و اتركِ الدنيا فمن عاداتِها
تخفضُ العالي وتُعليْ من سَفَلْ
كم شجاعٍ لم ينلْ منها المنى
وجبانٍ نالَ غاياتِ الأملْ
تخفضُ العالي وتُعليْ من سَفَلْ
كم شجاعٍ لم ينلْ منها المنى
وجبانٍ نالَ غاياتِ الأملْ
"بَعضُ العُيُونِ إذا نَاظَرتَهَا سَلَبتْ
مِنكَ الفُؤَادَ فَكَيفَ الوَجهُ إن بَانا"
مِنكَ الفُؤَادَ فَكَيفَ الوَجهُ إن بَانا"
وَأَغَضُّ طَرفي ما بَدَت لي جارَتي
حَتّى يُواري جارَتي مَأواها
إِنّي اِمرُؤٌ سَمحُ الخَليقَةِ ماجِدٌ
لا أُتبِعُ النَفسَ اللَجوجَ هَواها
حَتّى يُواري جارَتي مَأواها
إِنّي اِمرُؤٌ سَمحُ الخَليقَةِ ماجِدٌ
لا أُتبِعُ النَفسَ اللَجوجَ هَواها
وَإِذا الفَتى حَجَبَ الهَوى عَن عَقلِهِ
رَشُدَ الفَتى وَصَفا مِنَ الأَوجالِ
وَإِذا الفَتى خَبَطَ الأُمورَ تَعَسُّفاً
حَمِدَ الهَرامَ وَذَمَّ كُلَّ حَلالِ
وَإِذا الفَتى لَزِمَ التَلَوُّنَ لَم تَجِد
أَبَداً لَهُ في الوَصلِ طَعمَ وِصالِ
كَم مِن رِجالٍ في العُيونِ وَما هُم
في العَقلِ إِن كَشَّفتَهُم بِرِجالِ
رَشُدَ الفَتى وَصَفا مِنَ الأَوجالِ
وَإِذا الفَتى خَبَطَ الأُمورَ تَعَسُّفاً
حَمِدَ الهَرامَ وَذَمَّ كُلَّ حَلالِ
وَإِذا الفَتى لَزِمَ التَلَوُّنَ لَم تَجِد
أَبَداً لَهُ في الوَصلِ طَعمَ وِصالِ
كَم مِن رِجالٍ في العُيونِ وَما هُم
في العَقلِ إِن كَشَّفتَهُم بِرِجالِ
الْمُسْتَرَاحُ بِجَنَّةٍ، أَمَّا هُنَا :
يَا أَيُّهَا ٱلإِنسَانُ إِنَّكَ كَادِحُ.
يَا أَيُّهَا ٱلإِنسَانُ إِنَّكَ كَادِحُ.
أَعفُو وأَصفَحُ لا ضُعفاً بُليتُ بِهِ
لكِنَّما الطِّيبُ فِي أَصلِي وَ مِن أَدَبِي
لكِنَّما الطِّيبُ فِي أَصلِي وَ مِن أَدَبِي
للعاشقين مذاهبٌ لكنّما
مالي سواك من المذاهبِ مذهبُ
ولقد شكوتُ عليك - عندك! - عاتبًا
لو كان للعشاق عندك مَعتَبُ..
مالي سواك من المذاهبِ مذهبُ
ولقد شكوتُ عليك - عندك! - عاتبًا
لو كان للعشاق عندك مَعتَبُ..
