أَلا يا قَسِيمَ الرُّوحِ كَيف التَّسامُح
بِوَصلٍ وسَهمُ البَينِ مازالَ دامِيا
وَفي النَّفسِ شيئٌ مِن حَنينٍ تَركتُه
لأيَّامَ مِن تِلك السِّنينَ الخواليا
بِوَصلٍ وسَهمُ البَينِ مازالَ دامِيا
وَفي النَّفسِ شيئٌ مِن حَنينٍ تَركتُه
لأيَّامَ مِن تِلك السِّنينَ الخواليا
أنا المُغتَرُّ حِينَ ظننتُ أنْ لا
يكون لوَصلِهم أبدًا فِراقُ
وقالوا: كيف ليلُكَ؟ قلتُ: ليلي
كَلَيلِ الشَّمعِ، أجمَعُهُ احتِراقُ
يكون لوَصلِهم أبدًا فِراقُ
وقالوا: كيف ليلُكَ؟ قلتُ: ليلي
كَلَيلِ الشَّمعِ، أجمَعُهُ احتِراقُ
لضربةُ فارسٍ في يوم حربٍ
تُطير الروحَ منكَ مع الفراشِ
أخفُّ عليك من سُقمٍ طويلٍ
وموتٍ بعد ذاك على الفراشِ
تُطير الروحَ منكَ مع الفراشِ
أخفُّ عليك من سُقمٍ طويلٍ
وموتٍ بعد ذاك على الفراشِ
فَوَا حَزَنِي إِنْ كَانَ آخِر عَهْدِنَا
بِهِمْ ذَلِكَ اليَومُ الَّذِي أَتَذَكَّرُ
بِهِمْ ذَلِكَ اليَومُ الَّذِي أَتَذَكَّرُ
إنَّ التَّجَاهُلَ زَيْتٌ فِيْ مَشَاعِرِهِمْ
فدَع قُلُوبَهُمُ بالزَّيْتِ تَحْتَرِقُ..
فدَع قُلُوبَهُمُ بالزَّيْتِ تَحْتَرِقُ..
لَوْذَع
أيا أصحابي.. "أنا مُتعبٌ ودفاتِري تَعِبَت مَعِي هَل لِلدفاتِر يا تُرىٰ أَعصَابُ؟!"
أنا مُتعبٌ ودفاتري تعبتْ معي
هل للدفاترِ -يا ترى- أعصابُ؟
حُزني بنفسجةٌ يبلِّلُها الندى
وضفافُ جرحي روضةٌ مِعشابُ
لا تعذليني إن كشفْتُ مواجعي
وجه الحقيقة ما عليهِ نقابُ
هل للدفاترِ -يا ترى- أعصابُ؟
حُزني بنفسجةٌ يبلِّلُها الندى
وضفافُ جرحي روضةٌ مِعشابُ
لا تعذليني إن كشفْتُ مواجعي
وجه الحقيقة ما عليهِ نقابُ
Forwarded from رياح
وإنّا إذا نادى الوغى بينَنا..
نَهُبُّ لهُ هبَّ السُيُوفِ على النَّحرِ!
نعانقُ حتفَ الموتِ لا عن جهالةٍ،
ولكنْ نُريهِ البأسَ في ساحةِ الحشرِ
إذا اشتدّ لفحُ الحربِ كنّا صُقورَها،
نُحلّقُ فوقَ النارِ في العزمِ والفَخرِ
ولا نرجعُ الخطوَ الكَريمُ مَسيرُنا،
ولو فتحت أبوابُها سُبُلَ القَبرِ
نشقُّ الدُجى والرمحُ في الكفّ لامعٌ،
كأنَّ وميضَ النصرِ يسري على الثغرِ
نَهُبُّ لهُ هبَّ السُيُوفِ على النَّحرِ!
نعانقُ حتفَ الموتِ لا عن جهالةٍ،
ولكنْ نُريهِ البأسَ في ساحةِ الحشرِ
إذا اشتدّ لفحُ الحربِ كنّا صُقورَها،
نُحلّقُ فوقَ النارِ في العزمِ والفَخرِ
ولا نرجعُ الخطوَ الكَريمُ مَسيرُنا،
ولو فتحت أبوابُها سُبُلَ القَبرِ
نشقُّ الدُجى والرمحُ في الكفّ لامعٌ،
كأنَّ وميضَ النصرِ يسري على الثغرِ
- عليرضا .
