Forwarded from فَصِيح
أَنا مَن أَهوىٰ وَمَن أَهوىٰ أَنا
نَحنُ روحانِ حَلَلنا بَدَنا
نَحنُ مُذ كُنّا عَلىٰ عَهدِ الهَوىٰ
تُضرَبُ الأَمثالُ لِلناسِ بِنا
فَإِذا أَبصَرتَني أَبصَرتَهُ
وَإِذا أَبصَرتَهُ أَبصَرتَنا
أَيُّها السائِلُ عَن قِصَّتِنا
لَو تَرانا لَم تُفَرِّق بَينَنا
روحُهُ روحي وَروحي روحُهُ
مَن رَأىٰ روحَينِ حَلَّت بَدَنا
نَحنُ روحانِ حَلَلنا بَدَنا
نَحنُ مُذ كُنّا عَلىٰ عَهدِ الهَوىٰ
تُضرَبُ الأَمثالُ لِلناسِ بِنا
فَإِذا أَبصَرتَني أَبصَرتَهُ
وَإِذا أَبصَرتَهُ أَبصَرتَنا
أَيُّها السائِلُ عَن قِصَّتِنا
لَو تَرانا لَم تُفَرِّق بَينَنا
روحُهُ روحي وَروحي روحُهُ
مَن رَأىٰ روحَينِ حَلَّت بَدَنا
سُرورِيَ أَن تَبقى بِخَيرٍ وَنِعمَةٍ
وَإِنّي مِنَ الدُنيا بِذَلِكَ قانِعُ.
وَإِنّي مِنَ الدُنيا بِذَلِكَ قانِعُ.
يا نفسُ من بعد الحسينِ هوني
وبعدَه لا كنتِ أن تكوني
هذا حسينٌ واردُ المنونِ
وتشربين باردَ المعينِ
تالله ما هذا فعالُ ديني
ولا فعالُ صادقِ اليقينِ
وبعدَه لا كنتِ أن تكوني
هذا حسينٌ واردُ المنونِ
وتشربين باردَ المعينِ
تالله ما هذا فعالُ ديني
ولا فعالُ صادقِ اليقينِ
أَنا مَن تَسمَعُ عَنهُ وَتَرى
لا تُكَذِّب عَن غَرامي خَبَرا
لي حَبيبٌ كَمَلت أَوصافُهُ
حُقَّ لي في حُبِّهِ أَن أُعذَرا
حينَ أَضحى حُسنُهُ مُشتَهِرا
رُحتُ في الوَجدِ بِهِ مُشتَهِرا
كُلُّ شَيءٍ مِن حَبيبي حَسَنٌ
لا أَرى مِثلَ حَبيبي في الوَرى
أَحوَرٌ أَصبَحتُ فيهِ حائِراً
أَسمَرٌ أَمسَيتُ فيهِ سَمَرا
بَعضُ ما أَلقاهُ مِنهُ أَنَّهُ
لا يَزالُ الدَهرَ بي مُستَهتِرا
فَتَراني باكِياً مُكتَئِباً
وَتَراهُ ضاحِكاً مُستَبشِرا
إِنَّ لَيلاً قَد دَجا مِن شَعرِهِ
فيهِ ما أَحلى الضَنى وَالسَهَرا
وَصَباحاً قَد بَدا مِن وَجهِهِ
حَيَّرَ الأَلبابَ لَمّا أَسفَرا
وَاِفتِضاحي فيهِ ما أَطيَبَهُ
كانَ ما كانَ وَيَدري مَن دَرى
أَيُّها الواشونَ ما أَغفَلَكُم
لَو عَلِمتُم ما جَرى لي وَجَرى
وَأَذَعتُم عَن فُؤادي سَلوَةً
إِنَّ هَذا لَحَديثٌ مُفتَرى
بَينَ قَلبي وَسُلُوّي في الهَوى
مِثلُ ما بَينَ الثُرَيّا وَالثَرى
لا تُكَذِّب عَن غَرامي خَبَرا
لي حَبيبٌ كَمَلت أَوصافُهُ
حُقَّ لي في حُبِّهِ أَن أُعذَرا
حينَ أَضحى حُسنُهُ مُشتَهِرا
رُحتُ في الوَجدِ بِهِ مُشتَهِرا
