ضفـة
460 subscribers
1.11K photos
171 videos
97 files
1.49K links
للبحـث عنگ..هناگ..

لـتواصـل @Almurhaf
Download Telegram
Forwarded from اِحتِفَاء ♪
“لقد أصبح المجتمع المثالي مستحيلاً منذ لحظة الخلق، لحظة أنسنة الإنسان، فمنذ تلك اللحظة بدأ الإنسان يواجه صراعاً أبدياً . . يعصف به القلق والإحباط. إنها الدراما الإنسانية: وقلنا اهبطوا بعضكم لبعض عدو.”
بيجوفيتش
Forwarded from اِحتِفَاء ♪
الروائي أمير تاج السر

ﻣﻦ ﺍﻷﺳﺌﻠﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺘﻜﺮﺭ ﺩﺍﺋﻤًﺎ، ﻭﻳﻜﺎﺩ ﻳﺴﺄﻝ ﻋﻨﻬﺎ ﻛﻞ ﻣﻦ ﻟﻪ ﻋﻼﻗﺔ ﻣﺒﺎﺷﺮﺓ ﺑﺎﻟﻜﺘﺎﺑﺔ، ﺳﻮﺍﺀ ﺃﻥ ﻛﺎﻥ ﺷﺎﻋﺮًﺍ ﺃﻭ ﻗﺎﺻًﺎ، ﻫﻮ ﺳﺆﺍﻝ ﺍﻟﻄﻘﻮﺱ، ﺫﻟﻚ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺴﻌﻰ ﻻﺳﺘﻨﻄﺎﻕ ﻟﺤﻈﺎﺕ ﺍﻟﻜﺘﺎﺑﺔ ﻋﻦ ﺍﻟﻤﺒﺪﻉ، ﻭﻣﻌﺮﻓﺔ ﺃﻱ ﺍﻷﺷﻴﺎﺀ ﺗﺪﻓﻊ ﻟﻠﻜﺘﺎﺑﺔ، ﻭﺃﻳﻬﺎ ﻳﺒﻌﺪﻩ ﻣﻨﻬﺎ، ﻭﻛﻴﻒ ﻳﺼﻴﻎ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﺍﻟﻤﺘﺨﻴﻞ، ﻓﻲ ﻧﺼﻮﺹ ﻭﻋﻮﺍﻟﻢ ﻛﺒﻴﺮﺓ، ﻭﻫﻮ ﺟﺎﻟﺲ؟
ﺳﺆﺍﻝ ﺍﻟﻄﻘﻮﺱ، ﺳﺆﺍﻝ ﻣﺸﺮﻭﻉ ﻓﻲ ﺭﺃﻳﻲ ﻭﻣﻬﻢ ﺃﻳﻀًﺎ ﻭﻳﻨﺒﻐﻲ ﺇﺩﺭﺍﺟﻪ ﺣﻴﻦ ﻳﻘﻮﻡ ﺃﺣﺪﻫﻢ ﺑﺪﺭﺍﺳﺔ ﻛﺎﺗﺐ ﻣﺎ، ﻓﻲ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﺮﺳﺎﺋﻞ ﺍﻟﺠﺎﻣﻌﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻜﺘﺐ ﺩﺍﺋﻤًﺎ ﻟﻨﻴﻞ ﺩﺭﺟﺎﺕ ﻋﻠﻤﻴﺔ، ﻓﺄﻧﺎ ﻳﺨﺼﻨﻲ ﺟﺪًّﺍ ﺃﻥ ﺃﻋﺮﻑ ﻛﻴﻒ ﻛﺘﺐ ﺟﻴﻤﺲ ﺟﻮﻳﺲ ﺭﺍﺋﻌﺘﻪ " ﻋﻮﻟﻴﺲ " ، ﻭﻓﻲ ﺃﻱ ﺑﺆﺱ، ﻭﻭﺣﺸﺔ ﻛﺘﺐ ﻫﻤﻴﻨﻐﻮﺍﻱ ﺃﻋﻤﺎﻟﻪ ﺍﻟﺨﺎﻟﺪﺓ، ﻭﻫﻞ ﻳﺬﻫﺐ ﺃﻭﺭﻫﺎﻥ ﺑﺎﻣﻮﻕ ﻣﺜﻼً، ﺇﻟﻰ ﺃﻱ ﻣﻘﻬﻰ ﻓﻲ ﺷﺎﺭﻉ ﺍﻻﺳﺘﻘﻼﻝ ﺍﻟﻀﺎﺝ ﻟﻜﺘﺎﺑﺔ ﻧﺼﻮﺻﻪ، ﺃﻡ ﻳﺒﺪﻋﻬﺎ ﻓﻲ ﻣﻜﺘﺐ ﻣﻐﻠﻖ؟
ﻭﻫﻜﺬﺍ، ﺣﻴﻦ ﻳﻠﻢ ﺍﻟﻘﺎﺭﺉ ﺑﺎﻟﻜﺎﺗﺐ، ﺃﻱ ﻳﻘﺮﺃ ﻟﻪ ﺃﻋﻤﺎﻻً ﺇﺑﺪﺍﻋﻴﺔ، ﻭﻳﻀﻴﻒ ﺇﻟﻰ ﻣﻌﻠﻮﻣﺎﺗﻪ ﺷﻴﺌًﺎ ﻣﻦ ﺳﻴﺮﺗﻪ ﻭﻣﻐﺎﻣﺮﺍﺗﻪ ﺍﻟﻜﺘﺎﺑﻴﺔ، ﻳﺘﻢ ﻓﻬﻤﻪ ﺃﻛﺜﺮ، ﻭﺃﻇﻨﻨﻲ ﺑﻬﺬﻩ ﺍﻟﻄﺮﻳﻘﺔ، ﻓﻬﻤﺖ ﻛﺘّﺎﺑًﺎ ﻋﺪﻳﺪﻳﻦ ﻛﻨﺖ ﺃﻗﺮﺃ ﻟﻬﻢ ﻭﺗﻌﺠﺒﻨﻲ ﻣﺎ ﻳﻜﺘﺒﻮﻥ، ﻭﻣﻜﻨﺘﻨﻲ ﺳﻴﺮﺓ ﺑﻮﻝ ﺑﻮﻟﺰ، ﺍﻟﻤﺴﻤﺎﺓ " ﺑﺪﻭﻥ ﺗﻮﻗﻒ " ، ﻭﺍﻟﺘﻲ ﻗﺮﺃﺗﻬﺎ ﻣﺆﺧﺮًﺍ، ﻣﻦ ﺍﻹﻟﻤﺎﻡ ﺑﺠﻮﺍﻧﺐ ﻛﺜﻴﺮﺓ ﻣﻬﻤﺔ، ﻣﻦ ﻃﻘﻮﺱ ﻛﺎﺗﺐ " ﺍﻟﺴﻤﺎﺀ ﺍﻟﻮﺍﻗﻴﺔ " ، ﺇﺣﺪﻯ ﺍﻟﺮﻭﺍﻳﺎﺕ ﺍﻟﻤﺪﻫﺸﺔ، ﺍﻟﺘﻲ ﻻ ﺗﻐﻴﺐ ﺃﺑﺪًﺍ ﻋﻦ ﺍﻟﻮﺟﺪﺍﻥ .
ﺑﺎﻟﻨﺴﺒﺔ ﻟﻄﻘﻮﺱ ﺍﻹﻳﺤﺎﺀ ﻭﺍﻟﻜﺘﺎﺑﺔ، ﻓﻬﻲ ﺑﺎﻟﻘﻄﻊ ﺗﺨﺘﻠﻒ ﻣﻦ ﻛﺎﺗﺐ ﻵﺧﺮ، ﻫﻨﺎﻙ ﻣﻦ ﻳﺴﺘﻮﺣﻲ ﻣﻦ ﺃﻱ ﺷﻲﺀ ﺑﻤﺎ ﻓﻲ ﺫﻟﻚ ﻗﺮﺻﺔ ﺍﻟﺠﻮﻉ ﻟﻤﺼﺎﺭﻳﻨﻪ، ﻭﺟﻔﺎﻑ ﻟﺴﺎﻧﻪ ﻣﻦ ﺷﺪﺓ ﺍﻟﻌﻄﺶ . ﻭﻣﺮﻭﺭ ﻓﺮﺍﺷﺔ ﺗﺘﺮﻧﺢ ﺑﺎﻟﻘﺮﺏ ﻣﻦ ﻋﻴﻨﻴﻪ، ﻭﻫﻨﺎﻙ ﻣﻦ ﻻ ﻳﺴﺘﻮﺣﻲ ﺇﻻ ﻣﻦ ﺃﺷﻴﺎﺀ ﺿﺨﻤﺔ، ﻣﺜﻞ ﺍﻟﻤﻌﺎﺭﻙ، ﻭﺍﻟﺰﻻﺯﻝ ﻭﺍﻟﻔﻴﻀﺎﻧﺎﺕ، ﻭﺗﺸﺮﺩ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻓﻲ ﺍﻷﺭﺽ، ﻭﻣﻦ ﻻ ﻳﺮﻳﺪ ﺇﻳﺤﺎﺀ ﻭﻻ ﻳﺒﺤﺚ ﻋﻨﻪ، ﻭﺗﺄﺗﻴﻪ ﺍﻟﻜﺘﺎﺑﺔ ﻃﻮﺍﻋﻴﺔ، ﻭﻫﻮ ﺟﺎﻟﺲ ﻓﻲ ﻋﺰﻟﺔ ﺗﺎﻣﺔ .
