ضفـة
462 subscribers
1.11K photos
171 videos
97 files
1.49K links
للبحـث عنگ..هناگ..

لـتواصـل @Almurhaf
Download Telegram
ماذا لو تجاهلنا الكوب بأكمله يا ميلينا ؟ .. نصفه المُمتليء قبل نصفه الفارغ .. ماذا لو نظرنا فقط في أعيُن بعضنا البعض ؟

كافكا
ﺭُﺑَّﻤﺎ ﻛُﻨْﺖَ ﺃَﺻﻐﺮ
ﻣﻤَّﺎ ﺭَﺃَﺕْ ﻓﻴﻚَ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻨﺒﻮﺍﺀﺕُ
ﺃَﻭ ﻛﻨﺖَ ﺃﻛْﺒَﺮْ
ﻏﻴﺮ ﺃﻧﻚ ﺗﺠﻬﻞ ﺃَﻧَّﻚ ﺷَﺎﻫِﺪُ ﻋَﺼْﺮٍ ﻋﺘﻴﻖْ
ﻭﺃﻥ ﻧَﻴﺎﺯِﻙَ ﻣِﻦْ ﺑﺸﺮٍ ﺗﺘﺤﺪَّﻯ ﺍﻟﺴﻤﺎﺀ
ﻭﺃﻥ ﻣَﺪَﺍﺭَ ﺍﻟﻨﺠﻮﻡ ﺗﻐﻴﺮ ” ‏( ﺍﻟﻔﻴﺘﻮﺭﻱ
فَصْلٌ في المُنَادَاةْ

