كَذا
جَاءَ في النَبأ
كُلٌ صَارَ جُزءأً
قَبائِلَ
ونُطَفَ سُجونٍ ومُحاكمَاتٍ
هَوامِشَ نفاياتٍ
لَوحَ ظَنٍّ أملَسٍ
هِستيريَا مُعذَّبةٍ بالبدايَاتْ..
الهَاربُ مَلِكٌ
والمُستَلقِي الفَاغِرُ فَمَ لَهفَتِهِ
بَطلاً
آن تِلك المُمَاحكَاتْ..
هُوَ الإنسانُ
عُملةُ السَهلِ الصَعبةِ
بسرَاويلَ ذَواتِهِ المَثقوبةِ،
مُترفاً بالعَمِ قُوقل
يَحزُّ شَفرَةَ سِلاحَ قلبِهِ
عَلى حَوافِ هَاتفٍ ذكيٍّ
مِن الجيلِ الرَابِعِ
يُناضِمُ الظِلَّ
ويَحكِي لأناه الخَرائطَ
يُحاذر رِمالَ النَبضِ
لأنَّهَا تتحرَّكُ
ويُجاوِرُ شَارِعَ النيلِ
لأنَّهُ عصيرُ كُهرباءٍ
وثَمَّة ماءٍ باردٍ وبناتٍ وأولادٍ،
جاءَ في موقِعِ الأسئلةِ
إنَّ الأولياءَ يتسكَّعونَ هُناكَ
والإجابةَ الدُخانُ الدُخانْ..
دائماً
هُوَ الإنسانُ
مُترفاً بالجَبرِ
يُحاكِي نَواميسَ الهَندَسةِ
صَنعَ طائرةً
فَصارتِ الروحُ تَنزحُ للأمنياتِ
المُسنَّنةِ بالفَوضَى
ولا تَطيرُ،
حَيثُ الوَطنُ عُملةٌ صَعبةٌ
والسِلاحُ الأبَاتشِي
مِعطفُ لِمَلاح التَلاشِي،
والفَلاحُ فَريضةُ المُقتربِ
من وَعيِ فِكرتِهِ
والكفاحُ فَرضُ كِفايَةْ..
رُتبٌ مِن الفُقراءِ
كَيفمَا شَاءت مَواقيت أحزانِهِمْ
يُرتِّلونَ الشَوارعَ
وحُشود المَجرَّات،
يَنفعلونَ بالبَقاءِ خَارجَ البيتِ
حَتَّى السادِسةِ مَساءْ
ويَرحلونَ عَادةً
عِندَ دَفَّةِ مُركَبِ المَعْمَعَةِ،
بِشفاهٍ مُشقَّقةٍ يَقولونَ الدُعاءَ
والسَماءُ تَقولُ:
لا أريدُ أن أقلِّدَكُمْ
لئلا تَسقُطُ نُجومُ الفَضاءْ..
الفُقراءُ الفُقراءُ
يَتدحرجونَ عَلى نَواصِي
سُفن العَالَمِ،
غَرقَى في المُحيطَاتِ
تَبتلعُ الطَائراتُ آهاتِهمْ
خُيولاً هَاجَرتْ بِقرابينِهَا
وطُيوراً رَوَّضتها
وُحوش الحَنينِ،
عَافَتْ المَلاريَا والبلهَارسيَا
واللُؤم ضِدَّ البَعضِ المُتاحْ..
الفُقراءُ الفُقراءُ
ذَرائعُ وأوهَامٌ
مُخيلةٌ مريضةٌ وأوسمةٌ مُتوهمةٌ،
والخَوذةُ فوقَ القلبِ
تُرتِّقُ فَتقُ قُواهَا
العَاطفيَّةِ..
ثَمةُ وَلائمٌ دَسِمةٌ
مَشاريعُ لعزاءاتٍ
ومَشاويرُ لِحصدِ الجَوائزِ،
فوانيسٌ مُعطَّلةٌ ولقاءاتٌ
مُؤدلجٌ هُوَ الشوقُ
ومؤهلٌ لفتحِ بَوَّابةِ الغناءِ
الغِناءُ الذي بدمِ اللُغةِ
يُصادرُ الرقصَ من عّزلتِهِ..
دائماً هوَ الإنسان
يرسِمُ فَمُهُ يَقول كلاماً
ويُصدِّقُ أنَّهُ صَاحبُ الأنبياءْ،
يَنسَى البَركَةَ في الفِعلِ
يَخافُ الخَطيئةَ
يَقطِفُ زَهرَ الحُزنِ
من البُستانِ
يَعصِي
ويقولُ الحَمدُ للهِ
يِهدرُ عِطرَ وردتهِ
زَمنَ الإندهاشِ البرئِ
يَتجاوزُ التَجربةَ..
كّذا جَاءَ في الوَحي
قُلتُ هذا نَشيدِي
مِن الجُزءِ في المَعرفةِ
صَارَ كُلاً
هُو الوَعيُ للأنسنة.
عاصم الحزين
الخرطوم/ سبتمبر 2014
جَاءَ في النَبأ
كُلٌ صَارَ جُزءأً
قَبائِلَ
ونُطَفَ سُجونٍ ومُحاكمَاتٍ
هَوامِشَ نفاياتٍ
لَوحَ ظَنٍّ أملَسٍ
هِستيريَا مُعذَّبةٍ بالبدايَاتْ..
الهَاربُ مَلِكٌ
والمُستَلقِي الفَاغِرُ فَمَ لَهفَتِهِ
بَطلاً
آن تِلك المُمَاحكَاتْ..
هُوَ الإنسانُ
عُملةُ السَهلِ الصَعبةِ
بسرَاويلَ ذَواتِهِ المَثقوبةِ،
مُترفاً بالعَمِ قُوقل
يَحزُّ شَفرَةَ سِلاحَ قلبِهِ
عَلى حَوافِ هَاتفٍ ذكيٍّ
مِن الجيلِ الرَابِعِ
يُناضِمُ الظِلَّ
ويَحكِي لأناه الخَرائطَ
يُحاذر رِمالَ النَبضِ
لأنَّهَا تتحرَّكُ
ويُجاوِرُ شَارِعَ النيلِ
لأنَّهُ عصيرُ كُهرباءٍ
وثَمَّة ماءٍ باردٍ وبناتٍ وأولادٍ،
جاءَ في موقِعِ الأسئلةِ
إنَّ الأولياءَ يتسكَّعونَ هُناكَ
والإجابةَ الدُخانُ الدُخانْ..
