هلَّ المحرّمُ فاستهِلَّ مُكَبِّرا
واِنْثُرْ به دُررَ الدّموعِ على الثّرى
واِنظُرْ بغُرّتِه الهِلالَ إذا اِنجَلى
مُستَرجِعاً متفجِّعاً متفكّرا
واِقطِف ثِمارَ الحُزنِ من عُرجونِه
واِنحَر بخَنجَرِه بمُقلَتِك الكَرى
واِنْثُرْ به دُررَ الدّموعِ على الثّرى
واِنظُرْ بغُرّتِه الهِلالَ إذا اِنجَلى
مُستَرجِعاً متفجِّعاً متفكّرا
واِقطِف ثِمارَ الحُزنِ من عُرجونِه
واِنحَر بخَنجَرِه بمُقلَتِك الكَرى
أَسِيرُ نَحوَ هَلَاكِي غَيرَ مُرتَعِدِ
مَا عُدتُ مُكْتَرِثًا إِنْ أَمْطَرَتْ أَلَمًا
مَا عُدتُ مُكْتَرِثًا إِنْ أَمْطَرَتْ أَلَمًا
يا دَهرُ أُفٍّ لَكَ مِن خَليلِ
كَم لَكَ في الإِشراقِ وَالأَصيلِ
مِن صاحِبٍ وَماجِدٍ قَتيلِ
وَالدَهرُ لا يَقنَعُ بِالبَديلِ
وَالأَمرُ في ذاكَ إِلى الجَليلِ
وَكُلُّ حَيٍّ سالِكُ السَبيلِ
كَم لَكَ في الإِشراقِ وَالأَصيلِ
مِن صاحِبٍ وَماجِدٍ قَتيلِ
وَالدَهرُ لا يَقنَعُ بِالبَديلِ
وَالأَمرُ في ذاكَ إِلى الجَليلِ
وَكُلُّ حَيٍّ سالِكُ السَبيلِ
قَدْ أَعْسِفُ النَّازِحَ الْمَجْهُولَ مَعْسِفُهُ
فِي ظِلِّ أَغْضَفَ يَدْعُو هَامَهُ البُومُ
لِلجِنِّ بِاللَّيْلِ فِي حَافَاتِهَا زَجَلٌ
كَمَا تَجَاوَبَ يَوْمَ الرِّيْحِ عَيْشُومُ
فِي ظِلِّ أَغْضَفَ يَدْعُو هَامَهُ البُومُ
لِلجِنِّ بِاللَّيْلِ فِي حَافَاتِهَا زَجَلٌ
كَمَا تَجَاوَبَ يَوْمَ الرِّيْحِ عَيْشُومُ
«أعسف: آخذٌ في غير هدى.
النازح: الخرق البعيد.
المجهول: الذي لا يهتدى لطريقه.
في ظل أغضف: أي تحت الليل دائمًا،
الهام: ذكر البوم.
زجل: صوتٌ مختلط.
تناوح: تجاوب بصوت الرياح.
عيشوم: شجرة تنبسط على وجه الأرض؛ فإذا يبست فللريح بها زفير».
حزْنٌ بَرَانِي وأشواقٌ رَعَتْ كبدي
يا ويحَ نفسي مِنْ حزْنٍ وأشْواقِ
أُكَلِّف النَفْسَ صَبْرًا وهي جَازِعَةٌ
والصبر في الحبِ أعيا كُلَّ مُشتاقِ
يا ويحَ نفسي مِنْ حزْنٍ وأشْواقِ
أُكَلِّف النَفْسَ صَبْرًا وهي جَازِعَةٌ
والصبر في الحبِ أعيا كُلَّ مُشتاقِ
أَبَني أَبينا نَحنُ أَهلُ مَنازِلٍ
أَبَداً غُرابُ البَينِ فيها يَنعَقُ
نَبكي عَلى الدُنيا وَما مِن مَعشَرٍ
جَمَعَتهُمُ الدُنيا فَلَم يَتَفَرَّقوا
أَبَداً غُرابُ البَينِ فيها يَنعَقُ
نَبكي عَلى الدُنيا وَما مِن مَعشَرٍ
جَمَعَتهُمُ الدُنيا فَلَم يَتَفَرَّقوا
الحُزنُ أكبرُ مِن جَميعِ قَصائدي
ماذا سَتَصنعُ للحَزينِ قصيدة؟
أحتاجُ شعرَ العالمينَ لوهلةٍ
كَي أستَطيعَ كِتابةَ التَّنهيدة!
ماذا سَتَصنعُ للحَزينِ قصيدة؟
أحتاجُ شعرَ العالمينَ لوهلةٍ
كَي أستَطيعَ كِتابةَ التَّنهيدة!
أمشي أقودُ الحزن .. لست أُقادُ
صدري البقيع وقلبي السجاد
مَن مِثلَ زين العابدين إذا دعا
في معصميه تسبح الأقياد
صدري البقيع وقلبي السجاد
مَن مِثلَ زين العابدين إذا دعا
في معصميه تسبح الأقياد
Forwarded from فَصِيح
أَنا مَن أَهوىٰ وَمَن أَهوىٰ أَنا
نَحنُ روحانِ حَلَلنا بَدَنا
نَحنُ مُذ كُنّا عَلىٰ عَهدِ الهَوىٰ
تُضرَبُ الأَمثالُ لِلناسِ بِنا
فَإِذا أَبصَرتَني أَبصَرتَهُ
وَإِذا أَبصَرتَهُ أَبصَرتَنا
أَيُّها السائِلُ عَن قِصَّتِنا
لَو تَرانا لَم تُفَرِّق بَينَنا
روحُهُ روحي وَروحي روحُهُ
مَن رَأىٰ روحَينِ حَلَّت بَدَنا
نَحنُ روحانِ حَلَلنا بَدَنا
نَحنُ مُذ كُنّا عَلىٰ عَهدِ الهَوىٰ
تُضرَبُ الأَمثالُ لِلناسِ بِنا
فَإِذا أَبصَرتَني أَبصَرتَهُ
وَإِذا أَبصَرتَهُ أَبصَرتَنا
أَيُّها السائِلُ عَن قِصَّتِنا
لَو تَرانا لَم تُفَرِّق بَينَنا
روحُهُ روحي وَروحي روحُهُ
مَن رَأىٰ روحَينِ حَلَّت بَدَنا
سُرورِيَ أَن تَبقى بِخَيرٍ وَنِعمَةٍ
وَإِنّي مِنَ الدُنيا بِذَلِكَ قانِعُ.
وَإِنّي مِنَ الدُنيا بِذَلِكَ قانِعُ.