كلما أَتيتُ على نُطق اسمكِ|مناداتك
يتفجر عن معانيك، في كلمات وجمل.
فأفتح فمي، لينثال صوتي نادهاً:
"يا خرائط الكون
يا حوافر الحنين في الدم
يا غواية النيازك
يا تضاد السكون
يا متاهة وصفك باللغة
يا كفارة لخطيئة الوجود
يا شوكة في رِداء السكينة
يا أيل في برية الوقت
يا انسكاب النور في العتمة
يا خنجر يغرزه البعد في القلب
يا القنابل الموقوتة
يا مسلك الهاربين إليك
يا "مطلعةً ديني" بهذي الأعين
يا خزائن الفاكهة الإلهية
يا جداول الصفاء والحكمة
يا نحن|أنتِ|أنا
Mujahid El-douma
صلاةُ الجسد
أبناؤنا المشردون علي جسدك الحار يرقصون على ايقاع نبضك، يتمرجحون في هدوء انفاسك وابتسامتك الناعسة. أنتِ مُسجاه هنالك بكامل إرادة الوقت والقهوة. بكامل صُراخ العُشيبات المُصطفاة في سبيل النشوة يمهدن سُبل الرب. ينشدن صلاة الجسد: أُحبك أُحبك أُحبك، ألف نجم وطائر، زرافة في سافنا كُوما قنذا الغنية، وأنتِ مثل ماء يتدفق بين صخرتين طيبتين كأحجار مُوسى، تبعثرين جسدك في المكان. تتشهين الشيء أن تذوبين فِيَّ. ومثلى كما لم يعلمه اللهُ، خائن وماكر، لا يثق في حنين يموء كهر جبلي شبقْ. صلاة لأجلك وحدك، أقلد فيها إفك الحمام وصدق الذئاب وفُسق الدجاجات وأبكي. لأني أغني بصوت وأبكي بصوت وأجني ثمار النهود التي تزهر فيك بصوت. أدعو وأعلم أنَّ الإله يجيب دعاء الشقي. أصلي صلاة الجسد، لرب يظلل ليل البنات الجميل بجنحيَّ، وأنتِ البنياتُ ينمن في خاطري، يخافن الرجالَ جمعياً إلا أنا الوحيد في جوقة الجوارح يعطي الطمأنينة و الخوفَ و الجنَ وشهوةَ الأنتشاءِ بِذَاتِ الألمْ. أصلي لأجلك صلاة الجسد، لا سُورة تُقرأ، لا توراة، لا أنجيل، لا كماسترا، لا مشيل فوكو أو