إِيّاكَ وَالدُنِّيا فَإِنَّ لِباسَها
يُبلي الجُسومَ وَطَيبُها لا يَعبَقُ
وَلَها هُمومٌ بِالنُفوسِ لَوابِقٌ
وَسُرورُها بِصُدورِنا لا يَلبَقُ
يُبلي الجُسومَ وَطَيبُها لا يَعبَقُ
وَلَها هُمومٌ بِالنُفوسِ لَوابِقٌ
وَسُرورُها بِصُدورِنا لا يَلبَقُ
عَجَبًا يَرُوعُك الظَّلَام
فتبيت مرتجف الْعِظَام
وَيَوَدّ قَلْبِك لَو يَنَام
فِي صَدْرِكَ النَّوْم الْأَخِير
أَفَمَا لِقَلْبِك مِنْ جَلِيسِ أَم سُمَيْر؟
وتخوض مَيْدَان الكِفَاح
وَسَطَ النَّهَارِ بِلَا سِلَاح
فَتَخِرّ مِنْ أَلَمٍ الْجِرَاحِ
وَتِئن لَكِنْ لَا مُجِيبَ
أَفَمَا لِقَلْبِك مِن مُؤْنِس أَم طَبِيب؟
وَتَجُول وَحْدَك فِي الْقِفَار
وَعَلَيْك سِتْرٌ مِنْ غُبَارٍ
كَمُسَافِر يَبْغِي الدِّيَار
لَكِنَّه فَقَد السَّبِيل
أَفَمَا لِقَلْبِك فِي مَسِيرَك مِنْ دَلِيلٍ؟
أَسَفِي عَلَيْك فَلَا الذَّهَاب
سَهُلَ عَلَيْك وَلَا الْإِيَاب
ستظل تَخَبَّطَ فِي ضِبَاب
حَتَّى يُنِير لَك الطَّرِيق
قَلْب يَكُون لِقَلْبِك الْوَاهِي رَفِيقٌ..
فتبيت مرتجف الْعِظَام
وَيَوَدّ قَلْبِك لَو يَنَام
فِي صَدْرِكَ النَّوْم الْأَخِير
أَفَمَا لِقَلْبِك مِنْ جَلِيسِ أَم سُمَيْر؟
وتخوض مَيْدَان الكِفَاح
وَسَطَ النَّهَارِ بِلَا سِلَاح
فَتَخِرّ مِنْ أَلَمٍ الْجِرَاحِ
وَتِئن لَكِنْ لَا مُجِيبَ
أَفَمَا لِقَلْبِك مِن مُؤْنِس أَم طَبِيب؟
وَتَجُول وَحْدَك فِي الْقِفَار
وَعَلَيْك سِتْرٌ مِنْ غُبَارٍ
كَمُسَافِر يَبْغِي الدِّيَار
لَكِنَّه فَقَد السَّبِيل
أَفَمَا لِقَلْبِك فِي مَسِيرَك مِنْ دَلِيلٍ؟
أَسَفِي عَلَيْك فَلَا الذَّهَاب
سَهُلَ عَلَيْك وَلَا الْإِيَاب
ستظل تَخَبَّطَ فِي ضِبَاب
حَتَّى يُنِير لَك الطَّرِيق
قَلْب يَكُون لِقَلْبِك الْوَاهِي رَفِيقٌ..
وَلَا ألُومُ صَدِيقِي حِينَ يَخذِلُنِي
أنَا المَلُومُ عَلَىٰ حُسنِ الرَّجَا فِيهِ..
أنَا المَلُومُ عَلَىٰ حُسنِ الرَّجَا فِيهِ..
أشباحًا نُسمّيهَا بشرْ
مَا كانَ قَبلكِ قَد عَبرْ
لم يَبقَ مِن أحدٍ أثرْ
وَجهِي و وَجهُكِ بَاقيانِ
وكلُّ مَا قد كَان ولّى وَاندَثرْ
مَا كانَ قَبلكِ قَد عَبرْ
لم يَبقَ مِن أحدٍ أثرْ
وَجهِي و وَجهُكِ بَاقيانِ
وكلُّ مَا قد كَان ولّى وَاندَثرْ
1
لَوْذَع
كتبتُ إليكِ من عَتَبي رسالةَ عاشقٍ تَعِبِ رسائلُهُ منازلُهُ يُعمِّرها بلا سبَبِ
يعود إليكِ عند الليل
حينَ تأوُّهِ القصبِ
يُسائِلُ كيف حالُ الدار
كيف مَطَارحُ اللّعِبِ
ويمسح دمعةً سَبَقَتْكِ رُغْمَ تَمَنُّعِ الهُدُبِ
رسائلُهُ منازلُهُ
يُعمِّرها بلا سبَبِ
حينَ تأوُّهِ القصبِ
يُسائِلُ كيف حالُ الدار
كيف مَطَارحُ اللّعِبِ
ويمسح دمعةً سَبَقَتْكِ رُغْمَ تَمَنُّعِ الهُدُبِ
رسائلُهُ منازلُهُ
يُعمِّرها بلا سبَبِ
لِدائي والدَّواءُ طباعُ شيخٍ
يعاورُه الهَوىٰ حِيناً فحينا
فَلا بالعيشِ عُدَّ العمرُ منهُ
ولا بالموتِ قارفَهُ يقينا
خَلا أني شكوتُ وليسَ طبّي
سوىٰ قصدي أميرَ المؤمنينَا
عليكَ مِن السقيمِ غدا سلامٌ
شربتُ بردِّهِ مِنكَ المَعينا
أعِدْ لِيْ يداً تَعوَّدَها كرامٌ
بفضلِ نداكَ صاروا الأكرَمينا
يعاورُه الهَوىٰ حِيناً فحينا
فَلا بالعيشِ عُدَّ العمرُ منهُ
ولا بالموتِ قارفَهُ يقينا
خَلا أني شكوتُ وليسَ طبّي
سوىٰ قصدي أميرَ المؤمنينَا
عليكَ مِن السقيمِ غدا سلامٌ
شربتُ بردِّهِ مِنكَ المَعينا
أعِدْ لِيْ يداً تَعوَّدَها كرامٌ
بفضلِ نداكَ صاروا الأكرَمينا
أَرائِقَةَ الجَمَالِ ولاَ جَميلٌ
أَرَاقَكِ أَنْ جَعَلْتِ دَمِي مُرَاقا؟!
وسِرتِ فَلِم أَسَرتِ فُؤَادَ حُرٍّ
حَلَلتِ.. وَمَا حَلَلْتِ لَهُ وَثَاقا..
أَرَاقَكِ أَنْ جَعَلْتِ دَمِي مُرَاقا؟!
وسِرتِ فَلِم أَسَرتِ فُؤَادَ حُرٍّ
حَلَلتِ.. وَمَا حَلَلْتِ لَهُ وَثَاقا..
و اتركِ الدنيا فمن عاداتِها
تخفضُ العالي وتُعليْ من سَفَلْ
كم شجاعٍ لم ينلْ منها المنى
وجبانٍ نالَ غاياتِ الأملْ
تخفضُ العالي وتُعليْ من سَفَلْ
كم شجاعٍ لم ينلْ منها المنى
وجبانٍ نالَ غاياتِ الأملْ
"بَعضُ العُيُونِ إذا نَاظَرتَهَا سَلَبتْ
مِنكَ الفُؤَادَ فَكَيفَ الوَجهُ إن بَانا"
مِنكَ الفُؤَادَ فَكَيفَ الوَجهُ إن بَانا"