لَوْذَع
4.22K subscribers
72 photos
3 videos
1 file
5 links
أنا الشعرُ والإفصاحُ والكَلِمُ
أنا البلاغَةُ كلي الشعر ينتظمُ


@Edlbot
Download Telegram
يا دَهرُ أُفٍّ لَكَ مِن خَليلِ
كَم لَكَ في الإِشراقِ وَالأَصيلِ
مِن صاحِبٍ وَماجِدٍ قَتيلِ
وَالدَهرُ لا يَقنَعُ بِالبَديلِ
وَالأَمرُ في ذاكَ إِلى الجَليلِ
وَكُلُّ حَيٍّ سالِكُ السَبيلِ
لَقَد كُنتُ أَولى مِنكِ بِالدَمعِ مُقلَةً
وَلَكِنَّ دَمعي في الحَوادِثِ غالِ
قَدْ أَعْسِفُ النَّازِحَ الْمَجْهُولَ مَعْسِفُهُ
فِي ظِلِّ أَغْضَفَ يَدْعُو هَامَهُ البُومُ

لِلجِنِّ بِاللَّيْلِ فِي حَافَاتِهَا زَجَلٌ
كَمَا تَجَاوَبَ يَوْمَ الرِّيْحِ عَيْشُومُ

«أعسف: آخذٌ في غير هدى.
النازح: الخرق البعيد.
المجهول: الذي لا يهتدى لطريقه.
في ظل أغضف: أي تحت الليل دائمًا،
الهام: ذكر البوم.
زجل: صوتٌ مختلط.
تناوح: تجاوب بصوت الرياح.
عيشوم: شجرة تنبسط على وجه الأرض؛ فإذا يبست فللريح بها زفير».
حزْنٌ بَرَانِي وأشواقٌ رَعَتْ كبدي
يا ويحَ نفسي مِنْ حزْنٍ وأشْواقِ
أُكَلِّف النَفْسَ صَبْرًا وهي جَازِعَةٌ
والصبر في الحبِ أعيا كُلَّ مُشتاقِ
أَبَني أَبينا نَحنُ أَهلُ مَنازِلٍ
أَبَداً غُرابُ البَينِ فيها يَنعَقُ

نَبكي عَلى الدُنيا وَما مِن مَعشَرٍ
جَمَعَتهُمُ الدُنيا فَلَم يَتَفَرَّقوا
الحُزنُ أكبرُ مِن جَميعِ قَصائدي
ماذا سَتَصنعُ للحَزينِ قصيدة؟
أحتاجُ شعرَ العالمينَ لوهلةٍ
كَي أستَطيعَ كِتابةَ التَّنهيدة!
أمشي أقودُ الحزن .. لست أُقادُ
صدري البقيع وقلبي السجاد