دائماً
هُوَ الإنسانُ
مُترفاً بالجَبرِ
يُحاكِي نَواميسَ الهَندَسةِ
صَنعَ طائرةً
فَصارتِ الروحُ تَنزحُ للأمنياتِ
المُسنَّنةِ بالفَوضَى
ولا تَطيرُ،
حَيثُ الوَطنُ عُملةٌ صَعبةٌ
والسِلاحُ الأبَاتشِي
مِعطفُ لِمَلاح التَلاشِي،
والفَلاحُ فَريضةُ المُقتربِ
من وَعيِ فِكرتِهِ
والكفاحُ فَرضُ كِفايَةْ..
رُتبٌ مِن الفُقراءِ
كَيفمَا شَاءت مَواقيت أحزانِهِمْ
يُرتِّلونَ الشَوارعَ
وحُشود المَجرَّات،
يَنفعلونَ بالبَقاءِ خَارجَ البيتِ
حَتَّى السادِسةِ مَساءْ
ويَرحلونَ عَادةً
عِندَ دَفَّةِ مُركَبِ المَعْمَعَةِ،
بِشفاهٍ مُشقَّقةٍ يَقولونَ الدُعاءَ
والسَماءُ تَقولُ:
لا أريدُ أن أقلِّدَكُمْ
لئلا تَسقُطُ نُجومُ الفَضاءْ..
الفُقراءُ الفُقراءُ
يَتدحرجونَ عَلى نَواصِي
سُفن العَالَمِ،
غَرقَى في المُحيطَاتِ
تَبتلعُ الطَائراتُ آهاتِهمْ
خُيولاً هَاجَرتْ بِقرابينِهَا
وطُيوراً رَوَّضتها
وُحوش الحَنينِ،
عَافَتْ المَلاريَا والبلهَارسيَا
واللُؤم ضِدَّ البَعضِ المُتاحْ..
الفُقراءُ الفُقراءُ
ذَرائعُ وأوهَامٌ
مُخيلةٌ مريضةٌ وأوسمةٌ مُتوهمةٌ،
والخَوذةُ فوقَ القلبِ
تُرتِّقُ فَتقُ قُواهَا
العَاطفيَّةِ..
ثَمةُ وَلائمٌ دَسِمةٌ
مَشاريعُ لعزاءاتٍ
ومَشاويرُ لِحصدِ الجَوائزِ،
فوانيسٌ مُعطَّلةٌ ولقاءاتٌ
مُؤدلجٌ هُوَ الشوقُ
ومؤهلٌ لفتحِ بَوَّابةِ الغناءِ
الغِناءُ الذي بدمِ اللُغةِ
يُصادرُ الرقصَ من عّزلتِهِ..
دائماً هوَ الإنسان
يرسِمُ فَمُهُ يَقول كلاماً
ويُصدِّقُ أنَّهُ صَاحبُ الأنبياءْ،
يَنسَى البَركَةَ في الفِعلِ
يَخافُ الخَطيئةَ
يَقطِفُ زَهرَ الحُزنِ
من البُستانِ
يَعصِي
ويقولُ الحَمدُ للهِ
يِهدرُ عِطرَ وردتهِ
زَمنَ الإندهاشِ البرئِ
يَتجاوزُ التَجربةَ..
كّذا جَاءَ في الوَحي
قُلتُ هذا نَشيدِي
مِن الجُزءِ في المَعرفةِ
صَارَ كُلاً
هُو الوَعيُ للأنسنة.
عاصم الحزين
الخرطوم/ سبتمبر 2014
🦋
كن يدا بالخير تمتد
دع قلبگ بالإحسان ينبض
📢📢
نداء لكل المتطوعيين والإنسانيين ومحبي عمل الخير واصحاب العطاء الربانيين 📣
💝اختنا "ف" داهمها في عز شبابها واجمل ايام حياتها مرض الكانسر الذي لا يرحم وعملت 9 عمليات وما زالت تصارع المرض والآن ظهر لديها تضخم في الرئة وهي في حاجة إلى فحوصات أكثر وعلاجات اكثر بالإضافة الى الجرعات الروتينية وكل هذا في مستشفى رويال كير .. 💔💔
وكأنما لا تكفيها معاركها النفسية والعضوية مع المرض😢 ثمة معركة اخرى تخوضها هي وعائلتها الا وهي الإستنزاف المادي والحاجة الماسة إليه.. 💵💰
🍃قد لا نستطيع ان نخفف اعراض المرض او نحول دون تطوره .. وحتما لن نستطيع ان ناخذ جرعة بدلا عنها😔 .. لكن يمكننا على الأقل التخفيف عنها ماديا 💰
📣لذا اكرر دعوتي لكل متطوعي ومتطوعات البورت والوطن الحبيب دعونا نقف بجانبها بإنسانيتنا وبروح التطوع فينا .. ✌🏻
#افتدي شبابك بصدقة💧
#اهديها من قلبك اصدق دعوة 💜
☎ للمسااااهمة في الأجر
📞0917172427
Share is care ❣
كن يدا بالخير تمتد
دع قلبگ بالإحسان ينبض
📢📢
نداء لكل المتطوعيين والإنسانيين ومحبي عمل الخير واصحاب العطاء الربانيين 📣
💝اختنا "ف" داهمها في عز شبابها واجمل ايام حياتها مرض الكانسر الذي لا يرحم وعملت 9 عمليات وما زالت تصارع المرض والآن ظهر لديها تضخم في الرئة وهي في حاجة إلى فحوصات أكثر وعلاجات اكثر بالإضافة الى الجرعات الروتينية وكل هذا في مستشفى رويال كير .. 💔💔
وكأنما لا تكفيها معاركها النفسية والعضوية مع المرض😢 ثمة معركة اخرى تخوضها هي وعائلتها الا وهي الإستنزاف المادي والحاجة الماسة إليه.. 💵💰
🍃قد لا نستطيع ان نخفف اعراض المرض او نحول دون تطوره .. وحتما لن نستطيع ان ناخذ جرعة بدلا عنها😔 .. لكن يمكننا على الأقل التخفيف عنها ماديا 💰
📣لذا اكرر دعوتي لكل متطوعي ومتطوعات البورت والوطن الحبيب دعونا نقف بجانبها بإنسانيتنا وبروح التطوع فينا .. ✌🏻
#افتدي شبابك بصدقة💧
#اهديها من قلبك اصدق دعوة 💜
☎ للمسااااهمة في الأجر
📞0917172427
Share is care ❣
صدور العدد رقم 56 من مجلتكم #جيل_جيد اكتوبر 2017 .
