Forwarded from وجع | إقرأ الصورة لطفًا ⚠️
وَ قَد تُحِب
حديقةً بِأكملِها
لتُغيظَ وَردة فقط !
و قَد تعومُ في بِحار العالم
لِتنسى كوبَ ماء !
ولَن تفلح في ذالك .. #وجع
حديقةً بِأكملِها
لتُغيظَ وَردة فقط !
و قَد تعومُ في بِحار العالم
لِتنسى كوبَ ماء !
ولَن تفلح في ذالك .. #وجع
www.albaeed.com/حقول-الدم-الحرب-السودانية-وخطايا-الآخ/
(نابليون صنع ملوكاً، أما إنجلترا فتصنع أمماً)
” وليام بنـتـنك “
المقال
للـ كاتب
محمد جميل
(نابليون صنع ملوكاً، أما إنجلترا فتصنع أمماً)
” وليام بنـتـنك “
المقال
للـ كاتب
محمد جميل
ﺃﻧﺎ ﻻ ﺃﺳﺘﻄﻴﻊ ﺃﻥ ﺃﻏﻴﺮ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ، ﻻ ﺃﺳﺘﻄﻴﻊ ﺃﻥ ﺃﻋﻴﺪ
ﺭﺟﻼً ﺳﺎﻟﻤﺎً ﺍﻟﻰ ﺃﻃﻔﺎﻟﻪ
ﻻ ﺃﺻﻠﺢ ﻟﻸﻛﻞ .. ﻭﻻ ﻟﻠﺴﻜﻦ
ﻭﻟﺴﺖ ﺣﺒﺔ ﺩﻭﺍﺀ
ﺃﻧﺎ ﻣﺨﺘﺒﺮﻙ ﺍﻟﺬﻱ ﺗﺰﺍﻭﺝ ﻓﻴﻪ ﻓﺌﺮﺍﻥ ﺩﻣﻮﻋﻚ ﻣﻊ
ﺳﺤﺎﻟﻲ ﺍﻟﺤﺮﻭﻑ
ﺃﻧﺎ ﺑﺮﺍﺀﺓ ﺍﻟﺬﻣﺔ ﺍﻟﺴﺨﻴﻔﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻀﻌﻬﺎ ﻓﻲ ﺟﻴﺒﻚ ﻭﺗﻨﺎﻡ
ﻣﻄﻤﺌﻨﺎً ) ..
…..
ﻫﻜﺬﺍ ﻛﺎﻧﺖ ﺍﻟﻘﺼﻴﺪﺓ ﻓﻲ ﺍﻟﻠﻴﻞ ﺗﺼﺮﺥ ﺑﻮﺟﻪ ﺍﻟﺸﺎﻋﺮ
….
ﻓﻲ ﺍﻟﺼﺒﺎﺡ ﻗﺪﻡ ﻟﻬﺎ ﻭﺭﺩﺓ ﺻﻤﺖ ﻟﻴﺼﺎﻟﺤﻬﺎ
——————
ميثم راضي
گلمات رديئة👇
ﺭﺟﻼً ﺳﺎﻟﻤﺎً ﺍﻟﻰ ﺃﻃﻔﺎﻟﻪ
ﻻ ﺃﺻﻠﺢ ﻟﻸﻛﻞ .. ﻭﻻ ﻟﻠﺴﻜﻦ
ﻭﻟﺴﺖ ﺣﺒﺔ ﺩﻭﺍﺀ
ﺃﻧﺎ ﻣﺨﺘﺒﺮﻙ ﺍﻟﺬﻱ ﺗﺰﺍﻭﺝ ﻓﻴﻪ ﻓﺌﺮﺍﻥ ﺩﻣﻮﻋﻚ ﻣﻊ
ﺳﺤﺎﻟﻲ ﺍﻟﺤﺮﻭﻑ
ﺃﻧﺎ ﺑﺮﺍﺀﺓ ﺍﻟﺬﻣﺔ ﺍﻟﺴﺨﻴﻔﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻀﻌﻬﺎ ﻓﻲ ﺟﻴﺒﻚ ﻭﺗﻨﺎﻡ
ﻣﻄﻤﺌﻨﺎً ) ..
…..
ﻫﻜﺬﺍ ﻛﺎﻧﺖ ﺍﻟﻘﺼﻴﺪﺓ ﻓﻲ ﺍﻟﻠﻴﻞ ﺗﺼﺮﺥ ﺑﻮﺟﻪ ﺍﻟﺸﺎﻋﺮ
….
