لَوْذَع
4.22K subscribers
72 photos
3 videos
1 file
5 links
أنا الشعرُ والإفصاحُ والكَلِمُ
أنا البلاغَةُ كلي الشعر ينتظمُ


@Edlbot
Download Telegram
‏و اتركِ الدنيا فمن عاداتِها
‏تخفضُ العالي وتُعليْ من سَفَلْ
‏كم شجاعٍ لم ينلْ منها المنى
‏وجبانٍ نالَ غاياتِ الأملْ
وَلاحَت ثَنايا الأُقحُوانِ وَلَو رأت
ثَنايا الذي أَهواهُ طالَ استِتارُها.
وَما الشَوقُ إِلّا لَوعَةٌ إِثرَ لَوعَةٍ
وَغَزرٌ مِنَ الآماقِ يَتبَعُها غُزرُ
حُزنٌ بَرَانِي وَأَشوَاقٌ رَعَت كَبِدِي..
"بَعضُ العُيُونِ إذا نَاظَرتَهَا سَلَبتْ
‏مِنكَ الفُؤَادَ فَكَيفَ الوَجهُ إن بَانا"
ترىٰ المُحبين صرعىٰ في ديارهمُ
كفتية الكَهفِ لا يدرون كَم لبِثوا.
ليست حياة الفتى الا كرامتهُ
ساء الذليل مقاماً أينما نزلا
صبّت عَليّ مَصائبٌ لو أنّها
صُبّت عَلى الأيّام صِرنَ لياليا
وَأَغَضُّ طَرفي ما بَدَت لي جارَتي
حَتّى يُواري جارَتي مَأواها

إِنّي اِمرُؤٌ سَمحُ الخَليقَةِ ماجِدٌ
لا أُتبِعُ النَفسَ اللَجوجَ هَواها
وَإِذا الفَتى حَجَبَ الهَوى عَن عَقلِهِ
رَشُدَ الفَتى وَصَفا مِنَ الأَوجالِ
وَإِذا الفَتى خَبَطَ الأُمورَ تَعَسُّفاً
حَمِدَ الهَرامَ وَذَمَّ كُلَّ حَلالِ
وَإِذا الفَتى لَزِمَ التَلَوُّنَ لَم تَجِد
أَبَداً لَهُ في الوَصلِ طَعمَ وِصالِ
كَم مِن رِجالٍ في العُيونِ وَما هُم
في العَقلِ إِن كَشَّفتَهُم بِرِجالِ
الْمُسْتَرَاحُ بِجَنَّةٍ، أَمَّا هُنَا :
‏يَا أَيُّهَا ٱلإِنسَانُ إِنَّكَ كَادِحُ.
أَعفُو وأَصفَحُ لا ضُعفاً بُليتُ بِهِ
‏لكِنَّما الطِّيبُ فِي أَصلِي وَ مِن أَدَبِي
إذا هُمُ عَيَّدُوا عِيديْن في سَنَةٍ
‏كانت بوجهك لي أيامُ تَعْييدِ
والعيدُ يومَ يُرى المهدي مُتَّشِحًا
بالفتحِ وَالأرض في ظِلِّ العُقابِ سَما
للعاشقين مذاهبٌ لكنّما
مالي سواك من المذاهبِ مذهبُ

ولقد شكوتُ عليك - عندك! - عاتبًا
لو كان للعشاق عندك مَعتَبُ..
" صَادَقْتُ بَعْضَ الْقَوْمِ حَتَّى خَانَنِي
وَحَفِظْتُ مِنْهُ مَغِيبَهُ فَرَمَانِي
زَعَمَ النَّصِيحَةَ بَعْدَ أَنْ بَلَغَتْ بِهِ
غِشّاً وَجَازَى الْحَقَّ بِالْبُهْتَانِ
فَلْيَجْرِ بَعْدُ كَمَا أَرَادَ بِنَفْسِهِ
إِنّ الشَّقِيَّ مَطِيَّةُ الشَّيْطَانِ
وَكَذا اللَّئِيمُ إِذَا أَصَابَ كَرَامَةً
عَادَى الصَّدِيقَ وَمَالَ بِالإِخْوَانِ
كُلُّ امْرِئٍ يَجْرِي عَلَى أَعْرَاقِهِ
وَالطَّبْعُ لَيْسَ يَحُولُ فِي الإِنْسَانِ
فَعَلامَ يَلْتَمِسُ الْعَدُوُّ مَسَاءَتِي
مِنْ بَعْدِ مَا عَرَفَ الْخَلائِقُ شَانِي
أَنَا لا أَذِلُّ وَإِنَّمَا يَزَعُ الْفَتَى
فَقْدُ الرَّجَاءِ وَقِلَّةُ الأَعْوَانِ
فَلْيَعْلَمَنَّ أَخُو الْجَهَالَةِ قَصْرَهُ
عَنِّي وَإِنْ سَبَقَتْ بِهِ قَدَمَانِ
فَلَرُبَّمَا رَجَحَ الْخَسِيسُ مِنَ الْحَصَى
بِالدُّرِّ عِنْدَ تَمَاثُلِ الْمِيزَانِ
شَرَفٌ خُصِصْتُ بِهِ وَأَخْطَأَ حَاسِدٌ
مَسْعَاتَهُ فَهَذَى بِهِ وَقَلانِي "
شَكَوتُ وَما الشَكوى لِنَفسِيَ عادَةٌ
وَلَكِن تَفيضُ النَفسُ عِندَ اِمتِلائِها
‏وكنّا لا نغيب عن التلاقي
‏وإن ماجت بنا الأشواقُ جئنا
‏فلم أقصد؛ ولم يقصد فراقي
‏ولكنّا بلا تخطيط.. غبنـا
‏فما عدنا.. وما عاد التلاقي
‏وما نال الفوادُ لما تمنّى
‏تفرّقنا.. وصار الذكرُ باقِ
‏وبعد الوصلِ صار اليوم "كنّا"
‏لَقَد زِدتُ بِالأَيّامِ وَالناسِ خِبرَةً
وَجَرَّبتُ حَتّى هَذَّبَتني التَجارِبُ
لَوْذَع
‏لَقَد زِدتُ بِالأَيّامِ وَالناسِ خِبرَةً وَجَرَّبتُ حَتّى هَذَّبَتني التَجارِبُ
وَما الذَنبُ إِلّا العَجزُ يَركَبُهُ الفَتى
وَما ذَنبُهُ إِن حارَبَتهُ المَطالِبُ