أَو مثل زَينب وَالسُّيوف لَهَا حِمى
تَبدو فيُنسيها الذّعورُ لِثامَها
وَتكلمت لَكن كَلام مُضَاعَةٍ
وَاحُزنَكُم لَو تَسمعون كَلامَها
حَسرَى تَلفَّتُ تَارةً لِحُمَاتِها
وَجداً وَتَرعى تارةً أَيتامَها
شَاهَت نَواظرُها فَحَيثُ تَلفَّتَت
رَأَت الخَطُوبَ وَراءَها وَأَمامَها
تَبدو فيُنسيها الذّعورُ لِثامَها
وَتكلمت لَكن كَلام مُضَاعَةٍ
وَاحُزنَكُم لَو تَسمعون كَلامَها
حَسرَى تَلفَّتُ تَارةً لِحُمَاتِها
وَجداً وَتَرعى تارةً أَيتامَها
شَاهَت نَواظرُها فَحَيثُ تَلفَّتَت
رَأَت الخَطُوبَ وَراءَها وَأَمامَها
سَتُدْرِكُ سوء الأمرِ بَعد إنقضائهُ
وأنّ حَبيبَ الآن.. جُرحٌ مؤجلُ
تُجَنُّ، فَتهوى ثُم يَمضي.. وتَنزَوي
وتَرجعُ بَعد المَسِ نَبهانٌ تَعقلُ.
وأنّ حَبيبَ الآن.. جُرحٌ مؤجلُ
تُجَنُّ، فَتهوى ثُم يَمضي.. وتَنزَوي
وتَرجعُ بَعد المَسِ نَبهانٌ تَعقلُ.
لا شِعرَ يُنصفُ عَينَيْها إذا نَظَرتْ
ولا بيانَ على التَّوصيفِ يَقتدرُ
هذي عيونٌ إذا وصْفاً أردتُ لها
فإنَّ عَجزي إلى ذِهني سَيبتدِرُ
أمَّا الجفون وحقِّ اللهِ تأسِرُني
كأنَّها صَدَفٌ في جَوفها دُرَرُ
ولا بيانَ على التَّوصيفِ يَقتدرُ
هذي عيونٌ إذا وصْفاً أردتُ لها
فإنَّ عَجزي إلى ذِهني سَيبتدِرُ
أمَّا الجفون وحقِّ اللهِ تأسِرُني
كأنَّها صَدَفٌ في جَوفها دُرَرُ
فَحَسْبِي مِن الدّاءِ الذي ليس بارحي
وبعضُ همومٍ لم يَكَدْ وَجْدُها يُفْضِي
ألم تَرَ أنّ العينَ بُعْثُ سُجومِها
مِن الدمعِ حتى لم يكدْ جفنُها يُغْضِي
كأنّ مُجَاجَ السُّنْبُلِ الوَرْثِ فيهما
تداعتْ به الأرواحُ في وَرَقٍ رَحْضِ
وبعضُ همومٍ لم يَكَدْ وَجْدُها يُفْضِي
ألم تَرَ أنّ العينَ بُعْثُ سُجومِها
مِن الدمعِ حتى لم يكدْ جفنُها يُغْضِي
كأنّ مُجَاجَ السُّنْبُلِ الوَرْثِ فيهما
تداعتْ به الأرواحُ في وَرَقٍ رَحْضِ
تُحَمِّلُنِي الأَيَّامُ مَا لا أُطِيقُهُ
وَتَحمِلُنِي مِنهَا عَلى مَركَبٍ وَعْرِ.
وَتَحمِلُنِي مِنهَا عَلى مَركَبٍ وَعْرِ.
لا تَذهَبوا في الحُبِّ تَيهًا كامِلًا
وتخفَّفوا قَد تَرجُعون خِفافا!
وتمهَّلوا فالذكرَياتُ وشيكةٌ
والنهرُ يوشكُ أن يَكون ضِفافا
إنّ الحنوَّ مَكيدةٌ وقتيّةٌ
لا قَلبَ مِن أثرِ الحنوّ تَشافى
فتَهيّئوا.. طبعُ الحَياة يَخونُها
مَن مَلَّ مالَ.. ومَن تَعلّقَ خافا!
وتخفَّفوا قَد تَرجُعون خِفافا!
وتمهَّلوا فالذكرَياتُ وشيكةٌ
والنهرُ يوشكُ أن يَكون ضِفافا
إنّ الحنوَّ مَكيدةٌ وقتيّةٌ
لا قَلبَ مِن أثرِ الحنوّ تَشافى
فتَهيّئوا.. طبعُ الحَياة يَخونُها
مَن مَلَّ مالَ.. ومَن تَعلّقَ خافا!