فواللهِ ما مَالَ الفؤادُ لغيركُم
وإنّي علىٰ جَوْرِ الزمانِ صبورُ
بَعِدتُم ولم يَبعُد عن القلبِ حُبُّكم
وغِبتُم وأنتم في الفؤادِ حُضورُ
أُحيبابُ قلبي هل سواكم لعلةٍ
طبيبٌ ببابِ العاشقينَ خبيرُ؟
فَجُودُوا بِوَصلٍ فَالزمانُ مُفرِّقٌ
وأطولُ عُمرِ العَاشِقينَ قَصِيرُ
- ابن الفارض
ٰ
وإنّي علىٰ جَوْرِ الزمانِ صبورُ
بَعِدتُم ولم يَبعُد عن القلبِ حُبُّكم
وغِبتُم وأنتم في الفؤادِ حُضورُ
أُحيبابُ قلبي هل سواكم لعلةٍ
طبيبٌ ببابِ العاشقينَ خبيرُ؟
فَجُودُوا بِوَصلٍ فَالزمانُ مُفرِّقٌ
وأطولُ عُمرِ العَاشِقينَ قَصِيرُ
- ابن الفارض
ٰ
قَلبي رَهينٌ بالهوى المُقتَبِل
فالوَيلُ لي في الحبِّ إنْ لَم أعدل
أنا مُبتَلىً بِبَليتينِ مِن الهوى
شَوقٌ إلى الثاني وذِكرُ الأوَّل
فالوَيلُ لي في الحبِّ إنْ لَم أعدل
أنا مُبتَلىً بِبَليتينِ مِن الهوى
شَوقٌ إلى الثاني وذِكرُ الأوَّل
قد نلتقي أَو لا نَعُودُ لِحُبنا
كُل النتائجِ فِي النهايةِ واردةْ
أُولَى علاماتِ الرحِيلِ قطِيعَةٌ
وَدَلِيلُهَا خُطُوَاتنا المُتباعدةْ
لِلكِبرياءِ نتائجٌ مَذمُومَةٌ
بينَ الأَحبةِ لَا تَعُودُ بِفائِدةْ
كُل النتائجِ فِي النهايةِ واردةْ
أُولَى علاماتِ الرحِيلِ قطِيعَةٌ
وَدَلِيلُهَا خُطُوَاتنا المُتباعدةْ
لِلكِبرياءِ نتائجٌ مَذمُومَةٌ
بينَ الأَحبةِ لَا تَعُودُ بِفائِدةْ
"مَلِيحُ الدَلِّ والحَدَقَهْ بَديعٌ والَّذي خَلَقَهْ
له صُدغانِ من سَبَجٍ على خَدَّيْهِ كالحَلَقَهْ
وخالٌ فوقَ وجنتِهِ يُقَطِّعُ قلبَ من عَشِقَهْ"
له صُدغانِ من سَبَجٍ على خَدَّيْهِ كالحَلَقَهْ
وخالٌ فوقَ وجنتِهِ يُقَطِّعُ قلبَ من عَشِقَهْ"
وَعادَةُ الشَوقِ عِندي غَيرُ غافِلَةٍ
قَلبٌ مَروعٌ وَدَمعٌ واكِفٌ هَطِلُ
الشريف الرضي.
قَلبٌ مَروعٌ وَدَمعٌ واكِفٌ هَطِلُ
الشريف الرضي.