للاطلاع على العدد كاملا اضغط هنا :
http://gealgaded.com/category/العدد-السادس-و-الخمسون/
لتحميل كتاب العدد اضغط هنا :
http://gealgaded.com/كتاب-العدد-صائد-الوزين/
يحتوي العدد على :
كتاب العدد : صائد الوزين
بورتريهات أبرار : شخصيات من هولندا
كيف ستغرقُ إن لم تكُنّي؟!
هل هذه ﺍلأﻧﻤﺎﻁ ﻣﺎ ﻫﻲ ﺇﻻ ﻟﺤﻈﺎت مكر للتاريخ؟
سينما: إبن عربي ودریدا وإثنا عشر رجلاً غاضباً: قراءة عن التصوف والتفکیک في فلم (12Angry men)
مساع عبثية: المحاكاة
متابعات : ” ملتقى حالة الاجتماعية الثقافية “.. حين ترقص الحياة على خصر ” قصيدة “
ترجمات خاصة: خمسة طرق بسيطة لتكون سعيداً
قراءات: أحوال: حينما يحاول الشعر تخليص اليومي من رتابته
ترجمات خاصة: كيف تبدأ نمط حياة صحي
بريد القراء: انعطافات
حياتي كرسالة بحثية: من أنا؟
قراءات: رواية الغثيان: فعل الإثبات والنفي للكائن في ذات الوقت
ترجمات خاصة: ما هي القيم التي ستشكل الوضع الجديد في الشرق الأوسط؟
انسلاخ
ترجمات خاصة : لِمَ لن يختفي الدين ولن يقضي العلم عليه؟
” زيزو ” .. المحظوظ الذي صنع حظه
بريد القراء : أترك أثرًا
قصاصة ورق
ماذا أرى ؟
وانغلقت الحلقة
مسرح وعي السلطة بالمجتمع وتفاصيله والإستيلائية عليه!!
قضية شرف*
فصوص الاحتمال
سلوى غريق
تفكيك البني التقليدية (4): هتاف الحشود وغياب النقد
فصل من رسول السلام … عدد “11”
بريد القراء : البحر فيني لا يمتلئ
هيستيريا الضرب المبرح لعاهرة… لقاءات آلان باديو في مدح الحب -1-
فوتوغرافي :عبد الوهاب العامري
ثلاث قصائد قصيرة
فوتوغرافي : علي الشلالي
فوتوغرافي : محمد عبد المنعم
ترجمات خاصة : الليلة الأخيرة للعالم
ترجمات خاصة : دوغلاس كوبلاند ” الكتابة على متن طائرة من الدرجة الأولى “
مفاهيم نيتشوية في رواية كائن لا تحتمل خفته – الشفقة (2-2)
دفاعًا عَنْ النقد الساخر
ترجمات خاصة : البشرة الغامقة والفاتحة ” التفرقة اللونية في مجتمعات السود”
ﺑريد القراء : بيني ﻭ بينك
الذِراع المُخدَّرة
بريد القراء :السياسة وقطعة حلوى “حوار على نهج الأدباء “
ترجمات خاصة : ما هو الدرس الأخلاقي الذي يعلمنا اياه كتاب “الأمير الصغير” ؟ للكاتب آنطوان دو سانت إكزوبيري
مُجرد قِطْعة…شوكُولاتـَة (3)
للاطلاع على العدد كاملا اضغط هنا :
http://gealgaded.com/category/العدد-السادس-و-الخمسون/
لتحميل كتاب العدد اضغط هنا :
http://gealgaded.com/كتاب-العدد-صائد-الوزين/
يحتوي العدد على :
كتاب العدد : صائد الوزين
بورتريهات أبرار : شخصيات من هولندا
كيف ستغرقُ إن لم تكُنّي؟!
هل هذه ﺍلأﻧﻤﺎﻁ ﻣﺎ ﻫﻲ ﺇﻻ ﻟﺤﻈﺎت مكر للتاريخ؟
سينما: إبن عربي ودریدا وإثنا عشر رجلاً غاضباً: قراءة عن التصوف والتفکیک في فلم (12Angry men)
مساع عبثية: المحاكاة
متابعات : ” ملتقى حالة الاجتماعية الثقافية “.. حين ترقص الحياة على خصر ” قصيدة “
ترجمات خاصة: خمسة طرق بسيطة لتكون سعيداً
قراءات: أحوال: حينما يحاول الشعر تخليص اليومي من رتابته
ترجمات خاصة: كيف تبدأ نمط حياة صحي
بريد القراء: انعطافات
حياتي كرسالة بحثية: من أنا؟
قراءات: رواية الغثيان: فعل الإثبات والنفي للكائن في ذات الوقت
ترجمات خاصة: ما هي القيم التي ستشكل الوضع الجديد في الشرق الأوسط؟
انسلاخ
ترجمات خاصة : لِمَ لن يختفي الدين ولن يقضي العلم عليه؟
” زيزو ” .. المحظوظ الذي صنع حظه
بريد القراء : أترك أثرًا
قصاصة ورق
ماذا أرى ؟
وانغلقت الحلقة
مسرح وعي السلطة بالمجتمع وتفاصيله والإستيلائية عليه!!
