تُحَمِّلُنِي الأَيَّامُ مَا لا أُطِيقُهُ
وَتَحمِلُنِي مِنهَا عَلى مَركَبٍ وَعْرِ.
وَتَحمِلُنِي مِنهَا عَلى مَركَبٍ وَعْرِ.
لا تَذهَبوا في الحُبِّ تَيهًا كامِلًا
وتخفَّفوا قَد تَرجُعون خِفافا!
وتمهَّلوا فالذكرَياتُ وشيكةٌ
والنهرُ يوشكُ أن يَكون ضِفافا
إنّ الحنوَّ مَكيدةٌ وقتيّةٌ
لا قَلبَ مِن أثرِ الحنوّ تَشافى
فتَهيّئوا.. طبعُ الحَياة يَخونُها
مَن مَلَّ مالَ.. ومَن تَعلّقَ خافا!
وتخفَّفوا قَد تَرجُعون خِفافا!
وتمهَّلوا فالذكرَياتُ وشيكةٌ
والنهرُ يوشكُ أن يَكون ضِفافا
إنّ الحنوَّ مَكيدةٌ وقتيّةٌ
لا قَلبَ مِن أثرِ الحنوّ تَشافى
فتَهيّئوا.. طبعُ الحَياة يَخونُها
مَن مَلَّ مالَ.. ومَن تَعلّقَ خافا!
قَد ذُقتُ شِدَّةَ أَيّامي وَلَذَّتَها
فَما حَصَلتُ عَلى صابٍ وَلا عَسَلِ..
فَما حَصَلتُ عَلى صابٍ وَلا عَسَلِ..
قَدْ كُنْتُ أَحْجُو أَبَا عَمْرٍو أَخَا
ثِقَةً.. حَتَّى أَلمَّتْ بِنَا يَوْمًا مَلِمَّاتُ
ثِقَةً.. حَتَّى أَلمَّتْ بِنَا يَوْمًا مَلِمَّاتُ
أتاكَ اللَّيلُ يا قلبي أتاكا
بهِ تلقىٰ الذي صنعت يداكا
بهِ فَيضٌ من العَبراتِ يَهمي
وشوقٌ للذي يومًا قلاكا
ألم أنهاكَ عن إذعانِ نَبضٍ
وهذا اللُّبُ في رأسي نهاكا؟!
فذق بالبَينِ أحزانًا وبؤسًا
فلن تلقىٰ حميمًا قد جفاكا.
بهِ تلقىٰ الذي صنعت يداكا
بهِ فَيضٌ من العَبراتِ يَهمي
وشوقٌ للذي يومًا قلاكا
ألم أنهاكَ عن إذعانِ نَبضٍ
وهذا اللُّبُ في رأسي نهاكا؟!
فذق بالبَينِ أحزانًا وبؤسًا
فلن تلقىٰ حميمًا قد جفاكا.
إِنّي اِمرُؤٌ مولَعٌ بِالحُسنِ أَتبَعُهُ..
لا حَظَ لي فيهِ إِلّا لَذَّةُ النَظَرِ .
لا حَظَ لي فيهِ إِلّا لَذَّةُ النَظَرِ .
يَا أُمَّةَ الإِسْلَامِ أَحْيُوا فَرْحَةً
فِي النِّصْفِ مِن شَعْبَانَ يَوْمًا يُعْشَقُ
فِي النِّصْفِ مِن شَعْبَانَ يَوْمًا يُعْشَقُ
أيا أصحابي..
"أنا مُتعبٌ ودفاتِري تَعِبَت مَعِي
هَل لِلدفاتِر يا تُرىٰ أَعصَابُ؟!"
"أنا مُتعبٌ ودفاتِري تَعِبَت مَعِي
هَل لِلدفاتِر يا تُرىٰ أَعصَابُ؟!"
إني رأيتُ وفي الأيام تجربة
للصبر عاقبة محمودة الأثرِ
وقلَّ من جدَّ في شيء يحاوله
فاستصحب الصبر إلا فاز بالظفرِ
للصبر عاقبة محمودة الأثرِ
وقلَّ من جدَّ في شيء يحاوله
فاستصحب الصبر إلا فاز بالظفرِ
أيَسُرُّكُم أنّي هَجَرتُكُمُ
ومَنَحتُ قَومًا غَيرَكُم وُدّي
لَسنا نَلومُ عَلى قَطيعَتِنا
مَن لا يَدومُ لَنا عَلى عَهدِ
ومَنَحتُ قَومًا غَيرَكُم وُدّي
لَسنا نَلومُ عَلى قَطيعَتِنا
مَن لا يَدومُ لَنا عَلى عَهدِ