ألزَمتُ نفسي بالتغافُلِ دائِمًا
ردّ الإساءةِ بالإساءةِ يهدِمُ
ما كانَ حبُّ الإنتِقامِ طريقَتي
كانَتْ ردّودي بالَّتي هِيَ أكرمُ
ردّ الإساءةِ بالإساءةِ يهدِمُ
ما كانَ حبُّ الإنتِقامِ طريقَتي
كانَتْ ردّودي بالَّتي هِيَ أكرمُ
لمَّا دَنَتْ ساعَةُ التَوديعِ قلتُ لَهُ
والدمْعُ اكتِمُه طَورًا وَيفْضَحُني
يا مَنْ يَعُزُّ عَلينا أنْ نفارقَهُ
يا ليتَ مَعرفَتي إِياكَ لم تَكُنِ!
والدمْعُ اكتِمُه طَورًا وَيفْضَحُني
يا مَنْ يَعُزُّ عَلينا أنْ نفارقَهُ
يا ليتَ مَعرفَتي إِياكَ لم تَكُنِ!
أنَا لا أُبَالي إنْ تَبَدَّلَ وُدّكُمْ
مَا صَابَنِي نَقْصٌ وَلا خُسْرَانُ
مَا دُمْتُ أَحْيَا وَالكَرَامَة دَاخِلِي
مَا عَابَنِي صَدٌّ وَلا نِسْيَانُ..
مَا صَابَنِي نَقْصٌ وَلا خُسْرَانُ
مَا دُمْتُ أَحْيَا وَالكَرَامَة دَاخِلِي
مَا عَابَنِي صَدٌّ وَلا نِسْيَانُ..
لَو أجبَرونِي أن أَشُقَّ بإبرةٍ
جبَلاً أصمَّ وأنْ أنامَ معلّقَا
لَوجدتُ في هذِي المشقَّة راحةً
مِن أن أنَاقِشَ جاهِلاً أو أحمقَا
جبَلاً أصمَّ وأنْ أنامَ معلّقَا
لَوجدتُ في هذِي المشقَّة راحةً
مِن أن أنَاقِشَ جاهِلاً أو أحمقَا
"و أعودُ مِن حَربِ الدُموعِ مُبَللًا
لأرى إنتصاراتي بدونك..خاسِرة
مُتكاسلٌ عَن كُلِ حُلم فاتَني
مُتجردٌ مِن كُلِ ذكرى عاِبرة
أمضي إلى اللاشَيء أجهَلُ غايَتي
و مُشَتتُ مِثلَ الوجوهِ العابِرة"
لأرى إنتصاراتي بدونك..خاسِرة
مُتكاسلٌ عَن كُلِ حُلم فاتَني
مُتجردٌ مِن كُلِ ذكرى عاِبرة
أمضي إلى اللاشَيء أجهَلُ غايَتي
و مُشَتتُ مِثلَ الوجوهِ العابِرة"
إِيّاكَ وَالدُنِّيا فَإِنَّ لِباسَها
يُبلي الجُسومَ وَطَيبُها لا يَعبَقُ
وَلَها هُمومٌ بِالنُفوسِ لَوابِقٌ
وَسُرورُها بِصُدورِنا لا يَلبَقُ
يُبلي الجُسومَ وَطَيبُها لا يَعبَقُ
وَلَها هُمومٌ بِالنُفوسِ لَوابِقٌ
وَسُرورُها بِصُدورِنا لا يَلبَقُ
عَجَبًا يَرُوعُك الظَّلَام
فتبيت مرتجف الْعِظَام
وَيَوَدّ قَلْبِك لَو يَنَام
فِي صَدْرِكَ النَّوْم الْأَخِير
أَفَمَا لِقَلْبِك مِنْ جَلِيسِ أَم سُمَيْر؟
وتخوض مَيْدَان الكِفَاح
وَسَطَ النَّهَارِ بِلَا سِلَاح
فَتَخِرّ مِنْ أَلَمٍ الْجِرَاحِ
وَتِئن لَكِنْ لَا مُجِيبَ
أَفَمَا لِقَلْبِك مِن مُؤْنِس أَم طَبِيب؟
وَتَجُول وَحْدَك فِي الْقِفَار
وَعَلَيْك سِتْرٌ مِنْ غُبَارٍ
كَمُسَافِر يَبْغِي الدِّيَار
لَكِنَّه فَقَد السَّبِيل
أَفَمَا لِقَلْبِك فِي مَسِيرَك مِنْ دَلِيلٍ؟
أَسَفِي عَلَيْك فَلَا الذَّهَاب
سَهُلَ عَلَيْك وَلَا الْإِيَاب
ستظل تَخَبَّطَ فِي ضِبَاب
حَتَّى يُنِير لَك الطَّرِيق
قَلْب يَكُون لِقَلْبِك الْوَاهِي رَفِيقٌ..