قضية شرف*
فصوص الاحتمال
سلوى غريق
تفكيك البني التقليدية (4): هتاف الحشود وغياب النقد
فصل من رسول السلام … عدد “11”
بريد القراء : البحر فيني لا يمتلئ
هيستيريا الضرب المبرح لعاهرة… لقاءات آلان باديو في مدح الحب -1-
فوتوغرافي :عبد الوهاب العامري
ثلاث قصائد قصيرة
فوتوغرافي : علي الشلالي
فوتوغرافي : محمد عبد المنعم
ترجمات خاصة : الليلة الأخيرة للعالم
ترجمات خاصة : دوغلاس كوبلاند ” الكتابة على متن طائرة من الدرجة الأولى “
مفاهيم نيتشوية في رواية كائن لا تحتمل خفته – الشفقة (2-2)
دفاعًا عَنْ النقد الساخر
ترجمات خاصة : البشرة الغامقة والفاتحة ” التفرقة اللونية في مجتمعات السود”
ﺑريد القراء : بيني ﻭ بينك
الذِراع المُخدَّرة
بريد القراء :السياسة وقطعة حلوى “حوار على نهج الأدباء “
ترجمات خاصة : ما هو الدرس الأخلاقي الذي يعلمنا اياه كتاب “الأمير الصغير” ؟ للكاتب آنطوان دو سانت إكزوبيري
مُجرد قِطْعة…شوكُولاتـَة (3)
Forwarded from أشباهنا في العالم

الوصفة السحرية لكتابة قصة قصيرة من جون شتاينبك
ترجمة: بثينة الإبراهيم
الوصفة السحرية لكتابة قصة قصيرة
جون شتاينبك
ترجمة: بثينة الإبراهيم
عزيزي الكاتب:
لا بد أنه قد مضى ألف عام منذ جلوسي في صف كتابة القصص في ستانفورد، ومع ذلك ما زلت أذكر تلك التجربة بوضوح. كنت متلهفًا حاضر الذهن متأهبًا لاستيعاب المعادلة السرية لكتابة قصص قصيرة جيدة، بل عظيمة. وسرعان ما تلاشى هذا الوهم، فالطريقة الوحيدة لكتابة قصة قصيرة جيدة –كما أخبرونا- هي كتابة قصة قصيرة جيدة! وبعد كتابتها فقط يمكن تفكيكها والنظر إلى طريقة كتابتها. كما أخبرونا أنها –القصة- الشكل الأكثر صعوبة بدليل قلة القصص العظيمة في العالم.
كانت القاعدة الأساسية التي تعلمناها بسيطة وفاجعة، فكي تكون القصة مؤثرة لا بد أن تنقل شيئًا ما من الكاتب إلى القارئ، وكانت قوة عرضها هي مقياس جودتها.
عدا ذلك، لم يكن هنالك قواعد. يمكن للقصة أن تكون عن أي شيء وأن تستخدم أي وسيلة وأي تقنية على الإطلاق ما دامت فعالة. ويبدو من الضروري، كفرع من هذه القاعدة، أن يعرف الكاتب ما الذي يريد قوله، أو باختصار عمّ يتحدث. وكتدريب على ذلك، كان علينا أن نجرب اختزال قصصنا إلى جملة واحدة، وعندها فقط نستطيع معرفة ما إذا كانت صالحة بما يكفي لعرضها في ثلاثة أو ستة أو عشرة آلاف كلمة.
كانت هذه هي المعادلة السحرية والخلطة السرية، ولا شيء أكثر من ذلك. وهكذا انطلقنا على الدرب المقفر الوحيد للكاتب، ولا شك أننا قدمنا بعض القصص الرديئة جدًا. إن كنت قد ظننت أنني سأكتشف بريق التفوق، فإن الدرجات التي منحتها لجهودي قد بددت أوهامي، وإن كنت شعرت أنني حصلت على نقد ظالم، فإن أحكام المحررين لسنوات عديدة تلت ذلك قد أقرت رأي أستاذتي لا رأيي، لقد تحولت الدرجات القليلة التي منحتها قصصي في الجامعة إلى إشعارات بالرفض، المئات منها.
لم يكن ذلك عدلًا. كان باستطاعتي أن أقرأ قصة قصيرة جيدة وأن أعرف كيف كتبت، فلمَ لا يمكنني فعل ذلك بنفسي؟ حسن، لم أستطع فعل ذلك. ربما يعود ذلك إلى أنه لا يمكن لقصتين أن تكونا متماثلتين. لقد كتبت عددًا من القصص العظيمة على مر السنوات، وما زلت لا أعرف طريقة لفعل ذلك سوى أن أكتب وأجرب حظي.
إن كان هناك سحر في كتابة القصص، وأنا أؤمن بوجوده، فلم يكن باستطاعة أحد أبدًا اختزاله في وصفة سحرية يتناقلها الأشخاص. كانت المعادلة تكمن في الدافع الواخز لدى الكاتب لنقل شيء يشعر بأهميته إلى القارئ فحسب، وإن كان الكاتب يمتلك هذا الدافع فإنه قد يجد أحيانًا – وليس دائمًا حتمًا- الطريقة لفعل ذلك. يجب أن يدرك المزايا التي تجعل من القصة القصيرة قصة جيدة، أو الأخطاء التي تجعلها رديئة، هنالك فقط قصة عقيمة.
ليس من الصعب جدًا الحكم على قصة بعد كتابتها، لكن الشروع في قصة جديدة كان يخيفني حتى الموت على مر السنوات، بل سأذهب إلى القول إن الكاتب الذي لا يخاف ليس واعيًا لحسن الحظ بالعظمة البعيدة والمشوقة لهذا الوسيط.
