قد نلتقي أَو لا نَعُودُ لِحُبنا
كُل النتائجِ فِي النهايةِ واردةْ
أُولَى علاماتِ الرحِيلِ قطِيعَةٌ
وَدَلِيلُهَا خُطُوَاتنا المُتباعدةْ
لِلكِبرياءِ نتائجٌ مَذمُومَةٌ
بينَ الأَحبةِ لَا تَعُودُ بِفائِدةْ
كُل النتائجِ فِي النهايةِ واردةْ
أُولَى علاماتِ الرحِيلِ قطِيعَةٌ
وَدَلِيلُهَا خُطُوَاتنا المُتباعدةْ
لِلكِبرياءِ نتائجٌ مَذمُومَةٌ
بينَ الأَحبةِ لَا تَعُودُ بِفائِدةْ
"مَلِيحُ الدَلِّ والحَدَقَهْ بَديعٌ والَّذي خَلَقَهْ
له صُدغانِ من سَبَجٍ على خَدَّيْهِ كالحَلَقَهْ
وخالٌ فوقَ وجنتِهِ يُقَطِّعُ قلبَ من عَشِقَهْ"
له صُدغانِ من سَبَجٍ على خَدَّيْهِ كالحَلَقَهْ
وخالٌ فوقَ وجنتِهِ يُقَطِّعُ قلبَ من عَشِقَهْ"
وَعادَةُ الشَوقِ عِندي غَيرُ غافِلَةٍ
قَلبٌ مَروعٌ وَدَمعٌ واكِفٌ هَطِلُ
الشريف الرضي.
قَلبٌ مَروعٌ وَدَمعٌ واكِفٌ هَطِلُ
الشريف الرضي.
اللَيلُ هَولٌ يُرهِبُ المُهِيبا
وَيُذهِلُ المُشَجِّعَ اللَبيبا
فَإِنَّني أَهولُ مِنهُ ذِئباً
وَلَستُ أَخشى الرَوعَ وَالخُطُوبا
إِذا هَزَزتَ الصارِمَ القَضيبا
أَبصَرتُ مِنهُ عَجَباً عَجيبا
- علي بن ابي طالب ع
وَيُذهِلُ المُشَجِّعَ اللَبيبا
فَإِنَّني أَهولُ مِنهُ ذِئباً
وَلَستُ أَخشى الرَوعَ وَالخُطُوبا
إِذا هَزَزتَ الصارِمَ القَضيبا
أَبصَرتُ مِنهُ عَجَباً عَجيبا
- علي بن ابي طالب ع
ولمّا رأيتُ الجهلَ في الناس فاشيا
تجاهلْتُ حتى قيل أني جاهـــل
فوا عجبا كم يدعي الفضل ناقص
ووا أسفا كم يظهر النقص فاضل
- المعرّي
تجاهلْتُ حتى قيل أني جاهـــل
فوا عجبا كم يدعي الفضل ناقص
ووا أسفا كم يظهر النقص فاضل
- المعرّي
ما جالَ بَعدَكِ لَحظي في سَنا القَمَرِ
إِلّا ذَكَرتُكِ ذِكرَ العَينِ بِالأَثَرِ
- ابن زيدون
إِلّا ذَكَرتُكِ ذِكرَ العَينِ بِالأَثَرِ
- ابن زيدون
يا صاحِ دَعني فَإِنَّني نَصِبُ
حُبّي سُلَيمى وَتَركُها عَجَبُ
جانَبتُ شَيئاً أُحِبُّ رُؤيَتَهُ
لِلَّهِ دَرِّيَ أَهوى وَأَجتَنِبُ
هَجَرتُ بَيتَ الحَبيبِ مِن حَذَرِ
العَينِ وَنَفسي إِلَيهِ تَضطَرِبُ
أُراقِبُ النَفسَ في الحَياةِ وَقَد
أَيقَنتُ أَنّي بِتَركِها عَطِبُ
وَاللَّهُ ما لِيَ مِنها إِذا ذُكِرَت
