لَوْذَع
4.22K subscribers
72 photos
3 videos
1 file
5 links
أنا الشعرُ والإفصاحُ والكَلِمُ
أنا البلاغَةُ كلي الشعر ينتظمُ


@Edlbot
Download Telegram
ما كلُّ مَنْ يُرسلُ الألحانَ مُبتهجٌ
قد تُضرَمُ النارُ في بحرٍ مِنَ البَرَدِ
إِيّاكَ وَالدُنِّيا فَإِنَّ لِباسَها
يُبلي الجُسومَ وَطَيبُها لا يَعبَقُ

وَلَها هُمومٌ بِالنُفوسِ لَوابِقٌ
وَسُرورُها بِصُدورِنا لا يَلبَقُ
عَجَبًا يَرُوعُك الظَّلَام
فتبيت مرتجف الْعِظَام
وَيَوَدّ قَلْبِك لَو يَنَام
فِي صَدْرِكَ النَّوْم الْأَخِير
أَفَمَا لِقَلْبِك مِنْ جَلِيسِ أَم سُمَيْر؟
وتخوض مَيْدَان الكِفَاح 
وَسَطَ النَّهَارِ بِلَا سِلَاح
فَتَخِرّ مِنْ أَلَمٍ الْجِرَاحِ 
وَتِئن لَكِنْ لَا مُجِيبَ
أَفَمَا لِقَلْبِك مِن مُؤْنِس أَم طَبِيب؟
وَتَجُول وَحْدَك فِي الْقِفَار
وَعَلَيْك سِتْرٌ مِنْ غُبَارٍ
كَمُسَافِر يَبْغِي الدِّيَار
لَكِنَّه فَقَد السَّبِيل
أَفَمَا لِقَلْبِك فِي مَسِيرَك مِنْ دَلِيلٍ؟
أَسَفِي عَلَيْك فَلَا الذَّهَاب
سَهُلَ عَلَيْك وَلَا الْإِيَاب
ستظل تَخَبَّطَ فِي ضِبَاب
حَتَّى يُنِير لَك الطَّرِيق
قَلْب يَكُون لِقَلْبِك الْوَاهِي رَفِيقٌ..
"فنم قريرًا ولا تجْهد بنازلةٍ
‏فكل شيءٍ بلوح الله مكتوبُ"
1
وَلَا ألُومُ صَدِيقِي حِينَ يَخذِلُنِي
أنَا المَلُومُ عَلَىٰ حُسنِ الرَّجَا فِيهِ..
أشباحًا نُسمّيهَا بشرْ
مَا كانَ قَبلكِ قَد عَبرْ
لم يَبقَ مِن أحدٍ أثرْ
وَجهِي و وَجهُكِ بَاقيانِ
وكلُّ مَا قد كَان ولّى وَاندَثرْ
1
كتبتُ إليكِ من عَتَبي
رسالةَ عاشقٍ تَعِبِ
رسائلُهُ منازلُهُ
يُعمِّرها بلا سبَبِ
لَوْذَع
كتبتُ إليكِ من عَتَبي رسالةَ عاشقٍ تَعِبِ رسائلُهُ منازلُهُ يُعمِّرها بلا سبَبِ
يعود إليكِ عند الليل
حينَ تأوُّهِ القصبِ
يُسائِلُ كيف حالُ الدار
كيف مَطَارحُ اللّعِبِ
ويمسح دمعةً سَبَقَتْكِ رُغْمَ تَمَنُّعِ الهُدُبِ
رسائلُهُ منازلُهُ
يُعمِّرها بلا سبَبِ
ولا أرومُ -بحمد الله- منزلةً
غيري أحقُّ بها مِني إذا راما
لِدائي والدَّواءُ طباعُ شيخٍ
يعاورُه الهَوىٰ حِيناً فحينا

فَلا بالعيشِ عُدَّ العمرُ منهُ
ولا بالموتِ قارفَهُ يقينا

خَلا أني شكوتُ وليسَ طبّي
سوىٰ قصدي أميرَ المؤمنينَا

عليكَ مِن السقيمِ غدا سلامٌ
شربتُ بردِّهِ مِنكَ المَعينا

أعِدْ لِيْ يداً تَعوَّدَها كرامٌ
بفضلِ نداكَ صاروا الأكرَمينا
ما كُلُّ من ذاقَ المنيةَ ميِّتٌ
بعض ُالمَنايا ذاقها الأحياءُ.
أَرائِقَةَ الجَمَالِ ولاَ جَميلٌ
أَرَاقَكِ أَنْ جَعَلْتِ دَمِي مُرَاقا؟!

وسِرتِ فَلِم أَسَرتِ فُؤَادَ حُرٍّ
حَلَلتِ.. وَمَا حَلَلْتِ لَهُ وَثَاقا..
‏"فيا رحمنُ أسعِد قَلبَ أمي
‏وَكُن بِحَبيبَتي دَومًا حفيّا"
‏و اتركِ الدنيا فمن عاداتِها
‏تخفضُ العالي وتُعليْ من سَفَلْ
‏كم شجاعٍ لم ينلْ منها المنى
‏وجبانٍ نالَ غاياتِ الأملْ
وَلاحَت ثَنايا الأُقحُوانِ وَلَو رأت
ثَنايا الذي أَهواهُ طالَ استِتارُها.
وَما الشَوقُ إِلّا لَوعَةٌ إِثرَ لَوعَةٍ
وَغَزرٌ مِنَ الآماقِ يَتبَعُها غُزرُ
حُزنٌ بَرَانِي وَأَشوَاقٌ رَعَت كَبِدِي..
"بَعضُ العُيُونِ إذا نَاظَرتَهَا سَلَبتْ
‏مِنكَ الفُؤَادَ فَكَيفَ الوَجهُ إن بَانا"
ترىٰ المُحبين صرعىٰ في ديارهمُ
كفتية الكَهفِ لا يدرون كَم لبِثوا.
ليست حياة الفتى الا كرامتهُ
ساء الذليل مقاماً أينما نزلا
صبّت عَليّ مَصائبٌ لو أنّها
صُبّت عَلى الأيّام صِرنَ لياليا