ﻭﺗﺄﺗﻲ ﻣﺴﺄﻟﺔ ﺍﻟﻜﺘﺎﺑﺔ ﻧﻔﺴﻬﺎ، ﺃﻱ ﺳﺎﻋﺎﺕ ﺍﻟﻜﺘﺎﺑﺔ ﻧﻔﺴﻬﺎ، ﻭﻛﻴﻔﻴﺔ ﺇﻧﺠﺎﺯﻫﺎ، ﻭﺗﺤﺖ ﺃﻱ ﺿﻐﻂ ﺃﻭ ﺷﺤﻨﺔ؟ ﻭﻳﺄﺗﻲ ﺍﻻﺧﺘﻼﻑ ﺍﻟﻜﺒﻴﺮ، ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻤﺒﺪﻋﻴﻦ، ﻭﻗﺪ ﺗﺤﺪﺛﺖ ﻣﺮﺓ ﻋﻦ ﻛﺘﺎﺏ " ﻃﻘﻮﺱ ﺍﻟﻤﺒﺪﻋﻴﻦ " ، ﺍﻟﺬﻱ ﺟﻤﻌﻪ ﺍﻟﻜﺎﺗﺐ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻱ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻠﻪ ﻧﺎﺻﺮ ﺍﻟﺪﺍﻭﻭﺩ ﻓﻲ ﺟﺰﺃﻳﻦ ﺭﺍﺋﻌﻴﻦ ﻟﻤﻦ ﺃﺭﺍﺩ ﺃﻥ ﻳﻠﻢ ﺑﻌﻮﺍﻟﻢ ﻻ ﻳﻌﺮﻓﻬﺎ ﻋﻦ ﺍﻟﻜﺘﺎﺑﺔ، ﺃﻭ ﻳﻌﺜﺮ ﻋﻠﻰ ﺇﺟﺎﺑﺔ ﺍﻟﺴﺆﺍﻝ ﺍﻟﻤﻄﺮﻭﺡ، ﺩﺍﺋﻤًﺎ : ﻣﺎ ﻫﻲ ﻃﻘﻮﺱ ﺍﻟﻜﺘﺎﺑﺔ؟
ﻟﻘﺪ ﺍﺟﺘﻬﺪ ﺍﻟﻜﺎﺗﺐ ﺣﻘﻴﻘﺔ ﻓﻲ ﺟﻤﻊ ﻣﺎﺩﺗﻪ ﺍﻟﻐﻨﻴﺔ ﺑﺼﺒﺮ، ﺃﺷﺒﻪ ﺑﺼﺒﺮ ﺍﻟﺒﺎﺣﺜﻴﻦ ﺍﻷﻛﺎﺩﻳﻤﻴﻴﻦ، ﻭﻋﻠﻰ ﻣﺪﻯ ﺃﺷﻬﺮ، ﺣﺘﻰ ﺍﺳﺘﻄﺎﻉ ﻓﻲ ﺍﻟﻨﻬﺎﻳﺔ ﺃﻥ ﻳﻤﻨﺤﻨﺎ ﺷﻴﺌﻴﻦ : ﺃﻭﻻً ﻣﺘﻌﺔ ﺍﻟﻘﺮﺍﺀﺓ ﻟﻜﺘﺎﺏ ﻣﺨﺘﻠﻒ ﻋﻦ ﺑﻘﻴﺔ ﺍﻟﻜﺘﺐ ﺍﻟﻤﺘﺮﺍﺻﺔ ﻓﻲ ﻣﻜﺘﺒﺎﺗﻨﺎ، ﺃﻭ ﺃﺫﻫﺎﻧﻨﺎ، ﻭﺛﺎﻧﻴًﺎ ﻟﻤﺤﺎﺕ ﻟﻌﺎﻟﻢ ﺇﺑﺪﺍﻋﻲ ﻧﻌﺮﻑ ﺻﻨﺎﻋﻪ ﺟﻴﺪًﺍ ﻣﻦ ﺧﻼﻝ ﻗﺮﺍﺀﺗﻬﻢ ﻛﺘﺒًﺎ، ﻭﻻ ﻧﻌﺮﻑ ﻛﻴﻒ ﻳﺼﻨﻊ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ .
ﻓﺄﻧﺖ ﺣﻴﻦ ﺗﻘﺮﺃ ﺭﻭﺍﻳﺔ ﻣﺜﻞ " ﻣﺎﺋﺔ ﻋﺎﻡ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﺰﻟﺔ " ﺗﺼﻴﺒﻚ ﺍﻟﺪﻫﺸﺔ، ﻣﻦ ﻭﺟﻮﺩﻫﺎ ﺃﻣﺎﻣﻚ ﻛﺎﻣﻠﺔ ﻭﻧﺎﺿﺠﺔ، ﻭﻻ ﺗﺴﺘﻄﻴﻊ ﺃﻥ ﺗﺘﺨﻴﻞ ﻛﻢ ﺑﻘﻴﺖ ﻋﻠﻰ ﻧﺎﺭ ﺍﻟﻜﺘﺎﺑﺔ ﺣﺘﻰ ﺗﻨﻀﺞ ﻭﺗﺪﻫﺶ، ﻭﻣﺎﺫﺍ ﻛﺎﻥ ﻳﺮﺍﻓﻖ ﻛﺘﺎﺑﺘﻬﺎ ﻣﻦ ﻓﻮﺿﻰ ﺃﻭ ﻧﺰﻕ ﺃﻭ ﺍﺣﺘﺮﺍﻡ . ﻧﻬﺘﻢ ﺑﺎﻟﻌﻤﻞ ﺍﻹﺑﺪﺍﻋﻲ ﺣﻘﻴﻘﺔ، ﻭﻻ ﻧﻨﻈﺮ ﺇﻟﻰ ﻣﺎ ﻭﺭﺍﺀﻩ . ﻭﺗﺄﺗﻲ ﻓﻜﺮﺓ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻠﻪ ﻧﺎﺻﺮ ﺍﻟﺪﺍﻭﻭﺩ، ﻓﻲ ﺍﻋﺘﻘﺎﺩﻱ ﻧﻮﻋًﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﺘﻮﺍﺻﻞ ﻏﻴﺮ ﺍﻟﻤﺒﺎﺷﺮ ﻣﻊ ﺍﻟﻜﺎﺗﺐ، ﺣﻴﻦ ﻳﻤﻨﺤﻚ ﻃﻘﻮﺳﻪ ﺃﺛﻨﺎﺀ ﺍﻟﻜﺘﺎﺑﺔ .
ﺍﻟﻘﺎﺭﺉ ﻟﻠﻜﺘﺎﺑﻴﻦ، ﻻ ﻳﺠﺪ ﺻﻌﻮﺑﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺪﺧﻮﻝ ﺇﻟﻰ ﻛﻞ ﻃﻘﺲ ﻭﺍﻟﺨﺮﻭﺝ ﻣﻨﻪ، ﻭﻗﺪ ﻛﺘﺒﺖ ﻛﻞ ﺍﻟﻄﻘﻮﺱ ﺑﻄﺮﻳﻘﺔ ﺳﻠﺴﺔ ﻭﺳﻬﻠﺔ، ﻭﻓﻲ ﺍﻟﻐﺎﻟﺐ ﻫﻲ ﻟﻐﺔ ﺍﻹﺑﺪﺍﻉ ﻧﻔﺴﻬﺎ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﺴﺘﺨﺪﻣﻬﺎ ﺍﻟﻜﺎﺗﺐ ﻓﻲ ﻧﺼﻮﺻﻪ، ﻭﻗﺪ ﻛﺎﻥ ﻟﻜﻞ ﻛﺎﺗﺐ ﻣﻦ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﺷﺎﺭﻛﻮﺍ، ﻃﻘﻮﺳﻪ ﺍﻟﺨﺎﺻﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺭﺑﻤﺎ ﺗﺘﻔﻖ ﻣﻊ ﻛﺎﺗﺐ ﺁﺧﺮ، ﻭﺭﺑﻤﺎ ﺗﺨﺘﻠﻒ ﻣﻌﻪ ﻛﻤﺎ ﺫﻛﺮﺕ، ﻟﻜﻨﻬﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﻨﻬﺎﻳﺔ ﻛﻠﻬﺎ، ﺷﻬﺎﺩﺍﺕ ﺟﺪﻳﺮﺓ ﺑﺎﻟﺘﺄﻣﻞ، ﻭﻋﻤﻞ ﺗﻮﺛﻴﻘﻲ ﻻ ﻳﺠﺐ ﺃﻥ ﻳﻌﺒﺮ ﻣﺜﻞ ﺃﻱ ﻋﻤﻞ ﺁﺧﺮ، ﻭﺇﻧﻤﺎ ﻳﺮﺍﺟﻊ ﺑﺎﺳﺘﻤﺮﺍﺭ .
