ضفـة
460 subscribers
1.11K photos
172 videos
97 files
1.49K links
للبحـث عنگ..هناگ..

لـتواصـل @Almurhaf
Download Telegram
ما زلت غائبا
وانا لستُ جيدا في العدِ
هذا اليوم المئة لرحيلك او المئتين
لكن هذا لايهم
لانني اشعر بنفس الشعور الذي خالجني
عندما قال لي
الراكض من باب الثلاجة
آن القتيل تعرفه
وتعرف جيدا انحدارات الجلد في وجهه الحزين
انا لست جيدا في العد
ولهذا لا أعرف منذ متى وانت غائب
الا انني اعرف جيدا
بان لا طرق بعد اليوم تجمعنا معا
ولا سبيل كي نبقى احياء في نفس اللحظة..

•الكاتب| مُحمد باز |
"أشعر بأني أموت من الوحدة، من الحب، من اليأس، من البُغض، من كل ما يهبه لي هذا العالم.
ومع تجاربي اليومية أتضخم كبالون يُنفخ بأكثر مما يحتمل، والتفاقم الأشد ترويعاً ينفجر في الفراغ.
ما نحن عندما نواجه إعصار داخلي يبتلعنا داخل العبث؟
أشعر بأن حياتي تُسحق بداخلي من الحِدة الزائدة، من اختلال التوازن المُبالغ فيه."
*سيوران
‏"لا داعي للإنتقام
يكفي أن تعيدهم كما كانوا .. غرباء!".

نيل جايمان
ذنبك...
Forwarded from الكناري..
ﺍﺗﺮﻛﻨﻲ ﺑﺎﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﻭﺍﺳﻤﻌﻨﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﻬﺎﺟﺮ
ﺗﺬﻣّﺮ ﺍﻟﻜﺘــّـــــــــﺎﻥ ﻣــﻦ ﺫﻟـــﻚ ﺍﻟﻔﺎﻳﺮ
ﻳﺎ ﺣﺒﺬﺍ ﺃﻣﺪﺭﻣﺎﻥ ﻭﺃﺭﺿﻰ ﺑﻤﺎ ﺻﺎﻳﺮ
ﻓﻲ ﺷﺎﻫﻖ ﺍﻟﻐﺰﻻﻥ ﺃﻭ ﻣﺤﺒﺲ ﺍﻟﺴﺎﻳﺮ

#عاطف_خيري
لليلة..
اتجنب الركض خلف اضواءها...
والوز في عمق عتمتها...
كما تتوه سمكة صغيرة...بين الحيتان..
لا شبح..ينزع جمود قلبي..
ولا طيفاً..تليين له العقول..
عادي..واعتيادي.
هاشم،صالح
Forwarded from الكناري..
مارق عصر محفوف بي دعوة الامات
شفقان عليو الخوف وصفق المغارب حات
نديان نقط في حروف تريان اسم في صفات
ادى الهجير مصروف وبرد حشى الغيمات

#عاطف_خيري
أنا أحب غريبي الأطوار, أما الأشخاص العاديون الذين يعيشون بطريقة عادية فهم الذين يجب أن نحترس منهم !

| كافكا |
من اكتر المشاهد المؤثرة، 👆👆👆😢

في فيلم: The Green Mile عام(1999)

- أنا متعبٌ يا سيّدي ،
متعبٌ من كونى وحيداً في الطريق، مثل عصفورٍ فى المطر.
تعبتُ من عدم وجود رفيق أكون معه.. ليخبرني إلي أين أذهب؟ من أين نأتي؟ ولماذا؟
في الغالب تعبتُ من البشر ومن كونهم قبيحون مع بعضهم البعض، تعبتُ من الآلام التي أشعر بها وأسمع عنها في العالم كل يوم.. وهُناك الكثير منها، إنّها مثل قطعِ الزجاج المبعثرة في رأسي.. طوال الوقت!
هل تستطيع فهمي؟"
Forwarded from HekmahOrg
تأثير اللغة في تفكيرنا - ليرا بوروديتسكي
http://hkm.ma/1SgVivH
...
مامون الجاك ـــ الخلود*