كُلُّ شَيءٍ مِن حَبيبي حَسَنٌ
لا أَرى مِثلَ حَبيبي في الوَرى
أَحوَرٌ أَصبَحتُ فيهِ حائِراً
أَسمَرٌ أَمسَيتُ فيهِ سَمَرا
بَعضُ ما أَلقاهُ مِنهُ أَنَّهُ
لا يَزالُ الدَهرَ بي مُستَهتِرا
فَتَراني باكِياً مُكتَئِباً
وَتَراهُ ضاحِكاً مُستَبشِرا
إِنَّ لَيلاً قَد دَجا مِن شَعرِهِ
فيهِ ما أَحلى الضَنى وَالسَهَرا
وَصَباحاً قَد بَدا مِن وَجهِهِ
حَيَّرَ الأَلبابَ لَمّا أَسفَرا
وَاِفتِضاحي فيهِ ما أَطيَبَهُ
كانَ ما كانَ وَيَدري مَن دَرى
أَيُّها الواشونَ ما أَغفَلَكُم
لَو عَلِمتُم ما جَرى لي وَجَرى
وَأَذَعتُم عَن فُؤادي سَلوَةً
إِنَّ هَذا لَحَديثٌ مُفتَرى
بَينَ قَلبي وَسُلُوّي في الهَوى
مِثلُ ما بَينَ الثُرَيّا وَالثَرى
فَصِيح
أَنا مَن أَهوىٰ وَمَن أَهوىٰ أَنا نَحنُ روحانِ حَلَلنا بَدَنا نَحنُ مُذ كُنّا عَلىٰ عَهدِ الهَوىٰ تُضرَبُ الأَمثالُ لِلناسِ بِنا فَإِذا أَبصَرتَني أَبصَرتَهُ وَإِذا أَبصَرتَهُ أَبصَرتَنا أَيُّها السائِلُ عَن قِصَّتِنا لَو تَرانا لَم تُفَرِّق بَينَنا روحُهُ…
أنا مَن ماتَ ومَن ماتَ أنا
لقِيَ الموتَ كِلانا مرّتَينْ
نحنُ كنّا مُهجَةً في بَدَنٍ
ثمّ صِرنا مُهجَةً في بَدَنَينِ
ثمّ عُدنا مُهجَةً في بَدَنٍ
ثمّ نَلقى جُثّةً في كَفَنَيْنِ
لقِيَ الموتَ كِلانا مرّتَينْ
نحنُ كنّا مُهجَةً في بَدَنٍ
ثمّ صِرنا مُهجَةً في بَدَنَينِ
ثمّ عُدنا مُهجَةً في بَدَنٍ
ثمّ نَلقى جُثّةً في كَفَنَيْنِ
سَقَوْهُ كَأْسَ فُرْقَتِهِمْ دِهَاقا
وَأَسْكَرَهُ الْوَدَاعُ فَما أَفَاقا
إِذا ما الْكَأْسُ لَمْ تَكُ كَأْسَ بَيْنٍ
فَلَيْسَتْ بِالْحَمِيمِ وَلاَ الْغَسَاقا
أَبى إِلاَّ افْتِرَاقا شَمْلُ صَبْرِي
وَدَمْعِي إِذْ نَأَوْا إِلاَّ افْتِراقا
رِفَاقٌ مَا ارْتَضَوا في السِّيْرِ إِلاَّ
قُلُوبَ الْعاشِقينَ لَهُمْ رِفَاقا
أَرائِقَةَ الْجَمَالِ وَلاَ جَميلٌ
أَرَاقَكِ أَنْ جَعَلْتِ دَمِي مُرَاقا
وَسِرْتِ فَلِمْ أَسَرْتِ فُؤَادَ حُرٍّ
حَلَلْتِ وَمَا حَلَلْتِ لَهُ وَثَاقا
تُعَيِّرُنِي بأَحْداثِ الْلَّيالِي
وَكَيْفَ يُدافِعُ الْبَدْرُ الْمِحاقا
شَبابٌ كانَ مُعْتَلاًّ فَوَلىَّ
وَصَدْرٌ كانَ مُتَّسِعاً فضَاقا
يُكَلِّفُنِي الزَّمَانُ مَدِيحَ قَوْمٍ
يَرَوْنَ كَسادَ ذِكْرِهِمُ نَفَاقا
وَمَنْ يَرْجُو مِنَ النَّارِ ارْتِواءً
كَمَنْ يَخْشى مِنَ الْمآءِ احْتِراقا
