لَوْذَع
أيا أصحابي.. "أنا مُتعبٌ ودفاتِري تَعِبَت مَعِي هَل لِلدفاتِر يا تُرىٰ أَعصَابُ؟!"
أنا مُتعبٌ ودفاتري تعبتْ معي
هل للدفاترِ -يا ترى- أعصابُ؟
حُزني بنفسجةٌ يبلِّلُها الندى
وضفافُ جرحي روضةٌ مِعشابُ
لا تعذليني إن كشفْتُ مواجعي
وجه الحقيقة ما عليهِ نقابُ
هل للدفاترِ -يا ترى- أعصابُ؟
حُزني بنفسجةٌ يبلِّلُها الندى
وضفافُ جرحي روضةٌ مِعشابُ
لا تعذليني إن كشفْتُ مواجعي
وجه الحقيقة ما عليهِ نقابُ
Forwarded from رياح
وإنّا إذا نادى الوغى بينَنا..
نَهُبُّ لهُ هبَّ السُيُوفِ على النَّحرِ!
نعانقُ حتفَ الموتِ لا عن جهالةٍ،
ولكنْ نُريهِ البأسَ في ساحةِ الحشرِ
إذا اشتدّ لفحُ الحربِ كنّا صُقورَها،
نُحلّقُ فوقَ النارِ في العزمِ والفَخرِ
ولا نرجعُ الخطوَ الكَريمُ مَسيرُنا،
ولو فتحت أبوابُها سُبُلَ القَبرِ
نشقُّ الدُجى والرمحُ في الكفّ لامعٌ،
كأنَّ وميضَ النصرِ يسري على الثغرِ
نَهُبُّ لهُ هبَّ السُيُوفِ على النَّحرِ!
نعانقُ حتفَ الموتِ لا عن جهالةٍ،
ولكنْ نُريهِ البأسَ في ساحةِ الحشرِ
إذا اشتدّ لفحُ الحربِ كنّا صُقورَها،
نُحلّقُ فوقَ النارِ في العزمِ والفَخرِ
ولا نرجعُ الخطوَ الكَريمُ مَسيرُنا،
ولو فتحت أبوابُها سُبُلَ القَبرِ
نشقُّ الدُجى والرمحُ في الكفّ لامعٌ،
كأنَّ وميضَ النصرِ يسري على الثغرِ
- عليرضا .
يا فُؤَادِي لا تَسَلْ أَيْنَ الهَوَى
كَانَ صَرْحاً مِنْ خَيَالٍ فَهَوَى
اِسْقِني واشْرَبْ عَلَى أَطْلاَلِهِ
وارْوِ عَنِّي طَالَمَا الدَّمْعُ رَوَى
كَيْفَ ذَاكَ الحُبُّ أَمْسَى خَبَراً
وَحَدِيْثاً مِنْ أَحَادِيْثِ الجَوَى
لَسْتُ أَنْسَاك وَقَدْ اَغْرَيْتِني
بِفَمٍ عَذْبِ المُنَادَاةِ رَقِيْقْ
وَيَدٍ تَمْتَدُّ نَحْوي كَيَدٍ
مِنْ خِلاَلِ المَوْجِ مُدَّتْ لِغَرِيْقْ
وَبَرِيقٍ يَظْمَأُ السَّاري لَهُ
أَيْنَ في عَيْنَيْكِ ذَيَّاكَ البَرِيْقْ
يَاحَبِيْباً زُرْتُ يَوْماً أَيْكَهُ
طَائِرَ الشَّوْقِ اُغَنّي أَلَمي
لَكَ إِبْطَاءُ المُدلِّ المُنْعِمِ