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

التفكير في الخلود ، الخلود نفسه ، كان ممكنا قبل مجيء مؤسسات الاحصاء ومكاتب السجل المدني . كيف يمكن لشخص يمتلك شهادة ميلاد وتنتظره شهادة الوفاة أن يصير خالدا ؟ أن يستمر في الحياة دون أن يكون منتجا ؟ مهددا للتوازن السكاني و عبئا على الدولة وبالتأكيد بلا قدرة على اثراء مخيلة المجتمع . في المدينة الخلود جريمة عقوبتها الاعدام حتى الموت ، أما في القرية فانهم يجيدون استخدام الموتى ؛ ان كل من كتب من داخل القرية ظن أن نهاية العالم عند بيوتها الطرفية ولم تستخدم كلمة " العالم " بافراط خاطئ الا عند القرويين : من يسئ فهم المكان ، يسئ فهم الزمن ، والخلود ليس سوى كسل قروي . خطأ تاريخي ، ففكرة الخلود موجودة في القرية والمدينة ؛ الفرق أنها في القرية تجيء بالأشباح والآلهة - منجزات الذاكرة - أما في المدينة فهي ترف ملكي ووهم وثني : سور الصين العظيم وقصر الخورنق للنعمان بن المنذر شيدا ضد الموت . اعتراض آخر : شعراء الجاهلية فهموا الدهر \ الزمن ، زمنهم ، ولم يفكروا سوى في الفناء - وأعلم مافي اليوم والأمس قبله لكنني عن علم مافي غد عم يقول زهير البدوي . ستبدي لك الأيام ما كنت جاهلا ويأتيك بالأخبار من لم تزود يرد طرفة المديني -
الموت الرسمي أراحنا من الخلود ، موت سخر منه كامو باستمرار ، على لسان ميرسو : " ان الأمر يبدو كما لو أن أمي لم تمت بعد . لكن بعد الدفن فعلى العكس ، سيكون الأمر قد قضي وسيكتسي كل شئ مظهرا رسميا " ملابس الحداد هاهنا مستعارة وفي " الطاعون " القبور مشتركة : الموت الجماعي والحروب يميتان الموت ، يفقدانه قيمته ، يصير عرسا كما يقول أهلنا .
المدينة علمتنا أننا زائلون : الريموت كونترول ، المشاهد والوجوه المتبدلة من نافذة سيارة ، مدربي الفرق الكروية ، الفرق نفسها - حتى اعتزال فيصل العجب وخافيير زانيتي كان الخلود ممكنا ، نعم في مساحة لا تتعدى 100 × 64 متر ، لكنه ممكن على كل حال -
لكنها أيضا منحتنا خلودا وهميا : الصورة ، الكتابة ، وصوت محمد وردي الذي لا يشيخ - في الحياة الواقعية حتى وردي شوه أغانيه عندما غناها في سن متقدمة - .
الخلود لم يعد مغريا ، لا الديني ولا الأدبي ، لا جنة الله ولا مكتبة بورخيس .. ميلكيادس هو ميلكيادس وبرودينثيو أغيلار سيعود بعنقه المثقوب الى الأبد . لا مفر ، فحتى بعد الموت لن يتخلص المرء من هويته ، وشواهد القبور معدة لكي لا يضل الميت من قبره : " أنا ميت " بهذا التناقض اللفظي يبدأ أورهان باموق روايته " اسمي أحمر " ، وعند بورخيس تعد الملائكة بيتا مشابها للبيت الذي كان للميت في حياته ؛ لكي يستمر في عاداته ولا يدرك موته الا تدريجيا بالتلاشي المستمر لأجزاء بيته - مواساة شديدة لكن ، لماذا يؤجل مثل هذا النبأ السعيد ؟ -
الى ماذا يقودنا كل هذا ؟ الى السيد ميلان كونديرا صاحب الملاحظات الجيدة والخلاصات الرديئة - ضريبة محاولة أن تكون ساخرا - : الشخصيات التاريخية يجب أن تقدم كدمى ، فخلودها كاذب ليس الا .
💔
كنت بحاجه لشخص عندما أخبره أنني سيئة جداً
يقول لي أنه يعلم وأنه يحبني بما أنا عليه !

#مارلين_مونرو
Forwarded from Cinema
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
Fences