فوكوياما، لا فيدا، لا سرديات كتلك التي في كتاب الموتى، لا النفري، لا شيركو بيكا س،لا شيخ سنار التقي فَرَحْ، لا دون جوانٍ خليع. ليس سِوى بُوذا ينقط ميلاد عيسى المَسيح بحبر اللوتس. يدير بوصلة القيامات و الأمهات الجميلات إلى وقتنا المُتَقِدْ. صلاة لأطفالنا في الجسد. مابين صدرِك ونهدِك ونعليكِ، ما بين شاربِ اللِذةِ و سِكْينكةِ الجنجويد في رقاب المساكين. أصلي لأجلك صلاة الجسد، مثل النخيل يلطف وجه السماء المُحَرَّقِ بالشمس و الانتظار. مثل الدليب و الدوم، تعلو بأوراقها و تُسقط أبناءها كأبنائنا المشردين في الأرض. أصلي لأجلك وحدك صلاة الجسد. أمنحيني صلاة تصلي لأجلك، لأجلك وحدك صلاة الجسد. كُنَّ في الليل و الغربةِ نفس المسافة مابين ليلِ وغربة. نفس الجسد. أحبك، أحبك، أحبك، أحبك كثيراً كحبة رملٍ، كذرة تِبرٍ و حنظلْ. أحبك جداً كشدوِ طُيورِ الكُلجْ، كوخذ ضمير الحمام. أحبك أيضاً و أني و لكن و ثم وبعد وليت التي ثم ماذا و كيف. صلاة لأجلك وحدك، كأطفالنا المشردين فوق اديم الجسد، بلذة الرمل الذي نغني له: أحبك وكنا يمر القطارُ بعيداً رويداً رويداً، تهمسَ لي:"بِحُبْ. حَبِيبي، بِحُبْ" أمدُ يدي للسماء و قلبي، استعين بشيخي و سيدي النِفّري، بالمواقف و المخاطبات، أصلي و أسلّم، أشبعُ الوقتَ و الميتين. رأيتك عند الصباح البهي تحلبين النِعاج، تثقو بلحن سُليمان النِعاج، نشيداً لأنشاد الجسد. كنت تنثرين وردَك ملء المساء. كغاردينا البعاعيتِ مسمومة و مشتهاة. يفوحُ عطرُك يسكر شهوة الأنتعاظ الغبي لدينا، "وحش السرير الزنيم"، وأنا مثل قن يهيم بزوجة ملكٍ، وأنت سُلطانةٌ تغوي خلاً يَخُونُ و يوفي بِحُبْ. يغني: لنا ما لنا من حنين لنا، لنا ما لنا من جمال. يا هذه، يا مجدلية الروح، يا مريمي، ومريمي الأخرى و فاطمتي