إِلّا اِستِنانُ الدُموعِ وَالطَرَبُ
زادَت عَلى الناسِ في الجَفاءِ وَقَد
تَعلَمُ أَنّي بِحُبِّها نَشِبُ
تَنأى فَتَسلى وَإِن دَنَت بَخِلَت
سِيّانَ بُعدُ البَخيلِ وَالقُرُب
حُبّي سُلَيمى وَتَركُها عَجَبُ
جانَبتُ شَيئاً أُحِبُّ رُؤيَتَهُ
لِلَّهِ دَرِّيَ أَهوى وَأَجتَنِبُ
هَجَرتُ بَيتَ الحَبيبِ مِن حَذَرِ
العَينِ وَنَفسي إِلَيهِ تَضطَرِبُ
أُراقِبُ النَفسَ في الحَياةِ وَقَد
أَيقَنتُ أَنّي بِتَركِها عَطِبُ
وَاللَّهُ ما لِيَ مِنها إِذا ذُكِرَت
إِلّا اِستِنانُ الدُموعِ وَالطَرَبُ
زادَت عَلى الناسِ في الجَفاءِ وَقَد
تَعلَمُ أَنّي بِحُبِّها نَشِبُ
تَنأى فَتَسلى وَإِن دَنَت بَخِلَت
سِيّانَ بُعدُ البَخيلِ وَالقُرُب
إنّ العتابَ لبعض الناسِ يُؤلِمهُ
والبعضُ كالجَدْرِ لا حِسٌ ولا خبرُ
فأحفظ عتابك عمّن لا شعور لهُ
إنَّ الكرام إذا ما عاتبوا صبروا
والبعضُ كالجَدْرِ لا حِسٌ ولا خبرُ
فأحفظ عتابك عمّن لا شعور لهُ
إنَّ الكرام إذا ما عاتبوا صبروا
"إِذا المَرءُ لا يَرعاكَ إِلّا تَكَلُّفاً
فَدَعهُ وَلا تُكثِر عَلَيهِ التَأَسُّفا
فَفي الناسِ أَبدالٌ وَفي التَركِ راحَةٌ
وَفي القَلبِ صَبرٌ لِلحَبيبِ وَلَو جَفا
فَما كُلُّ مَن تَهواهُ يَهواكَ قَلبُهُ
وَلا كُلُّ مَن صافَيتَهُ لَكَ قَد صَفا
إِذا لَم يَكُن صَفوُ الوِدادِ طَبيعَةً
فَلا خَيرَ في وِدٍّ يَجيءُ تَكَلُّفا"
فَدَعهُ وَلا تُكثِر عَلَيهِ التَأَسُّفا
فَفي الناسِ أَبدالٌ وَفي التَركِ راحَةٌ
وَفي القَلبِ صَبرٌ لِلحَبيبِ وَلَو جَفا
فَما كُلُّ مَن تَهواهُ يَهواكَ قَلبُهُ
وَلا كُلُّ مَن صافَيتَهُ لَكَ قَد صَفا
إِذا لَم يَكُن صَفوُ الوِدادِ طَبيعَةً
فَلا خَيرَ في وِدٍّ يَجيءُ تَكَلُّفا"
يا كراماً صَبـرُنا عنهـم مُحـالْ
إنّ حالي مِن جَفاكُم شـرُّ حـالْ
إن أتى مِن حَيِّكُم ريـحُ الشمـالْ
صِرتُ لا أدري يميني مِن شمالْ
حَبَّذا ريحٌ سَرى مِن ذي سَلَـمْ
مِن رُبى نَجْدٍ وسَلْعٍ والعَلَمْ
أذهَبَ الأحزانَ عنّـا والألـمْ
والأماني أُدرِكَت والهـمُّ زالْ
يا أخلاّئـي بحُـزْوى والعقيـقْ
ما يُطيق الهَجْرَ قلبي.. ما يُطيقْ
هل لمشتاقٍ إليكـم مِن طريـقْ
أم سَدَدتم عنه أبواب الوِصالْ ؟!