هناك نصيحة أخيرة قدمت لي، وكان ذلك إبان سنوات الوفرة والثراء في العشرينيات المسعورة من القرن الماضي، وكنت أحاول دخول ذلك العالم لأصبح كاتبًا. قيل لي: إن الأمر سيستغرق وقتًا طويلًا وأنت لا تملك المال، فلربما كان من الأفضل لك أن تسافر إلى أوروبا. فسألت: ولمَ؟
“لأن الفقر في أوروبا هو سوء حظ، بينما هو عار في أمريكا، وأتساءل إن كنت ستحتمل كونك فقيرًا”.
لم يمض وقت طويل بعدها حتى حل الكساد، ثم أصبح الجميع فقراء، ولم يعد الأمر مشينًا، لذا لم يتسنَ لي أن أعرف إن كنت سأطيق ذلك أم لا، لكن أستاذتي كانت محقة حتمًا في أمر واحد، لقد استغرق الأمر وقتًا طويلًا، طويلًا جدًا، وما زال كذلك، ولم يصبح أسهل أبدًا. لقد أخبرتني أنه لن يكون كذلك.
http://www.takweeen.com/?p=9355
الوصفة السحرية لكتابة قصة قصيرة من جون شتاينبك
ترجمة: بثينة الإبراهيم
الوصفة السحرية لكتابة قصة قصيرة
جون شتاينبك
ترجمة: بثينة الإبراهيم
عزيزي الكاتب:
لا بد أنه قد مضى ألف عام منذ جلوسي في صف كتابة القصص في ستانفورد، ومع ذلك ما زلت أذكر تلك التجربة بوضوح. كنت متلهفًا حاضر الذهن متأهبًا لاستيعاب المعادلة السرية لكتابة قصص قصيرة جيدة، بل عظيمة. وسرعان ما تلاشى هذا الوهم، فالطريقة الوحيدة لكتابة قصة قصيرة جيدة –كما أخبرونا- هي كتابة قصة قصيرة جيدة! وبعد كتابتها فقط يمكن تفكيكها والنظر إلى طريقة كتابتها. كما أخبرونا أنها –القصة- الشكل الأكثر صعوبة بدليل قلة القصص العظيمة في العالم.
كانت القاعدة الأساسية التي تعلمناها بسيطة وفاجعة، فكي تكون القصة مؤثرة لا بد أن تنقل شيئًا ما من الكاتب إلى القارئ، وكانت قوة عرضها هي مقياس جودتها.
عدا ذلك، لم يكن هنالك قواعد. يمكن للقصة أن تكون عن أي شيء وأن تستخدم أي وسيلة وأي تقنية على الإطلاق ما دامت فعالة. ويبدو من الضروري، كفرع من هذه القاعدة، أن يعرف الكاتب ما الذي يريد قوله، أو باختصار عمّ يتحدث. وكتدريب على ذلك، كان علينا أن نجرب اختزال قصصنا إلى جملة واحدة، وعندها فقط نستطيع معرفة ما إذا كانت صالحة بما يكفي لعرضها في ثلاثة أو ستة أو عشرة آلاف كلمة.
كانت هذه هي المعادلة السحرية والخلطة السرية، ولا شيء أكثر من ذلك. وهكذا انطلقنا على الدرب المقفر الوحيد للكاتب، ولا شك أننا قدمنا بعض القصص الرديئة جدًا. إن كنت قد ظننت أنني سأكتشف بريق التفوق، فإن الدرجات التي منحتها لجهودي قد بددت أوهامي، وإن كنت شعرت أنني حصلت على نقد ظالم، فإن أحكام المحررين لسنوات عديدة تلت ذلك قد أقرت رأي أستاذتي لا رأيي، لقد تحولت الدرجات القليلة التي منحتها قصصي في الجامعة إلى إشعارات بالرفض، المئات منها.
لم يكن ذلك عدلًا. كان باستطاعتي أن أقرأ قصة قصيرة جيدة وأن أعرف كيف كتبت، فلمَ لا يمكنني فعل ذلك بنفسي؟ حسن، لم أستطع فعل ذلك. ربما يعود ذلك إلى أنه لا يمكن لقصتين أن تكونا متماثلتين. لقد كتبت عددًا من القصص العظيمة على مر السنوات، وما زلت لا أعرف طريقة لفعل ذلك سوى أن أكتب وأجرب حظي.
إن كان هناك سحر في كتابة القصص، وأنا أؤمن بوجوده، فلم يكن باستطاعة أحد أبدًا اختزاله في وصفة سحرية يتناقلها الأشخاص. كانت المعادلة تكمن في الدافع الواخز لدى الكاتب لنقل شيء يشعر بأهميته إلى القارئ فحسب، وإن كان الكاتب يمتلك هذا الدافع فإنه قد يجد أحيانًا – وليس دائمًا حتمًا- الطريقة لفعل ذلك. يجب أن يدرك المزايا التي تجعل من القصة القصيرة قصة جيدة، أو الأخطاء التي تجعلها رديئة، هنالك فقط قصة عقيمة.
ليس من الصعب جدًا الحكم على قصة بعد كتابتها، لكن الشروع في قصة جديدة كان يخيفني حتى الموت على مر السنوات، بل سأذهب إلى القول إن الكاتب الذي لا يخاف ليس واعيًا لحسن الحظ بالعظمة البعيدة والمشوقة لهذا الوسيط.
هناك نصيحة أخيرة قدمت لي، وكان ذلك إبان سنوات الوفرة والثراء في العشرينيات المسعورة من القرن الماضي، وكنت أحاول دخول ذلك العالم لأصبح كاتبًا. قيل لي: إن الأمر سيستغرق وقتًا طويلًا وأنت لا تملك المال، فلربما كان من الأفضل لك أن تسافر إلى أوروبا. فسألت: ولمَ؟
“لأن الفقر في أوروبا هو سوء حظ، بينما هو عار في أمريكا، وأتساءل إن كنت ستحتمل كونك فقيرًا”.