بركة ساكن
ﻗﻠﺒﻲ ﺯﺭﺍﺋﺐُ ﺧﻨﺎﺯﻳﺮٍ، ﺃﻋﺸﺎﺵُ ﺩﺟﺎﺝِ ﻭﺯﻧﺒﻘﺔٌ ﺳﻮﺩﺍﺀْ. ﻓﻲ ﻓﺼﻞ ﺍﻟﻤﻄﺮ ﺗﻤﺮ ﺍﻟﺒﺮﻭﻕ ﻋﺒﺮ ﻧﺎﻓﺬﺗﻲ، ﺗﺴﺘﺮﻳﺢ ﻗﻠﻴﻼ‌ً ﻋﻠﻰ ﻟﺤﺎﻓﻲ ﺍﻟﺒﺎﺭﺩِ، ﺗﺪﻓﺌﻪ، ﺗﻐﻨﻲ ﻟﻲ ﺑﻬﺰﻳﻤﻬﺎ ﺍﻟﻌﻨﻴﻒ. ﺗﺪﻫﺶ ﺩﺟﺎﺟﺎﺕ ﺍﻟﻘﻠﺐ ﻭ ﺧﻨﺎﺯﻳﺮﻩ، ﻗﻠﺒﻲ ﻣﻄﺮﻗﺔٌ ﻭﻋﻴﻨﺎﻫﺎ ﻃﺒﻼ‌ﻥْ.
ﻓﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺼﺒﺎﺡ، ﻻ‌ ﺍﻣﺮﺃﺓ ﻟﻲ، ﻟﺬﺍ ﻇﻠﺖ ﺃﻇﺎﻓﺮﻱ ﺗﻄﻮﻝ، ﻧﻤﻰ ﺍﻟﻔﻄﺮ ﺍﻟﻄﻴﺐ ﻓﻲ ﺇﺑﻄﻲَّ، ﻭﻋﻠﻲ ﻫﺎﻣﺘﻲ ﻳﺴﻜﻦ ﺍﻟﻌﻨﻜﺒﻮﺕ. ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻻ‌ ﺗﻜﻮﻥ ﺍﻣﺮﺃﺗﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﻴﺖ، ﺃﺫﻫﺐ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﻤﻘﺒﺮﺓ ، ﺍﺣﻤﻞ ﻟﻬﺎ ﺑﻘﺎﻳﺎ ﻣﺎﺗﺮﻛﺖ ﻓﻲ ﻏﺮﻓﺔ ﺍﻟﻨﻮﻡ، ﺟﺮﺍﺋﺪ ﺻﻔﺮﺍﺀ، ﻗﺼﺎﺋﺪ ﻟﻢ ﺗﻜﺘﻤﻞ، ﺍﺷﺮﻃﺔ ﻓﺪﻳﻮ ﻟﺤﻔﻞ ﺗﺨﺮﺟﻬﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﺠﺎﻣﻌﺔ، ﺍﺣﺬﻳﺘﻬﺎ ﺍﻟﻜﺜﻴﺮﺓ ﺍﻟﺨﺎﻟﻴﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﻜﻌﻮﺏ، ﻭﺭﻭﺩ ﻭ ﺍﻧﺎﺗﻴﻚ ﺻﻐﻴﺮﺓ، ﺟﻬﺎﺯ ﻣﻮﺳﻴﻘﻲ ﻋﺎﻃﻞ، ﻗﻮﺍﺭﻳﺮ ﻋﻄﺮ ﻛﺜﻴﺮﺓ،ﻫﺎﺗﻔﻬﺎ ﺍﻟﺬﻱ ﻇﻞ ﻳﺮﻥ ﺍﻟﻠﻴﻞ ﻛُﻠﻪ- ﻛﻨﺖ ﺍﺧﺸﻲ ﺍﻥ ﺗﻜﻮﻥ ﻫﻲ ﻣﻦ ﻳﺘﺼﻞ- ﺁﻧﻴﺔ ﺍﻟﻤﻄﺒﺦ، ﺟﻮﺍﺭﺑﻬﺎ، ﺻﻮﺭ ﻃﻔﻮﻟﺘﻬﺎ، ﺳﺮﻳﺮﻧﺎ ﺍﻟﺴﻨﻄﻲ ﺍﻟﻔﺴﻴﺢ، ﻋﻴﻨﺎﻫﺎ ﻣﺴﻤﺮﺗﺎﻥ ﻓﻲ ﻛﻞ ﺯﻭﺍﻳﺎ ﺍﻟﺒﻴﺖ، ﻳﺪﻫﺎ ﺗﻠﻮﺡ ﻟﻲ ﺧﻠﻒ ﺍﻟﺴﺘﺎﺋﺮ، ﺣﻘﺎﺋﺒﻬﺎ ﺍﻟﻜﺒﻴﺮﺓ ﺍﻟﻤﻤﻠﻮﺀﺓ ﺑﺎﻷ‌ﺷﻴﺎﺀ، ﺍﻟﺘﻲ ﻟﻢ ﺗﺴﺘﺨﺪﻣﻬﺎ ﻗﻂ، ﺻﻮﺭﺗﻲ ﺍﻟﺸﺨﺼﻴﺔ ﻓﻲ ﻣﻠﻒ ﺍﻟﻤﺮﺽ ﺍﻟﻠﻌﻴﻦ، ﻟﺤﻈﺔ ﺃﻥ ﺷﺎﻫﺪﺗﻬﺎ ﺃﻭﻝ ﻣﺮﺓٍ، ﺃﺣﻤﻞ ﻟﻬﺎ ﻗُﻨﻴﻨﺔ ﺍﻟﺪﻭﺍﺀ، ﻣﺼﺎﺣﻔﻬﺎ ﻭ ﻛﺘﻴﺒﺎﺗﻬﺎ ﺍﻟﺼﻔﺮﺍﺀ.
ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻻ‌ ﺗﻜﻮﻥ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﻴﺖ ﻓﺎﻧﻬﺎ ﺣﺘﻤﺎ ﺗﻜﻮﻥ ﻫﻨﺎﻟﻚ، ﺗﻤﻸ‌ ﺍﻟﻐﻴﺎﺏ ﺍﻏﻨﻴﺎﺕ ﺑﺎﻫﻴﺎﺕ، ﻟﻤﺎﺫﺍ ﻳﺘﺮﻙ ﻟﻚ ﺍﻟﺮﺍﺣﻠﻮﻥ ﻣﺴﺌﻮﻟﻴﺔ ﺫﻛﺮﻳﺎﺗﻬﻢ، ﻟﻤﺎﺫﺍ ﻳﺘﺮﻛﻮﻥ ﻟﻚ ﺍﻟﺒﻴﺖ ﻭﺣﺪﻙ، ﻟﻤﺎﺫﺍ ﻳﺘﺮﻛﻮﻥ ﻣﻼ‌ﺑﺴﻬﻢ ﻫﻨﺎ ﻭﻫﻨﺎﻟﻚ، ﻟﻤﺎﺫﺍ ﻻ‌ ﻳﺤﻤﻠﻮﻥ ﻣﻌﻬﻢ ﺑﻌﺾ ﺍﻷ‌ﻣﺘﻌﺔ ﺍﻟﺨﺎﺻﺔ، ﻣﺜﻞ ﺍﺷﺠﺎﺭ ﺍﻟﺰﻳﻨﺔ ﻭ ﺍﻷ‌ﺻﺺ، ﺩﻭﻻ‌ﺏ ﺍﻟﻤﻼ‌ﺑﺲ ﺍﻟﻤﺤﺸﻮ،ﻋﻄﺮ ﺍﻟﺼﻨﺪﻝ، ﺍﻷ‌ﻋﺸﺎﺏ ﺍﻟﻄﺒﻴﺔ، ﻭﺍﻟﺠﺪﺭﺍﻥ. ﻟﻤﺎﺫﺍ ﻳﺘﺮﻛﻮﻥ ﺭﺍﺋﺤﺔ ﺍﺟﺴﺎﺩﻫﻢ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻜﺎﻥ، ﻟﻤﺎﺫﺍ ﻻ‌ ﻳﺄﺧﺬﻭﻥ ﺍﺭﻭﺍﺣﻬﻢ ﺃﻳﻀﺎً؟
ﻋﺮﻓﺖ ﺍﻵ‌ﻥ ﺍﻟﺤﻜﻤﺔ ﻣﻦ ﺃﻥ ﺃﺟﺪﺍﻱ ﻛﺎﻧﻮﺍ ﻳﺪﻓﻨﻮﻥ ﻣﻊ ﺍﻟﺮﺍﺣﻞ ﻛﻠﻤﺎ ﻳﺨﺼﻪ، ﻷ‌ﻧﻬﻢ ﻛﺎﻧﻮﺍ ﻳﻌﺮﻓﻮﻥ، ﺍﻥ ﺍﻟﺮﺍﺣﻞ ﻳﺒﻘﻲ ﺣﺰﻳﻨﺎ ﻓﻲ ﻣﺘﻌﻠﻘﺎﺗﻪ.
ﻓﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺼﺒﺎﺡ ﻻ‌ ﺍﻣﺮﺃﺓ ﻟﻲ، ﻟﻴﺲ ﻫﻨﺎﻟﻚ ﻣﻦ ﻳﻄﻘﻄﻖ ﺍﺻﺎﺑﻌﻲ ﻟﻴﻨﺒﻬﻨﻲ ﺍﻥ ﻭﻗﺖ ﺍﻟﻌﻤﻞ ﻗﺪ ﺁﻥ، ﻭ ﺃﻥ ﺍﻷ‌ﻃﻔﺎﻝ ﺳﻴﻤﻀﻮﻥ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﻤﺪﺭﺳﺔ ﻭ ﺍﻥ ﺍﻟﻄﺮﻳﻖ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺑﻪ ﻭﺭﺩﺗﺎﻥ، ﻭﻻ‌ ﻣﻮﺳﻴﻘﻲ ﻏﻴﺮ ﻧﺸﻴﺪ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ، ﻛﻞ ﺗﻠﻚ ﺍﻷ‌ﻏﻨﻴﺎﺕ ﺳﻮﻑ ﻻ‌ ﺗﺠﺪ ﺷﻔﺔً ﺗﻤﻮﺳﻘﻬﺎ، ﻭﺟﺴﺪﺍً ﻳﺮﻗﺼﻬﺎ، ﺗﺒﻘﻰ ﻓﻲ ﺃﻏﺒﻴﺔ ﺍﻟﺮﻭﺡ، ﻣﺎ ﺑﻴﻦ ﺩﺟﺎﺟﺔ ﻭﺃﺧﺮﻯ ﺧﻨﺰﻳﺮ، ﻳﻤﺮﻕ ﺍﻧﻮﻓﻪ ﻓﻲ ﺍﻟﻮﺣﻞ، ﻳﺒﺤﺚ ﻋﻦ ﺍﺻﻞ ﺍﻷ‌ﺷﻴﺎﺀ، ﺗﻘﺮﺻﻪ ﺩﻭﺩﺗﺎﻥ، ﺍﻟﺮﺟﻞ ﺍﻟﺬﻱ ﻗُﺪَّ ﻣﻦ ﻋُﺸﺒﺔ ﺍﻟﺨﺮﻳﻒ، ﻻ‌ ﻳﺜﻤﺮ ﺍﻻ‌ ﻓﻲ ﺳﺎﻋﺔ ﺍﻟﻔﺼﻮﻝ. ﻳﺮﺗﺐ ﺍﻳﻘﺎﻋِﻪ ﺑﻨﺸﻴﺪ ﺍﻟﻮﻗﺖ، ﻭﻻ‌ ﻭﻗﺖ ﻟﻲ. ﺃﻧﺎﻡ ﻓﻲ ﺍﺭﺟﻮﺣﺔ ﺻﻤﺘﻲ ﻭ ﻻ‌ ﺻﻤﺖ ﻟﻲ. ﺍﺗﺠﻮﻝ ﻣﺎﺑﻴﻦ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﻭ ﻏﺮﻭﺏ ﺍﻟﺸﻤﺲ، ﻻ‌ ﺷﻤﺲ ﻟﻲ. ﺃﻋﺮﻑُ ﻛﻴﻒ ﺍﺿﺤﻚ ﺑﻨﺼﻒ ﻗﻠﺐٍ ﻭ ﺃﺑﻜﻲ ﺑﺎﻟﻘﻠﺐ ﻛُﻠﻪ، ﻣﺜﻞ ﺻﺪﻳﻘﻲ ﺃﺣﻤﺪ ﺯﻛﻲ. ﺗﻌﻠﻤﺖُ ﻣﻦ ﺍﻟﻄﺎﺋﺮ ﻓﻠﺴﻔﺔ ﺍﻟﺮﻳﺸﺔ، ﻓﻜﺘﺒﺖُ. ﻭﺗﻌﻠﻤﺖُ ﻣﻦ ﺍﻟﺮﻳﺸﺔِ ﺣﻜﻤﺔِ ﺍﻟﻄﻴﺮﺍﻥ، ﻓﺤﻠﻘﺖُ ﺑﻌﻴﺪﺍ ﻓﻲ ﺳﻤﺎﻭﺍﺕ ﺍﻟﺤﺒﻴﺒﺔ. ﻋﻠﻤﺘﻨﻲ ﺍﻟﺤﺒﻴﺒﺔ ﺃﻻ‌ ﺍﺛﻖ ﺇﻻ‌ ﻓﻲ ﺍﻟﺠﺴﺪ ، ﻓﻬﻮ ﻻ‌ ﻳﻜﺬﺏ ﺑﻞ ﻳﺒﻘﻰ ﻣﺜﻞ ﺍﻟﻮﺟﻮﺩ: ﻓﺎﻧﻴﺎ ﻭﺩﺍﺋﻤﺎ.
ﻓﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺼﺒﺎﺡ ﺗﺤﻜﻲ ﻟﻲ ﺍﻟﻌُﺸﻴﺒﺎﺕِ ﻣﺎ ﻳﺒﻜﻴﻨﻲ ﻭ ﻳﻀﺤﻜﻨﻲ، ﺗﺤﺪﺛﻨﻲ ﻋﻦ ﺍﻟﻠﻪ، ﻭﻛﻨﺖ ﺍﻇﻨﻨﻲ ﻗﺪ ﻣﺮﺭﺕ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺠﺒﻞ ﻣﺮﺍﺕ ﻛﺜﻴﺮﺓ، ﻭ ﺃﻧﻨﻲ ﺧﺒﺮﺕُ ﺍﻟﻐﺎﺑﺔ ﻣﺜﻞ ﻛﻒ ﻳﺪﻱّ، ﻭ ﺃﻇﻨﻨﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﻮﺣﺪﺓ ﺻﺮﺕُ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﻛﻠﻪ، ﻭﻛﺎﻥ ﺍﻟﺒﺮﻕُ ﻳﻤﺮ ﺑﻨﺎﻓﺬﺗﻲ، ﻳﻘﺒِّﻞُ ﻃﻴﻦَ ﺍﻟﺸﺒﺎﺑﻴﻚ، ﻳﺘﻮﻋﺪﻧﻲ ﺑﻬﺰﻳﻢ ﻳﻄﻴﺢ ﺑﺎﻟﻌﺎﻟﻢ ﺧﻠﻒ ﺍﻟﻄﺮﻗﺎﺕِ ﺍﻟﻤﻨﺴﻴﺔ. ﺍﻟﻌﺎﻟﻢُ ﻳﺒﻘﻰ ﺩﺍﺋﻤﺎ ﺗﺤﺖ ﺳﻄﻮﺓ ﺍﻟﺒﺮﻕ، ﻳﺒﻠﻞ ﺍﻟﻤﻄﺮ ﺷﻔﺔ ﺍﻟﺒﺮﻕ، ﻳﻠﻌﻖ ﺑﻠﺴﺎﻧﻪ ﺍﻟﺮﻭﺝ ﺍﻟﺒﻨﻲ، ﺗﺘﺒﺴﻢ ﺍﻟﻌﺼﺎﻓﻴﺮ ﺍﻟﺼﻐﻴﺮﺓ ﺍﻟﻤﺘﺨﻔﻴﺔ ﺗﺤﺖ ﺍﻟﻨﺎﻓﺬﺓ، ﻋﺼﺎﻓﻴﺮُ ﺍﻟﻜُﻠﺞْ ﻛُﻠﺞْ.
ﺻﺒﺎﺣﻲ ﻳﺨﻠﻮ ﻣﻦ ﺍﻣﺮﺃﺓٍ، ﺃﻋﻨﻲ : ﻳﺨﻠﻮ ﻣﻦ ﻃﻌﻢ ﺍﻟﺨﺒﺰ ﺍﻟﻄﺎﺯﺝ ﻭﺛﺮﺛﺮﺓ ﺍﻟﻤﺎﺀ.
ﻋﻠﻰ ﻛﻔﻲ ﺗﻨﻤﻮ ﺍﺷﺠﺎﺭ ﺍﻟﺠﻮﻏﺎﻥ، ﺗﻤﺘﺪ ﺍﻏﺴﺎﻧﻬﺎ ﻓﻲ ﺩﻣﻲ، ﺗﻈﻠﻞ ﻭﺟﻬﻲ ﻭﺗﺮﻙُ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺍﻟﻴﻤﺎﻣﺎﺕ، ﺗﺰﺭﻍ ﺍﻟﻴﻤﺎﻣﺎﺕ ﻓﻲ ﻋﻴﻨﻲ، ﻭﻋﻨﺪﻣﺎ ﻳﻨﺘﻬﻲ ﻣﻮﺳﻢ ﺍﻟﻤﻄﺮ ﺍﻟﺼﻴﻔﻲ ﺗﺜﻤﺮ ﺍﻟﺬﻛﺮﺍﻳﺎﺕ ﺍﻟﺠﻤﻴﻠﺔ. ﻟﻢ ﻳﻜﻦ ﺿﻤﻦ ﺍﺣﻼ‌ﻣﻨﺎ ﺍﻟﻤﻮﺕ، ﻛﻨﺎ ﻧﺘﺠﺎﻫﻠﻪ ﻭ ﻧﺜﻮﺭ ﻋﻠﻴﻪ ﻷ‌ﻧﻨﺎ ﻟﻢ ﻧﺘﻌﺮﻑ ﻋﻠﻰ ﺛﺮﻭﺗﻪ ﺍﻟﻌﺪﻣﻴﺔ ﺑﻌﺪ ، ﻟﻌﺒﻨﺎ ﻋﻠﻰ ﻇﻬﺮﻩ ﺍﻟﻔﺴﻴﺢ ﻭﺭﺳﻤﻨﺎ ﺗﻤﺎﺋﻢ ﺍﻟﺒﻘﺎﺀ ﻓﻲ ﺳﺎﻗﻴﻪ ﺑﺎﻟﺤﻨﺎﺀ ﻭ ﺍﻟﺤﻨﻈﻞ، ﻭﻇﻨﻨﺎ – ﻭﻛﻨﺎ ﻣﺤﻘﻴﻦ- ﺇﻥَّ ﺍﻟﻤﻮﺕ ﻣﺎﺕ، ﻭ ﻗﻠﻨﺎ ﻟﻲ: ﺍﺣﺬﺭ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ. ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ ﺗﻐﻮﻳﻨﻲ ﻛﺴُﺮَﺓِ ﺍﻟﻄَﻔَﻠﺔِ. ﻛﺴﺮﻃﺎﻥ ﺣﻤﻴﻢ ﻳﺬﻫﺐ ﺑﺄﻧﻔﺎﺳﻚ ﺍﻟﺸﻬﻴﺔ ﻧﺤﻮ ﺑﺌﺮ ﺍﻹ‌ﺧﺘﻨﺎﻕ، ﻣﺜﻞ ﻛﺎﺑﻮﺱ ﻻ‌ ﻓﻜﺎﻙ ﻣﻨﻪ ﺇﻻ‌ ﺑﺎﻟﺮﺣﻴﻞ.
ﻳﺨﻠﻮ ﺍﻟﺼﺒﺎﺡ ﻣﻨﻚ: ﻳﺨﻠﻮ ﻣﻨﻲ، ﻳﺒﺪﻭ ﻏﺮﻳﺒﺎً ﻋﻦ ﻧﺰﻕ ﺍﻟﻔﺠﺮ ﻭﻭﺳﻮﺳﺔ ﺍﻟﻺ‌ﻧﺘﺸﺎﺀ.

