وردُ الخدود أرقُّ مِنْ
وَرْدِ الرِّياض وأَنعَمُ
هذا تَنَشَّقُه الأُنوفُ
... وذا يُقبِّلُه الفَمُ
وَرْدِ الرِّياض وأَنعَمُ
هذا تَنَشَّقُه الأُنوفُ
... وذا يُقبِّلُه الفَمُ
Forwarded from رياح
Telegram
Nocturne 𝅮
تفيضُ منهُ الموسيقى.
فُقتِ الغزالة في جميعِ صِفاتها
فتجمَّعت كل المحاسن فيكِ
لكِ جيدُها وعيونُها ونفارُها
أما القرونُ فإنها لأبيكِ
فتجمَّعت كل المحاسن فيكِ
لكِ جيدُها وعيونُها ونفارُها
أما القرونُ فإنها لأبيكِ
(قالها شاعر في ابنة صاحب له أساء سترها، لما طلب منه شعرا فيها).
Forwarded from فَصِيح
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
سيأكلك القلب حتى يموت
وتشربك العين حد العمى
وتشربك العين حد العمى
هَجَروا الكَلامَ إِلى الدُموعِ لِأَنَّهُمُ
وَجَدوا البَلاغَةَ كُلَّها في الأَدمُعِ
وَجَدوا البَلاغَةَ كُلَّها في الأَدمُعِ
" وقالوا لقد آنَسْتَ نارًا بِخَدِّه
فقلت وإِنِّي قد وَجَدْتُ بِهَا هُدَى
وإِنِّي لأَهْوَى مِنْهُ ثغراً مُفَضَّضًا
وإِنِّي لأَهْوى منه خدّاً مُعَسْجدَا
ولم أُدْمِ ذَاكَ الخدَّ باللحظ إِنَّما
عَمِلْتُ خَلُوقًا حين أَبْصَرْتُ عَسْجدا "
فقلت وإِنِّي قد وَجَدْتُ بِهَا هُدَى
وإِنِّي لأَهْوَى مِنْهُ ثغراً مُفَضَّضًا
وإِنِّي لأَهْوى منه خدّاً مُعَسْجدَا
ولم أُدْمِ ذَاكَ الخدَّ باللحظ إِنَّما
عَمِلْتُ خَلُوقًا حين أَبْصَرْتُ عَسْجدا "
فداكَ القلبُ لا تَحزن لِشيءٍ
لأنّك إن حزنتَ فأنتَ منّي
ولا تُسبل دُموعكَ كلَّ حينٍ
وخُذ دَمعي وخُذ إن شئتَ عيني
لأنّك إن حزنتَ فأنتَ منّي
ولا تُسبل دُموعكَ كلَّ حينٍ
وخُذ دَمعي وخُذ إن شئتَ عيني
Forwarded from رياح
وإنّا إذا نادى الوغى بينَنا..
نَهُبُّ لهُ هبَّ السُيُوفِ على النَّحرِ!
نعانقُ حتفَ الموتِ لا عن جهالةٍ،
ولكنْ نُريهِ البأسَ في ساحةِ الحشرِ
إذا اشتدّ لفحُ الحربِ كنّا صُقورَها،
نُحلّقُ فوقَ النارِ في العزمِ والفَخرِ
ولا نرجعُ الخطوَ الكَريمُ مَسيرُنا،
ولو فتحت أبوابُها سُبُلَ القَبرِ
نشقُّ الدُجى والرمحُ في الكفّ لامعٌ،
كأنَّ وميضَ النصرِ يسري على الثغرِ
نَهُبُّ لهُ هبَّ السُيُوفِ على النَّحرِ!
نعانقُ حتفَ الموتِ لا عن جهالةٍ،
ولكنْ نُريهِ البأسَ في ساحةِ الحشرِ
إذا اشتدّ لفحُ الحربِ كنّا صُقورَها،
نُحلّقُ فوقَ النارِ في العزمِ والفَخرِ
ولا نرجعُ الخطوَ الكَريمُ مَسيرُنا،
ولو فتحت أبوابُها سُبُلَ القَبرِ
نشقُّ الدُجى والرمحُ في الكفّ لامعٌ،
كأنَّ وميضَ النصرِ يسري على الثغرِ
- عليرضا .