ضفـة
460 subscribers
1.11K photos
172 videos
97 files
1.49K links
للبحـث عنگ..هناگ..

لـتواصـل @Almurhaf
Download Telegram
‏" وإن أعطوك ورقة وقلم وأجبروك
فاكتب بخط مائل "
( كن حرآ )....

جيفارا
‏إنَّ العدل هُنا بطيء مُسرف في البطء كأنّه يمشي في القيد، لا يكاد يخطو خطوات قصار حتّى يجذبه من وراءه جاذب فيردّه إلى مكانه الذي استقر فيه، بعيدًا.
Forwarded from الكناري..
هكذا الطيف يغازل خيالي
بمن تركت قلبي مدخنة
وصدأ في الجدار

#gor$i
لن يفوت الآوان أبدًا. لن يفوت الآوان أبدًا للبدء من جديد, لن يفوت الآوان أبدًا ليكون المرءُ سعيدًا.

- جين فوندا, ممثلة أمريكية
شوارعنا ينقصها الحُب والفن، ينقصها العازفون والناس المُبتسمة ، ينقصها أُناس لا يتدخلون في شؤون غيرهم ..!
تجثو التجاعيد علي..وتلوذ كل الجروح
هنا كانت مدينة..قبل الف حب وقصيدة قبل ان نحلم بان نكون علي مايرام..هنا
تدثر كل شيء..ثم لاذا بالفرار منا..
هل عزفتي..لحن للذي بيننا..ثم غناه الليل ويل..هل اتخذتي من صمتنا ايقاع للشتاء
تتوارى خلفه الف محنة..وحزن
.
.
يقول مسافرٌ في الباص .. لا شيءَ يُعْجبُني !
لا راديو  و لا صُحُفُ الصباح ..
و لا القلاعُ على التلال .
أُريد أن أبكي !
يقولُ السائقُ العصبيُّ : ها نحن اقتربنا من محطتنا الأخيرة .. فاستعدوا للنزول…
فيصرخون : نريدُ ما بَعْدَ المحطَّةِ ..
فانطلق !
أمَّا أنا فأقولُ : أنا مثلهم لا شيء يعجبني ..
ولكني تعبتُ من السِّفَرْ
فأنْزِلْني هنا ..
.
#محمود_درويش
.
لا أريد جدراناً
فقط أنا والكون . . .

| بيسوا |
مر الكثير من الحديث..ك نهر بلا ذاكرة..
وفل الحب..بمجرد ما طفى شيء من طمي الوقت...تراجع كما تراجعت الضفة..ومحى الوعود..وكأنه كان عابر فقط💔
رشا خياط في السودان

وصلت مساء أمس الكاتبة الألمانية رشا خياط إلى السودان في زيارة تستمر لمدة خمسة أيام.

رشا خياط كاتبة ومترجمة ألمانية. درست الأدب المقارن، الأدب والفلسفة الألمانية الجديدة في بون.

تعمل رشا ككاتبة مستقلة ومترجمة من العربية والإنجليزية للألمانية. ومنذ عام 2010 تدير رشا خياط مدونة تعتبر نافذة على العالم العربي. في عام 2016، ظهرت روايتها الأولى (لأننا كنّا في مكان أخر). تم ترشيح الرواية لجائزة كلاوس مايكل كواحدة من أفضل الروايات.

يسعدنا في مكتبة معهد جوته بالتعاون مع منتدى السرد والنقد دعوتكم لحضور ندوة كتاب الحنين بحضور الكاتبة الألمانية الزائرة رشا خياط، وقراءات في كتابها (لأننا كنّا في مكان أخر) بمشاركة الروائية سارة الجاك والاستاذ الكاتب محمد خلف الله.

التاريخ: الاربعاء 8 نوفمبر 2017
المكان: سطح معهد جوته
الزمان: 6:30 مساء

الدعوة عامة ومرحباً بالجميع :)
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
#معهد_جوته
#لغة_ثقافة_ألمانيا
بَعد فترة ستَبدأ بـتقُبل هَـزائمك برأس مَرفوع وليس بحُزن طفل, وتزرع حديقتك بدل إنتظار أحدهُم ليُهديك وردة .. وتَتعلم وتَتعلم .. مَع كل وداع تَتعلم .

― بورخيس
وتبحث عن نفسك في كل زاوية ولا تراها ..!

#كافكا
" إن الفن في حد ذاته وربما الأدب بوجه خاص ، رفض للعالم القائم وتعبير عن النقصان وعن قلق الوجود ، إن من يشعرون بالراحة لأحوالهم ويعشقون الحياة عموماً ويرضون عن حياتهم خصوصاً لا يحتاجون أبداً لاختراع عالم موازٍ عن طريق الكلمات ."
***
- نانسي هيوستن : مؤلفة كتاب أساتذة اليأس
Forwarded from الكناري..
#لماذا_أكتب؟
كارلوس رويز زافون
ترجمة: سعد هادي
......................
غالبًا ما يُسأل الكتّابُ لماذا يفعلون ما يفعلونه. غالبًا ما يأتي السؤالُ من أنفسهم، فيما هم يجلسون متسائلين لماذا لم يصبحوا محامي شركات أو أطبّاءَ أسنان أو تجّارَ أسلحة. لماذا اخترنا هذه المهنة الغريبة التي تصنَّف مباشرةً في مرتبةٍ أدنى من "فاعل الخير" [الساذج] ضمن قائمة المهن الأقلّ احتمالًا لتحقيق النجاح في العالم؟

لا أستطيع أن أتكلّم بالنيابة عن زملائي، ولكنْ، بقدر ما يعنيني الأمر، فإنني أكتبُ لأنني لا أمتلك حقًّا أيّ خيارٍ آخر. هذا ما أفعله، وهذا ما أنا عليه.

