لِدائي والدَّواءُ طباعُ شيخٍ
يعاورُه الهَوىٰ حِيناً فحينا
فَلا بالعيشِ عُدَّ العمرُ منهُ
ولا بالموتِ قارفَهُ يقينا
خَلا أني شكوتُ وليسَ طبّي
سوىٰ قصدي أميرَ المؤمنينَا
عليكَ مِن السقيمِ غدا سلامٌ
شربتُ بردِّهِ مِنكَ المَعينا
أعِدْ لِيْ يداً تَعوَّدَها كرامٌ
بفضلِ نداكَ صاروا الأكرَمينا
يعاورُه الهَوىٰ حِيناً فحينا
فَلا بالعيشِ عُدَّ العمرُ منهُ
ولا بالموتِ قارفَهُ يقينا
خَلا أني شكوتُ وليسَ طبّي
سوىٰ قصدي أميرَ المؤمنينَا
عليكَ مِن السقيمِ غدا سلامٌ
شربتُ بردِّهِ مِنكَ المَعينا
أعِدْ لِيْ يداً تَعوَّدَها كرامٌ
بفضلِ نداكَ صاروا الأكرَمينا
أَرائِقَةَ الجَمَالِ ولاَ جَميلٌ
أَرَاقَكِ أَنْ جَعَلْتِ دَمِي مُرَاقا؟!
وسِرتِ فَلِم أَسَرتِ فُؤَادَ حُرٍّ
حَلَلتِ.. وَمَا حَلَلْتِ لَهُ وَثَاقا..
أَرَاقَكِ أَنْ جَعَلْتِ دَمِي مُرَاقا؟!
وسِرتِ فَلِم أَسَرتِ فُؤَادَ حُرٍّ
حَلَلتِ.. وَمَا حَلَلْتِ لَهُ وَثَاقا..
و اتركِ الدنيا فمن عاداتِها
تخفضُ العالي وتُعليْ من سَفَلْ
كم شجاعٍ لم ينلْ منها المنى
وجبانٍ نالَ غاياتِ الأملْ
تخفضُ العالي وتُعليْ من سَفَلْ
كم شجاعٍ لم ينلْ منها المنى
وجبانٍ نالَ غاياتِ الأملْ
"بَعضُ العُيُونِ إذا نَاظَرتَهَا سَلَبتْ
مِنكَ الفُؤَادَ فَكَيفَ الوَجهُ إن بَانا"
مِنكَ الفُؤَادَ فَكَيفَ الوَجهُ إن بَانا"
وَأَغَضُّ طَرفي ما بَدَت لي جارَتي
حَتّى يُواري جارَتي مَأواها
إِنّي اِمرُؤٌ سَمحُ الخَليقَةِ ماجِدٌ
لا أُتبِعُ النَفسَ اللَجوجَ هَواها
حَتّى يُواري جارَتي مَأواها
إِنّي اِمرُؤٌ سَمحُ الخَليقَةِ ماجِدٌ
لا أُتبِعُ النَفسَ اللَجوجَ هَواها
وَإِذا الفَتى حَجَبَ الهَوى عَن عَقلِهِ
رَشُدَ الفَتى وَصَفا مِنَ الأَوجالِ
وَإِذا الفَتى خَبَطَ الأُمورَ تَعَسُّفاً
حَمِدَ الهَرامَ وَذَمَّ كُلَّ حَلالِ
وَإِذا الفَتى لَزِمَ التَلَوُّنَ لَم تَجِد
أَبَداً لَهُ في الوَصلِ طَعمَ وِصالِ
كَم مِن رِجالٍ في العُيونِ وَما هُم
في العَقلِ إِن كَشَّفتَهُم بِرِجالِ
رَشُدَ الفَتى وَصَفا مِنَ الأَوجالِ
وَإِذا الفَتى خَبَطَ الأُمورَ تَعَسُّفاً
حَمِدَ الهَرامَ وَذَمَّ كُلَّ حَلالِ
وَإِذا الفَتى لَزِمَ التَلَوُّنَ لَم تَجِد
أَبَداً لَهُ في الوَصلِ طَعمَ وِصالِ
كَم مِن رِجالٍ في العُيونِ وَما هُم
في العَقلِ إِن كَشَّفتَهُم بِرِجالِ
الْمُسْتَرَاحُ بِجَنَّةٍ، أَمَّا هُنَا :
يَا أَيُّهَا ٱلإِنسَانُ إِنَّكَ كَادِحُ.
يَا أَيُّهَا ٱلإِنسَانُ إِنَّكَ كَادِحُ.
أَعفُو وأَصفَحُ لا ضُعفاً بُليتُ بِهِ
لكِنَّما الطِّيبُ فِي أَصلِي وَ مِن أَدَبِي
لكِنَّما الطِّيبُ فِي أَصلِي وَ مِن أَدَبِي
للعاشقين مذاهبٌ لكنّما
مالي سواك من المذاهبِ مذهبُ
ولقد شكوتُ عليك - عندك! - عاتبًا
لو كان للعشاق عندك مَعتَبُ..
مالي سواك من المذاهبِ مذهبُ
ولقد شكوتُ عليك - عندك! - عاتبًا
لو كان للعشاق عندك مَعتَبُ..