أَلا لايَرى الأَعداءُ فيكَ غَضاضَةً
فَلِلدَهرِ بُؤسٌ قَد عَلِمتَ وَلينُ
وَأَعظَمُ ماكانَت هُمومُكَ تَنجَلي
وَأَصعَبُ ماكانَ الزَمانُ يَهونُ
-أبو فراس الحمداني
فَلِلدَهرِ بُؤسٌ قَد عَلِمتَ وَلينُ
وَأَعظَمُ ماكانَت هُمومُكَ تَنجَلي
وَأَصعَبُ ماكانَ الزَمانُ يَهونُ
-أبو فراس الحمداني
فَاضَ الصَّبَاحُ عَلَىٰ الوُجُودِ جَمالَا
مِثلَ العُيُونِ إذَا تُجِيلَ دَلالَا
فَاستَقبلِي فَوحَ الشُّرُوقِ تَحِيَّةً
وَلتَملَئِي رُوحَ المُحِبِّ وِصَالَا
قُولِي: صَباحُ الخَيرِ، لَا تَتَرَدَّدِي
جُودِي وَإن شَحَّ الزَّمَانُ مَقَالَا
مِثلَ العُيُونِ إذَا تُجِيلَ دَلالَا
فَاستَقبلِي فَوحَ الشُّرُوقِ تَحِيَّةً
وَلتَملَئِي رُوحَ المُحِبِّ وِصَالَا
قُولِي: صَباحُ الخَيرِ، لَا تَتَرَدَّدِي
جُودِي وَإن شَحَّ الزَّمَانُ مَقَالَا
"جاءت وفي ثغرِها الأشعار تختالُ
ألقَتْ مِن البوحِ ما أوحى بهِ الحالُ
فشبّتِ النارُ في إشْراقِها خجلاً
كأنّما الوردُ عندَ البدرِ يكتالُ"
ألقَتْ مِن البوحِ ما أوحى بهِ الحالُ
فشبّتِ النارُ في إشْراقِها خجلاً
كأنّما الوردُ عندَ البدرِ يكتالُ"
أنتِ شمسٌ أنت دفءٌ
أنتِ أشجارٌ و ظلٌّ
أنتِ نجماتٌ و بدرٌ
أنتِ غيماتٌ تهلُّ
أنتِ أحلىٰ مَن عرفتُهُ
بقرُبك الأيامُ تَحلو
إنّ كلَّ الناسِ بعضٌ
أنتِ بين الناسِ كُلُّ
أنتِ أشجارٌ و ظلٌّ
أنتِ نجماتٌ و بدرٌ
أنتِ غيماتٌ تهلُّ
أنتِ أحلىٰ مَن عرفتُهُ
بقرُبك الأيامُ تَحلو
إنّ كلَّ الناسِ بعضٌ
أنتِ بين الناسِ كُلُّ
لم أرتكـبْ ذنــبَ
السـواحلِ قاصدًا
الموجُ لمْ يُدرك
حدودَ مُـرادي
جرحٌ بـوجهِ الـماءِ
تلك ملامـحي
ملـحٌ بماءِ الـجرحِ
ذلــك زادي ...
السـواحلِ قاصدًا
الموجُ لمْ يُدرك
حدودَ مُـرادي
جرحٌ بـوجهِ الـماءِ
تلك ملامـحي
ملـحٌ بماءِ الـجرحِ
ذلــك زادي ...
أَقرِرْ بِذَنبِكَ ثُمَّ اطلُبْ تَجَاوُزَنَا
عَنْهُ فإنَّ جُحُودَ الذَّنبِ ذَنبَانِ
عَنْهُ فإنَّ جُحُودَ الذَّنبِ ذَنبَانِ