ﻓﻲ ﺍﻟﺼﺒﺎﺡ ﻗﺪﻡ ﻟﻬﺎ ﻭﺭﺩﺓ ﺻﻤﺖ ﻟﻴﺼﺎﻟﺤﻬﺎ
——————
ميثم راضي
گلمات رديئة👇
سلاماً أُمسى
الرحيلُ اول الخيال
والخطوة شجار فطام
يتبنى المسافر كرسي
في القطار
فتكبر داخله السكك
يقرأ
النوافذ تتهجى المطر
يرى ما يرى
في القلب علةُُ عالية
كالإكثار من القهوة
الجلوس على هامش الزمن
والتساؤل
ومضيق الوجود
تباعاً تأتي المٓسرات بالذكرى
لترجع الى وجهي تفاصيل المدن
كم أنساك ..
وأكذب
ياعِلّتي..
#gora$i
الرحيلُ اول الخيال
والخطوة شجار فطام
يتبنى المسافر كرسي
في القطار
فتكبر داخله السكك
يقرأ
النوافذ تتهجى المطر
يرى ما يرى
في القلب علةُُ عالية
كالإكثار من القهوة
الجلوس على هامش الزمن
والتساؤل
ومضيق الوجود
تباعاً تأتي المٓسرات بالذكرى
لترجع الى وجهي تفاصيل المدن
كم أنساك ..
وأكذب
ياعِلّتي..
#gora$i
🎊🎊🎊🎊🎊
بورخيس ~
ﺍﻹﺳﻜﻨﺪﺭﻳﺔ، 641 ﺑﻌﺪ ﺍﻟﻤﻴﻼﺩ
ﻣﻨﺬُ ﺃﻭﻝِ ﺁﺩﻡَ، ﺫﺍﻙَ ﺍﻟﺬﻱ ﺗﻠﻘﻰ ﺍﻟﻠﻴﻞَ
ﻭ ﺍﻟﻨﻬﺎﺭَ ﻭ ﺗﻌﺮّﻑَ ﻋﻠﻰ ﺷﻜﻞِ ﻳﺪِﻩ
ﻭ ﺍﻟﺮﺟﺎﻝُ ﻳﺨﺘﻠﻘﻮﻥَ ﺍﻟﻘﺼﺺَ، ﻭ ﻳﻨﻘﺸﻮﻥَ
ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺼﺨﺮِ، ﻭ ﺍﻟﻤﻌﺪﻥِ، ﻭ ﺍﻷﻭﺭﺍﻕِ
ﻛﻞُ ﻣﺎ ﻳﺤﻮﻳﻪ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢُ ﺃﻭ ﺗﺨﺘﻠﻘﻪُ ﺍﻷﺣﻼﻡُ .
ﻫﺎ ﻫﻨﺎ ﺛﻤﺮﺓُ ﺟﻬﺪِﻫﻢ : ﺍﻟﻤﻜﺘﺒﺔ .
ﻳُﻘﺎﻝُ ﺃﻥَّ ﺛﺮﻭﺓَ ﺍﻟﻤﺠﻠﺪﺍﺕِ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺤﻮﻳﻬﺎ
ﺗﻔﻮﻕُ ﻋﺪﺩَ ﺍﻟﻨﺠﻮﻡِ ﻭ ﺣﺒﺎﺕِ
ﺍﻟﺮﻣﻞِ ﻓﻲ ﺍﻟﺼﺤﺮﺍﺀ، ﻭﺃﻥَّ ﺍﻟﺮﺟﻞَ ﺍﻟﺬﻱ
ﻳﺤﺎﻭﻝُ ﻗﺮﺍﺀﺗﻬﺎ ﺟﻤﻴﻌﺎً، ﺳﻮﻑَ ﻳﻔﻘﺪُ
ﻋﻘﻠَﻪُ، ﻭ ﻳﻔﻘﺪُ ﻓﺎﺋﺪﺓَ ﻋﻴﻨﻴﻪِ ﺍﻟﺠﺮﻳﺌﺘﻴﻦ .
ﻫﺎ ﻫُﻨﺎ ﺫﺍﻛﺮﺓُ ﺍﻟﻘﺮﻭﻥِ ﺍﻟﻌﻈﻴﻤﺔُ
ﺫﺍﻛﺮﺓ ﺍﻟﺴﻴﻮﻑِ ﻭ ﺍﻷﺑﻄﺎﻝِ،
ﺭﻣﻮﺯ ﺍﻟﺤﺴﺎﺏِ ﺍﻟﻤُﺨﺘﺼﺮﺓُ
ﺍﻟﻤﻌﺮﻓﺔُ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺘﺨﻴﻞُ ﺍﻟﻜﻮﺍﻛﺐَ،
ﻭ ﺗﺤﻜﻢُ ﺍﻟﻘﺪﺭَ، ﻗﻮﻯ
ﺍﻷﻋﺸﺎﺏِ، ﻭ ﺍﻟﻨﻘﻮﺷﺎﺕُ ﺍﻟﻄﻠﺴﻤﻴﺔُ،
ﺍﻟﺸِﻌﺮُ ﺍﻟﺬﻱ ﻳُﺨﻠّﺪُ ﻟﻤﺴﺎﺕِ ﺍﻟﻌﺸﻖِ،
ﺍﻟﻌﻠﻢُ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻔﻚُ ﺷﻔﺮﺓَ
ﺍﻟﻤﺘﺎﻫﺔَ ﺍﻟﻮﺣﻴﺪﺓَ ﻟﻠﻪ، ﺍﻟﺪﻳﻦُ،
ﻭ ﺍﻟﺨﻴﻤﻴﺎﺀُ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻄﻤﺢُ ﺇﻟﻰ ﺗﺤﻮﻳﻞِ ﺍﻟﺼﻠﺼﺎﻝِ ﺫﻫﺒﺎً
ﻭ ﻛﻞُ ﺭﻣﻮﺯِ ﺍﻟﻮﺛﻨﻴﺔِ .