ﺍﻟﺬﻳﻦ ﺷﺎﺭﻛﻮﺍ ﺳﻮﺍﺀ ﻛﺎﻧﻮﺍ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ ﺃﻭ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﺍﻟﺒﻌﻴﺪ ﺍﺗﻔﻘﻮﺍ ﺗﻘﺮﻳﺒًﺎ ﻓﻲ ﺃﻥ ﻟﻬﻢ ﻃﻘﻮﺳًﺎ ﺃﺛﻨﺎﺀ ﺍﻟﻜﺘﺎﺑﺔ، ﻓﻘﻂ ﺍﺧﺘﻠﻔﻮﺍ ﻓﻲ ﻣﺴﺄﻟﺔ ﺍﻻﺣﺘﺮﺍﻑ ﺍﻟﻜﺘﺎﺑﻲ ﺍﻟﻤﻔﻘﻮﺩﺓ ﺑﺎﻟﻄﺒﻊ ﻓﻲ ﻋﺎﻟﻤﻨﺎ ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ، ﻓﻤﻌﻈﻢ ﻛﺘﺎﺑﻨﺎ ﻟﻴﺴﻮﺍ ﻣﺘﻔﺮﻏﻴﻦ، ﻭﻻ ﻳﻤﻜﻦ ﺃﻥ ﻳﺘﻔﺮﻏﻮﺍ ﻓﻲ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﺍﻟﺤﺎﺿﺮ، ﻟﺬﻟﻚ ﺗﺠﺪ ﺍﻟﻜﺎﺗﺐ ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ ﺳﺎﺭﻗًﺎ ﺣﻘﻴﻘﻴًّﺎ ﻟﻠﻮﻗﺖ، ﻳﺴﺮﻗﻪ ﻣﻦ ﺳﺎﻋﺎﺕ ﻋﻤﻠﻪ ﺍﻟﺮﺳﻤﻲ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻌﺘﺎﺵ ﻣﻨﻪ، ﻭﻳﺴﺮﻗﻪ ﻣﻦ ﻫﺪﻭﺀ ﻋﺎﺋﻠﺘﻪ ﻭﻭﺍﺟﺒﺎﺕ ﺃﺑﻨﺎﺋﻪ، ﻭﻳﻈﻞ ﻫﻜﺬﺍ ﺣﺘﻰ ﻳﺤﺘﺮﻕ ﻓﻲ ﺍﻟﻨﻬﺎﻳﺔ . ﺑﻴﻨﻤﺎ ﺍﻟﻜﺎﺗﺐ ﺍﻷﻭﺭﻭﺑﻲ ﻳﻌﺮﻑ ﺗﻤﺎﻣًﺎ ﺣﺎﺿﺮﻩ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻜﺘﺐ ﻓﻴﻪ، ﻭﻳﺴﺘﻄﻴﻊ ﺃﻥ ﻳﺘﻜﻬﻦ ﺑﻼ ﻋﻨﺎﺀ، ﺑﻤﺴﺘﻘﺒﻠﻪ ﻭﻣﺴﺘﻘﺒﻞ ﻋﺎﺋﻠﺘﻪ ﻛﻠﻬﺎ .
ﻛﺘّﺎﺏ ﻳﺤﺒﻮﻥ ﺍﻟﻜﺘﺎﺑﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻠﻴﻞ، ﺁﺧﺮﻭﻥ ﻣﺜﻠﻲ، ﻳﺨﺎﺻﻤﻮﻥ ﻟﻴﻞ ﺍﻟﻜﺘﺎﺑﺔ ﻭﻳﺤﺒﻮﻥ ﺳﺎﻋﺎﺕ ﺍﻟﻨﻬﺎﺭ . ﻛﺘﺎﺏ ﺗﺴﺘﻬﻮﻳﻬﻢ ﺍﻟﺨﻠﻔﻴﺎﺕ ﺍﻟﻤﻮﺳﻴﻘﻴﺔ ﻭﻳﺠﺪﻭﻥ ﻓﻴﻬﺎ ﺇﻳﺤﺎﺀﺍﺕ ﺷﺘﻰ، ﺁﺧﺮﻭﻥ ﺗﺠﺮﺡ ﺍﻟﻤﻮﺳﻴﻘﻰ ﺃﻓﻜﺎﺭﻫﻢ، ﺗﺸﺮﺩﻫﺎ، ﺍﻟﺒﻌﺾ ﻳﻜﺘﺐ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻘﺎﻫﻲ ﻭﺍﻟﻄﺮﻗﺎﺕ ﺍﻟﻤﺰﺩﺣﻤﺔ، ﻭﺍﻟﻔﻨﺎﺩﻕ ﺍﻟﻀﺎﺟﺔ ﺑﺎﻟﻨﺰﻻﺀ ﻭﺍﻟﺘﺪﺧﻴﻦ، ﺍﻟﺒﻌﺾ ﺍﻵﺧﺮ ﻳﻜﺘﺐ ﻓﻲ ﺑﻴﺘﻪ، ﻓﻲ ﻏﺮﻓﺔ ﻣﻐﻠﻘﺔ .
