لا شِعرَ يُنصفُ عَينَيْها إذا نَظَرتْ
ولا بيانَ على التَّوصيفِ يَقتدرُ
هذي عيونٌ إذا وصْفاً أردتُ لها
فإنَّ عَجزي إلى ذِهني سَيبتدِرُ
أمَّا الجفون وحقِّ اللهِ تأسِرُني
كأنَّها صَدَفٌ في جَوفها دُرَرُ
ولا بيانَ على التَّوصيفِ يَقتدرُ
هذي عيونٌ إذا وصْفاً أردتُ لها
فإنَّ عَجزي إلى ذِهني سَيبتدِرُ
أمَّا الجفون وحقِّ اللهِ تأسِرُني
كأنَّها صَدَفٌ في جَوفها دُرَرُ
فَحَسْبِي مِن الدّاءِ الذي ليس بارحي
وبعضُ همومٍ لم يَكَدْ وَجْدُها يُفْضِي
ألم تَرَ أنّ العينَ بُعْثُ سُجومِها
مِن الدمعِ حتى لم يكدْ جفنُها يُغْضِي
كأنّ مُجَاجَ السُّنْبُلِ الوَرْثِ فيهما
تداعتْ به الأرواحُ في وَرَقٍ رَحْضِ
وبعضُ همومٍ لم يَكَدْ وَجْدُها يُفْضِي
ألم تَرَ أنّ العينَ بُعْثُ سُجومِها
مِن الدمعِ حتى لم يكدْ جفنُها يُغْضِي
كأنّ مُجَاجَ السُّنْبُلِ الوَرْثِ فيهما
تداعتْ به الأرواحُ في وَرَقٍ رَحْضِ
تُحَمِّلُنِي الأَيَّامُ مَا لا أُطِيقُهُ
وَتَحمِلُنِي مِنهَا عَلى مَركَبٍ وَعْرِ.
وَتَحمِلُنِي مِنهَا عَلى مَركَبٍ وَعْرِ.
لا تَذهَبوا في الحُبِّ تَيهًا كامِلًا
وتخفَّفوا قَد تَرجُعون خِفافا!
وتمهَّلوا فالذكرَياتُ وشيكةٌ
والنهرُ يوشكُ أن يَكون ضِفافا
إنّ الحنوَّ مَكيدةٌ وقتيّةٌ
لا قَلبَ مِن أثرِ الحنوّ تَشافى
فتَهيّئوا.. طبعُ الحَياة يَخونُها
مَن مَلَّ مالَ.. ومَن تَعلّقَ خافا!
وتخفَّفوا قَد تَرجُعون خِفافا!
وتمهَّلوا فالذكرَياتُ وشيكةٌ
والنهرُ يوشكُ أن يَكون ضِفافا
إنّ الحنوَّ مَكيدةٌ وقتيّةٌ
لا قَلبَ مِن أثرِ الحنوّ تَشافى
فتَهيّئوا.. طبعُ الحَياة يَخونُها
مَن مَلَّ مالَ.. ومَن تَعلّقَ خافا!
قَد ذُقتُ شِدَّةَ أَيّامي وَلَذَّتَها
فَما حَصَلتُ عَلى صابٍ وَلا عَسَلِ..
فَما حَصَلتُ عَلى صابٍ وَلا عَسَلِ..
قَدْ كُنْتُ أَحْجُو أَبَا عَمْرٍو أَخَا
ثِقَةً.. حَتَّى أَلمَّتْ بِنَا يَوْمًا مَلِمَّاتُ
ثِقَةً.. حَتَّى أَلمَّتْ بِنَا يَوْمًا مَلِمَّاتُ
أتاكَ اللَّيلُ يا قلبي أتاكا
بهِ تلقىٰ الذي صنعت يداكا
بهِ فَيضٌ من العَبراتِ يَهمي
وشوقٌ للذي يومًا قلاكا
ألم أنهاكَ عن إذعانِ نَبضٍ
وهذا اللُّبُ في رأسي نهاكا؟!
فذق بالبَينِ أحزانًا وبؤسًا
فلن تلقىٰ حميمًا قد جفاكا.
بهِ تلقىٰ الذي صنعت يداكا
بهِ فَيضٌ من العَبراتِ يَهمي
وشوقٌ للذي يومًا قلاكا
ألم أنهاكَ عن إذعانِ نَبضٍ
وهذا اللُّبُ في رأسي نهاكا؟!
فذق بالبَينِ أحزانًا وبؤسًا
فلن تلقىٰ حميمًا قد جفاكا.
إِنّي اِمرُؤٌ مولَعٌ بِالحُسنِ أَتبَعُهُ..
لا حَظَ لي فيهِ إِلّا لَذَّةُ النَظَرِ .
لا حَظَ لي فيهِ إِلّا لَذَّةُ النَظَرِ .