ﻳﻘﻮﻝُ ﺍﻟﻜﺎﻓﺮﻭﻥَ ﺃﻧﻬﺎ ﻟﻮ ﺍﺣﺘﺮﻗﺖْ
ﻓﺴﻴﺤﺘﺮﻕُ ﺍﻟﺘﺎﺭﻳﺦَ ﻣﻌَﻬﺎ، ﻫﻢ ﻣﺨﻄﺌﻮﻥ .
ﻋﻤﻞُ ﺍﻟﺒﺸﺮِ ﻏﻴﺮ ﺍﻟﻤﺘﻮﻗﻒِ ﺃﺛﻤﺮَ ﻋﻦ ﻫﺬﻩ
ﺍﻟﻼﻧﻬﺎﻳﺔِ ﻣﻦ ﺍﻟﻜﺘﺐِ . ﻭ ﻟﻮ ﺃﻧﻬﺎ ﻛﻠﻬﺎ
ﻟﻢ ﻳﺒﻖَ ﻣﻨﻬﺎ ﺃﻱّ ﻛﺘﺎﺏٍ، ﻻﺳﺘﻄﺎﻉَ ﺍﻻﻧﺴﺎﻥُ
ﺃﻥ ﻳﺘﻠﻘﻰ ﻛﻞَ ﺻﻔﺤﺔٍ ﻣﻨﻬﺎ ﻭ ﻛﻞَ ﺳﻄﺮ،
ﻛﻞَ ﻋﻤﻞٍ، ﻭ ﻛﻞ ﻋﺸﻖٍ ﻟﻬﺮﻗﻞَ
ﻭ ﻛﻞَ ﺩﺭﺱٍ ﻓﻲ ﻛﻞِ ﻣﺴﻮّﺩﺓ .
ﻓﻲ ﺍﻟﻘﺮﻥِ ﺍﻷﻭﻝِ ﻣﻦ ﺍﻟﻬﺠﺮﺓ
ﺃﻧﺎ، ﻋﻤﺮُ ﺍﻟﺬﻱ ﺃﺧﻀﻊَ ﺍﻟﻔﺮﺱَ
ﻭ ﺍﻟﺬﻱ ﻓﺮﺽَ ﺍﻹﺳﻼﻡَ ﻋﻠﻰ ﻃﻮﻝِ ﺍﻷﺭﺽِ
ﺁﻣﺮُ ﺟﻨﻮﺩﻱ ﺃﻥ ﻳﺤﺮﻗﻮﺍ
ﺑﺎﻟﻨﺎﺭِ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻤﻜﺘﺒﺔِ ﺍﻟﻐﺰﻳﺮﺓ
ﺍﻟﺘﻲ ﻟﻦ ﺗﻔﻨﻰ . ﻛﻞُ ﺍﻟﺤﻤﺪِ ﻣﺬﺧﻮﺭٌ
ﻟﻠﻪِ ﺍﻟﺬﻱ ﻻ ﻳﻨﺎﻡُ، ﻭ ﺍﻟﺼﻼﺓُ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺮﺳﻮﻝِ ﻣﺤﻤﺪ
بورخيس ~
ﺍﻹﺳﻜﻨﺪﺭﻳﺔ، 641 ﺑﻌﺪ ﺍﻟﻤﻴﻼﺩ
ﻣﻨﺬُ ﺃﻭﻝِ ﺁﺩﻡَ، ﺫﺍﻙَ ﺍﻟﺬﻱ ﺗﻠﻘﻰ ﺍﻟﻠﻴﻞَ
ﻭ ﺍﻟﻨﻬﺎﺭَ ﻭ ﺗﻌﺮّﻑَ ﻋﻠﻰ ﺷﻜﻞِ ﻳﺪِﻩ
ﻭ ﺍﻟﺮﺟﺎﻝُ ﻳﺨﺘﻠﻘﻮﻥَ ﺍﻟﻘﺼﺺَ، ﻭ ﻳﻨﻘﺸﻮﻥَ
ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺼﺨﺮِ، ﻭ ﺍﻟﻤﻌﺪﻥِ، ﻭ ﺍﻷﻭﺭﺍﻕِ
ﻛﻞُ ﻣﺎ ﻳﺤﻮﻳﻪ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢُ ﺃﻭ ﺗﺨﺘﻠﻘﻪُ ﺍﻷﺣﻼﻡُ .