Abdelaziz Baraka Sakin
كَذا
جَاءَ في النَبأ
كُلٌ صَارَ جُزءأً
قَبائِلَ
ونُطَفَ سُجونٍ ومُحاكمَاتٍ
هَوامِشَ نفاياتٍ
لَوحَ ظَنٍّ أملَسٍ
هِستيريَا مُعذَّبةٍ بالبدايَاتْ..
الهَاربُ مَلِكٌ
والمُستَلقِي الفَاغِرُ فَمَ لَهفَتِهِ
بَطلاً
آن تِلك المُمَاحكَاتْ..
هُوَ الإنسانُ
عُملةُ السَهلِ الصَعبةِ
بسرَاويلَ ذَواتِهِ المَثقوبةِ،
مُترفاً بالعَمِ قُوقل
يَحزُّ شَفرَةَ سِلاحَ قلبِهِ
عَلى حَوافِ هَاتفٍ ذكيٍّ
مِن الجيلِ الرَابِعِ
يُناضِمُ الظِلَّ
ويَحكِي لأناه الخَرائطَ
يُحاذر رِمالَ النَبضِ
لأنَّهَا تتحرَّكُ
ويُجاوِرُ شَارِعَ النيلِ
لأنَّهُ عصيرُ كُهرباءٍ
وثَمَّة ماءٍ باردٍ وبناتٍ وأولادٍ،
جاءَ في موقِعِ الأسئلةِ
إنَّ الأولياءَ يتسكَّعونَ هُناكَ
والإجابةَ الدُخانُ الدُخانْ..
دائماً
هُوَ الإنسانُ
مُترفاً بالجَبرِ
يُحاكِي نَواميسَ الهَندَسةِ
صَنعَ طائرةً
فَصارتِ الروحُ تَنزحُ للأمنياتِ
المُسنَّنةِ بالفَوضَى
ولا تَطيرُ،
حَيثُ الوَطنُ عُملةٌ صَعبةٌ
والسِلاحُ الأبَاتشِي
مِعطفُ لِمَلاح التَلاشِي،
والفَلاحُ فَريضةُ المُقتربِ
من وَعيِ فِكرتِهِ
والكفاحُ فَرضُ كِفايَةْ..
رُتبٌ مِن الفُقراءِ
كَيفمَا شَاءت مَواقيت أحزانِهِمْ
يُرتِّلونَ الشَوارعَ
وحُشود المَجرَّات،
يَنفعلونَ بالبَقاءِ خَارجَ البيتِ
حَتَّى السادِسةِ مَساءْ
ويَرحلونَ عَادةً
عِندَ دَفَّةِ مُركَبِ المَعْمَعَةِ،
بِشفاهٍ مُشقَّقةٍ يَقولونَ الدُعاءَ
والسَماءُ تَقولُ:
لا أريدُ أن أقلِّدَكُمْ
لئلا تَسقُطُ نُجومُ الفَضاءْ..
الفُقراءُ الفُقراءُ
يَتدحرجونَ عَلى نَواصِي
سُفن العَالَمِ،
غَرقَى في المُحيطَاتِ
تَبتلعُ الطَائراتُ آهاتِهمْ
خُيولاً هَاجَرتْ بِقرابينِهَا
وطُيوراً رَوَّضتها
وُحوش الحَنينِ،
عَافَتْ المَلاريَا والبلهَارسيَا
واللُؤم ضِدَّ البَعضِ المُتاحْ..
الفُقراءُ الفُقراءُ
ذَرائعُ وأوهَامٌ
مُخيلةٌ مريضةٌ وأوسمةٌ مُتوهمةٌ،
والخَوذةُ فوقَ القلبِ
تُرتِّقُ فَتقُ قُواهَا
العَاطفيَّةِ..
ثَمةُ وَلائمٌ دَسِمةٌ
مَشاريعُ لعزاءاتٍ
ومَشاويرُ لِحصدِ الجَوائزِ،
فوانيسٌ مُعطَّلةٌ ولقاءاتٌ
مُؤدلجٌ هُوَ الشوقُ
ومؤهلٌ لفتحِ بَوَّابةِ الغناءِ
الغِناءُ الذي بدمِ اللُغةِ
يُصادرُ الرقصَ من عّزلتِهِ..
دائماً هوَ الإنسان
يرسِمُ فَمُهُ يَقول كلاماً
ويُصدِّقُ أنَّهُ صَاحبُ الأنبياءْ،
يَنسَى البَركَةَ في الفِعلِ
يَخافُ الخَطيئةَ
يَقطِفُ زَهرَ الحُزنِ
من البُستانِ
يَعصِي
ويقولُ الحَمدُ للهِ
يِهدرُ عِطرَ وردتهِ
زَمنَ الإندهاشِ البرئِ
يَتجاوزُ التَجربةَ..
كّذا جَاءَ في الوَحي
قُلتُ هذا نَشيدِي
مِن الجُزءِ في المَعرفةِ
صَارَ كُلاً
هُو الوَعيُ للأنسنة.

