"ولا تحسبنَّ الحُزنَ يبقى فإنهُ
شهابُ حريقٍ واقدٌ ثم خامدُ
ستألفُ فقدان الذي قد فقدتهُ
كإلْفِـكَ وجْدان الذي أنت واجِدُ.."
شهابُ حريقٍ واقدٌ ثم خامدُ
ستألفُ فقدان الذي قد فقدتهُ
كإلْفِـكَ وجْدان الذي أنت واجِدُ.."
لَوْذَع
وما المرءُ إلاَّ كالهلالِ وَضَوْئِهِ يُوافي تَمامَ الشَهْرِ ثُمَّ يَغِيبُ
وَما المَرءُ إِلّا كَالشِهابِ وَضَوئِهِ
يَحورُ رَماداً بَعدَ إِذ هُوَ ساطِعُ
يَحورُ رَماداً بَعدَ إِذ هُوَ ساطِعُ
أقول دعني وأرجو أن تكذّبها
وأن تصدِّق ماترمي بهِ عيني!
وأن تساعد أجزائي وتجمعها
وأن تلملم أشلائي وتؤويني
أقولُ دعني.. وأعني لا تُخلّيني!
وأدّعي الصبر والأيامُ تكويني
من أوّلِ العمر والأوجاعُ تسكنني
والحزنُ يعرفني من بدءِ تكويني
وأن تصدِّق ماترمي بهِ عيني!
وأن تساعد أجزائي وتجمعها
وأن تلملم أشلائي وتؤويني
أقولُ دعني.. وأعني لا تُخلّيني!
وأدّعي الصبر والأيامُ تكويني
من أوّلِ العمر والأوجاعُ تسكنني
والحزنُ يعرفني من بدءِ تكويني
Forwarded from فَصِيح
باتت عيون الليلِ ترقبُ وحدتي
والصمتُ في صرحِ الفؤادِ نديمُ
بعصاكَ هشّ السُّهدَ دثِّـر غفوتي
علَّ السباتَ بهِ العيونُ تهيمُ
واجعلْ سما الأحداقِ في كهف الكرى
و كـأنّها -للمقلتينِ رقـيْـمُ
واعزفْ ليَ الحلمَ الرقيقَ لعلَّني
أنسى نزيفًا بالضلوعِ يقيمُ
والصمتُ في صرحِ الفؤادِ نديمُ
بعصاكَ هشّ السُّهدَ دثِّـر غفوتي
علَّ السباتَ بهِ العيونُ تهيمُ
واجعلْ سما الأحداقِ في كهف الكرى
و كـأنّها -للمقلتينِ رقـيْـمُ
واعزفْ ليَ الحلمَ الرقيقَ لعلَّني
أنسى نزيفًا بالضلوعِ يقيمُ
شَمسان في فلك الجَمال تقارنا
قُرباً كَقُرب مقبّلٍ لِمقبّلِ
أَرعاهما فذّاً وَطَوراً توأماً
فَكَأنَّما أَرعى بِعَيني أَحولِ
قُرباً كَقُرب مقبّلٍ لِمقبّلِ
أَرعاهما فذّاً وَطَوراً توأماً
فَكَأنَّما أَرعى بِعَيني أَحولِ
يا شبيه البدرِ في الحسنِ وفي بُعد المنالِ
جُدْ فقد تنفجرُ الصخرةُ بالماءِ الزُّلالِ
جُدْ فقد تنفجرُ الصخرةُ بالماءِ الزُّلالِ
تفّاحة الفِردوس قد أكل النبّي
فأتتهُ فاطِمةٌ بأزهرِ كوكبِ
ما اطعمَ الرحمٰنُ حيدرة الأبي؟
حتّى أتانا بالشّعاعِ الزّينبي
فأتتهُ فاطِمةٌ بأزهرِ كوكبِ
ما اطعمَ الرحمٰنُ حيدرة الأبي؟
حتّى أتانا بالشّعاعِ الزّينبي