ﻫﺎ ﻫﻨﺎ ﺛﻤﺮﺓُ ﺟﻬﺪِﻫﻢ : ﺍﻟﻤﻜﺘﺒﺔ .
ﻳُﻘﺎﻝُ ﺃﻥَّ ﺛﺮﻭﺓَ ﺍﻟﻤﺠﻠﺪﺍﺕِ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺤﻮﻳﻬﺎ
ﺗﻔﻮﻕُ ﻋﺪﺩَ ﺍﻟﻨﺠﻮﻡِ ﻭ ﺣﺒﺎﺕِ
ﺍﻟﺮﻣﻞِ ﻓﻲ ﺍﻟﺼﺤﺮﺍﺀ، ﻭﺃﻥَّ ﺍﻟﺮﺟﻞَ ﺍﻟﺬﻱ
ﻳﺤﺎﻭﻝُ ﻗﺮﺍﺀﺗﻬﺎ ﺟﻤﻴﻌﺎً، ﺳﻮﻑَ ﻳﻔﻘﺪُ
ﻋﻘﻠَﻪُ، ﻭ ﻳﻔﻘﺪُ ﻓﺎﺋﺪﺓَ ﻋﻴﻨﻴﻪِ ﺍﻟﺠﺮﻳﺌﺘﻴﻦ .
ﻫﺎ ﻫُﻨﺎ ﺫﺍﻛﺮﺓُ ﺍﻟﻘﺮﻭﻥِ ﺍﻟﻌﻈﻴﻤﺔُ
ﺫﺍﻛﺮﺓ ﺍﻟﺴﻴﻮﻑِ ﻭ ﺍﻷﺑﻄﺎﻝِ،
ﺭﻣﻮﺯ ﺍﻟﺤﺴﺎﺏِ ﺍﻟﻤُﺨﺘﺼﺮﺓُ
ﺍﻟﻤﻌﺮﻓﺔُ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺘﺨﻴﻞُ ﺍﻟﻜﻮﺍﻛﺐَ،
ﻭ ﺗﺤﻜﻢُ ﺍﻟﻘﺪﺭَ، ﻗﻮﻯ
ﺍﻷﻋﺸﺎﺏِ، ﻭ ﺍﻟﻨﻘﻮﺷﺎﺕُ ﺍﻟﻄﻠﺴﻤﻴﺔُ،
ﺍﻟﺸِﻌﺮُ ﺍﻟﺬﻱ ﻳُﺨﻠّﺪُ ﻟﻤﺴﺎﺕِ ﺍﻟﻌﺸﻖِ،
ﺍﻟﻌﻠﻢُ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻔﻚُ ﺷﻔﺮﺓَ
ﺍﻟﻤﺘﺎﻫﺔَ ﺍﻟﻮﺣﻴﺪﺓَ ﻟﻠﻪ، ﺍﻟﺪﻳﻦُ،
ﻭ ﺍﻟﺨﻴﻤﻴﺎﺀُ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻄﻤﺢُ ﺇﻟﻰ ﺗﺤﻮﻳﻞِ ﺍﻟﺼﻠﺼﺎﻝِ ﺫﻫﺒﺎً
ﻭ ﻛﻞُ ﺭﻣﻮﺯِ ﺍﻟﻮﺛﻨﻴﺔِ .
ﻳﻘﻮﻝُ ﺍﻟﻜﺎﻓﺮﻭﻥَ ﺃﻧﻬﺎ ﻟﻮ ﺍﺣﺘﺮﻗﺖْ
ﻓﺴﻴﺤﺘﺮﻕُ ﺍﻟﺘﺎﺭﻳﺦَ ﻣﻌَﻬﺎ، ﻫﻢ ﻣﺨﻄﺌﻮﻥ .
