إن شِئتَ وصلًا ماتباطَأتَ الخُطى
عجِلًا بحَشدِ الشَوقِ فيكَ وصَلتَني
و إن تشَأ بُعدًا فبُعدكَ حاضِرٌ
في لحظةٍ تَغدو وقَد فارقتَني!
ما بينَ ذاكَ و ذا رَجَّوتُكَ رَحَمةً
مابينَ حدِ مَشيئتيكَ أنتَ قَتَّلتَني.
عجِلًا بحَشدِ الشَوقِ فيكَ وصَلتَني
و إن تشَأ بُعدًا فبُعدكَ حاضِرٌ
في لحظةٍ تَغدو وقَد فارقتَني!
ما بينَ ذاكَ و ذا رَجَّوتُكَ رَحَمةً
مابينَ حدِ مَشيئتيكَ أنتَ قَتَّلتَني.
ومن محيّاك أشدو نظْمَ قافيتي
فإنْ تَبَسّمْت زانَتْ كُلُّ أشعاري
وإنْ تَقَطَّعَ حَبْلُ الوَصْلِ منْ يدنا
فَلْيَنْقُلِ الطيرُ من حالي وأخباري
بأنّ وِدَّكمُ في القلبِ مَسْكَنُهُ
ولَوْ تَبَاعَدَ عَنْ سُكْناكُمُ داري
فإنْ تَبَسّمْت زانَتْ كُلُّ أشعاري
وإنْ تَقَطَّعَ حَبْلُ الوَصْلِ منْ يدنا
فَلْيَنْقُلِ الطيرُ من حالي وأخباري
بأنّ وِدَّكمُ في القلبِ مَسْكَنُهُ
ولَوْ تَبَاعَدَ عَنْ سُكْناكُمُ داري
فالْعَيْنُ بَعْدَهُمُ كَأَنَّ حِدَاقَها ..
ســُمِلَتْ بشـَوْكٍ فَهْـيَ عُـورٌ تَـدْمَعُ !
ســُمِلَتْ بشـَوْكٍ فَهْـيَ عُـورٌ تَـدْمَعُ !
وَلَدتْهُ في حَرم الإلهِ وأمْنهِ
والبيتِ حيثُ فِناؤه والمسجدُ
بيضاءُ طاهرةُ الثيابِ كريمةٌ
طابتْ وطابَ وليدُها والمولِدُ
في ليلةٍ غابت نحوسُ نجومِها
وبَدَتْ مع القَمَر المُنير الأسْعدِ
ما لُفَّ في خِرَقِ القوافلِ مثلُهُ
إلاّ ابن آمنةَ النبيُّ محمدُ
متباركين بولادة أمير المؤمنين (صلوات الله عليه)
والبيتِ حيثُ فِناؤه والمسجدُ
بيضاءُ طاهرةُ الثيابِ كريمةٌ
طابتْ وطابَ وليدُها والمولِدُ
في ليلةٍ غابت نحوسُ نجومِها
وبَدَتْ مع القَمَر المُنير الأسْعدِ
ما لُفَّ في خِرَقِ القوافلِ مثلُهُ
إلاّ ابن آمنةَ النبيُّ محمدُ
متباركين بولادة أمير المؤمنين (صلوات الله عليه)
أَو مثل زَينب وَالسُّيوف لَهَا حِمى
تَبدو فيُنسيها الذّعورُ لِثامَها
وَتكلمت لَكن كَلام مُضَاعَةٍ
وَاحُزنَكُم لَو تَسمعون كَلامَها
حَسرَى تَلفَّتُ تَارةً لِحُمَاتِها
وَجداً وَتَرعى تارةً أَيتامَها
شَاهَت نَواظرُها فَحَيثُ تَلفَّتَت
رَأَت الخَطُوبَ وَراءَها وَأَمامَها
تَبدو فيُنسيها الذّعورُ لِثامَها
وَتكلمت لَكن كَلام مُضَاعَةٍ
وَاحُزنَكُم لَو تَسمعون كَلامَها
حَسرَى تَلفَّتُ تَارةً لِحُمَاتِها
وَجداً وَتَرعى تارةً أَيتامَها
شَاهَت نَواظرُها فَحَيثُ تَلفَّتَت
رَأَت الخَطُوبَ وَراءَها وَأَمامَها
سَتُدْرِكُ سوء الأمرِ بَعد إنقضائهُ
وأنّ حَبيبَ الآن.. جُرحٌ مؤجلُ
تُجَنُّ، فَتهوى ثُم يَمضي.. وتَنزَوي
وتَرجعُ بَعد المَسِ نَبهانٌ تَعقلُ.
وأنّ حَبيبَ الآن.. جُرحٌ مؤجلُ
تُجَنُّ، فَتهوى ثُم يَمضي.. وتَنزَوي
وتَرجعُ بَعد المَسِ نَبهانٌ تَعقلُ.
لا شِعرَ يُنصفُ عَينَيْها إذا نَظَرتْ
ولا بيانَ على التَّوصيفِ يَقتدرُ
هذي عيونٌ إذا وصْفاً أردتُ لها
فإنَّ عَجزي إلى ذِهني سَيبتدِرُ
أمَّا الجفون وحقِّ اللهِ تأسِرُني
كأنَّها صَدَفٌ في جَوفها دُرَرُ
ولا بيانَ على التَّوصيفِ يَقتدرُ
هذي عيونٌ إذا وصْفاً أردتُ لها
فإنَّ عَجزي إلى ذِهني سَيبتدِرُ
أمَّا الجفون وحقِّ اللهِ تأسِرُني
كأنَّها صَدَفٌ في جَوفها دُرَرُ
فَحَسْبِي مِن الدّاءِ الذي ليس بارحي
وبعضُ همومٍ لم يَكَدْ وَجْدُها يُفْضِي
ألم تَرَ أنّ العينَ بُعْثُ سُجومِها
مِن الدمعِ حتى لم يكدْ جفنُها يُغْضِي
كأنّ مُجَاجَ السُّنْبُلِ الوَرْثِ فيهما
تداعتْ به الأرواحُ في وَرَقٍ رَحْضِ
وبعضُ همومٍ لم يَكَدْ وَجْدُها يُفْضِي
ألم تَرَ أنّ العينَ بُعْثُ سُجومِها
مِن الدمعِ حتى لم يكدْ جفنُها يُغْضِي
كأنّ مُجَاجَ السُّنْبُلِ الوَرْثِ فيهما
تداعتْ به الأرواحُ في وَرَقٍ رَحْضِ
تُحَمِّلُنِي الأَيَّامُ مَا لا أُطِيقُهُ
وَتَحمِلُنِي مِنهَا عَلى مَركَبٍ وَعْرِ.
وَتَحمِلُنِي مِنهَا عَلى مَركَبٍ وَعْرِ.