ﺛﻤﺔ ﻣﻦ ﻳﻜﺘﺐ ﻋﻨﻮﺍﻧًﺎ ﻗﺒﻞ ﺍﻟﻨﺺ ﻭﻣﻦ ﻳﻜﺘﺐ ﻧﺼًّﺎ، ﻻ ﻳﻌﺜﺮ ﻟﻪ ﻋﻠﻰ ﻋﻨﻮﺍﻥ ﺇﻻ ﺑﻌﺪ ﺟﻬﺪ، ﻭﻫﻜﺬﺍ ﺗﺘﺪﺍﻋﻰ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻄﻘﻮﺱ ﺍﻟﻤﺘﺒﺎﻳﻨﺔ، ﻟﺪﻯ ﻛﻞ ﻭﺍﺣﺪ، ﻟﺘﺼﺐ ﻓﻲ ﺍﻟﻨﻬﺎﻳﺔ ﻓﻲ ﺃﻋﻤﺎﻝ ﺇﺑﺪﺍﻋﻴﺔ، ﻧﻘﺮﺃﻫﺎ ﻭﻧﺸﻴﺪ ﺃﻭ ﻻ ﻧﺸﻴﺪ ﺑﻬﺎ .
Forwarded from أشياء بسيطة (Mgd Al-Din)
معرض الخرطوم الدولي للكتاب
يبدأ من 17 اكتوبر ويستمر حتي 26 أكتوبر ..
الخرطوم - أرض المعارض ببري ..
Forwarded from إزميل
قبل عام أو أقل ، تواصلت معي وهي من بلد وانا من بلد ، لهجاتنا مختلفه ، وأعمارنا مختلفه ، وتقاليدنا مختلفه ،أخبرتني أن الحرب فتكت ببلادهاوفتكت فؤادها ،أخبرتني ماذا يعني أن يسرق الرجل الرغيف من يد الطفلة في صف الإغاثة ! ،......) لقراءة النص والقصيدة كاملا أدخل الرابط .

يا أمي هل تلك حقيقه
أم حلمي إقتحم الأركان
هل مات أبي يا أمي اليوم؟
هل غادر عنا بلا استئذان

مقال مؤثر للكاتب صفوان الناصر ,
https://ezmeelmagazine.wordpress.com/2017/05/05/967/
..
لم أرث من أبي
سوى حب الآخرين
وأوجاع الظهر
ولن يرث أولادي منّي
*عدنان محسن
تُدهشني دائما، هذة القاصّة النيجيرية الجميلة،
أو كما وصفها الروائي النيجيري:أشينو شيبي قائلا:
" عادة لا نقرن الحكمة بالمبتدئين، لكن ها هي كاتبة جديدة تمتلك مهارة رواة القصص القدامى، لقد جاءت آديتشي كاتبة مكتملة!."
ـــــــــــــــــــ
حل يوم السبت من عام 1984 . كنت ألعب مع شقيقي الصغير شينيشوكوو في موسم تفتح الأزهار، قرب خزان الماء في المجمع السكني الواسع في نسوكا : مدينة جامعية مغبرة و هادئة تقع في شرق نيجيريا حيث كنت أعيش.
وقفت الوالدة قرب الباب الخلفي و قالت : " Bianu kene mmadu" . هيا تعالا و ألقيا التحية على الزائر. كان خادم البيت الصغير قد وصل. و كان يجلس على الكنبة في غرفة المعيشة ، وكانت ساقاه تحضنان حقيبة من البلاستيك الأسود التي وضع فيها أشياءه الشخصية.
قال شينيشوكوو : " مساء الخير " ، و قلت :" Nno " ، أهلا.
لاحقا ، و بعد أن قادت الوالدة فيدي إلى حجرته ، في ديوان الصبيان القائم خلف البيت ، أخبرتنا تقول : " جاء فيدي من القرية و هو لم يشاهد في حياته الهاتف و لا فرن الطهي بالغاز. لنتكاتف جميعا و نساعده على الاستقرار باطمئنان ".
أمعنت النظر بفيدي و أنا مأخوذة به. خادمنا السابق ، الذي غادر في الأسبوع المنصرم بعد أن سرق بعض النقود من مكتب الوالد ، كان كما نعلم من المدينة ، و كان أحيانا يقوم بإصلاح الستيريو . و لكن فيدي لم يشاهد طوال عمره ثلاجة.
كان لونه غير قاتم ، و شفتاه سميكتين و عريضتين حتى أنهما احتلتا مساحة واسعة من وجهه. و هو يتكلم بلهجة الإيغبو الريفية التي لم تتأثر بالإنكليزية ، كما هي حالنا ، و كان يمضع الأرز و فمه مفتوح – بمقدورك أن ترى الأرز ، مطحونا مثل الحبوب القديمة ، إلى أن يبتلعه. و إذا رد على الهاتف ، يقول : " انتظر " كما علمناه ، و لكنه سرعان ما يرمي السماعة فوق الجهاز. و كان يغسل ثيابنا في أحواض معدنية ، ثم يكومها على الحبل المشدود بين شجرتي مانغا و جوافة في الباحة الخلفية. و هذا يستغرق منه ساعات طويلة. أول الأمر كانت الوالدة تعنفه بصوت مرتفع و تقول : " لا تقطع عملك لتتأمل السحالي التي تمر بك !" و لكن سرعان ما تتركه وحيدا حتى ينتهي.
