لَوْذَع
4.22K subscribers
72 photos
3 videos
1 file
5 links
أنا الشعرُ والإفصاحُ والكَلِمُ
أنا البلاغَةُ كلي الشعر ينتظمُ


@Edlbot
Download Telegram
تُحَمِّلُنِي الأَيَّامُ مَا لا أُطِيقُهُ
وَتَحمِلُنِي مِنهَا عَلى مَركَبٍ وَعْرِ.
ولا تحسَبنَّ الحُزنَ يَبقَى فإنَّهُ
شِهابُ حَرقٍ، واقدٌ ثُمَّ خامدُ
واهاً لِنَفسِكَ حَيثُ جسمُكَ بالحِمى
يبلى وقلبُكَ بالرَّكائبِ منجدُ
لا تَنتَظِر رِيحًا تُحَرِّك سَاكِنًا
‏زَمجِر بِنفسِكَ واِصْنَعِ الإعصارَا
أَنَا عَالِمٌ بالحُزْنِ مُنْذُ طُفُولَتي
رفيقي فما أُخْطِيهِ حينَ أُقَابِلُهْ..
قَدْ مَسّنِي الغدرُ مِمنْ أحتَمي بهِمُ
وتمّ ذَبحي على ايدِي احّبائِيْ .
فَألوَيتُ لا أقوىٰ على رَدِّ مَدمَعٍ...
أودُّك وُدًّا لا الزمانُ يبيدُهُ
ولا النأيُ يُفنيه ولا الهجرُ ثالمُه.
طَارَ صحبي في هواهم وَلهًا
وأنا أحبو على عُكَّازتي..
أهل الهوى فئة أحرارهم رِقُّ
إذا كانَت الطِّباعُ طباعَ سوءٍ
فلا أدبٌ يُفيدُ ولا أديبُ.
‏لا تَذهَبوا في الحُبِّ تَيهًا كامِلًا
‏وتخفَّفوا قَد تَرجُعون خِفافا!
‏وتمهَّلوا فالذكرَياتُ وشيكةٌ
‏والنهرُ يوشكُ أن يَكون ضِفافا
‏إنّ الحنوَّ مَكيدةٌ وقتيّةٌ
‏لا قَلبَ مِن أثرِ الحنوّ تَشافى
‏فتَهيّئوا.. طبعُ الحَياة يَخونُها
‏مَن مَلَّ مالَ.. ومَن تَعلّقَ خافا!
‏قَد ذُقتُ شِدَّةَ أَيّامي وَلَذَّتَها
‏فَما حَصَلتُ عَلى صابٍ وَلا عَسَلِ..
قَدْ كُنْتُ أَحْجُو أَبَا عَمْرٍو أَخَا
ثِقَةً.. حَتَّى أَلمَّتْ بِنَا يَوْمًا مَلِمَّاتُ
أتاكَ اللَّيلُ يا قلبي أتاكا
بهِ تلقىٰ الذي صنعت يداكا
بهِ فَيضٌ من العَبراتِ يَهمي
وشوقٌ للذي يومًا قلاكا
ألم أنهاكَ عن إذعانِ نَبضٍ
وهذا اللُّبُ في رأسي نهاكا؟!
فذق بالبَينِ أحزانًا وبؤسًا
فلن تلقىٰ حميمًا قد جفاكا.
إِنّي اِمرُؤٌ مولَعٌ بِالحُسنِ أَتبَعُهُ..
لا حَظَ لي فيهِ إِلّا لَذَّةُ النَظَرِ .
رَوحٌ إِذا اِتَّصَلَت بِشَخصٍ لَم يَزَل
هُوَ وَهيَ فِي مَرَضِ العَناءِ المُكمِدِ
يَا أُمَّةَ الإِسْلَامِ أَحْيُوا فَرْحَةً
فِي النِّصْفِ مِن شَعْبَانَ يَوْمًا يُعْشَقُ
‏أيا أصحابي..
‏"أنا مُتعبٌ ودفاتِري تَعِبَت مَعِي
‏هَل لِلدفاتِر يا تُرىٰ أَعصَابُ؟!"
إني رأيتُ وفي الأيام تجربة
للصبر عاقبة محمودة الأثرِ

وقلَّ من جدَّ في شيء يحاوله
فاستصحب الصبر إلا فاز بالظفرِ
أيَسُرُّكُم أنّي هَجَرتُكُمُ
ومَنَحتُ قَومًا غَيرَكُم وُدّي
لَسنا نَلومُ عَلى قَطيعَتِنا
مَن لا يَدومُ لَنا عَلى عَهدِ