يا فُؤَادِي لا تَسَلْ أَيْنَ الهَوَى
كَانَ صَرْحاً مِنْ خَيَالٍ فَهَوَى
اِسْقِني واشْرَبْ عَلَى أَطْلاَلِهِ
وارْوِ عَنِّي طَالَمَا الدَّمْعُ رَوَى
كَيْفَ ذَاكَ الحُبُّ أَمْسَى خَبَراً
وَحَدِيْثاً مِنْ أَحَادِيْثِ الجَوَى
لَسْتُ أَنْسَاك وَقَدْ اَغْرَيْتِني
بِفَمٍ عَذْبِ المُنَادَاةِ رَقِيْقْ
وَيَدٍ تَمْتَدُّ نَحْوي كَيَدٍ
مِنْ خِلاَلِ المَوْجِ مُدَّتْ لِغَرِيْقْ
وَبَرِيقٍ يَظْمَأُ السَّاري لَهُ
أَيْنَ في عَيْنَيْكِ ذَيَّاكَ البَرِيْقْ
يَاحَبِيْباً زُرْتُ يَوْماً أَيْكَهُ
طَائِرَ الشَّوْقِ اُغَنّي أَلَمي
لَكَ إِبْطَاءُ المُدلِّ المُنْعِمِ
وَتَجَنّي القَادرِ المُحْتَكِمِ
وَحَنِيْني لَكَ يَكْوي أَضْلُعي
وَالثَّوَاني جَمَرَاتٌ في دَمي
أَعْطِني حُرِّيَتي اَطْلِقْ يَدَيَّ
إِنَّني أَعْطَيْتُ مَا اسْتَبْقَيْتُ شَيَّ
آهِ مِنْ قَيْدِكَ أَدْمَى مِعْصَمي
لِمَ اُبْقِيْهِ وَمَا أَبْقَى عَلَيَّ
مَا احْتِفَاظي بِعُهُودٍ لَمْ تَصُنْهَا
وَإِلاَمَ الأَسْرُ وَالدُّنْيا لَدَيَّ
أَيْنَ مِنْ عَيْني حَبِيبٌ سَاحِرٌ
فِيْهِ عِزٌ وَجَلاَلٌ وَحَيَاءْ
وَاثِقُ الخُطْوَةِ يَمْشي مَلِكاً
ظَالِمُ الحُسْنِ شَهِيُّ الكِبْرِيَاءْ
عَبِقُ السِّحْرِ كَأَنْفَاسِ الرُّبَى
سَاهِمُ الطَّرْفِ كَأَحْلاَمِ المَسَاءْ
أَيْنَ مِنّي مَجْلِسٌ أَنْتَ بِهِ
فِتْنَةٌ تَمَّتْ سَنَاءٌ وَسَنَى
وَأَنَا حُبٌّ وَقَلْبٌ هَائِمٌ
وَفَراشٌ حَائِرٌ مِنْكَ دَنَا
وَمِنَ الشَّوْقِ رَسولٌ بَيْنَنَا
وَنَدِيْمٌ قَدَّمَ الكَاْسَ لَنَا
هَلْ رَأى الحُبُ سُكَارَى مِثلنَا؟
كَمْ بَنَينَا مِنْ خَيَالٍ حَولَنَا
وَمَشَيِنَا فِي طَرِيقٍ مُقْمِرٍ
تَثِبُ الفَرحَةُ فِيهِ قَبْلَنَا
وَضَحِكْنَا ضِحْكَ طِفْلَينِ مَعَاً
وَعَدَوُنَا فَسَبَقنَا ظِلّنَا
وَانتبهنَا بعدَ مَا زالَ الرَحيقْ
وأفقنَا ليتَ أنَّا لا نُفيقْ
يَقظةٌ طاحَتْ بأحلامِ الكَرَى
وَتَولّى اللَّيلُ واللَّيلُ صَدِيقْ
فإذا النُّورُ نَذِيرٌ طَالِعٌ
وَإِذا الفجرُ مُطِلٌّ كالحَريقْ
وَإِذا الدُّنيا كَما نَعرفُهَا
وَإِذا الأحبابُ كُلٌّ في طَريقْ
أَيُّهَا السّاهِرُ تَغْفو
تَذْكُرُ العَهْدَ وَتَصْحو
وَإِذا مَا إَلتَأَمَ جُرْحٌ
جَدَّ بِالتِذْكَارِ جُرْحُ
فَتَعَلَّمْ كَيْفَ تَنْسى
وَتَعَلَّمْ كَيْفَ تَمْحو
يَاحَبِيْبي كُلُّ شَيْءٍ بِقَضَاءْ
مَا بِأَيْدينَا خُلِقْنَا تُعَسَاءْ
رُبَّمَا تَجْمَعُنَا أَقْدَارُنَا
ذَاتَ يَوْمٍ بَعْدَمَا عَزَّ الِّلقَاءْ
فَإِذا أَنْكَرَ خِلٌّ خِلَّهُ
وَتَلاَقَيْنَا لِقَاءَ الغُرَبَاءْ
وَمَضَى كُلٌّ إِلَى غَايَتِهِ
لاَ تَقُلْ شِئْنَا فَإِنَّ الحَظَّ شَاء.