اللَيلُ هَولٌ يُرهِبُ المُهِيبا
وَيُذهِلُ المُشَجِّعَ اللَبيبا
فَإِنَّني أَهولُ مِنهُ ذِئباً
وَلَستُ أَخشى الرَوعَ وَالخُطُوبا
إِذا هَزَزتَ الصارِمَ القَضيبا
أَبصَرتُ مِنهُ عَجَباً عَجيبا
- علي بن ابي طالب ع
وَيُذهِلُ المُشَجِّعَ اللَبيبا
فَإِنَّني أَهولُ مِنهُ ذِئباً
وَلَستُ أَخشى الرَوعَ وَالخُطُوبا
إِذا هَزَزتَ الصارِمَ القَضيبا
أَبصَرتُ مِنهُ عَجَباً عَجيبا
- علي بن ابي طالب ع
ولمّا رأيتُ الجهلَ في الناس فاشيا
تجاهلْتُ حتى قيل أني جاهـــل
فوا عجبا كم يدعي الفضل ناقص
ووا أسفا كم يظهر النقص فاضل
- المعرّي
تجاهلْتُ حتى قيل أني جاهـــل
فوا عجبا كم يدعي الفضل ناقص
ووا أسفا كم يظهر النقص فاضل
- المعرّي
ما جالَ بَعدَكِ لَحظي في سَنا القَمَرِ
إِلّا ذَكَرتُكِ ذِكرَ العَينِ بِالأَثَرِ
- ابن زيدون
إِلّا ذَكَرتُكِ ذِكرَ العَينِ بِالأَثَرِ
- ابن زيدون
يا صاحِ دَعني فَإِنَّني نَصِبُ
حُبّي سُلَيمى وَتَركُها عَجَبُ
جانَبتُ شَيئاً أُحِبُّ رُؤيَتَهُ
لِلَّهِ دَرِّيَ أَهوى وَأَجتَنِبُ
هَجَرتُ بَيتَ الحَبيبِ مِن حَذَرِ
العَينِ وَنَفسي إِلَيهِ تَضطَرِبُ
أُراقِبُ النَفسَ في الحَياةِ وَقَد
أَيقَنتُ أَنّي بِتَركِها عَطِبُ
وَاللَّهُ ما لِيَ مِنها إِذا ذُكِرَت
إِلّا اِستِنانُ الدُموعِ وَالطَرَبُ
زادَت عَلى الناسِ في الجَفاءِ وَقَد
تَعلَمُ أَنّي بِحُبِّها نَشِبُ
تَنأى فَتَسلى وَإِن دَنَت بَخِلَت
سِيّانَ بُعدُ البَخيلِ وَالقُرُب
حُبّي سُلَيمى وَتَركُها عَجَبُ
جانَبتُ شَيئاً أُحِبُّ رُؤيَتَهُ
لِلَّهِ دَرِّيَ أَهوى وَأَجتَنِبُ
هَجَرتُ بَيتَ الحَبيبِ مِن حَذَرِ
العَينِ وَنَفسي إِلَيهِ تَضطَرِبُ
أُراقِبُ النَفسَ في الحَياةِ وَقَد
أَيقَنتُ أَنّي بِتَركِها عَطِبُ
وَاللَّهُ ما لِيَ مِنها إِذا ذُكِرَت
إِلّا اِستِنانُ الدُموعِ وَالطَرَبُ
زادَت عَلى الناسِ في الجَفاءِ وَقَد
تَعلَمُ أَنّي بِحُبِّها نَشِبُ
تَنأى فَتَسلى وَإِن دَنَت بَخِلَت
سِيّانَ بُعدُ البَخيلِ وَالقُرُب
إنّ العتابَ لبعض الناسِ يُؤلِمهُ
والبعضُ كالجَدْرِ لا حِسٌ ولا خبرُ
فأحفظ عتابك عمّن لا شعور لهُ
إنَّ الكرام إذا ما عاتبوا صبروا
والبعضُ كالجَدْرِ لا حِسٌ ولا خبرُ
فأحفظ عتابك عمّن لا شعور لهُ
إنَّ الكرام إذا ما عاتبوا صبروا
"إِذا المَرءُ لا يَرعاكَ إِلّا تَكَلُّفاً
فَدَعهُ وَلا تُكثِر عَلَيهِ التَأَسُّفا
فَفي الناسِ أَبدالٌ وَفي التَركِ راحَةٌ
وَفي القَلبِ صَبرٌ لِلحَبيبِ وَلَو جَفا
فَما كُلُّ مَن تَهواهُ يَهواكَ قَلبُهُ
وَلا كُلُّ مَن صافَيتَهُ لَكَ قَد صَفا
إِذا لَم يَكُن صَفوُ الوِدادِ طَبيعَةً
فَلا خَيرَ في وِدٍّ يَجيءُ تَكَلُّفا"
فَدَعهُ وَلا تُكثِر عَلَيهِ التَأَسُّفا
فَفي الناسِ أَبدالٌ وَفي التَركِ راحَةٌ
وَفي القَلبِ صَبرٌ لِلحَبيبِ وَلَو جَفا
فَما كُلُّ مَن تَهواهُ يَهواكَ قَلبُهُ
وَلا كُلُّ مَن صافَيتَهُ لَكَ قَد صَفا
إِذا لَم يَكُن صَفوُ الوِدادِ طَبيعَةً
فَلا خَيرَ في وِدٍّ يَجيءُ تَكَلُّفا"