لم يمض وقت طويل بعدها حتى حل الكساد، ثم أصبح الجميع فقراء، ولم يعد الأمر مشينًا، لذا لم يتسنَ لي أن أعرف إن كنت سأطيق ذلك أم لا، لكن أستاذتي كانت محقة حتمًا في أمر واحد، لقد استغرق الأمر وقتًا طويلًا، طويلًا جدًا، وما زال كذلك، ولم يصبح أسهل أبدًا. لقد أخبرتني أنه لن يكون كذلك.
http://www.takweeen.com/?p=9355
Forwarded from قهوتي انتي (osman alkhateeb)
عبد العزيز بركه ساكن
______________________
أن تنتظر امرأة ولا تأتي أبدا، خير من ان تنام وحدك، لأن انتظارها هو أيضا حضور، أغلق الباب جيدا علي حنثها، تخلص من الوسائد الكسولة الرحيمة، لا تأبه لنداءات صرصار الليل الذكي، غناؤه لا يعود إليك بفائدة ترجى إنه - يا للعار- يحاول جاهدا أن يغوي جندبة معتصمة في حنية ما في ذاكرته. تعلم كيف تحفظ تمائم الصبر على ظهر قلب: بقدر ما أعطاك الله غريزة الحب، وهبك نعمة انتظار النساء.
لا تعول كثيرا على نحنحة الباب، قد تأتي المرأة من أي منفذ آخر، سُرتك مثلا، فكرتك عن الله، كتاب علي ونينو لقربان سعيد، ثرثرة الجيران، سوء الظن، قارورة الماء الدافئ، صورتها على الحائط أو حتى ما تركته من عطرها في فمك، رسالة قصيرة بالوسائط، أيميل، متصفح قوقل، نُباح كلب الجيران او نداء صبايا يلعبن في غرفة مجاورة.
لا يعني أن توعدك امرأة أنها ستحضر، عندما تقول لك: سآتي إليك. هذا يعني فيما يعني إنني سأحاول أن آتى أو إنني أفكر فيك بصورة جادة، أو ببساطة تقصد أن تقول لك سوف لا آتي إليك، من تظن نفسك، والمرأة الذكية قد لا تعني بتلك الجملة شيئا بعينيه.
حسنا كل ذلك سبيل أن تجد المرأة، وتستمتع بجماليات حنثها، إذا ما عليك إلا أن تتعلم كيف تحصلها في كل حال من هذه الأحوال، فالمرأة بالنسبة للرجل الذكي لا تخلف وعدا أبدا، لأن غيابها حضور أعظم، والإفادة من غيابها قد تكون في عظمة إيابها.
أنا لست غريبا ولست شاذا، لكنني لا أرغب في النساء، وعندما أجد نفسي متورطا في علاقة معهن، فإنني ادعوا الله أن يكن خائنات حانثات، وأن يكرهنني بأسرع ما يمكن، فمن لا يغفر للمرأة خياناتها الصغيرة لا يستمتع بوفائها الوفير.
وأجمل النساء عندي اللائي مثل الظل، عندما تشعر بهن، يكن قد شرعن في رحلة المغادرة. بالطبع لا شيء يدوم، لا الحب، لا الكراهية ولا حتى متعة الفراش. تبقي ذكرى الانتظار البهي، مثل اثر مرور ثعبان علي جسدك، باردة مُرْعِشَةٌ، ناعسة ومخيفة .
______________________
أن تنتظر امرأة ولا تأتي أبدا، خير من ان تنام وحدك، لأن انتظارها هو أيضا حضور، أغلق الباب جيدا علي حنثها، تخلص من الوسائد الكسولة الرحيمة، لا تأبه لنداءات صرصار الليل الذكي، غناؤه لا يعود إليك بفائدة ترجى إنه - يا للعار- يحاول جاهدا أن يغوي جندبة معتصمة في حنية ما في ذاكرته. تعلم كيف تحفظ تمائم الصبر على ظهر قلب: بقدر ما أعطاك الله غريزة الحب، وهبك نعمة انتظار النساء.
لا تعول كثيرا على نحنحة الباب، قد تأتي المرأة من أي منفذ آخر، سُرتك مثلا، فكرتك عن الله، كتاب علي ونينو لقربان سعيد، ثرثرة الجيران، سوء الظن، قارورة الماء الدافئ، صورتها على الحائط أو حتى ما تركته من عطرها في فمك، رسالة قصيرة بالوسائط، أيميل، متصفح قوقل، نُباح كلب الجيران او نداء صبايا يلعبن في غرفة مجاورة.
لا يعني أن توعدك امرأة أنها ستحضر، عندما تقول لك: سآتي إليك. هذا يعني فيما يعني إنني سأحاول أن آتى أو إنني أفكر فيك بصورة جادة، أو ببساطة تقصد أن تقول لك سوف لا آتي إليك، من تظن نفسك، والمرأة الذكية قد لا تعني بتلك الجملة شيئا بعينيه.
حسنا كل ذلك سبيل أن تجد المرأة، وتستمتع بجماليات حنثها، إذا ما عليك إلا أن تتعلم كيف تحصلها في كل حال من هذه الأحوال، فالمرأة بالنسبة للرجل الذكي لا تخلف وعدا أبدا، لأن غيابها حضور أعظم، والإفادة من غيابها قد تكون في عظمة إيابها.
أنا لست غريبا ولست شاذا، لكنني لا أرغب في النساء، وعندما أجد نفسي متورطا في علاقة معهن، فإنني ادعوا الله أن يكن خائنات حانثات، وأن يكرهنني بأسرع ما يمكن، فمن لا يغفر للمرأة خياناتها الصغيرة لا يستمتع بوفائها الوفير.
وأجمل النساء عندي اللائي مثل الظل، عندما تشعر بهن، يكن قد شرعن في رحلة المغادرة. بالطبع لا شيء يدوم، لا الحب، لا الكراهية ولا حتى متعة الفراش. تبقي ذكرى الانتظار البهي، مثل اثر مرور ثعبان علي جسدك، باردة مُرْعِشَةٌ، ناعسة ومخيفة .
Forwarded from الكناري..
احبك ...
أعرفها..كيد مغلولة لطوق الياسمين
والورد ابعد من هناك لكي
نقول جنازة مرت امااام الريح
في استسلامها ..وبكى جناح الريح ..
