إني أعيذكَ من سكون حواسي
ومن احتضار الشعرِ في أنفاسي
ومن الشياطين التي خبّأتُها
في ضحكتي كي يستوي جلّاسي
وأعيذُ وجهك من جنونِ تَلفّتي
ومن انعكاسكَ في عيونِ الناسِ
ومن احتضار الشعرِ في أنفاسي
ومن الشياطين التي خبّأتُها
في ضحكتي كي يستوي جلّاسي
وأعيذُ وجهك من جنونِ تَلفّتي
ومن انعكاسكَ في عيونِ الناسِ
أَمّا دَعاويكَ فَهِيَ الآنَ مُضحِكَةٌ
وَما لِنَفسِكَ مِن أَطماعِها شِبَعُ
يا فاسِقاً يَتَراءى أَنَّهُ مَلَكٌ
وَفارَةً عِندَ قَومٍ أَنَّها سَبُعُ
ما أَشبَهَ الناسَ بِالأَنعامِ ضَمَّهُمُ
إِلى البَسيطَةِ مُصطافٌ وَمُرتَبَعُ
وَما لِنَفسِكَ مِن أَطماعِها شِبَعُ
يا فاسِقاً يَتَراءى أَنَّهُ مَلَكٌ
وَفارَةً عِندَ قَومٍ أَنَّها سَبُعُ
ما أَشبَهَ الناسَ بِالأَنعامِ ضَمَّهُمُ
إِلى البَسيطَةِ مُصطافٌ وَمُرتَبَعُ
بِقَلْبِي لِلْهَوَىٰ داءٌ عَجِيبُ
تَحَيَّرَ فِي تَلافِيهِ الطَّبِيبُ
إِذا أَخْفَيْتُهُ أَبْلَىٰ فُؤادِي
وَإِنْ أَظْهَرْتُهُ غَضِبَ الْحَبيبُ
تَحَيَّرَ فِي تَلافِيهِ الطَّبِيبُ
إِذا أَخْفَيْتُهُ أَبْلَىٰ فُؤادِي
وَإِنْ أَظْهَرْتُهُ غَضِبَ الْحَبيبُ
لَوْذَع
الشَمسُ قد قُسِّمَتْ نِصفَيْن لي وَلها النورُ في خَدِّها وَالنّارُ في كبِدَي
الإنس تاه بمعانيه.. وجنتاه (الجن تاه)
مثل عين الشمس تضوي وجنتاه (وجنته)
الضوة بخدة وأنة النيران بية ..
ضَاقَتْ بِيَ الأرضُ مِن هَمٍّ فَما رَحِبَتْ
حَتّى قَصَدْتُ أميرَ المُؤمِنينَ عَلِي
حَتّى قَصَدْتُ أميرَ المُؤمِنينَ عَلِي
فَدَيتُكَ كَم تَغُضُّ الطَرفَ دوني
وَكَم أَدعوكَ مِن خَلفِ الحِجابِ
وَكَم لي مِن فُؤادِكَ بَعدَ قُربٍ
مَكانَ الشَيبِ في نَفسِ الكَعابِ
وَكَم أَدعوكَ مِن خَلفِ الحِجابِ
وَكَم لي مِن فُؤادِكَ بَعدَ قُربٍ
مَكانَ الشَيبِ في نَفسِ الكَعابِ