لَوْذَع
4.22K subscribers
72 photos
3 videos
1 file
5 links
أنا الشعرُ والإفصاحُ والكَلِمُ
أنا البلاغَةُ كلي الشعر ينتظمُ


@Edlbot
Download Telegram
رياح
Photo
تَمُرُّ بِكَ الأَبطالُ كَلمى هَزيمَةً
وَوَجهُكَ وَضّاحٌ وَثَغرُكَ باسِمُ
أُحِبُّكِ يا ظَلومُ فَأَنتِ عِندي
مَكانَ الروحِ مِن جَسَدِ الجَبانِ
إذا نَحنُ سِرنا بينَ شَرقٍ ومَغربِ
تَحَرَّك يَقظانُ التُرابِ ونائمُه..
وقد تنطقُ الاشياء وهي صوامتٌ
وما كل نطقُ المخبرينَ كلامُ
وردُ الخدود أرقُّ مِنْ
وَرْدِ الرِّياض وأَنعَمُ
هذا تَنَشَّقُه الأُنوفُ
... وذا يُقبِّلُه الفَمُ
فُقتِ الغزالة في جميعِ صِفاتها
فتجمَّعت كل المحاسن فيكِ
لكِ جيدُها وعيونُها ونفارُها
أما القرونُ فإنها لأبيكِ

(قالها شاعر في ابنة صاحب له أساء سترها، لما طلب منه شعرا فيها).
‏وَإِن نامَ جَفني كانَ نَومي عُلالَةً
أَقولُ لَعَلَّ الطَيفَ يَأتي يُسَلِّمُ
‏ما عادَ في النفسِ للأحلامِ مُتَّسَعُ
قد أرهقوا القلبَ أحبابي وأعدائي
Forwarded from لَوْذَع
قامَتْ تُظَلِّلُنِي مِنَ الشَّمْسِ
نَفْسٌ أعَزُّ عَلَيَّ مِن نَفْسِي

قامَتْ تُظَلِّلُنِي ومِن عَجَبٍ
شَمَّسٌ تُظَلِّلُنِي مِنَ الشَّمْسِ
وَالصَمتُ أَجمَلُ بِالفَتى ** مِن مَنطِقٍ في غَيرِ حينِهِ
أَلَمعُ بَرقٍ سَرى أَم ضَوءُ مِصباحِ
أَمِ اِبتِسامَتُها بِالمَنظَرِ الضاحي
Forwarded from فَصِيح
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
سيأكلك القلب حتى يموت
‏وتشربك العين حد العمى
هَجَروا الكَلامَ إِلى الدُموعِ لِأَنَّهُمُ
وَجَدوا البَلاغَةَ كُلَّها في الأَدمُعِ
‏ولِكُلِّ وَجهٍ حُسنُهُ و صِفَاتُهُ
لكنَّ وجهَك بالكَمَالِ تَفَرَّدَا
" وقالوا لقد آنَسْتَ نارًا بِخَدِّه
فقلت وإِنِّي قد وَجَدْتُ بِهَا هُدَى

وإِنِّي لأَهْوَى مِنْهُ ثغراً مُفَضَّضًا
وإِنِّي لأَهْوى منه خدّاً مُعَسْجدَا

ولم أُدْمِ ذَاكَ الخدَّ باللحظ إِنَّما
عَمِلْتُ خَلُوقًا حين أَبْصَرْتُ عَسْجدا "
فداكَ القلبُ لا تَحزن لِشيءٍ
لأنّك إن حزنتَ فأنتَ منّي

ولا تُسبل دُموعكَ كلَّ حينٍ
وخُذ دَمعي وخُذ إن شئتَ عيني
هل ينكرُ الطيرُ غصنًا كان يحملُهُ؟
‏ أم ينكرُ الزَّهرُ غيمًا كان يَسقيهِ
‏جانبتُ شيئًا أُحبُّ رؤيتَهُ،
‏للهِ دَرّي، أهوى وأجتنبُ
Forwarded from رياح
"تحتَ المطرْ.. والذكرياتُ تبلّلتْ
لا ظلَّ يحمي من خيالٍ يُمطِرُ

أمضي وحيدًا.. في الدروبِ كغيمةٍ
تُخفي ملامِحَها الرياحُ وتَعبرُ.."

- عليرضا .