مَن مِثلَ زين العابدين إذا دعا
في معصميه تسبح الأقياد
وَفِيهَا دَوَاءٌ لِلْقُلُوبِ وَدَاءُ
1
قد ذلّني ولَهي فيمن ولهتُ بهِ
إن الأعزاءَ إذا اشتاقوا أذلاءُ..
Forwarded from فَصِيح
أَنا مَن أَهوىٰ وَمَن أَهوىٰ أَنا
نَحنُ روحانِ حَلَلنا بَدَنا
نَحنُ مُذ كُنّا عَلىٰ عَهدِ الهَوىٰ
تُضرَبُ الأَمثالُ لِلناسِ بِنا
فَإِذا أَبصَرتَني أَبصَرتَهُ
وَإِذا أَبصَرتَهُ أَبصَرتَنا
أَيُّها السائِلُ عَن قِصَّتِنا
لَو تَرانا لَم تُفَرِّق بَينَنا
روحُهُ روحي وَروحي روحُهُ
مَن رَأىٰ روحَينِ حَلَّت بَدَنا
مَن شَاء وَصلًا... يَجِد للوصلِ أسبابًا !
كُلُّ الصّعابِ بلطفِ اللهِ هيّنةٌ
‏ طَمّن فُؤادَكَ لَا حزنٌ ولا قلَقُ
ما كان إلا مَلاكًا لا شبيهَ لهُ
ويَدّعي أنه كالناسِ إنسانُ
من يُلقِ سيفَه قد باعَ عزَّتَهُ
‏ونحنُ قومٌ لغيرِ اللهِ ما نَذِلُّ
سُرورِيَ أَن تَبقى بِخَيرٍ وَنِعمَةٍ
‏ وَإِنّي مِنَ الدُنيا بِذَلِكَ قانِعُ.
يا نفسُ من بعد الحسينِ هوني
وبعدَه لا كنتِ أن تكوني
هذا حسينٌ واردُ المنونِ
وتشربين باردَ المعينِ
تالله ما هذا فعالُ ديني
ولا فعالُ صادقِ اليقينِ
أَنا مَن تَسمَعُ عَنهُ وَتَرى
لا تُكَذِّب عَن غَرامي خَبَرا
لي حَبيبٌ كَمَلت أَوصافُهُ
حُقَّ لي في حُبِّهِ أَن أُعذَرا
حينَ أَضحى حُسنُهُ مُشتَهِرا
رُحتُ في الوَجدِ بِهِ مُشتَهِرا
كُلُّ شَيءٍ مِن حَبيبي حَسَنٌ
لا أَرى مِثلَ حَبيبي في الوَرى
أَحوَرٌ أَصبَحتُ فيهِ حائِراً
أَسمَرٌ أَمسَيتُ فيهِ سَمَرا
بَعضُ ما أَلقاهُ مِنهُ أَنَّهُ
لا يَزالُ الدَهرَ بي مُستَهتِرا
فَتَراني باكِياً مُكتَئِباً
وَتَراهُ ضاحِكاً مُستَبشِرا
إِنَّ لَيلاً قَد دَجا مِن شَعرِهِ
فيهِ ما أَحلى الضَنى وَالسَهَرا
وَصَباحاً قَد بَدا مِن وَجهِهِ
حَيَّرَ الأَلبابَ لَمّا أَسفَرا
وَاِفتِضاحي فيهِ ما أَطيَبَهُ
كانَ ما كانَ وَيَدري مَن دَرى
أَيُّها الواشونَ ما أَغفَلَكُم
لَو عَلِمتُم ما جَرى لي وَجَرى
وَأَذَعتُم عَن فُؤادي سَلوَةً
إِنَّ هَذا لَحَديثٌ مُفتَرى
بَينَ قَلبي وَسُلُوّي في الهَوى
مِثلُ ما بَينَ الثُرَيّا وَالثَرى
سَقَوْهُ كَأْسَ فُرْقَتِهِمْ دِهَاقا
وَأَسْكَرَهُ الْوَدَاعُ فَما أَفَاقا
إِذا ما الْكَأْسُ لَمْ تَكُ كَأْسَ بَيْنٍ
فَلَيْسَتْ بِالْحَمِيمِ وَلاَ الْغَسَاقا
أَبى إِلاَّ افْتِرَاقا شَمْلُ صَبْرِي
وَدَمْعِي إِذْ نَأَوْا إِلاَّ افْتِراقا
رِفَاقٌ مَا ارْتَضَوا في السِّيْرِ إِلاَّ
قُلُوبَ الْعاشِقينَ لَهُمْ رِفَاقا
أَرائِقَةَ الْجَمَالِ وَلاَ جَميلٌ
أَرَاقَكِ أَنْ جَعَلْتِ دَمِي مُرَاقا
وَسِرْتِ فَلِمْ أَسَرْتِ فُؤَادَ حُرٍّ
حَلَلْتِ وَمَا حَلَلْتِ لَهُ وَثَاقا
تُعَيِّرُنِي بأَحْداثِ الْلَّيالِي
وَكَيْفَ يُدافِعُ الْبَدْرُ الْمِحاقا
شَبابٌ كانَ مُعْتَلاًّ فَوَلىَّ
وَصَدْرٌ كانَ مُتَّسِعاً فضَاقا