..
لم أدرك لحاء الحزن قشبه مرارا
دمع عصفور صغير ..في قباب العرش
..
قال العائدون من اللقاح ..على سماء مهمل
القى الفراش ثيابه ومشى ..ومشى
الى الورد مهترئا فقيرا من ابابيل الندى
وانا هنا ...
اوجدتني الآدمية
لا لأشغل حيزا
في الجازبيه..!!
او لأملأ منطق الأكوان في عقلي بشكل
آخر للشعر ..لا للأبجدية ..
ولا نشيدا مهملا
في باقة الورد الأخيرة من هدايا الموت
..فمن اكون ؟؟ اذا رمى المارون انهارا ..
واوتارا على حزني ولم اثمل ..ولم اعلم
بأن الأغنيات رحيق دمع الذكريات..وان
دمعي لم يكن الا طريقا للعبور ..
وانني قمر بلا جهة ..توجهه البلاد النائيه
..
فمن انا لأقول للعاشقين احبكما
ولحزنهما سلاما على الملح في
رئة اللقاء ؟؟!
..
اما أحبك..
فهلا عناق؟؟!
وما المقصود من حدق البصيرة
في مناافي لم تضللنا وعدنا للصلاة
على جنازتنا امام الريح ..
من جهة البكاء ...الى البكاء
ومن صدى صيرورة الأشياء
للضوضاء ..
من ذا يصافح انني حجر بلا معنى
ولا شجر يؤرقه انتظار الليل كي
يوري ملائته على نعش السماء ..؟؟!
ولا يماري ليله احد يفكر انه شجر
بلا معنى اذا حل الظلام!!
..
من يرود راقصات الجاز ..بالشعر
المقفى ..ثم يترك منطقا للعارفين الكون
يقترحون شهوتهم ..على الكلمات
ونحن من؟؟!
سوى احبك هل تروحين معي؟؟
..
مرة اخرى ..
احبك ..
لست في نفسي لأعرفها واعرفكي
سوى اني ..اقول لطفلة في الياسمين
تمد طوق الذكريات الى نهاية صمت
حانتنا القديمه.. من أنا؟؟!
..
فتقوول ..كأس الخمر في يدك انتشلها
ربما سيروق كأسك زفرة اخرى وميلادا
لتعرف من يكون الخمر ..؟؟؟! ومن تكون!!
..
هل احبك؟؟!
كيف تمتلكين لؤلؤة على سقف المظلة
والبلاد يقلها صوع الجيااع الى التواري
خلف ذات الذات ..او في القبر ..
متسع لسيدة تظن الله خدعتنا الصغيرة
كي نزل الموت ..او نمشي على هدي
البلاء لظلمة اخرى ونحيا ..مثلنا والعاشقين
...
فهل أحبك؟؟!!
وإن أحبك ..
أينا سيقول شكرا.
#عمر_العمراني
أعرفها..كيد مغلولة لطوق الياسمين
والورد ابعد من هناك لكي
نقول جنازة مرت امااام الريح
في استسلامها ..وبكى جناح الريح ..
..
لم أدرك لحاء الحزن قشبه مرارا
دمع عصفور صغير ..في قباب العرش
..
قال العائدون من اللقاح ..على سماء مهمل
القى الفراش ثيابه ومشى ..ومشى
الى الورد مهترئا فقيرا من ابابيل الندى
وانا هنا ...
اوجدتني الآدمية
لا لأشغل حيزا
في الجازبيه..!!
او لأملأ منطق الأكوان في عقلي بشكل
آخر للشعر ..لا للأبجدية ..
ولا نشيدا مهملا
في باقة الورد الأخيرة من هدايا الموت
..فمن اكون ؟؟ اذا رمى المارون انهارا ..
واوتارا على حزني ولم اثمل ..ولم اعلم
بأن الأغنيات رحيق دمع الذكريات..وان
دمعي لم يكن الا طريقا للعبور ..
وانني قمر بلا جهة ..توجهه البلاد النائيه
..
فمن انا لأقول للعاشقين احبكما
ولحزنهما سلاما على الملح في
رئة اللقاء ؟؟!
..
اما أحبك..
فهلا عناق؟؟!
وما المقصود من حدق البصيرة
في مناافي لم تضللنا وعدنا للصلاة
على جنازتنا امام الريح ..
من جهة البكاء ...الى البكاء
ومن صدى صيرورة الأشياء
للضوضاء ..
من ذا يصافح انني حجر بلا معنى
ولا شجر يؤرقه انتظار الليل كي
يوري ملائته على نعش السماء ..؟؟!
ولا يماري ليله احد يفكر انه شجر
بلا معنى اذا حل الظلام!!
..
من يرود راقصات الجاز ..بالشعر
المقفى ..ثم يترك منطقا للعارفين الكون
يقترحون شهوتهم ..على الكلمات
ونحن من؟؟!
سوى احبك هل تروحين معي؟؟
..
مرة اخرى ..
احبك ..
لست في نفسي لأعرفها واعرفكي
سوى اني ..اقول لطفلة في الياسمين
تمد طوق الذكريات الى نهاية صمت
حانتنا القديمه.. من أنا؟؟!
..
فتقوول ..كأس الخمر في يدك انتشلها
ربما سيروق كأسك زفرة اخرى وميلادا
لتعرف من يكون الخمر ..؟؟؟! ومن تكون!!
..
هل احبك؟؟!
كيف تمتلكين لؤلؤة على سقف المظلة
والبلاد يقلها صوع الجيااع الى التواري
خلف ذات الذات ..او في القبر ..
متسع لسيدة تظن الله خدعتنا الصغيرة
كي نزل الموت ..او نمشي على هدي
البلاء لظلمة اخرى ونحيا ..مثلنا والعاشقين
...
فهل أحبك؟؟!!
وإن أحبك ..
أينا سيقول شكرا.
