لَوْذَع
لَقَد زِدتُ بِالأَيّامِ وَالناسِ خِبرَةً وَجَرَّبتُ حَتّى هَذَّبَتني التَجارِبُ
أَراني وَقَومي فَرَّقَتنا مَذاهِبُ
وَإِن جَمَعَتنا في الأُصولِ المَناسِبُ
فَأَقصاهُمُ أَقصاهُمُ مِن مَساءَتي
وَأَقرَبُهُم مِمّا كَرِهتُ الأَقارِبُ
غَريبٌ وَأَهلي حَيثُ ماكانَ ناظِري
وَحيدٌ وَحَولي مِن رِجالي عَصائِبُ
نَسيبُكَ مَن ناسَبتَ بِالوُدِّ قَلبَهُ
وَجارُكَ مَن صافَيتَهُ لا المُصاقِبُ
وَأَعظَمُ أَعداءِ الرِجالِ ثِقاتُها
وَأَهوَنُ مَن عادَيتَهُ مَن تُحَارِبُ
وَشَرِّ عَدُوّيكَ الَّذي لاتُحارِبُ
وَخَيرُ خَليلَيكَ الَّذي لا تُناسِبُ
لَقَد زِدتُ بِالأَيّامِ وَالناسِ خِبرَةً
وَجَرَّبتُ حَتّى هَذَّبَتني التَجارِبُ
وَما الذَنبُ إِلّا العَجزُ يَركَبُهُ الفَتى
وَما ذَنبُهُ إِن حارَبَتهُ المَطالِبُ
وَمَن كانَ غَيرَ السَيفِ كافِلُ رِزقِهِ
فَلِلذِلِّ مِنهُ لامَحالَةَ جانِبُ
وَما أُنسُ دارٍ لَيسَ فيها مُؤانِسٌ
وَما قُربُ دارٍ لَيسَ فيها مُقارِبُ
وَإِن جَمَعَتنا في الأُصولِ المَناسِبُ
فَأَقصاهُمُ أَقصاهُمُ مِن مَساءَتي
وَأَقرَبُهُم مِمّا كَرِهتُ الأَقارِبُ
غَريبٌ وَأَهلي حَيثُ ماكانَ ناظِري
وَحيدٌ وَحَولي مِن رِجالي عَصائِبُ
نَسيبُكَ مَن ناسَبتَ بِالوُدِّ قَلبَهُ
وَجارُكَ مَن صافَيتَهُ لا المُصاقِبُ
وَأَعظَمُ أَعداءِ الرِجالِ ثِقاتُها
وَأَهوَنُ مَن عادَيتَهُ مَن تُحَارِبُ
وَشَرِّ عَدُوّيكَ الَّذي لاتُحارِبُ
وَخَيرُ خَليلَيكَ الَّذي لا تُناسِبُ
لَقَد زِدتُ بِالأَيّامِ وَالناسِ خِبرَةً
وَجَرَّبتُ حَتّى هَذَّبَتني التَجارِبُ
وَما الذَنبُ إِلّا العَجزُ يَركَبُهُ الفَتى
وَما ذَنبُهُ إِن حارَبَتهُ المَطالِبُ
وَمَن كانَ غَيرَ السَيفِ كافِلُ رِزقِهِ
فَلِلذِلِّ مِنهُ لامَحالَةَ جانِبُ
وَما أُنسُ دارٍ لَيسَ فيها مُؤانِسٌ
وَما قُربُ دارٍ لَيسَ فيها مُقارِبُ
Forwarded from رياح
وإنّا إذا نادى الوغى بينَنا..
نَهُبُّ لهُ هبَّ السُيُوفِ على النَّحرِ!
نعانقُ حتفَ الموتِ لا عن جهالةٍ،
ولكنْ نُريهِ البأسَ في ساحةِ الحشرِ
إذا اشتدّ لفحُ الحربِ كنّا صُقورَها،
نُحلّقُ فوقَ النارِ في العزمِ والفَخرِ
ولا نرجعُ الخطوَ الكَريمُ مَسيرُنا،
ولو فتحت أبوابُها سُبُلَ القَبرِ
نشقُّ الدُجى والرمحُ في الكفّ لامعٌ،
كأنَّ وميضَ النصرِ يسري على الثغرِ
نَهُبُّ لهُ هبَّ السُيُوفِ على النَّحرِ!
نعانقُ حتفَ الموتِ لا عن جهالةٍ،
ولكنْ نُريهِ البأسَ في ساحةِ الحشرِ
إذا اشتدّ لفحُ الحربِ كنّا صُقورَها،
نُحلّقُ فوقَ النارِ في العزمِ والفَخرِ
ولا نرجعُ الخطوَ الكَريمُ مَسيرُنا،
ولو فتحت أبوابُها سُبُلَ القَبرِ
نشقُّ الدُجى والرمحُ في الكفّ لامعٌ،
كأنَّ وميضَ النصرِ يسري على الثغرِ
- عليرضا .
بينَ الرسائلِ غارقٌ مُسترسلٌ
في البحثِ عن قلبٍ فراقُكَ حطَّمَه
ماذا ستُظهرُ لي الرسائلُِ بيننا
غيرَ الأسى والذكرياتِ المؤلمة؟
في البحثِ عن قلبٍ فراقُكَ حطَّمَه
ماذا ستُظهرُ لي الرسائلُِ بيننا
غيرَ الأسى والذكرياتِ المؤلمة؟
وَلَقَد طَرَقتُ البَابَ أرجُو جَوَابَكُم
يَا خَيرَ بَابٍ فِي الوَرَى قَد يُطرَقُ..
يَا خَيرَ بَابٍ فِي الوَرَى قَد يُطرَقُ..
كراس تمارين الخط و الكتابة العربية الخاص بالشاعر الالماني يوهان غوته (1749-1832), و فيه بخط يد غوته عبارات مثل :
علي والي (ولي) الله , يا علي.
نجف بصره كوفة هرمز قطيف اسكي موصل قلهات حلب مكران كرمان قونية بحرين شط بغداد
علي والي (ولي) الله , يا علي.
نجف بصره كوفة هرمز قطيف اسكي موصل قلهات حلب مكران كرمان قونية بحرين شط بغداد
1
"وَعَينَانِ قَالَ اللهُ: كُونَا، فَكانَتا
فَعولانِ بِالأَلبابِ ما تَفعَلُ الخَمرُ."
فَعولانِ بِالأَلبابِ ما تَفعَلُ الخَمرُ."
هلَّ المحرّمُ فاستهِلَّ مُكَبِّرا
واِنْثُرْ به دُررَ الدّموعِ على الثّرى
واِنظُرْ بغُرّتِه الهِلالَ إذا اِنجَلى
مُستَرجِعاً متفجِّعاً متفكّرا
واِقطِف ثِمارَ الحُزنِ من عُرجونِه
واِنحَر بخَنجَرِه بمُقلَتِك الكَرى
واِنْثُرْ به دُررَ الدّموعِ على الثّرى
واِنظُرْ بغُرّتِه الهِلالَ إذا اِنجَلى
مُستَرجِعاً متفجِّعاً متفكّرا
واِقطِف ثِمارَ الحُزنِ من عُرجونِه
واِنحَر بخَنجَرِه بمُقلَتِك الكَرى