عاصم الحزين
الخرطوم/ سبتمبر 2014
لوحة
لرقصة شعبية سودانية
🦋
كن يدا بالخير تمتد
دع قلبگ بالإحسان ينبض
📢📢
نداء لكل المتطوعيين والإنسانيين ومحبي عمل الخير واصحاب العطاء الربانيين 📣

💝اختنا "ف" داهمها في عز شبابها واجمل ايام حياتها مرض الكانسر الذي لا يرحم وعملت 9 عمليات وما زالت تصارع المرض والآن ظهر لديها تضخم في الرئة وهي في حاجة إلى فحوصات أكثر وعلاجات اكثر بالإضافة الى الجرعات الروتينية وكل هذا في مستشفى رويال كير .. 💔💔

وكأنما لا تكفيها معاركها النفسية والعضوية مع المرض😢 ثمة معركة اخرى تخوضها هي وعائلتها الا وهي الإستنزاف المادي والحاجة الماسة إليه.. 💵💰

🍃قد لا نستطيع ان نخفف اعراض المرض او نحول دون تطوره .. وحتما لن نستطيع ان ناخذ جرعة بدلا عنها😔 .. لكن يمكننا على الأقل التخفيف عنها ماديا 💰

📣لذا اكرر دعوتي لكل متطوعي ومتطوعات البورت والوطن الحبيب دعونا نقف بجانبها بإنسانيتنا وبروح التطوع فينا .. ✌🏻
#افتدي شبابك بصدقة💧
#اهديها من قلبك اصدق دعوة 💜

للمسااااهمة في الأجر
📞0917172427

Share is care
صدور العدد رقم 56 من مجلتكم #جيل_جيد اكتوبر 2017 .

للاطلاع على العدد كاملا اضغط هنا :

http://gealgaded.com/category/العدد-السادس-و-الخمسون/

لتحميل كتاب العدد اضغط هنا :

http://gealgaded.com/كتاب-العدد-صائد-الوزين/

يحتوي العدد على :
كتاب العدد : صائد الوزين
بورتريهات أبرار : شخصيات من هولندا
كيف ستغرقُ إن لم تكُنّي؟!
هل هذه ﺍلأﻧﻤﺎﻁ ﻣﺎ ﻫﻲ ﺇﻻ ﻟﺤﻈﺎت مكر للتاريخ؟
سينما: إبن عربي ودریدا وإثنا عشر رجلاً غاضباً: قراءة عن التصوف والتفکیک في فلم (12Angry men)
مساع عبثية: المحاكاة
متابعات : ” ملتقى حالة الاجتماعية الثقافية “.. حين ترقص الحياة على خصر ” قصيدة “
ترجمات خاصة: خمسة طرق بسيطة لتكون سعيداً
قراءات: أحوال: حينما يحاول الشعر تخليص اليومي من رتابته
ترجمات خاصة: كيف تبدأ نمط حياة صحي
بريد القراء: انعطافات
حياتي كرسالة بحثية: من أنا؟
قراءات: رواية الغثيان: فعل الإثبات والنفي للكائن في ذات الوقت
ترجمات خاصة: ما هي القيم التي ستشكل الوضع الجديد في الشرق الأوسط؟
انسلاخ
ترجمات خاصة : لِمَ لن يختفي الدين ولن يقضي العلم عليه؟
” زيزو ” .. المحظوظ الذي صنع حظه
بريد القراء : أترك أثرًا
قصاصة ورق
ماذا أرى ؟
وانغلقت الحلقة
مسرح وعي السلطة بالمجتمع وتفاصيله والإستيلائية عليه!!
قضية شرف*
فصوص الاحتمال
سلوى غريق
تفكيك البني التقليدية (4): هتاف الحشود وغياب النقد
فصل من رسول السلام … عدد “11”
بريد القراء : البحر فيني لا يمتلئ
هيستيريا الضرب المبرح لعاهرة… لقاءات آلان باديو في مدح الحب -1-
فوتوغرافي :عبد الوهاب العامري
ثلاث قصائد قصيرة
فوتوغرافي : علي الشلالي
فوتوغرافي : محمد عبد المنعم
ترجمات خاصة : الليلة الأخيرة للعالم
ترجمات خاصة : دوغلاس كوبلاند ” الكتابة على متن طائرة من الدرجة الأولى “
مفاهيم نيتشوية في رواية كائن لا تحتمل خفته – الشفقة (2-2)
دفاعًا عَنْ النقد الساخر
ترجمات خاصة : البشرة الغامقة والفاتحة ” التفرقة اللونية في مجتمعات السود”
ﺑريد القراء : بيني ﻭ بينك
الذِراع المُخدَّرة
بريد القراء :السياسة وقطعة حلوى “حوار على نهج الأدباء “
ترجمات خاصة : ما هو الدرس الأخلاقي الذي يعلمنا اياه كتاب “الأمير الصغير” ؟ للكاتب آنطوان دو سانت إكزوبيري
مُجرد قِطْعة…شوكُولاتـَة (3)