تتبادل الأعوامُ فيما بينَها
قلبي وقلبُك والنّوايا والقدر
مِثل البحار
مع الغيوم تبادلت
ما بينها رغم المَسافاتِ المَطر
تتغيّرُ الأشياء كل دقيقةٍ
تزداد ، تنقُص
تختَفي ، تُبقي أثر
إلا الذي بيني وبينك ثابت
مهما تقوّس سوف يكتمِل القمر
قلبي وقلبُك والنّوايا والقدر
مِثل البحار
مع الغيوم تبادلت
ما بينها رغم المَسافاتِ المَطر
تتغيّرُ الأشياء كل دقيقةٍ
تزداد ، تنقُص
تختَفي ، تُبقي أثر
إلا الذي بيني وبينك ثابت
مهما تقوّس سوف يكتمِل القمر
قُل للمليح أنّ ثغرك فاتنٌ
ذابَ الفؤاد بمبسمٍ مُتكلّمِِ
الوجهُ بدرٌ والعيُون كأنّها
سهمٌ يُداوي موضعَ المتألّمِِ .
ذابَ الفؤاد بمبسمٍ مُتكلّمِِ
الوجهُ بدرٌ والعيُون كأنّها
سهمٌ يُداوي موضعَ المتألّمِِ .
"يا ضَعيفَ الجُفونِ أضعَفتَ قَلباً
كانَ قبلَ الهوَى قوياً مليّا
لا تُحارِبْ بناظِرَيكَ فُؤادي
فضَعيفانِ يَغلِبانِ قَوِيّا"
كانَ قبلَ الهوَى قوياً مليّا
لا تُحارِبْ بناظِرَيكَ فُؤادي
فضَعيفانِ يَغلِبانِ قَوِيّا"
"يامَن توهم أني لستُ أذكره
واللهُ يعلم أني لستُ أنساهُ
إن غابَ عني فالروح مَسكنهُ
مَن يسكنُ الروح كيف القلبُ ينساهُ؟"
واللهُ يعلم أني لستُ أنساهُ
إن غابَ عني فالروح مَسكنهُ
مَن يسكنُ الروح كيف القلبُ ينساهُ؟"
إِنِّي مُقِيمٌ وَلِي رُوحٌ عَلَى سَفَرٍ
أَوَّاهُ يَا غُرْبَةَ الأَروَاحِ أَوَّاهُ
.
أَوَّاهُ يَا غُرْبَةَ الأَروَاحِ أَوَّاهُ
.
أَلا لايَرى الأَعداءُ فيكَ غَضاضَةً
فَلِلدَهرِ بُؤسٌ قَد عَلِمتَ وَلينُ
وَأَعظَمُ ماكانَت هُمومُكَ تَنجَلي
وَأَصعَبُ ماكانَ الزَمانُ يَهونُ
-أبو فراس الحمداني
فَلِلدَهرِ بُؤسٌ قَد عَلِمتَ وَلينُ
وَأَعظَمُ ماكانَت هُمومُكَ تَنجَلي
وَأَصعَبُ ماكانَ الزَمانُ يَهونُ
-أبو فراس الحمداني
فَاضَ الصَّبَاحُ عَلَىٰ الوُجُودِ جَمالَا
مِثلَ العُيُونِ إذَا تُجِيلَ دَلالَا
فَاستَقبلِي فَوحَ الشُّرُوقِ تَحِيَّةً
وَلتَملَئِي رُوحَ المُحِبِّ وِصَالَا
قُولِي: صَباحُ الخَيرِ، لَا تَتَرَدَّدِي
جُودِي وَإن شَحَّ الزَّمَانُ مَقَالَا
مِثلَ العُيُونِ إذَا تُجِيلَ دَلالَا
فَاستَقبلِي فَوحَ الشُّرُوقِ تَحِيَّةً
وَلتَملَئِي رُوحَ المُحِبِّ وِصَالَا
قُولِي: صَباحُ الخَيرِ، لَا تَتَرَدَّدِي
جُودِي وَإن شَحَّ الزَّمَانُ مَقَالَا
"جاءت وفي ثغرِها الأشعار تختالُ
ألقَتْ مِن البوحِ ما أوحى بهِ الحالُ
فشبّتِ النارُ في إشْراقِها خجلاً
كأنّما الوردُ عندَ البدرِ يكتالُ"
ألقَتْ مِن البوحِ ما أوحى بهِ الحالُ
فشبّتِ النارُ في إشْراقِها خجلاً
كأنّما الوردُ عندَ البدرِ يكتالُ"
أنتِ شمسٌ أنت دفءٌ
أنتِ أشجارٌ و ظلٌّ
أنتِ نجماتٌ و بدرٌ
أنتِ غيماتٌ تهلُّ
أنتِ أحلىٰ مَن عرفتُهُ
بقرُبك الأيامُ تَحلو
إنّ كلَّ الناسِ بعضٌ
أنتِ بين الناسِ كُلُّ
أنتِ أشجارٌ و ظلٌّ
أنتِ نجماتٌ و بدرٌ
أنتِ غيماتٌ تهلُّ
أنتِ أحلىٰ مَن عرفتُهُ
بقرُبك الأيامُ تَحلو
إنّ كلَّ الناسِ بعضٌ
أنتِ بين الناسِ كُلُّ