لَوْذَع
4.22K subscribers
72 photos
3 videos
1 file
5 links
أنا الشعرُ والإفصاحُ والكَلِمُ
أنا البلاغَةُ كلي الشعر ينتظمُ


@Edlbot
Download Telegram
كتبتُ إليكِ من عَتَبي
رسالةَ عاشقٍ تَعِبِ
رسائلُهُ منازلُهُ
يُعمِّرها بلا سبَبِ
لَوْذَع
كتبتُ إليكِ من عَتَبي رسالةَ عاشقٍ تَعِبِ رسائلُهُ منازلُهُ يُعمِّرها بلا سبَبِ
يعود إليكِ عند الليل
حينَ تأوُّهِ القصبِ
يُسائِلُ كيف حالُ الدار
كيف مَطَارحُ اللّعِبِ
ويمسح دمعةً سَبَقَتْكِ رُغْمَ تَمَنُّعِ الهُدُبِ
رسائلُهُ منازلُهُ
يُعمِّرها بلا سبَبِ
ولا أرومُ -بحمد الله- منزلةً
غيري أحقُّ بها مِني إذا راما
لِدائي والدَّواءُ طباعُ شيخٍ
يعاورُه الهَوىٰ حِيناً فحينا

فَلا بالعيشِ عُدَّ العمرُ منهُ
ولا بالموتِ قارفَهُ يقينا

خَلا أني شكوتُ وليسَ طبّي
سوىٰ قصدي أميرَ المؤمنينَا

عليكَ مِن السقيمِ غدا سلامٌ
شربتُ بردِّهِ مِنكَ المَعينا

أعِدْ لِيْ يداً تَعوَّدَها كرامٌ
بفضلِ نداكَ صاروا الأكرَمينا
ما كُلُّ من ذاقَ المنيةَ ميِّتٌ
بعض ُالمَنايا ذاقها الأحياءُ.
أَرائِقَةَ الجَمَالِ ولاَ جَميلٌ
أَرَاقَكِ أَنْ جَعَلْتِ دَمِي مُرَاقا؟!

وسِرتِ فَلِم أَسَرتِ فُؤَادَ حُرٍّ
حَلَلتِ.. وَمَا حَلَلْتِ لَهُ وَثَاقا..
‏"فيا رحمنُ أسعِد قَلبَ أمي
‏وَكُن بِحَبيبَتي دَومًا حفيّا"
‏و اتركِ الدنيا فمن عاداتِها
‏تخفضُ العالي وتُعليْ من سَفَلْ
‏كم شجاعٍ لم ينلْ منها المنى
‏وجبانٍ نالَ غاياتِ الأملْ
وَلاحَت ثَنايا الأُقحُوانِ وَلَو رأت
ثَنايا الذي أَهواهُ طالَ استِتارُها.
وَما الشَوقُ إِلّا لَوعَةٌ إِثرَ لَوعَةٍ
وَغَزرٌ مِنَ الآماقِ يَتبَعُها غُزرُ
حُزنٌ بَرَانِي وَأَشوَاقٌ رَعَت كَبِدِي..
"بَعضُ العُيُونِ إذا نَاظَرتَهَا سَلَبتْ
‏مِنكَ الفُؤَادَ فَكَيفَ الوَجهُ إن بَانا"
ترىٰ المُحبين صرعىٰ في ديارهمُ
كفتية الكَهفِ لا يدرون كَم لبِثوا.
ليست حياة الفتى الا كرامتهُ
ساء الذليل مقاماً أينما نزلا
صبّت عَليّ مَصائبٌ لو أنّها
صُبّت عَلى الأيّام صِرنَ لياليا
وَأَغَضُّ طَرفي ما بَدَت لي جارَتي
حَتّى يُواري جارَتي مَأواها

إِنّي اِمرُؤٌ سَمحُ الخَليقَةِ ماجِدٌ
لا أُتبِعُ النَفسَ اللَجوجَ هَواها
وَإِذا الفَتى حَجَبَ الهَوى عَن عَقلِهِ
رَشُدَ الفَتى وَصَفا مِنَ الأَوجالِ
وَإِذا الفَتى خَبَطَ الأُمورَ تَعَسُّفاً
حَمِدَ الهَرامَ وَذَمَّ كُلَّ حَلالِ
وَإِذا الفَتى لَزِمَ التَلَوُّنَ لَم تَجِد
أَبَداً لَهُ في الوَصلِ طَعمَ وِصالِ
كَم مِن رِجالٍ في العُيونِ وَما هُم
في العَقلِ إِن كَشَّفتَهُم بِرِجالِ
الْمُسْتَرَاحُ بِجَنَّةٍ، أَمَّا هُنَا :
‏يَا أَيُّهَا ٱلإِنسَانُ إِنَّكَ كَادِحُ.
أَعفُو وأَصفَحُ لا ضُعفاً بُليتُ بِهِ
‏لكِنَّما الطِّيبُ فِي أَصلِي وَ مِن أَدَبِي
إذا هُمُ عَيَّدُوا عِيديْن في سَنَةٍ
‏كانت بوجهك لي أيامُ تَعْييدِ