#عمر_العمراني
(ونسيتُ أنِّي ها هنا) - قصيدة جديدة لمحمد مدني
  
شعر/ محمد مدني
___
أي رعبٍ أصابَ السِّنانَ التي لم تَنَمْ؟
أي ركضٍ بليدٍ عن الأغنية؟
ألأنَّ مقامَ الغناءِ
بكاءٌ
وبَسْطَ المراثي حُكاكٌ
على قيحِ دُمُّلةٍ
تحت إبْطِ الصنم؟
أم لأنَّ الذي "فَطَّهُ"
الموتُ في غفلةٍ
من بيادق "عِزْرا"
غفا واغتنمْ
عيبَ أنَّ الحياةَ له فرصةٌ
أنْ ينامَ الصغارُ
ويلهو الكبارُ
ولمّا ولمْ.
****
سهى الليلُ عن صبحه
فجرَ ذاكَ
فقد نامَ منتشياً
بالعَشاءِ الأخيرِ ولم ينتبه
للنشيدِ الذي لم يُتَمْ.
فاقَ مرثيتي الصبحُ ذاكَ
انتهاني
كما لم تبدأ الآلهة
انتشرتُ إذاً من هناك
بدا ما بدا
فالصغارُ ترانيمُ ما لم يُسَمْ.
سَمِّهِ
وليكن إبنَ أمٍ
حبا في السهولِ
انتقنته الجبالُ
ونادته بالأبجديةِ
"ها هو هيو ثم هَمْ"
والأهمْ
أن تعيشَ كما لم أمُتْ
أن تُنَفِّضَ كفّاكَ حنّاءَ ما رُمْتَهُ
من زواجِ التي بالذي
ثُم نَمْ.
لم أنَمْ.
والذي لم يكن بيننا
- أنا هنا ليس أنتَ ووهمي-
أنا، ياابن أمي مدىً مرتجَل
وأنتَ أجَل،
يختمُ المبتدأ
كي يجيءَ الخبر.
****
لا الأغنياتُ أهازيجُ أمّي
ولا تلكَ كانت
أناشيدَ والدِنا حين هَم.
وأنا
لا أُحِبُ الشهادةَ لي،
لا لكُم
أبناءَ أمّي
ولكنَّني مثل أم.
إذ يراها الصغارُ كأيقونةٍ
لا تُمَسْ
وتراهم
كما لم يرَ الربُّ أخلافه في الأمم.
فَلْتُقَمْ
جادّةُ الدّربِ يا إخوتي
من تراب الحقيقة
- حيثُ اتَّكأتم -
ولأضُمْ
بُعَيْضَ حروفي
لِما لَمْ يُخَطُّ
هنا
بين ذيلِ الحياةِ
وبين المَثَمْ.
ولْنَنَمْ.
****
كما انتصر السكوتُ
على التَنطُّع باسم من سمَكَ السماءَ
سَلَكْتَ سِكَّتَكَ السراطَ
ولم تَحِدْ
قَطْ
لم تُخَطِّط للمآب.
كفٌّ لحِنّاءِ العروسِ
وكفُّكَ الأخرى لهندسة الخراب.
أيلول أم آذارُ
- يا لرطانتي -
مايو؟ وأيُّ النكبتين
- بلا رطانةَ -
أسْلَمَتْكَ إلى السراب؟
فَوِّضْ إليكَ الأمْرَ
سَرْنِم
فالكلامُ، إليكَ/منكَ بِذْرَتُه
وفاتحة الكتاب.
ها قد فُضَّ فوكَ الآن
فَضْفِض،
كُن نبياً خائباً
فالترابُ، كما حَفِظْتَ، يعود إلى التراب.
إذنُ مَنْ أحتاج، كي أبكيهما
ولمَ انكفأتُ على نشيجٍ
يسأل الأبناءُ عن:
ماذا الذي، أبتاه
يُضْنيكَ؟
إنفَتِحْ نحو الحياةِ
هناك يأتيك الجواب.
أو ذي الحياةُ؟
لم يكن في خاطري
أنَّ الحياةَ كذا
لَمْ أسأل الآباءَ عن:
كيف انتبذتم ركنكم
حين امتُحِنْتُم في البنين
وفي مآلاتِ الخطاب؟
أنا ما طلبتُ من المَجاهل
أن تُخاتلَ في الزمانِ
ولا سعيتُ إلى النوافذ
حين لم يسْعِفْني باب
ما كل آتٍ دائماً
سيقود، بالنيات، للفعل الصواب.
سأسدُّه أفقاً
إذا ظل "النعيمُ" كذا
وإلى الجحيم سأنتمي
إذ لا يزاحمي السعاةُ
إلى الأرائك
والثواب.
___
اسطنبول 19/8/2017
بواسطة : محمد مدني
Forwarded from الكناري..
#نوبل_للآداب أعلنت الأكاديمية السويدية عن فوز الكاتب البريطانى كازو ايشيجورو ، بجائزة نوبل فى الأدب لعام 2017. كازو ايشيجورو روائي ياباني بريطاني. ولد في نجازاكي باليابان وانتقلت أسرته للعيش في إنجلترا عام 1960. إيشيجورو حصل على درجة الليسانس من جامعة كنت عام 1978 والماجستير من جامعة إيست أنجليا لدورة الكتابة الإبداعية عام 1980. وصار مواطنا بريطانيا عام 1982. يعد إيشيجورو أشهر مؤلفي الأدب المعاصرين في العالم المتحدث بالإنجليزية وحصل على أربعة ترشيحات ل جائزة بوكر الأدبية ونالها عام 1989 عن روايته بقايا النهار. وفي عام 2008، صنفت صحيفة التايمز إيشوجورو المؤلف 32 في قائمتها لأعظم 50 مؤلف بريطاني منذ عام 1945.
الروائي #كازو_إيشيجورو
الفائز بجائزة نوبل للأدب لعام 2017
بريطاني الجنسية، ياباني الأصل.
وسبق أن فازت روايته "بقايا اليوم" بالبوكر عام 1989..!
الفائز بجائزة نوبل للأدب لعام 2017
بريطاني الجنسية، ياباني الأصل.
وسبق أن فازت روايته "بقايا اليوم" بالبوكر عام 1989..!