ﻋﻤﻞُ ﺍﻟﺒﺸﺮِ ﻏﻴﺮ ﺍﻟﻤﺘﻮﻗﻒِ ﺃﺛﻤﺮَ ﻋﻦ ﻫﺬﻩ
ﺍﻟﻼﻧﻬﺎﻳﺔِ ﻣﻦ ﺍﻟﻜﺘﺐِ . ﻭ ﻟﻮ ﺃﻧﻬﺎ ﻛﻠﻬﺎ
ﻟﻢ ﻳﺒﻖَ ﻣﻨﻬﺎ ﺃﻱّ ﻛﺘﺎﺏٍ، ﻻﺳﺘﻄﺎﻉَ ﺍﻻﻧﺴﺎﻥُ
ﺃﻥ ﻳﺘﻠﻘﻰ ﻛﻞَ ﺻﻔﺤﺔٍ ﻣﻨﻬﺎ ﻭ ﻛﻞَ ﺳﻄﺮ،
ﻛﻞَ ﻋﻤﻞٍ، ﻭ ﻛﻞ ﻋﺸﻖٍ ﻟﻬﺮﻗﻞَ
ﻭ ﻛﻞَ ﺩﺭﺱٍ ﻓﻲ ﻛﻞِ ﻣﺴﻮّﺩﺓ .
ﻓﻲ ﺍﻟﻘﺮﻥِ ﺍﻷﻭﻝِ ﻣﻦ ﺍﻟﻬﺠﺮﺓ
ﺃﻧﺎ، ﻋﻤﺮُ ﺍﻟﺬﻱ ﺃﺧﻀﻊَ ﺍﻟﻔﺮﺱَ
ﻭ ﺍﻟﺬﻱ ﻓﺮﺽَ ﺍﻹﺳﻼﻡَ ﻋﻠﻰ ﻃﻮﻝِ ﺍﻷﺭﺽِ
ﺁﻣﺮُ ﺟﻨﻮﺩﻱ ﺃﻥ ﻳﺤﺮﻗﻮﺍ
ﺑﺎﻟﻨﺎﺭِ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻤﻜﺘﺒﺔِ ﺍﻟﻐﺰﻳﺮﺓ
ﺍﻟﺘﻲ ﻟﻦ ﺗﻔﻨﻰ . ﻛﻞُ ﺍﻟﺤﻤﺪِ ﻣﺬﺧﻮﺭٌ
ﻟﻠﻪِ ﺍﻟﺬﻱ ﻻ ﻳﻨﺎﻡُ، ﻭ ﺍﻟﺼﻼﺓُ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺮﺳﻮﻝِ ﻣﺤﻤﺪ
الحضارة ليست أن تتفرج على التليفزيون بل أن تصنعه..
وليست أن تسابق إلى شراء الصوف الإنجليزي بل أن تتعلم كيف تغزله..
الحضارة أصبحت اليوم علمًا وصناعة وتكنولوجيا ومقدرة اقتصادية وتنمية..
فلا حرية ولا استقلال ورغيفنا وأسلحتنا وثيابنا فىي أيد أجنبية تصنعها..
إن السيادة ستكون لمن بيده لقمتنا وهو سوف يستعمرنا دون أن يُرسل جنديًا واحدًا إلى أرضنا ودون أن يُطلق رصاصة واحدة إلى صدورنا .. وسوف يفرض مشيئته علينا دون حاجة إلى قوة أو قهر.. فإن ذل حاجتنا يكفيه وبإمكانه أن يرفع سعر أي سلعة فيضاعف فقرنا أضعافًا كما يشاء .
ولا حرية لمحتاج ولا استقلال لسائل ..
من #كتاب :
أيها السادة اخلعوا الأقنعة .
- د.مصطفى محمود
وليست أن تسابق إلى شراء الصوف الإنجليزي بل أن تتعلم كيف تغزله..
الحضارة أصبحت اليوم علمًا وصناعة وتكنولوجيا ومقدرة اقتصادية وتنمية..
فلا حرية ولا استقلال ورغيفنا وأسلحتنا وثيابنا فىي أيد أجنبية تصنعها..
إن السيادة ستكون لمن بيده لقمتنا وهو سوف يستعمرنا دون أن يُرسل جنديًا واحدًا إلى أرضنا ودون أن يُطلق رصاصة واحدة إلى صدورنا .. وسوف يفرض مشيئته علينا دون حاجة إلى قوة أو قهر.. فإن ذل حاجتنا يكفيه وبإمكانه أن يرفع سعر أي سلعة فيضاعف فقرنا أضعافًا كما يشاء .
ولا حرية لمحتاج ولا استقلال لسائل ..
من #كتاب :
أيها السادة اخلعوا الأقنعة .