فتبيت مرتجف الْعِظَام
وَيَوَدّ قَلْبِك لَو يَنَام
فِي صَدْرِكَ النَّوْم الْأَخِير
أَفَمَا لِقَلْبِك مِنْ جَلِيسِ أَم سُمَيْر؟
وتخوض مَيْدَان الكِفَاح
وَسَطَ النَّهَارِ بِلَا سِلَاح
فَتَخِرّ مِنْ أَلَمٍ الْجِرَاحِ
وَتِئن لَكِنْ لَا مُجِيبَ
أَفَمَا لِقَلْبِك مِن مُؤْنِس أَم طَبِيب؟
وَتَجُول وَحْدَك فِي الْقِفَار
وَعَلَيْك سِتْرٌ مِنْ غُبَارٍ
كَمُسَافِر يَبْغِي الدِّيَار
لَكِنَّه فَقَد السَّبِيل
أَفَمَا لِقَلْبِك فِي مَسِيرَك مِنْ دَلِيلٍ؟
أَسَفِي عَلَيْك فَلَا الذَّهَاب
سَهُلَ عَلَيْك وَلَا الْإِيَاب
ستظل تَخَبَّطَ فِي ضِبَاب
حَتَّى يُنِير لَك الطَّرِيق
قَلْب يَكُون لِقَلْبِك الْوَاهِي رَفِيقٌ..
وَلَا ألُومُ صَدِيقِي حِينَ يَخذِلُنِي
أنَا المَلُومُ عَلَىٰ حُسنِ الرَّجَا فِيهِ..
أنَا المَلُومُ عَلَىٰ حُسنِ الرَّجَا فِيهِ..
أشباحًا نُسمّيهَا بشرْ
مَا كانَ قَبلكِ قَد عَبرْ
لم يَبقَ مِن أحدٍ أثرْ
وَجهِي و وَجهُكِ بَاقيانِ
وكلُّ مَا قد كَان ولّى وَاندَثرْ
مَا كانَ قَبلكِ قَد عَبرْ
لم يَبقَ مِن أحدٍ أثرْ
وَجهِي و وَجهُكِ بَاقيانِ
وكلُّ مَا قد كَان ولّى وَاندَثرْ
1
لَوْذَع
كتبتُ إليكِ من عَتَبي رسالةَ عاشقٍ تَعِبِ رسائلُهُ منازلُهُ يُعمِّرها بلا سبَبِ
يعود إليكِ عند الليل
حينَ تأوُّهِ القصبِ
يُسائِلُ كيف حالُ الدار
كيف مَطَارحُ اللّعِبِ
ويمسح دمعةً سَبَقَتْكِ رُغْمَ تَمَنُّعِ الهُدُبِ
رسائلُهُ منازلُهُ
يُعمِّرها بلا سبَبِ
حينَ تأوُّهِ القصبِ
يُسائِلُ كيف حالُ الدار
كيف مَطَارحُ اللّعِبِ
ويمسح دمعةً سَبَقَتْكِ رُغْمَ تَمَنُّعِ الهُدُبِ
رسائلُهُ منازلُهُ
يُعمِّرها بلا سبَبِ