وَتَجَنّي القَادرِ المُحْتَكِمِ
وَحَنِيْني لَكَ يَكْوي أَضْلُعي
وَالثَّوَاني جَمَرَاتٌ في دَمي
أَعْطِني حُرِّيَتي اَطْلِقْ يَدَيَّ
إِنَّني أَعْطَيْتُ مَا اسْتَبْقَيْتُ شَيَّ
آهِ مِنْ قَيْدِكَ أَدْمَى مِعْصَمي
لِمَ اُبْقِيْهِ وَمَا أَبْقَى عَلَيَّ
مَا احْتِفَاظي بِعُهُودٍ لَمْ تَصُنْهَا
وَإِلاَمَ الأَسْرُ وَالدُّنْيا لَدَيَّ
أَيْنَ مِنْ عَيْني حَبِيبٌ سَاحِرٌ
فِيْهِ عِزٌ وَجَلاَلٌ وَحَيَاءْ
وَاثِقُ الخُطْوَةِ يَمْشي مَلِكاً
ظَالِمُ الحُسْنِ شَهِيُّ الكِبْرِيَاءْ
عَبِقُ السِّحْرِ كَأَنْفَاسِ الرُّبَى
سَاهِمُ الطَّرْفِ كَأَحْلاَمِ المَسَاءْ
أَيْنَ مِنّي مَجْلِسٌ أَنْتَ بِهِ
فِتْنَةٌ تَمَّتْ سَنَاءٌ وَسَنَى
وَأَنَا حُبٌّ وَقَلْبٌ هَائِمٌ
وَفَراشٌ حَائِرٌ مِنْكَ دَنَا
وَمِنَ الشَّوْقِ رَسولٌ بَيْنَنَا
وَنَدِيْمٌ قَدَّمَ الكَاْسَ لَنَا
هَلْ رَأى الحُبُ سُكَارَى مِثلنَا؟
كَمْ بَنَينَا مِنْ خَيَالٍ حَولَنَا
وَمَشَيِنَا فِي طَرِيقٍ مُقْمِرٍ
تَثِبُ الفَرحَةُ فِيهِ قَبْلَنَا
وَضَحِكْنَا ضِحْكَ طِفْلَينِ مَعَاً
وَعَدَوُنَا فَسَبَقنَا ظِلّنَا
وَانتبهنَا بعدَ مَا زالَ الرَحيقْ
وأفقنَا ليتَ أنَّا لا نُفيقْ
يَقظةٌ طاحَتْ بأحلامِ الكَرَى
وَتَولّى اللَّيلُ واللَّيلُ صَدِيقْ
فإذا النُّورُ نَذِيرٌ طَالِعٌ
وَإِذا الفجرُ مُطِلٌّ كالحَريقْ
وَإِذا الدُّنيا كَما نَعرفُهَا
وَإِذا الأحبابُ كُلٌّ في طَريقْ
أَيُّهَا السّاهِرُ تَغْفو
تَذْكُرُ العَهْدَ وَتَصْحو
وَإِذا مَا إَلتَأَمَ جُرْحٌ
جَدَّ بِالتِذْكَارِ جُرْحُ
فَتَعَلَّمْ كَيْفَ تَنْسى
وَتَعَلَّمْ كَيْفَ تَمْحو
يَاحَبِيْبي كُلُّ شَيْءٍ بِقَضَاءْ
مَا بِأَيْدينَا خُلِقْنَا تُعَسَاءْ
رُبَّمَا تَجْمَعُنَا أَقْدَارُنَا
ذَاتَ يَوْمٍ بَعْدَمَا عَزَّ الِّلقَاءْ
فَإِذا أَنْكَرَ خِلٌّ خِلَّهُ
وَتَلاَقَيْنَا لِقَاءَ الغُرَبَاءْ
وَمَضَى كُلٌّ إِلَى غَايَتِهِ
لاَ تَقُلْ شِئْنَا فَإِنَّ الحَظَّ شَاء.