- د.مصطفى محمود
Forwarded from تــــــ (Quotes - إقتباسات)
قد يكون في أعماق المرء ما لا يمكن نبشه بالثرثرة، فإياك أن تعتقد أنك تفهمني بمجرد أنني تحدثت إليك
- دوستويفسكي
- دوستويفسكي
"الكلمات الآتية من القلب لاتنطق أبدًا، إنما تعلق بالحلق، ولا تستطيع قراءتها سوى العيون". | ساراماغو
رسالة إلى إيلين
عزيزتي إيلين، الآن انتهيتُ من فضّ حقائبي. أنت عظيمة ولست أدري ماذا أفعل بدونك. كل شيء يلزمني وضعتِهِ في الحقائب. تسعة قمصان “فان هوسن” ثلاثة منها لا تحتاج للكيّ. “أغسلها وأنشفها وألبسها”. وأنت تعلمين أنني لن أفعل شيئاً من هذا القبيل. ربطة العنق التي اشتريتها لي في العام الماضي في بوند ستريت، وجدتها مع خمس كرافتات أخرى. “خمس كرافتات تكفيك، أنت لن تخرج كثيراً ولن يدعوك أحد لحفلة، وإذا دُعيت فلا تذهب”. كم أحببتكِ لأنكِ تذكرتِ أن تضعي في حقائبي هذه الربطة، ربطة عنق قرمزية اللون، واحدة من ملايين الأشياء الصغيرة التي تشد قلبي إليك.
في مثل هذا الوقت من العام الماضي، بعد ثمانية أشهر من معرفتي إياكِ، في القطار الذي يسير تحت الأرض، الساعة السادسة، والناس مزدحمون، ونحن واقفان وأنتِ متكئة عليّ، فجأة قلت لك “إنني أحبك… أريد أن أتزوجك”. إحمرّ خداكِ، والتفتَ الناس إلينا. طيلة ثمانية أشهر عرفتك فيها لم أقل لك أنني أحبك. كنت أتهرب وأداري وأزوغ. ثم فجأة وسط الزحام، في الساعة السادسة مساء، حين يعود الناس التعبون، مرهقين إلى بيوتهم بعد عملٍ شاق طيلة اليوم، فجأة خرجت الكلمة المحرَّمة من فمي وكأنني محموم يهذي.
لا أعلم أي شيطان حرّك لساني، أي ثائر أثارني، ولكنني شعرتُ بسعادة عظيمة، في تلك الساعة، في ذلك الجو الخانق، بين تلك الوجوه الكالحة المكدودة التي اختفت وراء صُحف المساء. ولما خرجنا ضغطتِ على يدي بشدة، ورأيتُ في عينيك طيفاً من دموع، وقلت لي “إنك مهووس. أنت أهوس رجل على وجه البسيطة. ولكنني أحبك. إذا رأيت أن تتزوجني فأنت وشأنك”.
ثمانية أشهر وأنا أتهرب وأحاور وأحاضر. أحاضرك في الفوارق التي تفرقنا. الدين والبلد والجنس. أنت من ابردين في اسكتلندا، وأنا من الخرطوم. أنت مسيحية، وأنا مسلم. أنت صغيرة مرحة متفائلة، وأنا قلبي فيه جروح بعدُ لم تندمل. أي شيء حببني فيكِ؟ أنت شقراء زرقاء العينين ممشوقة الجسم، تحبين السباحة ولعب التنس، وأنا طول عمري أحنُّ إلى فتاة سمراء، واسعة العينين، سوداء الشعر، شرقية السمات، هادئة الحركة. أي شيء حبَّبكِ فيَّ، أنا الضائع الغريب، أحمل في قلبي هموم جيل بأسره؟ أنا المغرور القلق المتقلب المزاج؟ “لا تتعب عقلك في تفسير كل شيء. أنت حصان هرم من بلد متأخر، وقد أراد القدر أن يصيبني بحبك. هذا كل ما في الأمر. تذكر قول شيكسبير. كيوبيد طفل عفريت. ومن عفرتته أنه أصاب قلبي بحب طامة كبيرة، مثلك”. وتضحكين، ويقع شعرك الذهبي على وجهك فتردِّينه بيدك، ثم تضحكين ضحكتك التي تحاكي رنين الفضة. وذهبنا إلى مطعم صيني واحتفلنا، وكنتُ نسيتُ أن اليوم هو يوم ميلادي. أنا لا أحفل بأمسي ولا بيومي وأنت تحفلين بكل شيء. أنت تذكرتِ، فأحضرتِ ربطة العنق القرمزية هذه. كم أحبكِ لأنك وضعتها بين متاعي.
عزيزتي إيلين، هذه هي الليلة الأولى بدونك، منذ عام. منذ عام كامل. ثلاثمائة وخمس وستون ليلة، وأنت تشاركينني فراشي، تنامين على ذراعي، تختلط أنفاسنا وعطر أجسادنا، تحلمين أحلامي، تقرئين أفكاري، تحضِّرين إفطاري، نستحم معاً في حمام واحد، نستعمل فرشاة أسنان واحدة، تقرئين الكتاب وتخبرينني بمحتواه فأكتفي بكِ فلا أقرأه.
