لَوْذَع
4.22K subscribers
72 photos
3 videos
1 file
5 links
أنا الشعرُ والإفصاحُ والكَلِمُ
أنا البلاغَةُ كلي الشعر ينتظمُ


@Edlbot
Download Telegram
إنَ حَظي كَدقيقٍ فوقَ شَوكٍ نثَروه
ثُم قالوا لحُفاةٍ يومَ ريحٍ إجمَعوه
صعُبَ الأمر عليهُم ثُم قالوا إترُكوه
إن مَن أشقاهُ رَبى كيفَ أنتُم تُسْعِدُوه !؟
ألزَمتُ نفسي بالتغافُلِ دائِمًا
‏ردّ الإساءةِ بالإساءةِ يهدِمُ
‏ما كانَ حبُّ الإنتِقامِ طريقَتي
‏كانَتْ ردّودي بالَّتي هِيَ أكرمُ
يا نفسُ جدِّي إن دهرَكِ هازِل..
‌‎صَدرِي مناجمُ فحمٍ في حرائِقها
فكيفَ أكتبُ نصًا يُثلجُ الصّدرا ؟
لمَّا دَنَتْ ساعَةُ التَوديعِ قلتُ لَهُ
والدمْعُ اكتِمُه طَورًا وَيفْضَحُني
يا مَنْ يَعُزُّ عَلينا أنْ نفارقَهُ
يا ليتَ مَعرفَتي إِياكَ لم تَكُنِ!
إِنَّ الأَفاعي وَإِن لانَت مَلامِسُها
عِندَ التَقَلُّبِ في أَنيابِها العَطَبُ
أنَا لا أُبَالي إنْ تَبَدَّلَ وُدّكُمْ
مَا صَابَنِي نَقْصٌ وَلا خُسْرَانُ
مَا دُمْتُ أَحْيَا وَالكَرَامَة دَاخِلِي
مَا عَابَنِي صَدٌّ وَلا نِسْيَانُ..
لَو أجبَرونِي أن أَشُقَّ بإبرةٍ
‏جبَلاً أصمَّ وأنْ أنامَ معلّقَا
لَوجدتُ في هذِي المشقَّة راحةً
مِن أن أنَاقِشَ جاهِلاً أو أحمقَا
‏وقِمَّةُ البؤسِ أنْ تُبكيكَ ذاكِرةٌ
‏بمنزلٍ كنتَ دوماً فيهِ تبتَسِمُ.
Forwarded from رياح
بمولدِ الرِّضا أزهَرَ الكونُ وابتَهَجْ
وفي وجهِهِ نُورُ النبوّةِ قد وَلَجْ

سليلُ الهُدى، يا فخرَ آلِ محمدٍ
بذكراكَ قلبي بالعطاءِ قد انفَرَجْ

- عليرضا .
نَهوى أُناسًا لا نُلائِم أرضَهُم
‏ونحبُّ أرضًا لا نُلائم ناسَها..
"و أعودُ مِن حَربِ الدُموعِ مُبَللًا
لأرى إنتصاراتي بدونك..خاسِرة
مُتكاسلٌ عَن كُلِ حُلم فاتَني
مُتجردٌ مِن كُلِ ذكرى عاِبرة
أمضي إلى اللاشَيء أجهَلُ غايَتي
و مُشَتتُ مِثلَ الوجوهِ العابِرة"
‏يُريد أن ينْهار هذا الجِدار
‏كي يَنتهي من خِيفةِ الانهيار
الرزقُ كالغيثِ بين الناسِ منقسمٌ
‏هذا غريقٌ وهذا يشتهي المَطرَا
ما كلُّ مَنْ يُرسلُ الألحانَ مُبتهجٌ
قد تُضرَمُ النارُ في بحرٍ مِنَ البَرَدِ
إِيّاكَ وَالدُنِّيا فَإِنَّ لِباسَها
يُبلي الجُسومَ وَطَيبُها لا يَعبَقُ

وَلَها هُمومٌ بِالنُفوسِ لَوابِقٌ
وَسُرورُها بِصُدورِنا لا يَلبَقُ
عَجَبًا يَرُوعُك الظَّلَام
فتبيت مرتجف الْعِظَام
وَيَوَدّ قَلْبِك لَو يَنَام
فِي صَدْرِكَ النَّوْم الْأَخِير
أَفَمَا لِقَلْبِك مِنْ جَلِيسِ أَم سُمَيْر؟
وتخوض مَيْدَان الكِفَاح 
وَسَطَ النَّهَارِ بِلَا سِلَاح
فَتَخِرّ مِنْ أَلَمٍ الْجِرَاحِ 
وَتِئن لَكِنْ لَا مُجِيبَ
أَفَمَا لِقَلْبِك مِن مُؤْنِس أَم طَبِيب؟
وَتَجُول وَحْدَك فِي الْقِفَار
وَعَلَيْك سِتْرٌ مِنْ غُبَارٍ
كَمُسَافِر يَبْغِي الدِّيَار
لَكِنَّه فَقَد السَّبِيل
أَفَمَا لِقَلْبِك فِي مَسِيرَك مِنْ دَلِيلٍ؟
أَسَفِي عَلَيْك فَلَا الذَّهَاب
سَهُلَ عَلَيْك وَلَا الْإِيَاب
ستظل تَخَبَّطَ فِي ضِبَاب
حَتَّى يُنِير لَك الطَّرِيق
قَلْب يَكُون لِقَلْبِك الْوَاهِي رَفِيقٌ..
"فنم قريرًا ولا تجْهد بنازلةٍ
‏فكل شيءٍ بلوح الله مكتوبُ"
1
وَلَا ألُومُ صَدِيقِي حِينَ يَخذِلُنِي
أنَا المَلُومُ عَلَىٰ حُسنِ الرَّجَا فِيهِ..
أشباحًا نُسمّيهَا بشرْ
مَا كانَ قَبلكِ قَد عَبرْ
لم يَبقَ مِن أحدٍ أثرْ
وَجهِي و وَجهُكِ بَاقيانِ
وكلُّ مَا قد كَان ولّى وَاندَثرْ
1
كتبتُ إليكِ من عَتَبي
رسالةَ عاشقٍ تَعِبِ
رسائلُهُ منازلُهُ
يُعمِّرها بلا سبَبِ