وَلَوْ أَنَّ الزَّمانَ أَرادَ حَمْلَ ال
م ذِي حُمِّلْتُ مِنْهُ مَا أَطَاقا
وَلي عَزْمٌ أَنَالُ بِهِ انْفِتاحاً
لِبابِ الْمَجْدِ إِنْ خِفْتُ انْغِلاقا
بَعَثْتُ بِهِ النِّياق وَقَدْ يُرَجِّي
أَنِيقَ الْعَيْشِ مَنْ بَعَثَ النِّياقا
سَريْتُ بِها وَحَظِّي ذُو سُبَاتٍ
وجئت أبا الفوارس فاستفاقا
سعى وسعى الملوك فكان
مَدىً وَأَشَدَّ في السَّعْيِ انْطِلاَقا
وَأَطْوَلَهُمْ لَدى الْعلْياءِ باعاً
وَأَثْبَتَهُمْ لَدى الْهَيْجآءِ سَاقا
يُطَبِّقُ غَيْثُهُ أَرْضَ الأَمَاني
وَيَسْمو سَعْدُهُ السَّبْعَ الطِّباقا
وَيَسْبِقُ عَزْمُهُ كَلْمَ اللَّيالِي
فَكَيْفَ يُحاوِلُونَ لَهُ سِباقا
وَمَنْ يطْلُبْ لِلَمْعِ الْبَرْقِ شَأْواً
يَجِدْهُ أَعزَّ مَطْلُوبٍ لَحاقا
وَمَا بِالْجَدِّ فَاقَ النَّاسَ صِيتاً
وَلكِنْ بِالنَّدى وَالْبَأْسِ فَاقا
وَمَنْ خَطَبَ الْمَعالِيَ بِالْعوَالِي
وَبِالْجَدْوى فَقدْ أَرْبى الصِّدَاقا
وإن طرق العدى لم يرض منهم
سوى هام الملوك له طراقا
وَقَدْ كَرِهَ التَّلاَقِيَ كُلُّ صَبٍّ
كَأَنَّ إِلي الفِراقِ بِهِ اشْتِيَاقا
وَشَدَّد بِالْخِناقِ عَلَى الأَعَادِي
فَتىً رَاخِى بِنَائِلِهِ الْخِنَاقا
تَلاَقَتْ عِنْدَكَ الآمالُ حَتّى
أَبى إِسْرَافُ جُودِكَ أَنْ يُلاَقا
وَأَقْبَلَ بِالْهَنَاءِ عَلَيْكَ عِيدٌ
حَدَاهُ إِلَيْكَ إِقْبالٌ وَسَاقا
فَسَرَّكَ وَهْوَ منْكَ أَسَرُّ قَلْباً
وَلاَ عَجَبٌ إِن الْمُشْتَاقُ شَاقا
وَمِثْلُكَ يَا مُحَّمدُ سَاقَ جَيْشاً
يُكَلِّفُ نَفْسَ رَائِيهِ السِّيَاقا
إذا الْخَيْلُ الْعِتَاقُ حَملْنَ هَمّاً
فَهَمُّكَ يَحْملُ الْخَيْلَ الْعِتَاقا
وَمَنْ عَشِقَ الدِّقاقَ السُّمْرَ يَوْماً
فإِنَّكَ تَعْشَقُ السُّمْرَ الْدَّقَاقا
وَتَخْتَرِمُ الْمُلُوكَ بِها اخْتِرَاماً
وَتَخْتَرِقُ الْعَجَاجَ بِها اخْتِرَاقا
يَسُرُّكَ أَنْ تُسَاقِي الْجَيْشَ كَأْساً
مِنَ الْحَرْبِ اصْطِباحاً وَاغْتِبَاقا
وَأَشْجَعُ مَنْ رَأَيْنَاهُ شُجَاعٌ
يُلاقِيهِ السُّرُورُ بِأَنْ يُلاَقِي
وَمَا مَاءٌ لِذِي ظَمَإٍ زُلاَلٌ
بِأَعْذَب مِنْ خَلاَئِقِهِ مَذاقا
حَبَانِي جُودُهُ عَيْشاً كَأَنِّي
ظَفِرْتُ بِهِ مِنَ الدَّهْرِ استِرَاقا
فَأَيَّامِي بِهِ بِيضٌ يِقَاقٌ
وَكَانَتْ قَبْلَهُ سُوداً صِفَاقا
وطَوَّقَنِي ابْنُ مَالِكَ طَوْقَ مَنٍّ