كَانَ صَرْحاً مِنْ خَيَالٍ فَهَوَى
اِسْقِني واشْرَبْ عَلَى أَطْلاَلِهِ
وارْوِ عَنِّي طَالَمَا الدَّمْعُ رَوَى
كَيْفَ ذَاكَ الحُبُّ أَمْسَى خَبَراً
وَحَدِيْثاً مِنْ أَحَادِيْثِ الجَوَى
لَسْتُ أَنْسَاك وَقَدْ اَغْرَيْتِني
بِفَمٍ عَذْبِ المُنَادَاةِ رَقِيْقْ
وَيَدٍ تَمْتَدُّ نَحْوي كَيَدٍ
مِنْ خِلاَلِ المَوْجِ مُدَّتْ لِغَرِيْقْ
وَبَرِيقٍ يَظْمَأُ السَّاري لَهُ
أَيْنَ في عَيْنَيْكِ ذَيَّاكَ البَرِيْقْ
يَاحَبِيْباً زُرْتُ يَوْماً أَيْكَهُ
طَائِرَ الشَّوْقِ اُغَنّي أَلَمي
لَكَ إِبْطَاءُ المُدلِّ المُنْعِمِ
وَتَجَنّي القَادرِ المُحْتَكِمِ
وَحَنِيْني لَكَ يَكْوي أَضْلُعي
وَالثَّوَاني جَمَرَاتٌ في دَمي
أَعْطِني حُرِّيَتي اَطْلِقْ يَدَيَّ
إِنَّني أَعْطَيْتُ مَا اسْتَبْقَيْتُ شَيَّ
آهِ مِنْ قَيْدِكَ أَدْمَى مِعْصَمي
لِمَ اُبْقِيْهِ وَمَا أَبْقَى عَلَيَّ
مَا احْتِفَاظي بِعُهُودٍ لَمْ تَصُنْهَا
وَإِلاَمَ الأَسْرُ وَالدُّنْيا لَدَيَّ
أَيْنَ مِنْ عَيْني حَبِيبٌ سَاحِرٌ
فِيْهِ عِزٌ وَجَلاَلٌ وَحَيَاءْ
وَاثِقُ الخُطْوَةِ يَمْشي مَلِكاً
ظَالِمُ الحُسْنِ شَهِيُّ الكِبْرِيَاءْ
عَبِقُ السِّحْرِ كَأَنْفَاسِ الرُّبَى
سَاهِمُ الطَّرْفِ كَأَحْلاَمِ المَسَاءْ
أَيْنَ مِنّي مَجْلِسٌ أَنْتَ بِهِ
فِتْنَةٌ تَمَّتْ سَنَاءٌ وَسَنَى
وَأَنَا حُبٌّ وَقَلْبٌ هَائِمٌ
وَفَراشٌ حَائِرٌ مِنْكَ دَنَا
وَمِنَ الشَّوْقِ رَسولٌ بَيْنَنَا
وَنَدِيْمٌ قَدَّمَ الكَاْسَ لَنَا
هَلْ رَأى الحُبُ سُكَارَى مِثلنَا؟
كَمْ بَنَينَا مِنْ خَيَالٍ حَولَنَا
وَمَشَيِنَا فِي طَرِيقٍ مُقْمِرٍ
تَثِبُ الفَرحَةُ فِيهِ قَبْلَنَا
وَضَحِكْنَا ضِحْكَ طِفْلَينِ مَعَاً
وَعَدَوُنَا فَسَبَقنَا ظِلّنَا
وَانتبهنَا بعدَ مَا زالَ الرَحيقْ
وأفقنَا ليتَ أنَّا لا نُفيقْ
يَقظةٌ طاحَتْ بأحلامِ الكَرَى
وَتَولّى اللَّيلُ واللَّيلُ صَدِيقْ
فإذا النُّورُ نَذِيرٌ طَالِعٌ
وَإِذا الفجرُ مُطِلٌّ كالحَريقْ
وَإِذا الدُّنيا كَما نَعرفُهَا
وَإِذا الأحبابُ كُلٌّ في طَريقْ
أَيُّهَا السّاهِرُ تَغْفو
تَذْكُرُ العَهْدَ وَتَصْحو
وَإِذا مَا إَلتَأَمَ جُرْحٌ
جَدَّ بِالتِذْكَارِ جُرْحُ
فَتَعَلَّمْ كَيْفَ تَنْسى
وَتَعَلَّمْ كَيْفَ تَمْحو
يَاحَبِيْبي كُلُّ شَيْءٍ بِقَضَاءْ
مَا بِأَيْدينَا خُلِقْنَا تُعَسَاءْ
رُبَّمَا تَجْمَعُنَا أَقْدَارُنَا
ذَاتَ يَوْمٍ بَعْدَمَا عَزَّ الِّلقَاءْ
فَإِذا أَنْكَرَ خِلٌّ خِلَّهُ
وَتَلاَقَيْنَا لِقَاءَ الغُرَبَاءْ
وَمَضَى كُلٌّ إِلَى غَايَتِهِ
لاَ تَقُلْ شِئْنَا فَإِنَّ الحَظَّ شَاء.