لا تَلُوموني على فَرطِ الضَّجَرْ
ليس قلبي مِن حديدٍ أو حَجَـرْ
فات مطلوبي.. ومحبوبي هَجَرْ
١والحشا في كلِّ آنٍ في اشتعالْ
مَن رأى وَجْدي لسكّانِ الحَجُـونْ
قال: ما هذا هوىً.. هذا جُنونْ!
أيُّهـا اللُّـوّامُ مـاذا تـبتغـونْ ؟!
قلبيَ المُضْنى.. وعقلي ذو اعتقالْ
يا نُزولاً بين جَمعٍ والصَّفـا
يا كرامَ الحيِّ يا أهلَ الوفـا
كان لي قلبٌ حَمُولٌ للجَفـا
ضاع منّي بين هاتيك التِّلالْ
يا رعاكَ اللهُ يـا ريحَ الصَّبـا
إن تَجُزْ يوماً على وادي قُبـا
سَلْ أُهَيلَ الحيِّ في تلك الرُّبا
هَجْرُهُم هذا: دَلالٌ أم مَلالْ ؟
جِيرةٌ فـي هجرِنـا قد أسرَفـوا
حالُنـا مِـن بَعدِهـم لا يُوصَـفُ
إن جَفَوا.. أو واصَلوا.. أو أتلَفوا
حُبُّهم في القلـبِ بـاقٍ لا يُـزالْ
هُم كرامٌ ما عليهـم مِن مَزيـدْ
مَن يَمُتْ في حُبِّهم يمضي شهيدْ
مِثلَ مقتولٍ لدى المولى الحميدْ
أحمديَّ الخُلْقِ محمودَ الفِعـالْ
صاحبُ العصـرِ الإمـامُ المنتظَرْ
مَن بمـا يأبـاهُ لا يجـري القَـدَرْ
حُجّـةُ اللهِ عـلـى كـلِّ البَشَـرْ
خيرُ أهلِ الأرضِ في كلِّ الخِصالْ
مَن إليه الكونُ قـد ألقَـى القِيـادْ
مُـجْـرِيـاً أحكـامَه فيـمـا أرادْ
إن تَزُلْ عن طَوعِهِ السَّبعُ الشِّـدادْ
خَرَّ منها كلُّ سامي السَّمْكِ عالْ
شمسُ أوجِ المجدِ مصباحُ الظلامُ
صفوةُ الرحمانِ مِن بيـنِ الأنـامْ
الإمامُ ابـنُ الإمامِ ابـنِ الإمـامْ
قُطبُ أفلاكِ المعالـي والكمـالْ
فاقَ أهلَ الأرضِ في عِزٍّ وجـاهْ
وارتقى في المجدِ أعلى مُرتَقـاهْ
لو مُلوكُ الأرضِ حَلُّوا في ذُراهْ
كان أعلى صَفِّهم صَفَّ النِّعـال
ذو اقتدارٍ.. إن يَشَأْ قلبَ الطِّباعْ
صَيّرَ الإظلامَ طبعـاً للشُّعـاعْ
وارتَدى الإمكانُ بُرْدَ الإمتنـاعْ
قدرة موهوبـةٌ مِن ذي الجَلالْ
يا أميـنَ اللهِ يـا شمـسَ الهُـدى
يـا إمـامَ الخَلْـقِ يا بحرَ النـدى
عَجِّلَنْ عَجِّلْ.. فقد طـال المَـدى
واضْمَحَلَّ الدِّينُ واستولى الضَّلالْ
يا وليَّ الأمرِ يا كهـفَ الرَّجـا
مَسَّني الضُّرُّ وأنـت المُرتجـى
والكريـمُ المستجـابُ المُلتجـى
غيرُ محتاجٍ إلى بَسطِ السؤالْ
إنّ حالي مِن جَفاكُم شـرُّ حـالْ
إن أتى مِن حَيِّكُم ريـحُ الشمـالْ
صِرتُ لا أدري يميني مِن شمالْ
حَبَّذا ريحٌ سَرى مِن ذي سَلَـمْ
مِن رُبى نَجْدٍ وسَلْعٍ والعَلَمْ
أذهَبَ الأحزانَ عنّـا والألـمْ
والأماني أُدرِكَت والهـمُّ زالْ
يا أخلاّئـي بحُـزْوى والعقيـقْ
ما يُطيق الهَجْرَ قلبي.. ما يُطيقْ
هل لمشتاقٍ إليكـم مِن طريـقْ
أم سَدَدتم عنه أبواب الوِصالْ ؟!
