لَوْذَع
4.22K subscribers
72 photos
3 videos
1 file
5 links
أنا الشعرُ والإفصاحُ والكَلِمُ
أنا البلاغَةُ كلي الشعر ينتظمُ


@Edlbot
Download Telegram
فَلِأَيِّ حالٍ تَستَلِذُّ نُفوسُنا
نَفَحاتِ عَيشٍ لا يَدومُ نَعيمُها
Forwarded from رياح
"تحتَ المطرْ.. والذكرياتُ تبلّلتْ
لا ظلَّ يحمي من خيالٍ يُمطِرُُ

أمضي وحيدًا.. في الدروبِ كغيمةٍ
تُخفي ملامِحَها الرياحُ وتَعبرُُ.."

- عليرضا .
أحنُّ إليكَ يا ماءَ الأغاني
‏ويأخذني السَرابُ إلىٰ السَرابِ..
"أُخفي العتابَ كأن شيئًا لم يكن
وأنا على جمرِ الأسى أتململُ"
‏وَاسْتَثمِرِ العقلَ فِي عِلمٍ وَفِي أَدَبٍ
‏لَم يُخْلَقِ العَقلُ حَتَّى يُمْتَلَى سَفَهَا
1
‏اهجرْ هَواك إذا عليك تَكبَّرا
‏ليسَ الغرامُ تَسلُّطًا وتَجَبُّرا
‏لا تطرق البابَ المُغَلّقَ ثانيًا
‏إنّ المودّةَ لا تُباع وتُشترَى
"وعُدتُ لا شيءَ إلّا الليل يملؤني
ولا أنيسَ سوى نفسي أُباكيها"
أيا شيخَ الهوى ما حُكمُ صومي
شربتُ مدامعي من دونِ قَصْدِ
‏أَلا يا قَسِيمَ الرُّوحِ كَيف التَّسامُح
بِوَصلٍ وسَهمُ البَينِ مازالَ دامِيا
وَفي النَّفسِ شيئٌ مِن حَنينٍ تَركتُه
لأيَّامَ مِن تِلك السِّنينَ الخواليا
اللَّيلُ في القَلب، لا في عُتمَةِ الأُفُق .
1
كَم هُوَ قاسٍ وَمُوحِش أن
يُعدم الإِنسان رَميًا بِالكَلام
أنا المُغتَرُّ حِينَ ظننتُ أنْ لا
‏يكون لوَصلِهم أبدًا فِراقُ
‏وقالوا: كيف ليلُكَ؟ قلتُ: ليلي
‏كَلَيلِ الشَّمعِ، أجمَعُهُ احتِراقُ
‏لضربةُ فارسٍ في يوم حربٍ
‏تُطير الروحَ منكَ مع الفراشِ
‏أخفُّ عليك من سُقمٍ طويلٍ
‏وموتٍ بعد ذاك على الفراشِ
فَوَا حَزَنِي إِنْ كَانَ آخِر عَهْدِنَا
بِهِمْ ذَلِكَ اليَومُ الَّذِي أَتَذَكَّرُ
نَفسي بِكِتماني مُعَلَّقَةٌ
بَينَ النَوى وَمَخافَةِ الصَدِّ
وَإِذا أَتَتكَ مَذَمَّتي مِن ناقِصٍ
فَهِيَ الشَهادَةُ لي بِأَنِّيَ كامِلُ
‏وما أسَفي إِلا عَلىٰ القُربِ مِنكُمُ
‏ولستُ عَلىٰ شَيءٍ سِواهُ بآسفٍ
إنَّ التَّجَاهُلَ زَيْتٌ فِيْ مَشَاعِرِهِمْ
فدَع قُلُوبَهُمُ بالزَّيْتِ تَحْتَرِقُ..
كقطرة زيتٍ في إناء ماء،
منعزلٌ أنا، رغم إنغماسي..
لَوْذَع
‏أيا أصحابي.. ‏"أنا مُتعبٌ ودفاتِري تَعِبَت مَعِي ‏هَل لِلدفاتِر يا تُرىٰ أَعصَابُ؟!"
أنا مُتعبٌ ودفاتري تعبتْ معي
هل للدفاترِ -يا ترى- أعصابُ؟

حُزني بنفسجةٌ يبلِّلُها الندى
وضفافُ جرحي روضةٌ مِعشابُ

لا تعذليني إن كشفْتُ مواجعي
وجه الحقيقة ما عليهِ نقابُ
‏وداعًا ما أردتُ لكَ الوداعَ
‏ولكنْ كانَ لي أملٌ فضاعَ