يا صبرُ قل لي هل أنا أيوبُ ؟
أم أنني في لوعتي يعقوبُ ؟
أفنيتُ دهرا في انتظار أحبتي
فمتى الحبيبُ إلى الحبيبِ يؤوبُ ؟
ما كنتُ أحسبُ أنْ تفِرَّ بلابلي
أو أنّ شمسي في الصباح تغيبُ
ولقد سألتُ الساكبين دموعهم
أتذوبُ مِنْ نارِ الدموعِ قلوبُ ؟
فالشوكُ في دربِ الأحبةِ ليّنٌ
والمرُّ مِن أجل الحبيبِ يطيبُ
وهنت عظامي في انتظار أحبتي
وعدا على كل السواد مشيبُ
يا ليلُ إني موقنٌ ما أظلمَتْ
فهناك فجرٌ يا ظلامُ قريبُ
الصبرُ في عُرْفِ العباد مرارةٌ
لكنّ صبرَ العارفين طبيبُ
يا مَنْ يلومُ على التذكّرِ والجوى
أيُلامُ في ذكرِ الحبيبِ حبيبُ ؟
أم أنني في لوعتي يعقوبُ ؟
أفنيتُ دهرا في انتظار أحبتي
فمتى الحبيبُ إلى الحبيبِ يؤوبُ ؟
ما كنتُ أحسبُ أنْ تفِرَّ بلابلي
أو أنّ شمسي في الصباح تغيبُ
ولقد سألتُ الساكبين دموعهم
أتذوبُ مِنْ نارِ الدموعِ قلوبُ ؟
فالشوكُ في دربِ الأحبةِ ليّنٌ
والمرُّ مِن أجل الحبيبِ يطيبُ
وهنت عظامي في انتظار أحبتي
وعدا على كل السواد مشيبُ
يا ليلُ إني موقنٌ ما أظلمَتْ
فهناك فجرٌ يا ظلامُ قريبُ
الصبرُ في عُرْفِ العباد مرارةٌ
لكنّ صبرَ العارفين طبيبُ
يا مَنْ يلومُ على التذكّرِ والجوى
أيُلامُ في ذكرِ الحبيبِ حبيبُ ؟
أَتَدْرِى أَيُّ جُرْحٍ بَاتَ أَقْسَى
بَأَنْ تَطْوِي حَدِيثًا لَيْسَ يُنْسَى
بَأَنْ تَطْوِي حَدِيثًا لَيْسَ يُنْسَى
قِفْ موقفَ الشكِّ؛ لا يأسٌ، ولا طمعُ
وغالِطِ العيشَ؛ لا صبرٌ، ولا جزَعُ
وخادعِ القلبَ؛ لا يُودِ الغليلُ به
إنْ كان قلبٌ على الماضينَ يَنخدِعُ
وكاذِبِ النفسَ؛ يَمتَدّ الرجاءُ لها
إنّ الرجاءَ بصدقِ النفسِ ينقطعُ
وغالِطِ العيشَ؛ لا صبرٌ، ولا جزَعُ
وخادعِ القلبَ؛ لا يُودِ الغليلُ به
إنْ كان قلبٌ على الماضينَ يَنخدِعُ
وكاذِبِ النفسَ؛ يَمتَدّ الرجاءُ لها
إنّ الرجاءَ بصدقِ النفسِ ينقطعُ
ولقَد رأيتُك في المَنامِ فَلَم أَقُم
إنَّ المَنامَ يُخَفّفُ الآلامَ
وَلقَد ذَكرتُك في صَلاتي غَفلةً
فأقَمتُ مِن بَعدِ الصَلاةِ قِيامَا
شَوقِي إليك مَحلّهُ في خَاطِري
وَالشَّوقُ باتَ فَريضَةً وَلزَامَا
يُربي على رُوحِ الحَبيبِ صَبابَةً
فَورَبِّ رُوحي مَالقِيتُ سَلامَا..