فَصُغْتُ مِنَ الثَّناءِ لَهُ نِطَاقا
أَرَى الأَيَّامَ لاَ تُعْطِي كَرِيماً
بُلُوغَ مُرَادِهِ إِلاَّ فَوَاقا
فَلاَ عَاقَتْكَ عَنْ طَلَبِ الْمَعَالِي
إِذا الأَيَّامُ كَادَتْ أَنْ تُعَاقا
وَأَسْكَرَهُ الْوَدَاعُ فَما أَفَاقا
إِذا ما الْكَأْسُ لَمْ تَكُ كَأْسَ بَيْنٍ
فَلَيْسَتْ بِالْحَمِيمِ وَلاَ الْغَسَاقا
أَبى إِلاَّ افْتِرَاقا شَمْلُ صَبْرِي
وَدَمْعِي إِذْ نَأَوْا إِلاَّ افْتِراقا
رِفَاقٌ مَا ارْتَضَوا في السِّيْرِ إِلاَّ
قُلُوبَ الْعاشِقينَ لَهُمْ رِفَاقا
أَرائِقَةَ الْجَمَالِ وَلاَ جَميلٌ
أَرَاقَكِ أَنْ جَعَلْتِ دَمِي مُرَاقا
وَسِرْتِ فَلِمْ أَسَرْتِ فُؤَادَ حُرٍّ
حَلَلْتِ وَمَا حَلَلْتِ لَهُ وَثَاقا
تُعَيِّرُنِي بأَحْداثِ الْلَّيالِي
وَكَيْفَ يُدافِعُ الْبَدْرُ الْمِحاقا
شَبابٌ كانَ مُعْتَلاًّ فَوَلىَّ
وَصَدْرٌ كانَ مُتَّسِعاً فضَاقا
يُكَلِّفُنِي الزَّمَانُ مَدِيحَ قَوْمٍ
يَرَوْنَ كَسادَ ذِكْرِهِمُ نَفَاقا
وَمَنْ يَرْجُو مِنَ النَّارِ ارْتِواءً
كَمَنْ يَخْشى مِنَ الْمآءِ احْتِراقا
وَلَوْ أَنَّ الزَّمانَ أَرادَ حَمْلَ ال
م ذِي حُمِّلْتُ مِنْهُ مَا أَطَاقا
وَلي عَزْمٌ أَنَالُ بِهِ انْفِتاحاً
لِبابِ الْمَجْدِ إِنْ خِفْتُ انْغِلاقا
بَعَثْتُ بِهِ النِّياق وَقَدْ يُرَجِّي
أَنِيقَ الْعَيْشِ مَنْ بَعَثَ النِّياقا
سَريْتُ بِها وَحَظِّي ذُو سُبَاتٍ
وجئت أبا الفوارس فاستفاقا
سعى وسعى الملوك فكان
مَدىً وَأَشَدَّ في السَّعْيِ انْطِلاَقا
وَأَطْوَلَهُمْ لَدى الْعلْياءِ باعاً
وَأَثْبَتَهُمْ لَدى الْهَيْجآءِ سَاقا
يُطَبِّقُ غَيْثُهُ أَرْضَ الأَمَاني
وَيَسْمو سَعْدُهُ السَّبْعَ الطِّباقا
وَيَسْبِقُ عَزْمُهُ كَلْمَ اللَّيالِي
فَكَيْفَ يُحاوِلُونَ لَهُ سِباقا
وَمَنْ يطْلُبْ لِلَمْعِ الْبَرْقِ شَأْواً
يَجِدْهُ أَعزَّ مَطْلُوبٍ لَحاقا
وَمَا بِالْجَدِّ فَاقَ النَّاسَ صِيتاً
وَلكِنْ بِالنَّدى وَالْبَأْسِ فَاقا
وَمَنْ خَطَبَ الْمَعالِيَ بِالْعوَالِي
وَبِالْجَدْوى فَقدْ أَرْبى الصِّدَاقا
وإن طرق العدى لم يرض منهم
سوى هام الملوك له طراقا
وَقَدْ كَرِهَ التَّلاَقِيَ كُلُّ صَبٍّ
كَأَنَّ إِلي الفِراقِ بِهِ اشْتِيَاقا
وَشَدَّد بِالْخِناقِ عَلَى الأَعَادِي
فَتىً رَاخِى بِنَائِلِهِ الْخِنَاقا
تَلاَقَتْ عِنْدَكَ الآمالُ حَتّى