تزوجتني، تزوجت شرقاً مضطرباً على مفترق الطرق، تزوجت شمساً قاسية الشعاع، تزوجت فكراً فوضويًا، وآمالاً ظمأى كصحارى قومي. الليلة الأولى عداك يا طفلة من ابردين ـ وضعتها الأقدار في طريقي. تبنّيتك وآخيتني. “يا أختاه، يا أختاه”. البذلة الرمادية التي تؤثرينها ـ “ثلاث بِدَل أكثر من الكفاية. رجل متزوج يقضي شهراً مع أهله لن يحفل بك أحد، ولن تهتم بك صبايا بلدك، ولا حاجة بك إلى هندمة نفسك والاعتناء بشكلك. ومهما يكن فإن شكلك لا تجدي معه هندمة. اذهب وعد إليّ سليماً: إذا ضحكت لك منهنَّ فتاة فكشر في وجهها”. اطمئني، فلن تضحك لي فتاة. أنا في حسابهنَّ كنخلة على الشاطئ اقتلعها التيار وجرفها بعيداً عن منبتها. أنا في حسابهنَّ تجارة كسدت. لكن ما أحلى الكساد معك.
الليلة الأولى بدونك. وبعدها ليالٍ ثلاثون كمفازة ليس لها آخر. سأجلس على صخرة قبالة دارنا وأتحدث إليك. أنا واثق أنك تسمعينني. أنا واثق أن الرياح والكهرباء التي في الأثير والهواجس التي تهجس في الكون، سترهف آذانها، وستحمل حديثي إليك. موجات هوج من قلبي، تستقبلها محطة في قلبك. حين تنامي مدّي ذراعك حيث أضع رأسي على الوسادة، فإنني هناك معك. حين تستيقظين قولي “صباح الخير” فإنني سأسمع وأرد. أجل سأسمع. أنا الآن أسمع صوتك العذب الواضح تقولين لي “اسعَدَ في عطلتك ولكن لا تسعد أكثر مما يجب. تذكر أنني هنا أتضوى وأنتظرك. ستكون مع أهلك فلا تنسَ إنك برحيلك ستتركني بلا أهل”.
أتمّ الخطاب وثناه أربع ثنيات ووضعه في الغلاف، ثم كتب العنوان. ورفعه بين إصبعيه وتمعنه طويلاً في صمت كأن فيه سراً عظيماً. نادى أخاه الصغير وأمره بإلقائه في البريد. مرَّت بعد ذلك مدة لم يعرف حسابها، لعلها طالت أو قصرت، وهو جالس حيث هو لايسمع
عزيزتي إيلين، الآن انتهيتُ من فضّ حقائبي. أنت عظيمة ولست أدري ماذا أفعل بدونك. كل شيء يلزمني وضعتِهِ في الحقائب. تسعة قمصان “فان هوسن” ثلاثة منها لا تحتاج للكيّ. “أغسلها وأنشفها وألبسها”. وأنت تعلمين أنني لن أفعل شيئاً من هذا القبيل. ربطة العنق التي اشتريتها لي في العام الماضي في بوند ستريت، وجدتها مع خمس كرافتات أخرى. “خمس كرافتات تكفيك، أنت لن تخرج كثيراً ولن يدعوك أحد لحفلة، وإذا دُعيت فلا تذهب”. كم أحببتكِ لأنكِ تذكرتِ أن تضعي في حقائبي هذه الربطة، ربطة عنق قرمزية اللون، واحدة من ملايين الأشياء الصغيرة التي تشد قلبي إليك.
في مثل هذا الوقت من العام الماضي، بعد ثمانية أشهر من معرفتي إياكِ، في القطار الذي يسير تحت الأرض، الساعة السادسة، والناس مزدحمون، ونحن واقفان وأنتِ متكئة عليّ، فجأة قلت لك “إنني أحبك… أريد أن أتزوجك”. إحمرّ خداكِ، والتفتَ الناس إلينا. طيلة ثمانية أشهر عرفتك فيها لم أقل لك أنني أحبك. كنت أتهرب وأداري وأزوغ. ثم فجأة وسط الزحام، في الساعة السادسة مساء، حين يعود الناس التعبون، مرهقين إلى بيوتهم بعد عملٍ شاق طيلة اليوم، فجأة خرجت الكلمة المحرَّمة من فمي وكأنني محموم يهذي.
لا أعلم أي شيطان حرّك لساني، أي ثائر أثارني، ولكنني شعرتُ بسعادة عظيمة، في تلك الساعة، في ذلك الجو الخانق، بين تلك الوجوه الكالحة المكدودة التي اختفت وراء صُحف المساء. ولما خرجنا ضغطتِ على يدي بشدة، ورأيتُ في عينيك طيفاً من دموع، وقلت لي “إنك مهووس. أنت أهوس رجل على وجه البسيطة. ولكنني أحبك. إذا رأيت أن تتزوجني فأنت وشأنك”.