جلست أنا و كينيشوكوو على السلالم بينما هو ينجز عمله. في المساءات الحارة حينما تكون الشمس بلون التوباز و هي تنعكس على زجاجيات المطبخ ، كان فيدي يقص علينا حكايات عن الطيور – حكايات شعبية فيها تحلق العصافير إلى عنان السماء و تطلب من الله المطر ، ثم يخبرنا بقصص عن الطبيعة و كيف تبني العصافير أعشاشها من الشعر الذي تجمعه من باحة كوخ الحلاق في القرية. قال : " بوسعي أن أقبض على بعض العصافير من أجلكما ". ثم ألقى على الأرض فتات الخبز بخط غير مستقيم بدأ من حاوية النفايات في الخارج ، و على طول السلالم التي تقود إلى البيت، و عبر الباب الخلفي ، حتى وسط المطبخ. و كمن خلف الباب. و لدى وصول العصافير إلى المطبخ ، أغلق الباب و اندفع وراءها. و ذات مرة ، حطم بعض الأواني ، و في مرة أخرى ، مزق شبكة البعوض الي تسد النافذة ، ثم بعد ذلك كسر زبدية. و لكنه كان دائما يلقي القبض على العصافير.
كان يضعها في علب كرتون مثقبة لنتسلى بها ، و كنا نطعمها الخبز و الغاري. ماتت الصافير بعد يوم أو إثنين. واحد منها استمر معنا أربعة أيام. و حينما مات أخيرا ، أمسك فيدي بالهيكل و الريش و قال ، على سبيل الفكاهة :
" إنه في السماء الآن ، و يتسول الخبز من الله ".
بعد سنوات ، و بعد أن توفي فيدي ، لا زلت أفكر بما يلي : "عصفور يبسط جناحه القوي و يسأل الله من أجل الخبز ".
و غالبا ما كانت الوالدة تشتم فيدي. كم هي مبدعة في إهاناتها بلغة الإيغبو. كانت تقول إذا استغرق في واجباته فترة طويلة :
" أنت كسول بدين ، nnukwu esu" و إذا نسي أداء عمل آخر طلبته منه ، تقول : " انظروا إليه ، ike akpi ، مؤخرته مثل قفا العقرب ". و لكن إذا كذب تقول :
" لتأكل الكلاب عينيك !" .
و كانت تطلب من فيدي أن يبدأ بطعام الغداء بعد العصر لأنه يهدر الوقت في تناوله - فالتهام عجينة الأرز وحدها تستغرق منه أربع ساعات كاملة. و لا تزال ذكرى أمسية في الذهن. كان فيدي عند منضدة فورميكا في المطبخ ، و يقشر حراشف سمك التلابيا بسكين . كان يقوم بالعمل ببطء متعمد – يقشر ، و يتنفس ، يقشر و يتنفس. و كانت هناك حراشف شفافة على ذقنه و على ذراعيه و على الأرض. قلت له :
" أنت تستغرق الدهر كله في هذه المهمة "
فقال فيدي :
" هذا يشبه تجهيز جثمان لجنازة . لا بد من متسع في الوقت لتأدية العمل كما يجب " ، كانت نكتة ، و أغرق بعدها بالضحك. و لكن ، بعد أن لاقى منيته ، خطرت لي الفكرة ذاتها أيضا. هذا صحيح.
انتسب فيدي لمدرسة خاصة ، أكاديمية السكرتاريا العالمية ، و هو اسم كبير لبناية صغيرة فيها أربع حجرات و آلة كاتبة لحق بها الصدأ ، و بعض الاختزالات. كتب فيدي بخط أسود بارز على كتبه ، تحت اسمه " فيدي أبوناي " ، الحروف التي يعتز بها : " U. S . A . ".
و حينما استعار أشقائي 👇
اصدقائهم أشرطة مسجلة ، لأفلام أمريكية ، شاهدها فيدي معنا.
حينما كنا نستعير الكتب من المكتبة ، كان فيدي يمسكها و يحرك شفتيه. و عندما قام انقلاب عسكري في لاغوس البعيدة ، وضع والدي المذياع على طاولة الطعام و انضم إلينا فيدي بينما نحن مجتمعون حولها و أصاخ السمع لبيانات يتلوها أحدهم بالإنكليزية إنما بلهجة سكان شمال نيجيريا ، و كانت تقاطعها ألحان حزينة لعزف عسكري. وقع الانقلاب عام 1993 في يوم حار و عاصف. لقد أمسك الجنرال ساني أباتشا بزمام الحكم.