أعمل في مجال سرد القصص. كنتُ كذلك دائمًا، وسأكون كذلك دائمًا. ذلك هو ما قمتُ به مذ كنتُ طفلًا: سردُ القصص، خلقُ الحكايات، بثُّ الحياة في الشخصيّات، ابتكارُ الحبكات، تخيّلُ المشاهد، تنظيمُ تسلسل الأحداث والصور والكلمات والأصوات التي تروي القصّة. كلُّ ذلك مقابلَ بنسٍ، أو ابتسامةٍ، أو دمعةٍ، والقليلِ من وقتكم واهتمامكم.

أنا أكتبُ لأعيش. كنتُ وما أزال أكتبُ وأخترعُ الأشياءَ من أجل تغطية نفقاتي منذ أن تركتُ المدرسة. هذه هي طريقتي للبقاء حيًّا، لكسب لقمة العيش، وللتنقّل عبر هذا العالم. الكتابةُ طريقتي "لجلب شيءٍ ما إلى المائدة،" للمساهمة في ما أعتقدُ أنّه أفضل ما يمكنني تقديمُه إلى الآخرين من أجل إمتاعهم.

لقد كتبتُ للقرّاء اليافعين، للأفلام، لما يسمّى "البالغين،" ولكنْ غالبًا للأشخاص الذين يحبّون قراءةَ القصص الجيّدة والانغماسَ فيها. أنا لا أكتبُ لنفسي، بل للأشخاص الآخرين. لأشخاصٍ حقيقيين، لكم. أعتقدُ أنّ أمبيرتو ايكو هو الذي قال إنّ الكتّاب الذين يقولون إنّهم يكتبون لأنفسهم، وإنّهم غير معنيّين بامتلاك جهورٍ خاصٍّ بهم، هم مليئون بالحماقة، و[هو الذي قال] إنّ الشيء الوحيد الذي تكتبه لنفسك هو قائمةُ مشترياتك في سوق البقالة. لا يمكنني أن أوافقه أكثر من ذلك.

كما قلتُ، عملي هو في مجال سرد القصص. وهذا فنّ، وحرفة، ومهنة، وأنا أشكر آلهةَ الأدب على ذلك. أعتقد أنّكم حين تلتقطون شيئًا ممّا كتبتُهُ وتدفعون مقابله، بنقودكم أو بما هو أثمنُ من نقودكم بكثير، أيْ بوقتكم، فمن حقّكم أن تحصلوا على أفضلِ ما أستطيعُ إنتاجَه. أعتقدُ أنّ هذه ليست هوايةً؛ إنّها مهنة. إذا كنتم مغرورين إلى حدّ الاعتقاد (مثلما أعتقد أنا) أنّ ما تكتبونه قد يعادل بقيمته وقتَ الآخرين، فعليكم أن تعملوا بمشقّةٍ (مثلما أعمل أنا) كي تنالوا هذا الامتيازَ. وهذا ما يعيدني إلى سؤال: "لماذا أكتب؟". يسألني الناسُ أحيانًا أيّة نصيحة يمكنني تقديمُها إلى كاتبٍ طموح. فأقول لهم: على المرء أن يصبح كاتبًا فقط إذا كان سيقتلُه احتمالُ أن لا يصبحَ كذلك؛ وإلّا فسوف يكون أفضل حالًا إذا قام بعملٍ آخر. لقد أصبحتُ كاتبًا، راويًا للحكايات، لأني لو لم أفعلْ ذلك لمتُّ، أو لحدث لي ما هو أسوأُ من ذلك.

أنا سعيدٌ لأنّني نجوتُ، وسعيدٌ لأنّنا التقينا على طول الطريق. لقد خططتُ لمواصلة هذا الطريق حتى يُسقطوني أرضًا. آمل أن تكونوا قد استمتعتم بالأشياء التي صنعتُها لكم. وإذا لم تستمتعوا، فأَعطوني فرصةً أخرى؛ فأنا أعمل دائمًا على شيءٍ جديد، وآملُ أن يكون أفضل. ماذا أستطيع أن أفعل غير ذلك؟ الإيهام هو مهنتي!

.............................
كارلوس رويز زافون:
روائيّ إسبانيّ. وُلد عام 1964 في برشلونة. أصدر أربع روايات لليافعين: أمير الضباب (1993)، قصر منتصف الليل (1994)، المراقب في الظلال (1995)، مارينيا (1999). كما أصدر لاحقًا ثلاث روايات، عُدّت من بين أكثر الروايات نجاحًا: ظل الريح (2001)، لعبة الملاك (2008)، سجين الجنّة (2011). تُرجمت أعماله الى أكثر من أربعين لغة، من بينها ظلّ الريح بالعربيّة. وهو يعيش حاليًّا بين برشلونة ولوس أنجلوس.
( نقلًا عن صفحة غاستون باشلار )

#تذوق_الفكر_والأدب
Forwarded from الكناري..