كَانَ صَرْحاً مِنْ خَيَالٍ فَهَوَى
اِسْقِني واشْرَبْ عَلَى أَطْلاَلِهِ
وارْوِ عَنِّي طَالَمَا الدَّمْعُ رَوَى
كَيْفَ ذَاكَ الحُبُّ أَمْسَى خَبَراً
وَحَدِيْثاً مِنْ أَحَادِيْثِ الجَوَى
لَسْتُ أَنْسَاك وَقَدْ اَغْرَيْتِني
بِفَمٍ عَذْبِ المُنَادَاةِ رَقِيْقْ
وَيَدٍ تَمْتَدُّ نَحْوي كَيَدٍ
مِنْ خِلاَلِ المَوْجِ مُدَّتْ لِغَرِيْقْ
وَبَرِيقٍ يَظْمَأُ السَّاري لَهُ
أَيْنَ في عَيْنَيْكِ ذَيَّاكَ البَرِيْقْ
يَاحَبِيْباً زُرْتُ يَوْماً أَيْكَهُ
طَائِرَ الشَّوْقِ اُغَنّي أَلَمي
لَكَ إِبْطَاءُ المُدلِّ المُنْعِمِ
وَتَجَنّي القَادرِ المُحْتَكِمِ
وَحَنِيْني لَكَ يَكْوي أَضْلُعي
وَالثَّوَاني جَمَرَاتٌ في دَمي
أَعْطِني حُرِّيَتي اَطْلِقْ يَدَيَّ
إِنَّني أَعْطَيْتُ مَا اسْتَبْقَيْتُ شَيَّ
آهِ مِنْ قَيْدِكَ أَدْمَى مِعْصَمي
لِمَ اُبْقِيْهِ وَمَا أَبْقَى عَلَيَّ
مَا احْتِفَاظي بِعُهُودٍ لَمْ تَصُنْهَا
وَإِلاَمَ الأَسْرُ وَالدُّنْيا لَدَيَّ
أَيْنَ مِنْ عَيْني حَبِيبٌ سَاحِرٌ
فِيْهِ عِزٌ وَجَلاَلٌ وَحَيَاءْ
وَاثِقُ الخُطْوَةِ يَمْشي مَلِكاً
ظَالِمُ الحُسْنِ شَهِيُّ الكِبْرِيَاءْ
عَبِقُ السِّحْرِ كَأَنْفَاسِ الرُّبَى
سَاهِمُ الطَّرْفِ كَأَحْلاَمِ المَسَاءْ
أَيْنَ مِنّي مَجْلِسٌ أَنْتَ بِهِ
فِتْنَةٌ تَمَّتْ سَنَاءٌ وَسَنَى
وَأَنَا حُبٌّ وَقَلْبٌ هَائِمٌ
وَفَراشٌ حَائِرٌ مِنْكَ دَنَا
وَمِنَ الشَّوْقِ رَسولٌ بَيْنَنَا
وَنَدِيْمٌ قَدَّمَ الكَاْسَ لَنَا
هَلْ رَأى الحُبُ سُكَارَى مِثلنَا؟
كَمْ بَنَينَا مِنْ خَيَالٍ حَولَنَا
وَمَشَيِنَا فِي طَرِيقٍ مُقْمِرٍ
تَثِبُ الفَرحَةُ فِيهِ قَبْلَنَا
وَضَحِكْنَا ضِحْكَ طِفْلَينِ مَعَاً
وَعَدَوُنَا فَسَبَقنَا ظِلّنَا
وَانتبهنَا بعدَ مَا زالَ الرَحيقْ
وأفقنَا ليتَ أنَّا لا نُفيقْ
يَقظةٌ طاحَتْ بأحلامِ الكَرَى
وَتَولّى اللَّيلُ واللَّيلُ صَدِيقْ
فإذا النُّورُ نَذِيرٌ طَالِعٌ
وَإِذا الفجرُ مُطِلٌّ كالحَريقْ
وَإِذا الدُّنيا كَما نَعرفُهَا
وَإِذا الأحبابُ كُلٌّ في طَريقْ
أَيُّهَا السّاهِرُ تَغْفو
تَذْكُرُ العَهْدَ وَتَصْحو
وَإِذا مَا إَلتَأَمَ جُرْحٌ
جَدَّ بِالتِذْكَارِ جُرْحُ
فَتَعَلَّمْ كَيْفَ تَنْسى
وَتَعَلَّمْ كَيْفَ تَمْحو
يَاحَبِيْبي كُلُّ شَيْءٍ بِقَضَاءْ
مَا بِأَيْدينَا خُلِقْنَا تُعَسَاءْ
رُبَّمَا تَجْمَعُنَا أَقْدَارُنَا
ذَاتَ يَوْمٍ بَعْدَمَا عَزَّ الِّلقَاءْ
فَإِذا أَنْكَرَ خِلٌّ خِلَّهُ
وَتَلاَقَيْنَا لِقَاءَ الغُرَبَاءْ
وَمَضَى كُلٌّ إِلَى غَايَتِهِ
لاَ تَقُلْ شِئْنَا فَإِنَّ الحَظَّ شَاء.