يُكَلِّفُنِي الزَّمَانُ مَدِيحَ قَوْمٍ
يَرَوْنَ كَسادَ ذِكْرِهِمُ نَفَاقا
وَمَنْ يَرْجُو مِنَ النَّارِ ارْتِواءً
كَمَنْ يَخْشى مِنَ الْمآءِ احْتِراقا
وَلَوْ أَنَّ الزَّمانَ أَرادَ حَمْلَ ال
م ذِي حُمِّلْتُ مِنْهُ مَا أَطَاقا
وَلي عَزْمٌ أَنَالُ بِهِ انْفِتاحاً
لِبابِ الْمَجْدِ إِنْ خِفْتُ انْغِلاقا
بَعَثْتُ بِهِ النِّياق وَقَدْ يُرَجِّي
أَنِيقَ الْعَيْشِ مَنْ بَعَثَ النِّياقا
سَريْتُ بِها وَحَظِّي ذُو سُبَاتٍ
وجئت أبا الفوارس فاستفاقا
سعى وسعى الملوك فكان
مَدىً وَأَشَدَّ في السَّعْيِ انْطِلاَقا
وَأَطْوَلَهُمْ لَدى الْعلْياءِ باعاً
وَأَثْبَتَهُمْ لَدى الْهَيْجآءِ سَاقا
يُطَبِّقُ غَيْثُهُ أَرْضَ الأَمَاني
وَيَسْمو سَعْدُهُ السَّبْعَ الطِّباقا
وَيَسْبِقُ عَزْمُهُ كَلْمَ اللَّيالِي
فَكَيْفَ يُحاوِلُونَ لَهُ سِباقا
وَمَنْ يطْلُبْ لِلَمْعِ الْبَرْقِ شَأْواً
يَجِدْهُ أَعزَّ مَطْلُوبٍ لَحاقا
وَمَا بِالْجَدِّ فَاقَ النَّاسَ صِيتاً
وَلكِنْ بِالنَّدى وَالْبَأْسِ فَاقا
وَمَنْ خَطَبَ الْمَعالِيَ بِالْعوَالِي
وَبِالْجَدْوى فَقدْ أَرْبى الصِّدَاقا
وإن طرق العدى لم يرض منهم
سوى هام الملوك له طراقا
وَقَدْ كَرِهَ التَّلاَقِيَ كُلُّ صَبٍّ
كَأَنَّ إِلي الفِراقِ بِهِ اشْتِيَاقا
وَشَدَّد بِالْخِناقِ عَلَى الأَعَادِي
فَتىً رَاخِى بِنَائِلِهِ الْخِنَاقا
تَلاَقَتْ عِنْدَكَ الآمالُ حَتّى
أَبى إِسْرَافُ جُودِكَ أَنْ يُلاَقا
وَأَقْبَلَ بِالْهَنَاءِ عَلَيْكَ عِيدٌ
حَدَاهُ إِلَيْكَ إِقْبالٌ وَسَاقا
فَسَرَّكَ وَهْوَ منْكَ أَسَرُّ قَلْباً
وَلاَ عَجَبٌ إِن الْمُشْتَاقُ شَاقا
وَمِثْلُكَ يَا مُحَّمدُ سَاقَ جَيْشاً
يُكَلِّفُ نَفْسَ رَائِيهِ السِّيَاقا
إذا الْخَيْلُ الْعِتَاقُ حَملْنَ هَمّاً
فَهَمُّكَ يَحْملُ الْخَيْلَ الْعِتَاقا
وَمَنْ عَشِقَ الدِّقاقَ السُّمْرَ يَوْماً
فإِنَّكَ تَعْشَقُ السُّمْرَ الْدَّقَاقا
وَتَخْتَرِمُ الْمُلُوكَ بِها اخْتِرَاماً
وَتَخْتَرِقُ الْعَجَاجَ بِها اخْتِرَاقا
يَسُرُّكَ أَنْ تُسَاقِي الْجَيْشَ كَأْساً
مِنَ الْحَرْبِ اصْطِباحاً وَاغْتِبَاقا
وَأَشْجَعُ مَنْ رَأَيْنَاهُ شُجَاعٌ
يُلاقِيهِ السُّرُورُ بِأَنْ يُلاَقِي
وَمَا مَاءٌ لِذِي ظَمَإٍ زُلاَلٌ
بِأَعْذَب مِنْ خَلاَئِقِهِ مَذاقا
حَبَانِي جُودُهُ عَيْشاً كَأَنِّي
ظَفِرْتُ بِهِ مِنَ الدَّهْرِ استِرَاقا
فَأَيَّامِي بِهِ بِيضٌ يِقَاقٌ
وَكَانَتْ قَبْلَهُ سُوداً صِفَاقا
وطَوَّقَنِي ابْنُ مَالِكَ طَوْقَ مَنٍّ
فَصُغْتُ مِنَ الثَّناءِ لَهُ نِطَاقا
أَرَى الأَيَّامَ لاَ تُعْطِي كَرِيماً
بُلُوغَ مُرَادِهِ إِلاَّ فَوَاقا
فَلاَ عَاقَتْكَ عَنْ طَلَبِ الْمَعَالِي
إِذا الأَيَّامُ كَادَتْ أَنْ تُعَاقا
سَيَندَمُ بَعدي مَن يَرومُ قَطيعَتي
وَيَذكُرُ قَولي وَالزَمانُ طَويلُ...