أَبى إِسْرَافُ جُودِكَ أَنْ يُلاَقا
وَأَقْبَلَ بِالْهَنَاءِ عَلَيْكَ عِيدٌ
حَدَاهُ إِلَيْكَ إِقْبالٌ وَسَاقا
فَسَرَّكَ وَهْوَ منْكَ أَسَرُّ قَلْباً
وَلاَ عَجَبٌ إِن الْمُشْتَاقُ شَاقا
وَمِثْلُكَ يَا مُحَّمدُ سَاقَ جَيْشاً
يُكَلِّفُ نَفْسَ رَائِيهِ السِّيَاقا
إذا الْخَيْلُ الْعِتَاقُ حَملْنَ هَمّاً
فَهَمُّكَ يَحْملُ الْخَيْلَ الْعِتَاقا
وَمَنْ عَشِقَ الدِّقاقَ السُّمْرَ يَوْماً
فإِنَّكَ تَعْشَقُ السُّمْرَ الْدَّقَاقا
وَتَخْتَرِمُ الْمُلُوكَ بِها اخْتِرَاماً
وَتَخْتَرِقُ الْعَجَاجَ بِها اخْتِرَاقا
يَسُرُّكَ أَنْ تُسَاقِي الْجَيْشَ كَأْساً
مِنَ الْحَرْبِ اصْطِباحاً وَاغْتِبَاقا
وَأَشْجَعُ مَنْ رَأَيْنَاهُ شُجَاعٌ
يُلاقِيهِ السُّرُورُ بِأَنْ يُلاَقِي
وَمَا مَاءٌ لِذِي ظَمَإٍ زُلاَلٌ
بِأَعْذَب مِنْ خَلاَئِقِهِ مَذاقا
حَبَانِي جُودُهُ عَيْشاً كَأَنِّي
ظَفِرْتُ بِهِ مِنَ الدَّهْرِ استِرَاقا
فَأَيَّامِي بِهِ بِيضٌ يِقَاقٌ
وَكَانَتْ قَبْلَهُ سُوداً صِفَاقا
وطَوَّقَنِي ابْنُ مَالِكَ طَوْقَ مَنٍّ
فَصُغْتُ مِنَ الثَّناءِ لَهُ نِطَاقا
أَرَى الأَيَّامَ لاَ تُعْطِي كَرِيماً
بُلُوغَ مُرَادِهِ إِلاَّ فَوَاقا
فَلاَ عَاقَتْكَ عَنْ طَلَبِ الْمَعَالِي
إِذا الأَيَّامُ كَادَتْ أَنْ تُعَاقا
السَيفُ أَصدَقُ أَنباءً مِنَ الكُتُبِ
في حَدِّهِ الحَدُّ بَينَ الجِدِّ وَاللَعِبِ
في حَدِّهِ الحَدُّ بَينَ الجِدِّ وَاللَعِبِ
إني أعيذكَ من سكون حواسي
ومن احتضار الشعرِ في أنفاسي
ومن الشياطين التي خبّأتُها
في ضحكتي كي يستوي جلّاسي
وأعيذُ وجهك من جنونِ تَلفّتي
ومن انعكاسكَ في عيونِ الناسِ
ومن احتضار الشعرِ في أنفاسي
ومن الشياطين التي خبّأتُها
في ضحكتي كي يستوي جلّاسي
وأعيذُ وجهك من جنونِ تَلفّتي
ومن انعكاسكَ في عيونِ الناسِ
أَمّا دَعاويكَ فَهِيَ الآنَ مُضحِكَةٌ
وَما لِنَفسِكَ مِن أَطماعِها شِبَعُ
يا فاسِقاً يَتَراءى أَنَّهُ مَلَكٌ
وَفارَةً عِندَ قَومٍ أَنَّها سَبُعُ
ما أَشبَهَ الناسَ بِالأَنعامِ ضَمَّهُمُ
إِلى البَسيطَةِ مُصطافٌ وَمُرتَبَعُ
وَما لِنَفسِكَ مِن أَطماعِها شِبَعُ
يا فاسِقاً يَتَراءى أَنَّهُ مَلَكٌ
وَفارَةً عِندَ قَومٍ أَنَّها سَبُعُ
ما أَشبَهَ الناسَ بِالأَنعامِ ضَمَّهُمُ
إِلى البَسيطَةِ مُصطافٌ وَمُرتَبَعُ