و حينما قال : " أبناء شعبي النيجيريين " ، كنا في غاية التأثر و البلادة فالإعلان عن انقلاب عسكري يجعلك خاملا : بسبب عدم القدرة على الاختبار ، و غياب فرصة الاختيار أصلا ، و حقيقة أنك تتلقى الخبر من باب العلم بالشيء فقط ، و حتى لا تشعر بالدهشة عندما تشاهد صورة أخرى على جدران المطارات و المكاتب الحكومية. ثم لأنه ليس بمقدورك أن تفعل شيئا إزاء ذلك.
بالعادة " تبدأ حياة " ولد خادم أو بنت خادمة بعد أن تكون الفرصة قد سنحت له أو لها بقضاء فترة معقولة بصحبتك.
كان فيدي معنا لإثني عشر عاما. و عندما سأله والداي ماذا يرغب أن يفعل بعد أن يتركنا ،كانا يودان أن ينوي متابعة دراساته في قسم السكرتاريا. و لكن فيدي أعلن أنه يفكر بالانضمام للجيش ، و لقد فعل ذلك.
في أول الأمر كتب لنا رسائل حارة ، و أرسل لنا الصور و هو بثياب مبرقعة و بين يديه بندقية طويلة و براقة . كان يخامره شعور الاعتزاز بوطه ، و كتب كيف كان يلمعه بدهان الكيوي ، نفس الطريقة التي دهن بها الأحذية التي يلبسها الوالد أثناء محاضراته. كان خط يده بالكاد صالحا للقراءة ، و إنكليزيته مضحكة. قال :
" الجوع يقتلني " و كتب عن الحالة الوضيعة للثكنة. و كتب أيضا حول عدم دفع الرواتب. و بالتدريج ، تباطأت الرسائل. ثم في رسالة مستعجلة ، كتب أن من المحتمل أن يغادر إلى ليبيريا ، كجزء من الفوج النيجيري لحفظ السلام. كانت الحرب الأهلية تعصف هناك. كان الناس يسلخون من جلودهم و هم على قيد الحياة. هكذا ورد في رسالته. كان الناس يستدرجون إلى حتفهم .
قال الوالد :
" لا أظن أنه سيسافر إلى ليبيريا. و سوف يكون على ما يرام".
لم يذهب فيدي إلى ليبيريا. و بعد شهور ، وقع انقلاب عسكري في سيراليون. قرر الجنرال ساني أباتشا ، الذي يغتال النشطاء بشكل روتيني ، و الذي يغلق وسائل الإعلام بشكل روتيني ، و الذي يعتقل و يسجن المعارضة بشكل روتيني ، إرسال القوات المسلحة إلى هناك ، لاستعادة الديمقراطية.
و حينما أخبرني الوالدان أن فيدي مات – لقد انفجر به لغم أرضي في سيراليون ، في 3 أيلول ، 1997 – ألقيت نظرة ثاقبة عليهما ثم شرعت أبتسم لأنني توقعت أنهما مخطئان.
سألت :
" أي فيدي ؟". كأنني أعرف أكثر من فيدي واحد.
قالت الوالدة :
" فيدي الذي كان معنا ". و تلك الكلمات لم تغادر مخيلتي أبدا ، لأن اللوعة ضمتني ، و أدركت على الفور كم كانت تلك الكلمات بليغة. فيدي الذي كان معنا.
لقد كان فيدي مِنّا!"
ـــــــــــــــــــ
ـ من مقال تحت عنوان:
"الحياة في ظل الحرب"..سيراليون 1997.
لـِ القاصّة النيجيرية/ شيماماندا نجوزي إديتشي.
ـ ترجمة: صالح الرزوق.
‏كتب سجينٌ على حائط زنزانته :
" أخيراً عاقبتُ العالم وسجنتهُ
خارج زنزانتي "
♥️ اقتباسات
Forwarded from المشروع
عندما كنّا يتامى ـ كازو إيشيجورو
الحائز على نوبل في الآداب 2017
المجلس القومي للترجمة
ت: طاهر البربري
476 صفحة
يذوب الرذاذ من على الأوراقِ ، ويسقط المعنى
من البهجة ، ويذهب اللحن الرتيب من الموسيقى ،
وتتلاطم الكلمات بين جنبات المشاعر ،
وتختفي الألوان من أحضان الطبيعة ،
إلا أنتِ فيك معنى يُسعد القلب المُعنّى .

إن صاحبُكِ القاصي يُدني إليك محبة وحنان،
فسبحان من أسقط الجمال إليك وفرقه في ثناياك
وسبحان من صوَّرك بأبدع الصور حتى بلغ الوصف منتهاه .

#حسام_السيف