باتت عيون الليلِ ترقبُ وحدتي
والصمتُ في صرحِ الفؤادِ نديمُ
بعصاكَ هشّ السُّهدَ دثِّـر غفوتي
علَّ السباتَ بهِ العيونُ تهيمُ
واجعلْ سما الأحداقِ في كهف الكرى
و كـأنّها -للمقلتينِ رقـيْـمُ
واعزفْ ليَ الحلمَ الرقيقَ لعلَّني
أنسى نزيفًا بالضلوعِ يقيمُ
والصمتُ في صرحِ الفؤادِ نديمُ
بعصاكَ هشّ السُّهدَ دثِّـر غفوتي
علَّ السباتَ بهِ العيونُ تهيمُ
واجعلْ سما الأحداقِ في كهف الكرى
و كـأنّها -للمقلتينِ رقـيْـمُ
واعزفْ ليَ الحلمَ الرقيقَ لعلَّني
أنسى نزيفًا بالضلوعِ يقيمُ
شَمسان في فلك الجَمال تقارنا
قُرباً كَقُرب مقبّلٍ لِمقبّلِ
أَرعاهما فذّاً وَطَوراً توأماً
فَكَأنَّما أَرعى بِعَيني أَحولِ
قُرباً كَقُرب مقبّلٍ لِمقبّلِ
أَرعاهما فذّاً وَطَوراً توأماً
فَكَأنَّما أَرعى بِعَيني أَحولِ
يا شبيه البدرِ في الحسنِ وفي بُعد المنالِ
جُدْ فقد تنفجرُ الصخرةُ بالماءِ الزُّلالِ
جُدْ فقد تنفجرُ الصخرةُ بالماءِ الزُّلالِ
تفّاحة الفِردوس قد أكل النبّي
فأتتهُ فاطِمةٌ بأزهرِ كوكبِ
ما اطعمَ الرحمٰنُ حيدرة الأبي؟
حتّى أتانا بالشّعاعِ الزّينبي
فأتتهُ فاطِمةٌ بأزهرِ كوكبِ
ما اطعمَ الرحمٰنُ حيدرة الأبي؟
حتّى أتانا بالشّعاعِ الزّينبي
إِصبِر عَلى حَسَدِ الحَسودِ فَإِنَّ صَبرَكَ قاتِلُه
فَالنارُ تَأكُلُ بَعضَها إِن لَم تَجِد ما تَأكُلُه
فَالنارُ تَأكُلُ بَعضَها إِن لَم تَجِد ما تَأكُلُه
يا سائلي عنه لمّا جئْتُ أَمدحُه
هذا هو الرّجُلُ العاري من العارِ
كم من شُنوفٍ لِطافٍ من مَحاسنِه
عُلّقْنَ منه على آذانِ سُمّار
لَقِيتُه فرأيتُ النّاسَ في رَجُلٍ
والدَّهرَ في ساعةٍ والأرضَ في دار
هذا هو الرّجُلُ العاري من العارِ
كم من شُنوفٍ لِطافٍ من مَحاسنِه
عُلّقْنَ منه على آذانِ سُمّار
لَقِيتُه فرأيتُ النّاسَ في رَجُلٍ
والدَّهرَ في ساعةٍ والأرضَ في دار
هجرتك ليسَ عن زُهدٍ فإني
على عهدِ الهوى أُمضي سنيني
فقدتُك في الحديثِ وفي التلاقي
ولكني غرستُك في وتيني
فإن أغمضتُ عينِي ذاتَ شوقٍ
رأيتُك في فؤادي كاليقينِ.
على عهدِ الهوى أُمضي سنيني
فقدتُك في الحديثِ وفي التلاقي
ولكني غرستُك في وتيني
فإن أغمضتُ عينِي ذاتَ شوقٍ
رأيتُك في فؤادي كاليقينِ.
يا ويحَ صَبٍّ غارقٍ فِي أدمُعٍ
يا ويحَ عَينٍ تَرتجِي رُؤياكِ
يا ويحَ قلبٍ قد غَشتهُ غياهِبٌ
يومَ الوداعِ ويومَ لا يَلقاكِ..
يا ويحَ عَينٍ تَرتجِي رُؤياكِ
يا ويحَ قلبٍ قد غَشتهُ غياهِبٌ
يومَ الوداعِ ويومَ لا يَلقاكِ..