بِقَلْبِي لِلْهَوَىٰ داءٌ عَجِيبُ
تَحَيَّرَ فِي تَلافِيهِ الطَّبِيبُ
إِذا أَخْفَيْتُهُ أَبْلَىٰ فُؤادِي
وَإِنْ أَظْهَرْتُهُ غَضِبَ الْحَبيبُ
تَحَيَّرَ فِي تَلافِيهِ الطَّبِيبُ
إِذا أَخْفَيْتُهُ أَبْلَىٰ فُؤادِي
وَإِنْ أَظْهَرْتُهُ غَضِبَ الْحَبيبُ
لَوْذَع
الشَمسُ قد قُسِّمَتْ نِصفَيْن لي وَلها النورُ في خَدِّها وَالنّارُ في كبِدَي
الإنس تاه بمعانيه.. وجنتاه (الجن تاه)
مثل عين الشمس تضوي وجنتاه (وجنته)
الضوة بخدة وأنة النيران بية ..
ضَاقَتْ بِيَ الأرضُ مِن هَمٍّ فَما رَحِبَتْ
حَتّى قَصَدْتُ أميرَ المُؤمِنينَ عَلِي
حَتّى قَصَدْتُ أميرَ المُؤمِنينَ عَلِي
فَدَيتُكَ كَم تَغُضُّ الطَرفَ دوني
وَكَم أَدعوكَ مِن خَلفِ الحِجابِ
وَكَم لي مِن فُؤادِكَ بَعدَ قُربٍ
مَكانَ الشَيبِ في نَفسِ الكَعابِ
وَكَم أَدعوكَ مِن خَلفِ الحِجابِ
وَكَم لي مِن فُؤادِكَ بَعدَ قُربٍ
مَكانَ الشَيبِ في نَفسِ الكَعابِ
"ولا تحسبنَّ الحُزنَ يبقى فإنهُ
شهابُ حريقٍ واقدٌ ثم خامدُ
ستألفُ فقدان الذي قد فقدتهُ
كإلْفِـكَ وجْدان الذي أنت واجِدُ.."
شهابُ حريقٍ واقدٌ ثم خامدُ
ستألفُ فقدان الذي قد فقدتهُ
كإلْفِـكَ وجْدان الذي أنت واجِدُ.."
لَوْذَع
وما المرءُ إلاَّ كالهلالِ وَضَوْئِهِ يُوافي تَمامَ الشَهْرِ ثُمَّ يَغِيبُ
وَما المَرءُ إِلّا كَالشِهابِ وَضَوئِهِ
يَحورُ رَماداً بَعدَ إِذ هُوَ ساطِعُ
يَحورُ رَماداً بَعدَ إِذ هُوَ ساطِعُ