﺃﺭﺍﻩْ
ﺗﻌِﺐٌ ﻣﻦ ﺍﻟﺘﺤﻠﻴﻖِ في الليلِ الطويلِ
ﻋﻮﺍﺻﻒُ القمرِ المَهيضِ ﺗﻬﺪّﻧﻲ
ﻭ ﺍﻟﺪﺭﺏُ ﺃﺟﻬﻞُ ﻣﻨﺘﻬﺎﻩْ
أحتاج موتاً كي أغادر زُرقتي
ضوءاً من النسيانِ
أثمل من سناه..
هذي خطاي تتوهُ
في السعي المريرِ
إلى الحديقةِ
و الضفيرةِ
و الإلهْ
الدمعُ يُطفئ شمعتي
يسقي الجراحَ
و يُغرق الكلماتِ في صمتِ المياهْ
الحزن يرجعني إليهِ
يشدُّ روحي من يديها
يقفزان معاً لأفقٍ لا أراه تغتالني الأصواتُ:
"من أهوى
و من رحلوا"
أُبعثَرُ في الغيابِ و ما وراه
يغتالني صوتي إذا
غنيتُ للأفراحِ
تلدغني أهازيج الغرابةِ
في صداهْ
أين التفاتكَ
و القصيدةُ مأزقٌ
و الشعرُ آهْ؟
ها مرةً أخرى
أحلّق في ضياعي
طائراً ضل الطريق إلى سماه ْ
ها مرةً أخرى
يشيخ صِبايَ
يُدخلني الظلام إلى صباه
ها مرةً أخرى
ﻳﻀﻴﻖ ﺍﻟﻘﻠﺐ ﻋﻤﺎ ﻓﻴﻪِ ﻳﻨﺘﺤﺮ ﺍﻟﺤﺪﻳﺚ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺸﻔﺎﻩْ..

#احمد_شووقي ْ
أنا بهذه النّدرة
من كلمةٍ للفرح
على شفاه الجنود!
بهذه الوحشة
من نجمة لآلاف السنين
تلمع فوق المحيط
حيث لا ينظر إليها أحد!
بهذا الغياب
من أثر فراشةٍ
على سطح أملس
مرسوم في لوحة!
بهذا التّعب
من وظيفة الأسماء
والعناوين
والخرائط
التي تقود القتلة
كما تقود العشّاق!
بهذه الثّقة
من قدرة الحزن
على خلق أيامٍ إضافيّة
خارج الوقت نفسه!
وأنا ..
من يحبّكِ
بهذا الكمال المزعج
للألم..
والقذارة الكافية
لأغمض عيني
ولا أتوه عنّي.
...
فقط..
لو كان عندي أمل
لبقيتُ وحدي ..
أربّي الهواء
وأكبر مع الليل,
كما تكبر الشّجرة
حسرةً خشنة
في صوت حطّابها.

جلال الاحمدي