لَوْذَع
4.22K subscribers
72 photos
3 videos
1 file
5 links
أنا الشعرُ والإفصاحُ والكَلِمُ
أنا البلاغَةُ كلي الشعر ينتظمُ


@Edlbot
Download Telegram
إِنَّ الأَفاعي وَإِن لانَت مَلامِسُها
عِندَ التَقَلُّبِ في أَنيابِها العَطَبُ
أنَا لا أُبَالي إنْ تَبَدَّلَ وُدّكُمْ
مَا صَابَنِي نَقْصٌ وَلا خُسْرَانُ
مَا دُمْتُ أَحْيَا وَالكَرَامَة دَاخِلِي
مَا عَابَنِي صَدٌّ وَلا نِسْيَانُ..
لَو أجبَرونِي أن أَشُقَّ بإبرةٍ
‏جبَلاً أصمَّ وأنْ أنامَ معلّقَا
لَوجدتُ في هذِي المشقَّة راحةً
مِن أن أنَاقِشَ جاهِلاً أو أحمقَا
‏وقِمَّةُ البؤسِ أنْ تُبكيكَ ذاكِرةٌ
‏بمنزلٍ كنتَ دوماً فيهِ تبتَسِمُ.
Forwarded from رياح
بمولدِ الرِّضا أزهَرَ الكونُ وابتَهَجْ
وفي وجهِهِ نُورُ النبوّةِ قد وَلَجْ

سليلُ الهُدى، يا فخرَ آلِ محمدٍ
بذكراكَ قلبي بالعطاءِ قد انفَرَجْ

- عليرضا .
نَهوى أُناسًا لا نُلائِم أرضَهُم
‏ونحبُّ أرضًا لا نُلائم ناسَها..
"و أعودُ مِن حَربِ الدُموعِ مُبَللًا
لأرى إنتصاراتي بدونك..خاسِرة
مُتكاسلٌ عَن كُلِ حُلم فاتَني
مُتجردٌ مِن كُلِ ذكرى عاِبرة
أمضي إلى اللاشَيء أجهَلُ غايَتي
و مُشَتتُ مِثلَ الوجوهِ العابِرة"
‏يُريد أن ينْهار هذا الجِدار
‏كي يَنتهي من خِيفةِ الانهيار
الرزقُ كالغيثِ بين الناسِ منقسمٌ
‏هذا غريقٌ وهذا يشتهي المَطرَا
ما كلُّ مَنْ يُرسلُ الألحانَ مُبتهجٌ
قد تُضرَمُ النارُ في بحرٍ مِنَ البَرَدِ
إِيّاكَ وَالدُنِّيا فَإِنَّ لِباسَها
يُبلي الجُسومَ وَطَيبُها لا يَعبَقُ

وَلَها هُمومٌ بِالنُفوسِ لَوابِقٌ
وَسُرورُها بِصُدورِنا لا يَلبَقُ
عَجَبًا يَرُوعُك الظَّلَام
فتبيت مرتجف الْعِظَام
وَيَوَدّ قَلْبِك لَو يَنَام
فِي صَدْرِكَ النَّوْم الْأَخِير
أَفَمَا لِقَلْبِك مِنْ جَلِيسِ أَم سُمَيْر؟
وتخوض مَيْدَان الكِفَاح 
وَسَطَ النَّهَارِ بِلَا سِلَاح
فَتَخِرّ مِنْ أَلَمٍ الْجِرَاحِ 
وَتِئن لَكِنْ لَا مُجِيبَ
أَفَمَا لِقَلْبِك مِن مُؤْنِس أَم طَبِيب؟
وَتَجُول وَحْدَك فِي الْقِفَار
وَعَلَيْك سِتْرٌ مِنْ غُبَارٍ
كَمُسَافِر يَبْغِي الدِّيَار
لَكِنَّه فَقَد السَّبِيل
أَفَمَا لِقَلْبِك فِي مَسِيرَك مِنْ دَلِيلٍ؟
أَسَفِي عَلَيْك فَلَا الذَّهَاب
سَهُلَ عَلَيْك وَلَا الْإِيَاب
ستظل تَخَبَّطَ فِي ضِبَاب
حَتَّى يُنِير لَك الطَّرِيق
قَلْب يَكُون لِقَلْبِك الْوَاهِي رَفِيقٌ..
"فنم قريرًا ولا تجْهد بنازلةٍ
‏فكل شيءٍ بلوح الله مكتوبُ"
1
وَلَا ألُومُ صَدِيقِي حِينَ يَخذِلُنِي
أنَا المَلُومُ عَلَىٰ حُسنِ الرَّجَا فِيهِ..
أشباحًا نُسمّيهَا بشرْ
مَا كانَ قَبلكِ قَد عَبرْ
لم يَبقَ مِن أحدٍ أثرْ
وَجهِي و وَجهُكِ بَاقيانِ
وكلُّ مَا قد كَان ولّى وَاندَثرْ
1
كتبتُ إليكِ من عَتَبي
رسالةَ عاشقٍ تَعِبِ
رسائلُهُ منازلُهُ
يُعمِّرها بلا سبَبِ
لَوْذَع
كتبتُ إليكِ من عَتَبي رسالةَ عاشقٍ تَعِبِ رسائلُهُ منازلُهُ يُعمِّرها بلا سبَبِ
يعود إليكِ عند الليل
حينَ تأوُّهِ القصبِ
يُسائِلُ كيف حالُ الدار
كيف مَطَارحُ اللّعِبِ
ويمسح دمعةً سَبَقَتْكِ رُغْمَ تَمَنُّعِ الهُدُبِ
رسائلُهُ منازلُهُ
يُعمِّرها بلا سبَبِ
ولا أرومُ -بحمد الله- منزلةً
غيري أحقُّ بها مِني إذا راما
لِدائي والدَّواءُ طباعُ شيخٍ
يعاورُه الهَوىٰ حِيناً فحينا

فَلا بالعيشِ عُدَّ العمرُ منهُ
ولا بالموتِ قارفَهُ يقينا

خَلا أني شكوتُ وليسَ طبّي
سوىٰ قصدي أميرَ المؤمنينَا

عليكَ مِن السقيمِ غدا سلامٌ
شربتُ بردِّهِ مِنكَ المَعينا

أعِدْ لِيْ يداً تَعوَّدَها كرامٌ
بفضلِ نداكَ صاروا الأكرَمينا
ما كُلُّ من ذاقَ المنيةَ ميِّتٌ
بعض ُالمَنايا ذاقها الأحياءُ.
أَرائِقَةَ الجَمَالِ ولاَ جَميلٌ
أَرَاقَكِ أَنْ جَعَلْتِ دَمِي مُرَاقا؟!

وسِرتِ فَلِم أَسَرتِ فُؤَادَ حُرٍّ
حَلَلتِ.. وَمَا حَلَلْتِ لَهُ وَثَاقا..