إنَّ المَنامَ يُخَفّفُ الآلامَ
وَلقَد ذَكرتُك في صَلاتي غَفلةً
فأقَمتُ مِن بَعدِ الصَلاةِ قِيامَا
شَوقِي إليك مَحلّهُ في خَاطِري
وَالشَّوقُ باتَ فَريضَةً وَلزَامَا
يُربي على رُوحِ الحَبيبِ صَبابَةً
فَورَبِّ رُوحي مَالقِيتُ سَلامَا..
كَم فِي حَنَايا الصَّدْرِ مِن غُصَصٍ
لَو لَم نَدُفْها بِمُرِّ الصَّبْرِ لَاخْتَنَقا
لَو لَم نَدُفْها بِمُرِّ الصَّبْرِ لَاخْتَنَقا
ما شابَ عزمي ولا حَزمي ولا خُلُقي
ولا وَلائي ولا دِيني ولا كَرَمي
وإنّما اعتاضَ شَعري غيرَ صِبغتِه
والشَّيبُ في الشّعرِ غير الشيب في الهِمَمِ
ولا وَلائي ولا دِيني ولا كَرَمي
وإنّما اعتاضَ شَعري غيرَ صِبغتِه
والشَّيبُ في الشّعرِ غير الشيب في الهِمَمِ
يَاحَبِيْبي كُلُّ شَيْءٍ بِقَضَاءْ
مَا بِأَيْدينَا خُلِقْنَا تُعَسَاءْ
رُبَّمَا تَجْمَعُنَا أَقْدَارُنَا
ذَاتَ يَوْمٍ بَعْدَمَا عَزَّ الِّلقَاءْ
فَإِذا أَنْكَرَ خِلٌّ خِلَّهُ
وَتَلاَقَيْنَا لِقَاءَ الغُرَبَاءْ
وَمَضَى كُلٌّ إِلَى غَايَتِهِ
لاَ تَقُلْ شِئْنَا! فَإِنَّ الحَظَّ شَاء.
مَا بِأَيْدينَا خُلِقْنَا تُعَسَاءْ
رُبَّمَا تَجْمَعُنَا أَقْدَارُنَا
ذَاتَ يَوْمٍ بَعْدَمَا عَزَّ الِّلقَاءْ
فَإِذا أَنْكَرَ خِلٌّ خِلَّهُ
وَتَلاَقَيْنَا لِقَاءَ الغُرَبَاءْ
وَمَضَى كُلٌّ إِلَى غَايَتِهِ
لاَ تَقُلْ شِئْنَا! فَإِنَّ الحَظَّ شَاء.
1
إنَ حَظي كَدقيقٍ فوقَ شَوكٍ نثَروه
ثُم قالوا لحُفاةٍ يومَ ريحٍ إجمَعوه
صعُبَ الأمر عليهُم ثُم قالوا إترُكوه
إن مَن أشقاهُ رَبى كيفَ أنتُم تُسْعِدُوه !؟
ثُم قالوا لحُفاةٍ يومَ ريحٍ إجمَعوه
صعُبَ الأمر عليهُم ثُم قالوا إترُكوه
إن مَن أشقاهُ رَبى كيفَ أنتُم تُسْعِدُوه !؟