" صَادَقْتُ بَعْضَ الْقَوْمِ حَتَّى خَانَنِي
وَحَفِظْتُ مِنْهُ مَغِيبَهُ فَرَمَانِي
زَعَمَ النَّصِيحَةَ بَعْدَ أَنْ بَلَغَتْ بِهِ
غِشّاً وَجَازَى الْحَقَّ بِالْبُهْتَانِ
فَلْيَجْرِ بَعْدُ كَمَا أَرَادَ بِنَفْسِهِ
إِنّ الشَّقِيَّ مَطِيَّةُ الشَّيْطَانِ
وَكَذا اللَّئِيمُ إِذَا أَصَابَ كَرَامَةً
عَادَى الصَّدِيقَ وَمَالَ بِالإِخْوَانِ
كُلُّ امْرِئٍ يَجْرِي عَلَى أَعْرَاقِهِ
وَالطَّبْعُ لَيْسَ يَحُولُ فِي الإِنْسَانِ
فَعَلامَ يَلْتَمِسُ الْعَدُوُّ مَسَاءَتِي
مِنْ بَعْدِ مَا عَرَفَ الْخَلائِقُ شَانِي
أَنَا لا أَذِلُّ وَإِنَّمَا يَزَعُ الْفَتَى
فَقْدُ الرَّجَاءِ وَقِلَّةُ الأَعْوَانِ
فَلْيَعْلَمَنَّ أَخُو الْجَهَالَةِ قَصْرَهُ
عَنِّي وَإِنْ سَبَقَتْ بِهِ قَدَمَانِ
فَلَرُبَّمَا رَجَحَ الْخَسِيسُ مِنَ الْحَصَى
بِالدُّرِّ عِنْدَ تَمَاثُلِ الْمِيزَانِ
شَرَفٌ خُصِصْتُ بِهِ وَأَخْطَأَ حَاسِدٌ
مَسْعَاتَهُ فَهَذَى بِهِ وَقَلانِي "
وَحَفِظْتُ مِنْهُ مَغِيبَهُ فَرَمَانِي
زَعَمَ النَّصِيحَةَ بَعْدَ أَنْ بَلَغَتْ بِهِ
غِشّاً وَجَازَى الْحَقَّ بِالْبُهْتَانِ
فَلْيَجْرِ بَعْدُ كَمَا أَرَادَ بِنَفْسِهِ
إِنّ الشَّقِيَّ مَطِيَّةُ الشَّيْطَانِ
وَكَذا اللَّئِيمُ إِذَا أَصَابَ كَرَامَةً
عَادَى الصَّدِيقَ وَمَالَ بِالإِخْوَانِ
كُلُّ امْرِئٍ يَجْرِي عَلَى أَعْرَاقِهِ
وَالطَّبْعُ لَيْسَ يَحُولُ فِي الإِنْسَانِ
فَعَلامَ يَلْتَمِسُ الْعَدُوُّ مَسَاءَتِي
مِنْ بَعْدِ مَا عَرَفَ الْخَلائِقُ شَانِي
أَنَا لا أَذِلُّ وَإِنَّمَا يَزَعُ الْفَتَى
فَقْدُ الرَّجَاءِ وَقِلَّةُ الأَعْوَانِ
فَلْيَعْلَمَنَّ أَخُو الْجَهَالَةِ قَصْرَهُ
عَنِّي وَإِنْ سَبَقَتْ بِهِ قَدَمَانِ
فَلَرُبَّمَا رَجَحَ الْخَسِيسُ مِنَ الْحَصَى
بِالدُّرِّ عِنْدَ تَمَاثُلِ الْمِيزَانِ
شَرَفٌ خُصِصْتُ بِهِ وَأَخْطَأَ حَاسِدٌ
مَسْعَاتَهُ فَهَذَى بِهِ وَقَلانِي "
شَكَوتُ وَما الشَكوى لِنَفسِيَ عادَةٌ
وَلَكِن تَفيضُ النَفسُ عِندَ اِمتِلائِها
وَلَكِن تَفيضُ النَفسُ عِندَ اِمتِلائِها
وكنّا لا نغيب عن التلاقي
وإن ماجت بنا الأشواقُ جئنا
فلم أقصد؛ ولم يقصد فراقي
ولكنّا بلا تخطيط.. غبنـا
فما عدنا.. وما عاد التلاقي
وما نال الفوادُ لما تمنّى
تفرّقنا.. وصار الذكرُ باقِ
وبعد الوصلِ صار اليوم "كنّا"
وإن ماجت بنا الأشواقُ جئنا
فلم أقصد؛ ولم يقصد فراقي
ولكنّا بلا تخطيط.. غبنـا
فما عدنا.. وما عاد التلاقي
وما نال الفوادُ لما تمنّى
تفرّقنا.. وصار الذكرُ باقِ
وبعد الوصلِ صار اليوم "كنّا"
لَقَد زِدتُ بِالأَيّامِ وَالناسِ خِبرَةً
وَجَرَّبتُ حَتّى هَذَّبَتني التَجارِبُ
وَجَرَّبتُ حَتّى هَذَّبَتني التَجارِبُ
لَوْذَع
لَقَد زِدتُ بِالأَيّامِ وَالناسِ خِبرَةً وَجَرَّبتُ حَتّى هَذَّبَتني التَجارِبُ
وَما الذَنبُ إِلّا العَجزُ يَركَبُهُ الفَتى
وَما ذَنبُهُ إِن حارَبَتهُ المَطالِبُ
وَما ذَنبُهُ إِن حارَبَتهُ المَطالِبُ