ثمانية أشهر وأنا أتهرب وأحاور وأحاضر. أحاضرك في الفوارق التي تفرقنا. الدين والبلد والجنس. أنت من ابردين في اسكتلندا، وأنا من الخرطوم. أنت مسيحية، وأنا مسلم. أنت صغيرة مرحة متفائلة، وأنا قلبي فيه جروح بعدُ لم تندمل. أي شيء حببني فيكِ؟ أنت شقراء زرقاء العينين ممشوقة الجسم، تحبين السباحة ولعب التنس، وأنا طول عمري أحنُّ إلى فتاة سمراء، واسعة العينين، سوداء الشعر، شرقية السمات، هادئة الحركة. أي شيء حبَّبكِ فيَّ، أنا الضائع الغريب، أحمل في قلبي هموم جيل بأسره؟ أنا المغرور القلق المتقلب المزاج؟ “لا تتعب عقلك في تفسير كل شيء. أنت حصان هرم من بلد متأخر، وقد أراد القدر أن يصيبني بحبك. هذا كل ما في الأمر. تذكر قول شيكسبير. كيوبيد طفل عفريت. ومن عفرتته أنه أصاب قلبي بحب طامة كبيرة، مثلك”. وتضحكين، ويقع شعرك الذهبي على وجهك فتردِّينه بيدك، ثم تضحكين ضحكتك التي تحاكي رنين الفضة. وذهبنا إلى مطعم صيني واحتفلنا، وكنتُ نسيتُ أن اليوم هو يوم ميلادي. أنا لا أحفل بأمسي ولا بيومي وأنت تحفلين بكل شيء. أنت تذكرتِ، فأحضرتِ ربطة العنق القرمزية هذه. كم أحبكِ لأنك وضعتها بين متاعي.
عزيزتي إيلين، هذه هي الليلة الأولى بدونك، منذ عام. منذ عام كامل. ثلاثمائة وخمس وستون ليلة، وأنت تشاركينني فراشي، تنامين على ذراعي، تختلط أنفاسنا وعطر أجسادنا، تحلمين أحلامي، تقرئين أفكاري، تحضِّرين إفطاري، نستحم معاً في حمام واحد، نستعمل فرشاة أسنان واحدة، تقرئين الكتاب وتخبرينني بمحتواه فأكتفي بكِ فلا أقرأه.
تزوجتني، تزوجت شرقاً مضطرباً على مفترق الطرق، تزوجت شمساً قاسية الشعاع، تزوجت فكراً فوضويًا، وآمالاً ظمأى كصحارى قومي. الليلة الأولى عداك يا طفلة من ابردين ـ وضعتها الأقدار في طريقي. تبنّيتك وآخيتني. “يا أختاه، يا أختاه”. البذلة الرمادية التي تؤثرينها ـ “ثلاث بِدَل أكثر من الكفاية. رجل متزوج يقضي شهراً مع أهله لن يحفل بك أحد، ولن تهتم بك صبايا بلدك، ولا حاجة بك إلى هندمة نفسك والاعتناء بشكلك. ومهما يكن فإن شكلك لا تجدي معه هندمة. اذهب وعد إليّ سليماً: إذا ضحكت لك منهنَّ فتاة فكشر في وجهها”. اطمئني، فلن تضحك لي فتاة. أنا في حسابهنَّ كنخلة على الشاطئ اقتلعها التيار وجرفها بعيداً عن منبتها. أنا في حسابهنَّ تجارة كسدت. لكن ما أحلى الكساد معك.
الليلة الأولى بدونك. وبعدها ليالٍ ثلاثون كمفازة ليس لها آخر. سأجلس على صخرة قبالة دارنا وأتحدث إليك. أنا واثق أنك تسمعينني. أنا واثق أن الرياح والكهرباء التي في الأثير والهواجس التي تهجس في الكون، سترهف آذانها، وستحمل حديثي إليك. موجات هوج من قلبي، تستقبلها محطة في قلبك. حين تنامي مدّي ذراعك حيث أضع رأسي على الوسادة، فإنني هناك معك. حين تستيقظين قولي “صباح الخير” فإنني سأسمع وأرد. أجل سأسمع. أنا الآن أسمع صوتك العذب الواضح تقولين لي “اسعَدَ في عطلتك ولكن لا تسعد أكثر مما يجب. تذكر أنني هنا أتضوى وأنتظرك. ستكون مع أهلك فلا تنسَ إنك برحيلك ستتركني بلا أهل”.
أتمّ الخطاب وثناه أربع ثنيات ووضعه في الغلاف، ثم كتب العنوان. ورفعه بين إصبعيه وتمعنه طويلاً في صمت كأن فيه سراً عظيماً. نادى أخاه الصغير وأمره بإلقائه في البريد. مرَّت بعد ذلك مدة لم يعرف حسابها، لعلها طالت أو قصرت، وهو جالس حيث هو لايسمع