لا تَلُوموني على فَرطِ الضَّجَرْ
ليس قلبي مِن حديدٍ أو حَجَـرْ
فات مطلوبي.. ومحبوبي هَجَرْ
١والحشا في كلِّ آنٍ في اشتعالْ
مَن رأى وَجْدي لسكّانِ الحَجُـونْ
قال: ما هذا هوىً.. هذا جُنونْ!
أيُّهـا اللُّـوّامُ مـاذا تـبتغـونْ ؟!
قلبيَ المُضْنى.. وعقلي ذو اعتقالْ
يا نُزولاً بين جَمعٍ والصَّفـا
يا كرامَ الحيِّ يا أهلَ الوفـا
كان لي قلبٌ حَمُولٌ للجَفـا
ضاع منّي بين هاتيك التِّلالْ
يا رعاكَ اللهُ يـا ريحَ الصَّبـا
إن تَجُزْ يوماً على وادي قُبـا
سَلْ أُهَيلَ الحيِّ في تلك الرُّبا
هَجْرُهُم هذا: دَلالٌ أم مَلالْ ؟
جِيرةٌ فـي هجرِنـا قد أسرَفـوا
حالُنـا مِـن بَعدِهـم لا يُوصَـفُ
إن جَفَوا.. أو واصَلوا.. أو أتلَفوا
حُبُّهم في القلـبِ بـاقٍ لا يُـزالْ
هُم كرامٌ ما عليهـم مِن مَزيـدْ
مَن يَمُتْ في حُبِّهم يمضي شهيدْ
مِثلَ مقتولٍ لدى المولى الحميدْ
أحمديَّ الخُلْقِ محمودَ الفِعـالْ
صاحبُ العصـرِ الإمـامُ المنتظَرْ
مَن بمـا يأبـاهُ لا يجـري القَـدَرْ
حُجّـةُ اللهِ عـلـى كـلِّ البَشَـرْ
خيرُ أهلِ الأرضِ في كلِّ الخِصالْ
مَن إليه الكونُ قـد ألقَـى القِيـادْ
مُـجْـرِيـاً أحكـامَه فيـمـا أرادْ
إن تَزُلْ عن طَوعِهِ السَّبعُ الشِّـدادْ
خَرَّ منها كلُّ سامي السَّمْكِ عالْ
شمسُ أوجِ المجدِ مصباحُ الظلامُ
صفوةُ الرحمانِ مِن بيـنِ الأنـامْ
الإمامُ ابـنُ الإمامِ ابـنِ الإمـامْ
قُطبُ أفلاكِ المعالـي والكمـالْ
فاقَ أهلَ الأرضِ في عِزٍّ وجـاهْ
وارتقى في المجدِ أعلى مُرتَقـاهْ
لو مُلوكُ الأرضِ حَلُّوا في ذُراهْ
كان أعلى صَفِّهم صَفَّ النِّعـال
ذو اقتدارٍ.. إن يَشَأْ قلبَ الطِّباعْ
صَيّرَ الإظلامَ طبعـاً للشُّعـاعْ
وارتَدى الإمكانُ بُرْدَ الإمتنـاعْ
قدرة موهوبـةٌ مِن ذي الجَلالْ
يا أميـنَ اللهِ يـا شمـسَ الهُـدى
يـا إمـامَ الخَلْـقِ يا بحرَ النـدى
عَجِّلَنْ عَجِّلْ.. فقد طـال المَـدى
واضْمَحَلَّ الدِّينُ واستولى الضَّلالْ
يا وليَّ الأمرِ يا كهـفَ الرَّجـا
مَسَّني الضُّرُّ وأنـت المُرتجـى
والكريـمُ المستجـابُ المُلتجـى
غيرُ محتاجٍ إلى بَسطِ السؤالْ